يفتقدون أبسط مقومات الحياة.. حزب الأمة يدعو العالم للانتباه لمأساة اللاجئئين السودانيين في اثيوبيا

الخرطوم: الراكوبة
كشف حزب الأمة القومي، اليوم الأحد، عن تعرض لاجئين سودانيين في مخيمات اثيوبيا إلى التهديد الأمني بواسطة مجموعات متفلتة.
وقال حزب الأمة القومي في بيان إنه “يلفت الحزب انتباه المنظمات الدولية والمحلية للأوضاع الإنسانية القاسية التي يتعرض لها المواطنين السودانيين النازحين في المعسكرات في دولة اثيوبيا والذين يفتقدون لأبسط مقومات الحياة فضلا عن تعرضهم للتهديد الأمني من قبل المجموعات المتفلتة مما اضطرهم لمغادرة المعسكرات راجلين بحثا عن الملاذ الآمن.
كما ناشد الحزب وكالات الإغاثة الدولية بالأسراع في توصيل المساعدات للمتأثرين في كافة المعسكرات داخل السودان وخارجة من أجل إنقاذ حياة الأطفال الذي يفقدون حياتهم كل يوم بالعشرات نتيجة الجوع وانعدام الدواء.
ويوم الجمعة قال 3 لاجئون والأمم المتحدة، إن ما لا يقل عن ألف لاجئ سوداني فروا من مخيم تديره الأمم المتحدة في شمال إثيوبيا بعد سلسلة من عمليات إطلاق النار والسطو.
وذكر اللاجئون الذي أحجموا عن ذكر أسمائهم خوفاً من الانتقام، أن قرابة 7 آلاف من سكان مخيم كومر البالغ عددهم 8 آلاف غادروا سيراً على الأقدام في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، بعد أن تعرضوا للهجوم والسرقة من قبل رجال ميليشيات محلية.
وأضافوا أن الشرطة اعتقلت المهاجرين بعد وقت قصير من مغادرتهم المخيم الذي يقع على بُعد 70 كيلومتراً من الحدود السودانية في منطقة أمهرة بإثيوبيا.
ويوم الأربعاء قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنها على علم بأن ألف شخص غادروا كومر، لأنهم شعروا بعدم الأمان بعد سلسلة من الحوادث الأمنية.
الحل الجذري
وقال إن الأزمة الإنسانية المؤلمة حلها الجذري يكمن في وقف الحرب اللعينة ليعود المواطنين الى وطنهم لاستئناف حياتهم بالصورة الطبيعية.
وأضاف “إننا نتطلع إن يستشعر طرفي الحرب المسؤولية التاريخية وأن يقبلوا على طاولة التفاوض في الجولة المقبلة بالجدية اللازمة من أجل إنهاء المأساة وتضميد جراح الوطن وأهله واستعادة الاستقرار وتحقيق السلام العادل والشامل والتحول الديمقراطي الكامل.
وناشد الحزب قيادتي الجيش السوداني والدعم السريع لضرورة الإلتزام بتنفيذ ما اتفقا عليه في البرتكول الإنساني الموقع بين الطرفين في جدة مايو من العام المنصرم، وذلك من أجل رفع المعاناة عن كاهل المواطنين المتضررين من الحرب واحتواء نذر المجاعة الذي يهدد حياة ملايين السودانيين في معسكرات النزوح قي الداخل والخارج.
ورحب حزب الأمة القومي بالاتفاق الذي تم بين نائب القائد العام للجيش الفريق أول شمس الدين الكباشي، ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال القائد عبد العزيز آدم الحلو، حول تسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمواطنين المتأثرين بالحرب.
وقال إن الاتفاق يلامس احتياجات المواطنين المتضررين من الحرب في هذه الظروف الدقيقة، داعيًا الى الإسراع في تنفيذ ما اتفق عليه بالسرعة المطلوبة استجابة للحاجة الملحة لإنقاذ حياة الآلاف المواطنين الذين يعانون من الجوع والمرض وانعدام الخدمات.
ويشكل الاتفاق خطوة مهمة تمهد الطريق للقاءات مستقبلية للاتفاق حول قضايا السلام والتحول المدني الديمقراطي، وفقًا للبيان.




كل المعارضة السودانية تنطلق من الاراضي الاثيوبية تاريخيا مصر اثيوبيا هذه هي صناعة المعارضين يعيش بالسودان ملايين الاحباش بدون اقامة وبدون اي اوراق ويعملون بالاسواق ويحولون الاموال الى بلادهم بدون اي رقيب اليوم سوداني لاجيئ يقيم 100 دولار الشهر فهمتوا حاجه