مريم الصادق: أتوقع فرض عقوبات على البرهان إذا واصل تجاهل مطالب الشارع (فيديو)

توقعت وزيرة الخارجية المستقيلة مريم الصادق المهدي، فرض عقوبات على قائد الجيش عبد الفتاح البرهان والمكون العسكري إذا واصلوا إقصاء القوى المدنية، وتجاهل مطالب الشارع.
وتوقعت الوزيرة المستقيلة -خلال لقاء مع المسائية على الجزيرة مباشر- فرض عقوبات على البرهان والمكون العسكري “إذا واصلوا إقصاء القوى المدنية، وتجاهل مطالب الشارع الذي يتظاهر الآن”، وذلك ردا على سؤال بشأن مشروع قرار الكونغرس الأمريكي بفرض عقوبات على من يعرقل التحول الديمقراطي في السودان.
وقالت مريم الصادق إن الاتفاق المُوقّع بين البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك “لا يصلح أن يكون مدخلا لاستعادة الوثيقة الدستورية”.
وأضافت ردا على سؤال بشأن موقف رئيس حزب الأمة القومي الذي أكد أن الاتفاق “حقق مطالب الشارع السوداني” إن تلك التصريحات “سبّبت بلبلة داخل صفوف الحزب نفسه”.
كان رئيس حزب الأمة برمة ناصر ثمّن الاتفاق بين البرهان وحمدوك، في موقف رأى فيه البعض تناقضا لموقف الحزب الذي أعلن رفضه الاتفاق.
بلبلة داخل الحزب
وكشفت مريم المهدي أن رئيس الحزب الذي تم التوافق عليه بعد وفاة زعيمه الصادق المهدي سيعلن بعد أيام التزامه الواضح والقاطع بخط الحزب وقراراته.
وثمّنت الوزيرة المستقيلة أداء الجزيرة مباشر، وقالت إنها تعمل على كشف الحقائق وليس الإثارة، وأضافت “نحن عندما نشكرك -في إشارة إلى المذيع أحمد طه- ليس من باب الرياء، بل بسبب التناول الموضوعي والمهني للواقع السوداني المعقد”.
وأوضحت أن الواقع الذي لا يمكن تجاوزه هو مطلب الشعب السوداني في التحول الديمقراطي والحكم المدني، مؤكدة أن “حمدوك إذا لم يراجع نفسه في هذا الاتفاق فسيفقد جدواه” وفق قولها.
وأضافت أن حمدوك إذا أراد النجاح فيجب عليه الاستناد إلى الوثيقة الدستورية، مشددة على ضرورة رفضه لما قالت إنها “وصاية يفرضها عليه الجانب العسكري”.
وقالت إن البداية الصحيحة يجب أن تبدأ من تكوين المجلس التشريعي الذي يعمل مع رئيس الحكومة لاختيار الوزراء، وانتقدت تعيينات المجلس السيادي الجديد الذي شكّله العسكريون.
وردا على سؤال بشأن فقدان الثقة في البرهان، أشارت مريم الصادق إلى أن الشارع “فقد الثقة في الشراكة القائمة مع العسكريين”، موضحة أن هناك أسبابا منطقية ووطنية لذلك.
وقالت إنها مستعدة للجلوس مع العسكريين “إذا تراجعوا عمّا قاموا به”، ثم الاعتذار عن “الشتائم الخطيرة” التي وُجّهت إلى القوى السياسية.
وردا على سؤال بشأن عدم وجود رؤية للمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير ورفضه كل المعطيات الحاصلة، قالت مريم المهدي إن ذلك ليس صحيحا، مشيرة إلى عقد اجتماعات من أجل تكوين “وفاق سياسي” للخروج بالسودان من أزمته.




مطالب الشارع وللا مطالب آل المهدي وأصهارهم آل البرير وأصحابهم آل الدقير وقصارهم آل سلك قريب ج الوالي وآل إبراهيم الشيخ الذي نال أسواق أمدرمان في عهد حكم آل البرير أصهار مريم؟ هل من أجل هؤلاء الشبكة خرجت الثورة وهل من أجل هؤلاء يعاقب البرهان ويساء لجيش السودان؟ هؤلاء الذين لم يقدموا غنماية للثورة المزعومة دعك من شهيد من حشاهم وحيشانهم..ثورة لنستبدل تجار بتجار وآل بآل وحزب بحزيبات ليست ثورة فاتركوا الجيش يسلمها لحكومة منتخبة ولو جاءت بمريم نفسها.
عمران يطبل للبرهان
الفريق صديق محمد اسماعيل نائب رئيس حزب الأمة القومي في مقابلة متلفزة يقول إت التتريس أذى يخالف الأحاديث التي تدعو إلى إماطة الأذى من الطريق ونسي الجاهل المسكين أن الأذى الأكبر والأعظم الذي تقتضي إزالته تحمل الضرر الأقل وهذه قاعدة فقهية لايعرفها أمثال هذا الجاهل!! فهذا أحد نواب رئيس الحزب المكلف، فهؤلاء قادة الحزب ورأيهم في نضال ومسثيراتالشباب الذين يقدمون المهج والأرواح في سبيل يأتي هذا الجاهل وزيرا أو مديرا معينا من حزبه عندما يفوزون في الانتخابات!!
ابحث في اليوتيوب عن ( الفريق صديق محمد اسماعيل في برنامج المشهد في تلفزيون السودان)
{ يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ } [البقرة : 269]