انتقده وهاجمه بعنف.. وزير التربية والتعليم: “حمدوك” لم يحترمني و”القراي”
التوم: رئيس الوزراء "بقراره" يريد دفعنا للاستقالة وتجميد المناهج يعني تجميد العام الدراسي

الخرطوم: الراكوبة
هاجم وزير التربية والتعليم البروفسيور محمد الأمين التوم بعنف, رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك بسبب قرار تجميد مقترحات مركز المناهج بشأن المقررات الدراسية.
ورأى التوم في برنامج “البناء الوطني” الذي يجري الآن على تلفزيون السودان, أن قرار حمدوك “غير صائب”, ولم يتم مشاورته فيه وتجاوزه تماما ماعده “عدم احترام للوزير المختص والمدير المسؤول عن المركز”.
وأضاف: “كيف يصدر قرار بتجميد مقترحات, والمركز أساسا لا يقدم مقترحات بل ينفذ ويبني مناهج واضحة وظاهرة ومعروفة وهذه مهمته, وحمدوك لم يشاورنا في شئ وهذا تجاوز لأهداف الثورة وعدم احترام لمستشارك الأول في الوزارة وهو الوزير”.
وأبان التوم أن مدير المناهج المستقيل د. عمر القراي, اعتذر عن المشاركة في البرنامج.
وذكر ان قرار حمدوك يعد محاولة منه إلى دفعه والقراي لتقديم استقالتهما. وعد تجميد المناهج منحى يعني تجميد العام الدراسي.




اصلا حمدوك لم يقوم بقرار و احد لصالح الثورة و الثوار منذ ان اتى رجل لا يمثل الثورة ولا الثوار رجل باهت حتى المؤسسية لم يحترمها بس بلوى ربنا ابتلانا بيهو.
يسقط حمدوك
اختار حمدوك الانحياز ادتام لجانب الكيزان واشباههم
وزير التربية و القراي لم يحترموا الشعب و هما الان يجنيان ما فعلته افكارهم المتطرفة
وهل الشعب هو انصار السنة والاخوان المسلمين وحزب الامة الذي تحول إلى ٥ احزاب؟
وهل الشعب هو الجمهوريين والشيوعيين؟؟؟
حزب الامة و انصار السنة و ما يسمى بالحركة الاسلامية و الطرق الصوفية يشكلون الغالبية و اذا ضممت اليهم البقية ممن شعروا باساءة القراي لدينهم ستجد ان هؤلاء يمثلون على اقل تقدير 90% من الشعب
لايزيدون عن 5% وهذه احصائية اخر انتخابات جرت فى البلاد.
يا مناضل كلامك ذكرنى بالمدعو حسين خوجلي
هل انت كل الشعب السوداني؟!!
استقالة ح
مدوك الضعيف مطلب شعبي
بلاء يخمهم كلهم حزب اللمة والكيزان وعواليقهم القراي امل التعليم يا حمدوك يا باهت
ليس باهت، بل وسطي، يقف في نقطة الاتزان بين كافة مكونات الفترة الانتقالية، منصبه كرئيس لوزرءا كل السودان يحتم ذلك، فهو ليس رئيس وزراء للجهة التي أتت به فقط.
المناهج شأن قومي مثلها مثل الدستور يجب أن تقوم على أكبر توافق ممكن، حسناً فعل حمدوك بتجميد المقترحات الى أن تهدأ هذه العاصفة التي كان يمكن أن تسيل بسببها دماء.
شتان بين المناهج والدستور يا اباجهل … لو سكت الذي لا يعلم لما نشب اي خلاف … المنهج شان فني مائه بالمائه وليس شان سياسي او دستوري البته ،،،،
عندك يبعد أمثال القراي وتترك المنابر لمكبلي الرأي.
كلكم لاتعرفون كيف تعالجون الخلافات بدلا من الاعلام ما تواجه حمدوك رئيسك بماتريد ايضا حمدوك كان من الاوفق استدعاءك منذ تفجر الازمه في الاعلام اين االاحترافيه المهنيه ياهؤلاء
احمد هوربا
في يوم شتوي بداية التسعينيات وبعد انقلاب الجماعة وحينها كنا على اعتاب دخول الابتدائية اخبرنا الوالد ربنا يطراهو بالخير ” ان الاسلاومويبن الجدد خطيرون ودمويين وسيدخلون البلاد في ضوائق ومحن لا اول لها من اخر وطالبنا بالحفاظ والاعتناء بملابسنا الشتوية لان الظروف القادم سيئة ” وقد كان !!
كنا شهود عصر وعيان حينما أتت جماعة المهووسة وشرعت في تغيير المناهج من دون استشارة اخد وسادت قيم الإرهاب والجهاد والرباط في المدارس الابتدائية وشعارات ” هي لله .. وأمريكا روسياقد دنا عذابها .. ونأكل مما نزرع.. والأمريكان ليكم تدربنا .. وأنهم فتية آمنوا بربهم .. وبين ليبيا والسودان والعراق واليمن وحدة الى الإمام فوق هامة الزمن !! الى اخر الخزعلبلات الدينية الطريفة والتي اكتشفنا زيفها والله اتذكر المدير كان يجي ماري بي نفسو ويقول لينا كررو نشيد ” بين ليبيا والسودان والعراق واليمن وحدة الو الأمام” ٣ مرات اكتر من نشيد العلم الوطني ذاتو!!! حينها كنا يافعين لا ندرك مغزى المؤمرات التي تحاك بنا لان الغرض إعداد الجيل الجهادي الرسالي لتنفيذ المشروع الحضاري !! بالله اتفرج على وحدتهم التي ينشدونها مع الغير والتي لا تضع أي اعتبار للمكونات السودانية الأخرى التي سحقوها بقوة السلاح وقد صدقوا بعد نيف سنين حينما ارسلو الفتيان والفتيات دواعشاً الى سوريا وليبيا دا المنهج الذي تم تدريسنا له ناهيك عن مأسي عزات السودان وما يسمى بهتاناً الخدمة الوطنية واستغلال الطلاب حديثي السن وعدم منحهم الشهادة السودانية ” الا ” بعد الدفع بهم في محارق الحروب الأهلية السودانية جنوبا وشرقاً وغرباً بعد هذا السرد علماء الباسطة والغفلة جايين يبكوا على لوحة تجسد الفن في القرون الوسطى والغرض منها تعريف التلميذ بالفنون في تلك الحقبة .
واضح انها لم تسقط بعد ولا زال النظام البائد مسيطراً لا بد مناص من هبة أخرى لاقتلاع بقايا النظام السابق ونظام الهبوط الناعم الحالي.
حمدوك ضعيف
والله الزيك دا هو المضيعنا إنت والقراي وصالح عمار. يكفي حمدوك شرفا نكران الذات وتحمل مرارة السكوت عن الانتصار للكبرياء، لأنو عارف إنو دي مرحلة قادة فدائيين، مش موظفين لوامين وشكايين زيكم