رفع العقوبات.. البحث عن “شهادة مكلية”..!

يوسف الجلال
الناظر إلى ردهات الحكومة والمؤتمر الوطني، سيلحظ ? بجلاء ? حالة التصارع بين الفريق طه عثمان مدير مكتب الرئيس، وبين آخرين، من أجل استصدار شهادة ملكية، لقرار رفع العقوبات الأمريكية عن السودان. فكل طرف يدعي أنه صاحب الفضل في إنهاء الحظر الامريكي. والمتفحِّص بعين حاذقة، سيجد أن الخلاف حول هذا الأمر مضى إلى مراحل متقدمة، لدرجة تمايزت فيها حتى الأقلام القريبة أو المحسوبة على المؤتمر الوطني، مع أو ضد الطرف الآخر..!
ويكفي هنا أن نلقي نظرة خاطفة إلى الحوار الذي أجراه الأستاذان مزمل أبو القاسم ومحمد لطيف مع مدير مكتب الرئيس الفريق طه عثمان الحسين، لصالح صحيفة “اليوم التالي”، لنتوصل إلى قناعة راسخة بأن التقاطعات بين بعض المحسوبين على القصر وبين وزارة الخارجية بلغت مرحلة متقدمة جداً، وخاصة بعدما تغافل التقرير المخصص لتبيان خطوات رفع العقوبات عن ذكر الدور الخليجي، كما يشتهي كثيرون داخل القصر، أبرزهم الفريق طه. ولعل ذلك ما جعل الرجل يستبق الجميع وهو يدبِّج الثناء إلى المملكة العربية السعودية وإلى الإمارات العربية المتحدة.
ويبدو أن الفريق طه ساءه عدم إيراد الدور الخليجي كما يجب، لذلك تبنى توضيح هذا الدور، بمظان أنه دور مشهود ويستحق أن يُبرز للعلن. ولكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل تعداه إلى مرحلة بعيدة، يتيّقن معها المرء بأن الأمور داخل الحزب الحاكم لا تبدو على خيرٍ مطلقاً.
المثير في القصة كلها أن المجموعة التي يُشاع أنها أدارت الحوار مع أمريكا وصولاً إلى رفع العقوبات، لم تتحدث خلال منصة المؤتمر الصحافي، إلا بما يوضح الخطوات الجمعية التي قادت لرفع العقوبات، ولم تعمد إلى سياسة “تكبير الكوم” مع أنها تبدو صاحبة حق أصيل في هذا الملف.
الثابت أن ازداوجية القرار في شأن العلاقات الدبلوماسية، وتهميش دور وزارة الخارجية في هذا الأمر، لم يعد خافياً، ويكفي أن الوزير البروفيسور إبراهيم غندور لم يكن على علم كافٍ بقرار طرد السفير الإيراني من الخرطوم. كما أن هناك كثيراً من الأمور لم تتم بمعرفته، وهو ما صدّر إلى الدول الأخرى رسالة سالبة، مفادها أن الحل والعقد في القصر وليس في وزارة الخارجية..!
صحيح أن النظام الرئاسي يجعل الأمور كلها تُدار من القصر الجمهوري، لكن على الأقل يجب أن تتم مشاورة الجهة المعنية، حتى لا تتسرب رسالة سالبة إلى الخارج، تجعل وزراء خارجية الدول يتعاملون مع القصر الجمهوري مباشرة، مع أن العرف يقضي أن يكون تعاملهم مع وزارة الخارجية..! ولعل ذلك جعل كثيرين يتساءلون عن الأسباب التي تجعل وزير خارجية أمريكا جون كيري يقوم بمهاتفة النائب الأول لرئيس الجمهورية، ولا يقوم بمهاتفة نظيره البروفيسور غندور..!
الثابت، أن البروفيسور غندور لعب دوراً محورياً، في تليين مواقف أمريكا، والأكيد أن القائم بالأعمال الأمريكي أستيفن كوتسيس نفسه نسب الفضل إلى غندور، وقال إنه من بدأ معهم الحوار، منذ أن كان مساعداً لرئيس الجمهورية، لكن قناعتي أن مهندس قرار رفع العقوبات هو الشعب السوداني الذي صبر على أذى أمريكا، وعلى أذى الإنقاذ القاسي، الذي يُعد أشد وطأة على السودانيين من غيره.
وعليه ليس من داع للانصراف عن جوهر القضية، إلى قضايا ثانوية، على شاكلة من يقف وراء قرار رفع العقوبات كمنجز سياسي، لأن الواجب أن يعكف الحزب الحاكم على كتابة روشتة لمرحلة ما بعد رفع الحظر، إذا كان حزباً راشداً، بدلاً من هذا التهافت المفضوح، لاستصدار شهادة مكلية للقرار، كما لو أنه ? أي القرار – سينقل الاقتصاد السوداني من الانتكاسة إلى الانتعاشة. وكما لو أنه سينقل الشعب السوداني من الضنك المطلق إلى الرفاهية المطلقة..!
الصيحة




في النهاية الغلبة ستكون (للفريق طه-حميدتي- محافظ بنك السودان)وخروج غندور للخارج الا ان غندور سيكون كالميت بين يدي الغسال امام اطماع الفريق طه – يعني سيلعبها صح. ويا دار ما دخلك شر على اساس الحكمة (وانما مالي)…
هذا القرار أكد ان صحفيينا كلهم صحفيو زمن الغفلة ركبوا الموجة وصدقوا ان القرار صدر لمصلحة السودان ونتيجة مشاورات مع حكومة الإنقاذ؟بالله الم يسال احدكم نفسه لماذا يصدر اوباما قراره قبل أسبوع واحد من خروجه نهائيا من المنصب وهو الذى ظل يجدد العقوبات كل عام وآخر تجديد كان قبل 3اشهر فقط. لذلك هذا القرار هو مجرد لطلب المزيد من الانبطاح السياسي لحكومة الموتمر ألوطنى لتسمح بمزيد من مرور الاغاثة للمتمردين رلتساعد السعودية بمزيد من الارتزاق فى حرب اليمن ولتساند اسرائيل فى حرب المياه ضد مصر وربما ايضا مواقف اخرى ضد فلسطين .هذه هى الأسباب .ليس لها علاقة بتحسين الاقتصاد وبعد الستة أشهر حتى اذا ألغى ترامب القرار تكون الحكومة قد انبطحت بِما حقق الغرض من القرار.
بل الواجب كان يقضى قبل استصدار شهادة ملكية هذا القرار او الصراع حول من هو صاحبه .. كان الواجب يقضى ان يبحثوا عن من هو المتسبب فى قرار العقوبات ابتداء وما هية الأضرار التى تسببت فيها تلك العقوبات إن كانت تلك الأضرار قد سببت أذى على المواطن السودانى ( حقيقة ) فلا بد أن يتحمل ذلك المتسبب إن فردا او مجموعة افراد وزر هذه الأضرار ويحاكم على ذلك او كل من يعنيه هذه الأخطاء ان يستقيل او على اقل تقدير أن يعتذر !!
هذا إذا كان هنالك نظاما محترما ويقدر شعبه .. ولكن هذا نظام يعيش على الكذب والغش بل كل من يدعى ملكية رفع هذا الجزء الذي لا قيمة له على حياة الناس بل والغريب فى الامر عليهم نفسهم ( كأفراد وكنظام !!) فكل من يدعى ان له يد فى ذلك هو خارج دائرة الفعل بما فيهم ( البعض ) الخارجى والذى – فى تقديرى – وجد أن النظام قد اعطاه شيئا لم يكن له فيه يد وشال الشكره !! بل فى تقديرى أيضا أن نظام اوباما المنصرف وتقديراتهم التى بنيت بالخطأ القاتل عن الجماعات الاسلاميه بأعتبارها تمثل الإسلام المعتدل هى صاحبة اليد الطولى فى الرفع الجزئى !!
هنالك اسباب أخر قد تكون لها علاقه كالتصريح الغريب للمبعوث الامريكى للسودان وإشادته المفاجئه بنظام (البشير) الذى يرفضون حتى الجلوس معه فى مكان واحد بإعتباره متهما لدى المحكمه الجنائيه ومطلوب القبض عليه .. فما الذى جد حتى ينال الإشاده ؟
وما هو الثمن ؟؟ وهل إدارة ترامب الذى صرح فى خطاب التنصيب انه سوف يزيل الارهاب الاسلامى من على الأرض ؟؟ وهل نظان البشير متهم لدى الدوائر الامريكيه الى الآن بأنه يرعى الإرهاب ؟؟
أعتقد أن ( الفرحه ) إن كانت حقيقه او للخداع والغش فحدها قريب جدا !!
في النهاية الغلبة ستكون (للفريق طه-حميدتي- محافظ بنك السودان)وخروج غندور للخارج الا ان غندور سيكون كالميت بين يدي الغسال امام اطماع الفريق طه – يعني سيلعبها صح. ويا دار ما دخلك شر على اساس الحكمة (وانما مالي)…
هذا القرار أكد ان صحفيينا كلهم صحفيو زمن الغفلة ركبوا الموجة وصدقوا ان القرار صدر لمصلحة السودان ونتيجة مشاورات مع حكومة الإنقاذ؟بالله الم يسال احدكم نفسه لماذا يصدر اوباما قراره قبل أسبوع واحد من خروجه نهائيا من المنصب وهو الذى ظل يجدد العقوبات كل عام وآخر تجديد كان قبل 3اشهر فقط. لذلك هذا القرار هو مجرد لطلب المزيد من الانبطاح السياسي لحكومة الموتمر ألوطنى لتسمح بمزيد من مرور الاغاثة للمتمردين رلتساعد السعودية بمزيد من الارتزاق فى حرب اليمن ولتساند اسرائيل فى حرب المياه ضد مصر وربما ايضا مواقف اخرى ضد فلسطين .هذه هى الأسباب .ليس لها علاقة بتحسين الاقتصاد وبعد الستة أشهر حتى اذا ألغى ترامب القرار تكون الحكومة قد انبطحت بِما حقق الغرض من القرار.
بل الواجب كان يقضى قبل استصدار شهادة ملكية هذا القرار او الصراع حول من هو صاحبه .. كان الواجب يقضى ان يبحثوا عن من هو المتسبب فى قرار العقوبات ابتداء وما هية الأضرار التى تسببت فيها تلك العقوبات إن كانت تلك الأضرار قد سببت أذى على المواطن السودانى ( حقيقة ) فلا بد أن يتحمل ذلك المتسبب إن فردا او مجموعة افراد وزر هذه الأضرار ويحاكم على ذلك او كل من يعنيه هذه الأخطاء ان يستقيل او على اقل تقدير أن يعتذر !!
هذا إذا كان هنالك نظاما محترما ويقدر شعبه .. ولكن هذا نظام يعيش على الكذب والغش بل كل من يدعى ملكية رفع هذا الجزء الذي لا قيمة له على حياة الناس بل والغريب فى الامر عليهم نفسهم ( كأفراد وكنظام !!) فكل من يدعى ان له يد فى ذلك هو خارج دائرة الفعل بما فيهم ( البعض ) الخارجى والذى – فى تقديرى – وجد أن النظام قد اعطاه شيئا لم يكن له فيه يد وشال الشكره !! بل فى تقديرى أيضا أن نظام اوباما المنصرف وتقديراتهم التى بنيت بالخطأ القاتل عن الجماعات الاسلاميه بأعتبارها تمثل الإسلام المعتدل هى صاحبة اليد الطولى فى الرفع الجزئى !!
هنالك اسباب أخر قد تكون لها علاقه كالتصريح الغريب للمبعوث الامريكى للسودان وإشادته المفاجئه بنظام (البشير) الذى يرفضون حتى الجلوس معه فى مكان واحد بإعتباره متهما لدى المحكمه الجنائيه ومطلوب القبض عليه .. فما الذى جد حتى ينال الإشاده ؟
وما هو الثمن ؟؟ وهل إدارة ترامب الذى صرح فى خطاب التنصيب انه سوف يزيل الارهاب الاسلامى من على الأرض ؟؟ وهل نظان البشير متهم لدى الدوائر الامريكيه الى الآن بأنه يرعى الإرهاب ؟؟
أعتقد أن ( الفرحه ) إن كانت حقيقه او للخداع والغش فحدها قريب جدا !!
لماذا لم يسأل فطاحلة الصحافة والسياسة عندنا عن صمت الرئيس السابق لامريكا السيد أوباما المطبق طيلة فترتى حكمه تجاه قضية السودان ماخلا الأسبوع الأخير لإصدار ذلك القرار الفطير ..وللمتتبع عن قرب للاجواء السائدة الآن فى بلاد العم سام يجد تفسيرا هو أقرب للحقيقة غير المستحبه هضمها هنا…وهو يقين أوباما التام بأن خلفه الحالى دونالد ترامب سيقوم باعادة صياغة قرارات اليوم الأخير الى الضد تماما وخاصة مايتعلق بالسياسات الخارجية. ..ومهلة بطح النوايا ماهى الانقلة شطرنج شيطانية أريد بها توريط الادارة الجديدة وزج بالسودان نحو فكى ترامب المتعطش للفتك باى فريسة كانت وفى غضون ايامه ال 100 الأوائل. ..وماجاء فى خطاب التنصيب يشير بذلك…والأيام حبلى وسنرى كل مولود عجيب
مايهم الشعب السوداني من سيناريو العقوبات الامريكية التى استمرت لى 20 عام وما دواعي هذه العقوبات نظرا لان هنالك روابط عميقة جدا وقديمة تربط الشعب السوداني بامريكا حيث ظلت امريكا تقدم للشعب المعونات والاغاثات في مناسبات مختلفة مثل الجفاف والتصحر ومن غير كوارث كانت تقدم الاعانات لدوافع الصداقة والاحترام فماهي الدوافع التى قلبت علاقة امريكا بالسودان راسا على عقب حتى فرضت عقوبات على السودان وشجعت انفصال جنوب السودان الذي تقع فيه ابار النفط التى اكتشفتها شركة شيفرون الامريكية وكان بديهيا ان تشجع امريكا انفصال الجنوب وحكومة السودان الانقاذ تطلق شعارات امريكا وروسيا قد دنا عذابهم والامريكان ليكم تسلحنا وتعقد المؤتمرات للارهابيين في السودان وتفتح لهم اراضي السودان للاقامة فيها .
لا يهم الشعب السوداني عودة العلاقات مع امريكا لان العلاقات الحميمة بين امريكا والشعب السوداني هو الشيء الطبيعي بالتالي فان الغير طبيعي هو ان يغضب البعض امريكا ويتنكرون الى مساعداتها ودعمها واحترامها للشعب السوداني مما كبد الشعب السوداني خسائر تفوق 500 مليار دولار وانهيار مشاريع وشركات وصولا الى انهيار اقصادي ادى الى هبوط سعر صرف الدولار الامريكي من 12 جنيه الى 20000جنية وما زال يترنح بقوة شديده تدفعه الى قاع سحيق جدا
على اهل الانقاذ توفير تصريحاتهم ومزايداتهم جانبا فلم يحقق اي منهم نصر للشعب السوداني سواء من تسبب في فرض العقوبات الامريكية او من رضخ وركع لامريكا لتعيد العلاقات بشرط حسن سير وسلوك مدته 6 شهور هي للانهيار اقرب منها للنجاح ولكن لاحترام امريكا للسعودية والامارات وقطر والكويت واثيوبيا فانها وافقت على مضض مشترطة فترة الاختبار لحسن السير والسلوك …
الشعب السوداني ان اطاحته بنظام الانقاذ وعلى راسه حزب المؤتمر الوطني كفيل باعادة العلاقات مع امريكا والدول الاوربية الى حميميتها ومن اليوم الاول للاطاحة بهم ومن غير حسن سير وسلو بل انهم سيقدمون دعما للسودان لاعادة اعمار ما دمرته الانقاذ وما زال هذا هو الهدف الاخير للشعب السوداني ولطالما ان الانقاذ رات ان في العلاقات مع امريكا واسرائيل ليس عمالة ولا خيانه فان الشعب السوداني يحتفظ لنفسه بالحق للتعاون معهما لتقديم برنامج افضل وعلاقات افضل ليس تكتيكات لشرذمة من تنظيم الاخوان المسلمين الذين ضاقت بهم الارض بعد اجتثاث راسهم في مصر ويعتبرهم الرئيس ترمب تنظيم ارهابي والاشياء لاصولها
أين أموال صادر الذهب ومن قبله صادر النفط وصادر الصمغ وصادر الماشية وصادر الضأن وصادر الإبل وإيرادات بيع الأراضي الخصبة وثمن بيع الماء إلى الحبشة؟ السودان بلد غني جداً وأغنى من أمريكا وأوروبا نفسها! فأين كل هذه الأموال التي تكفي السودانيين وتفيض؟ إنها ازمة الأخلاق والدين والضمير؟ يحكمنا مجموعة من اللصوص القتلة عديمي الدين والأخلاق.
سيتم إخلاء السجون في السودان من جميع المفسدين في الأرض من اخوان الشياطين وأتباعهم بل إخلاء السجون سيتم حتى من المعارضين المسلحين والمدنيين، بينما سيتم ملأ هذه السجون مرة أخرى – لن يترك البشير سجون السودان فارغة بدون سجين – سيتم ملأ هذه السجون بالصالحين الذين يأمرون بالعدل من الناس ولسوف ترون ذلك بأم أعينكم عما قريب، لكي يرضى عنهم الأمريكان ويدخلوا لهم الدولارات ورغد العيش والحياة.
من كان السبب في العقوبات الأمريكية.
تغني هتلر البيت الابيض بإعادة المجد لامريكا داخليا وخارجيا.بالقضاء علي الارهاب الاسلامي دون هوادة.كما انه يري في سياسات أوباما بحنق شديد وبالذات قراراته التوريطية الاخيره.فلن يهنا لكم بال مع هذا التور الهاىج .
لماذا لم يسأل فطاحلة الصحافة والسياسة عندنا عن صمت الرئيس السابق لامريكا السيد أوباما المطبق طيلة فترتى حكمه تجاه قضية السودان ماخلا الأسبوع الأخير لإصدار ذلك القرار الفطير ..وللمتتبع عن قرب للاجواء السائدة الآن فى بلاد العم سام يجد تفسيرا هو أقرب للحقيقة غير المستحبه هضمها هنا…وهو يقين أوباما التام بأن خلفه الحالى دونالد ترامب سيقوم باعادة صياغة قرارات اليوم الأخير الى الضد تماما وخاصة مايتعلق بالسياسات الخارجية. ..ومهلة بطح النوايا ماهى الانقلة شطرنج شيطانية أريد بها توريط الادارة الجديدة وزج بالسودان نحو فكى ترامب المتعطش للفتك باى فريسة كانت وفى غضون ايامه ال 100 الأوائل. ..وماجاء فى خطاب التنصيب يشير بذلك…والأيام حبلى وسنرى كل مولود عجيب
مايهم الشعب السوداني من سيناريو العقوبات الامريكية التى استمرت لى 20 عام وما دواعي هذه العقوبات نظرا لان هنالك روابط عميقة جدا وقديمة تربط الشعب السوداني بامريكا حيث ظلت امريكا تقدم للشعب المعونات والاغاثات في مناسبات مختلفة مثل الجفاف والتصحر ومن غير كوارث كانت تقدم الاعانات لدوافع الصداقة والاحترام فماهي الدوافع التى قلبت علاقة امريكا بالسودان راسا على عقب حتى فرضت عقوبات على السودان وشجعت انفصال جنوب السودان الذي تقع فيه ابار النفط التى اكتشفتها شركة شيفرون الامريكية وكان بديهيا ان تشجع امريكا انفصال الجنوب وحكومة السودان الانقاذ تطلق شعارات امريكا وروسيا قد دنا عذابهم والامريكان ليكم تسلحنا وتعقد المؤتمرات للارهابيين في السودان وتفتح لهم اراضي السودان للاقامة فيها .
لا يهم الشعب السوداني عودة العلاقات مع امريكا لان العلاقات الحميمة بين امريكا والشعب السوداني هو الشيء الطبيعي بالتالي فان الغير طبيعي هو ان يغضب البعض امريكا ويتنكرون الى مساعداتها ودعمها واحترامها للشعب السوداني مما كبد الشعب السوداني خسائر تفوق 500 مليار دولار وانهيار مشاريع وشركات وصولا الى انهيار اقصادي ادى الى هبوط سعر صرف الدولار الامريكي من 12 جنيه الى 20000جنية وما زال يترنح بقوة شديده تدفعه الى قاع سحيق جدا
على اهل الانقاذ توفير تصريحاتهم ومزايداتهم جانبا فلم يحقق اي منهم نصر للشعب السوداني سواء من تسبب في فرض العقوبات الامريكية او من رضخ وركع لامريكا لتعيد العلاقات بشرط حسن سير وسلوك مدته 6 شهور هي للانهيار اقرب منها للنجاح ولكن لاحترام امريكا للسعودية والامارات وقطر والكويت واثيوبيا فانها وافقت على مضض مشترطة فترة الاختبار لحسن السير والسلوك …
الشعب السوداني ان اطاحته بنظام الانقاذ وعلى راسه حزب المؤتمر الوطني كفيل باعادة العلاقات مع امريكا والدول الاوربية الى حميميتها ومن اليوم الاول للاطاحة بهم ومن غير حسن سير وسلو بل انهم سيقدمون دعما للسودان لاعادة اعمار ما دمرته الانقاذ وما زال هذا هو الهدف الاخير للشعب السوداني ولطالما ان الانقاذ رات ان في العلاقات مع امريكا واسرائيل ليس عمالة ولا خيانه فان الشعب السوداني يحتفظ لنفسه بالحق للتعاون معهما لتقديم برنامج افضل وعلاقات افضل ليس تكتيكات لشرذمة من تنظيم الاخوان المسلمين الذين ضاقت بهم الارض بعد اجتثاث راسهم في مصر ويعتبرهم الرئيس ترمب تنظيم ارهابي والاشياء لاصولها
أين أموال صادر الذهب ومن قبله صادر النفط وصادر الصمغ وصادر الماشية وصادر الضأن وصادر الإبل وإيرادات بيع الأراضي الخصبة وثمن بيع الماء إلى الحبشة؟ السودان بلد غني جداً وأغنى من أمريكا وأوروبا نفسها! فأين كل هذه الأموال التي تكفي السودانيين وتفيض؟ إنها ازمة الأخلاق والدين والضمير؟ يحكمنا مجموعة من اللصوص القتلة عديمي الدين والأخلاق.
سيتم إخلاء السجون في السودان من جميع المفسدين في الأرض من اخوان الشياطين وأتباعهم بل إخلاء السجون سيتم حتى من المعارضين المسلحين والمدنيين، بينما سيتم ملأ هذه السجون مرة أخرى – لن يترك البشير سجون السودان فارغة بدون سجين – سيتم ملأ هذه السجون بالصالحين الذين يأمرون بالعدل من الناس ولسوف ترون ذلك بأم أعينكم عما قريب، لكي يرضى عنهم الأمريكان ويدخلوا لهم الدولارات ورغد العيش والحياة.
من كان السبب في العقوبات الأمريكية.
تغني هتلر البيت الابيض بإعادة المجد لامريكا داخليا وخارجيا.بالقضاء علي الارهاب الاسلامي دون هوادة.كما انه يري في سياسات أوباما بحنق شديد وبالذات قراراته التوريطية الاخيره.فلن يهنا لكم بال مع هذا التور الهاىج .