الشيوعي يعلق على رؤية الدعم المعلنة لحل الازمة السودانية

وصف تحالف قوى التغيير الجذري الذي يقف على رأسه الحزب الشيوعي، طرح قوات الدعم السريع رؤية لحل أزمات السودان بأنها محاولة لكيان سياسي مسلح.
وتضمنت رؤية الدعم السريع التي طرحها الأحد، قضايا التفاوض وتأسيس الدولة مقترحًا تشكيل جيش مهني جديد من الجيوش المتعددة، على أن يكون نظام الحكم مدنيًا وفيدراليًا.
وقال التحالف، في بيان تلقته “سودان تربيون”، الثلاثاء؛ إن “خروج الجنجويد بمثل هذه الصفاقة لطرح رؤية سياسية، هي محاولة مفضوحة لتكون قوة سياسية مع التقوي بحمل السلاح ضد منافسيه والدولة والشعب”.
وأرجع رفضه لرؤية الدعم السريع إلى تمسكه بمبدأ مدنية الدولة ومطالب الشعب السوداني بحل “الجنجويد باسمهم الحركي قوات الدعم السريع”.
وتأسست قوات الدعم السريع من مقاتلين استعان بهم النظام السابق، لمحاربة التمرد في دارفور، حيث اشتهروا بالقسوة البالغة وبمسمى الجنجويد.
واستنكر التحالف طرح الدعم السريع لرؤية سياسية، وقال إن “مطلب الشارع كان محاكمة الجنجويد والعسكر، فكيف لمن كان هذه شعارات الشارع في مواجهته أن يتحول من مليشيا إجرامية نحو رؤية تحكم البلاد أو تطرح للتفاوض”.
وشدد على أن جنرالات الجيش والدعم السريع يسعون إلى احتكار العنف والسلطة والفضاء السياسي، حيث كان تحييد وتهميش القوى السياسية والثورية أحد أسباب اندلاع الحرب.
ودعا التحالف إلى بناء شبكات عمل قاعدي وبناء هيئات نقابية من القواعد، مع تشبيكها بالقوى السياسية والمدنية والثورية نحو اقتلاع نظام الحروب ومحاكمة المجرمين بما في ذلك الذين ساعدوهم بالتشجيع.
وتسببت الحرب في فرار 4.5 مليون سوداني من منازلهم، فيما تدمرت البنية التحتية تمامًا.
المصدر: سودان تربيون




الحقيقة تقال رغم اختلافي معكم في موضوع الديمقراطية أنتم الحزب الوحيد كان عند راي واضح في الدعم السريع و تعرضتم الي تهديدات خطيرة من الدعم السريع أدت الي خفض صوتكم مثل كل الاحزاب السودانية و قبائل المسلحة التي ا صبح حميدتي بالنسبة لها الاسد اي واحد يخرج من دور سوف يصبح مثل خميس أبكر هذا وطن العملاء و المرتزقة و الجبناء.
أبدا
لامام الصادق المهدى عليه رحمة الله اثبت انه زرقاء يمامة السياسة السودانية وصرح علنا بان الدعم السريع مثل نعامة الملك لا احد يستطيه هشها ولكن نحن نقول لها تك وكان ثمن هذا الحديث الجرئ الاعتقال بل ومطابة برلمان الكيزان بمحاكمته بتهمة الخيانة العظمى
هذا تاريخ قريب
يا رجل بلا زبالة معك بلا كلام فاضي الدعم السريع او الجنجويد اول من قام بتأسيسهم هو الكوز الصادق المهدي ومعه برمة ناصر الذي يدعم حميدتي الان وجل قيادات حزب الامة في هذه المصيبة وأول ظهور للجنجويد كان في احدث الضعين وقاموا بزبح اخوتنا الجنوبيين وتم حرق بعضهم في القطارات
الحزب الشيوعي ديل بتاعين كلام وبس
اقترح ان يغير الحزب الشيوعي صفته من حزب سياسي فاعل منوط به المبادرة الي منظمة شعبية تتكفل بالشجب والمعارضة والتعليق علي الاحداث فهذا يناسب امكانيات كمال كرار وامال فوطة وحنان جوطة وبقية الهطلات
فوطة وجوطة مستوى متدني من التعليق لا يشبه الا صبيان الكيزان
حقيقة هناك تدني في المستوى السياسي للحزب الشيوعي مؤخرا، وقد رأينا عدد اعضاء الحزب يتماهون مع جيش الكيزان ووصفه بالجيش الوطني وهو ابعد ما يكون عن الوطنية. هو جيش اقوام لا يؤمنون بالوطن، وطنهم يتسع لطلبان والغنوشي وداعش والقاعدة وبوكو حرام. فاذا كان هذا هو الجيش الذي يسانده الرفاق فليهنأ الرفيق لينين في مرقده. القراءة الصحيحة لخطة الدعم السريع لم تقل “اننا سنبقي على سلاحنا في ظل حكم مدني” وهذا واضح من كلامهم عن الانتخابات والحكم المدني وإنشاء جيش واحد بعد دمج كل المليشيات بما فيها هم. هل هذا الكلام يحتاج لسقراط لفهمه؟