توقيع وثيقة صلح بين الحمر والمعاليا

وقعت قبيلتا الحمر والمعاليا وثيقةً للصلح في مدينة الفولة حاضرة ولاية غرب كردفان، يوم السبت، بحضور نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن. واتفقت القبيلتان على فتح صفحة جديدة من السلام الاجتماعي والتعايش السلمي بينهما.
ووقع عن قبيلة الحمر أميرها عبدالقادر منعم منصور، بينما وقع عن قبيلة المعاليا أميرها عبدالمنان موسى صغيرون.
وحضر مراسم التوقيع على الصلح واليا غرب كردفان وشرق دارفور اللواء أحمد خميس والعقيد الطيب عبد الكريم، إلى جانب الوزير بالمجلس الأعلى للحكم اللامركزي د.فرح مصطفى، ورئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان الفريق حسين عبدالله جبريل، ونائب رئيس مجلس الولايات عبدالله الأردب، ووزير الدولة بالداخلية بابكر دقنة.
واتفقت القبيلتان على فتح صفحة جديدة من السلام الاجتماعي والتعايش السلمي.
وأكد الحمر والمعاليا التزامهما بإنفاذ مخرجات المؤتمر وعزمهما على احترام العلاقات بينهما، وحقن الدماء، ونبذ الاقتتال والحرب، وفتح صفحة بيضاء لتنمية العلاقات والوصول إلى مجتمع واحد متحد.
سونا




اللهم احقن دماء الشعب الفضل
مبروك وفى الواقع القبيلتان متشابهتان في كل شيء من اللهجة الى العادات والتقاليد الى التراث بكافة اشكاله ليتساءل المرء لماذا تتقاتلان وهما قبيلتان شقيقتان. ..لقد فعلوا خيرا بهذا الصلح ونسال الله لهما بالتوفيق والسداد
أمرطيب وشيئ جيد, بالتوفيق وإلى الامام, الفادم أجمل إن شاء الله.
نبارك هذا الصلح الميمون ونتمني السلام في مقبل الايام
اللهم احقن دماء الشعب الفضل
مبروك وفى الواقع القبيلتان متشابهتان في كل شيء من اللهجة الى العادات والتقاليد الى التراث بكافة اشكاله ليتساءل المرء لماذا تتقاتلان وهما قبيلتان شقيقتان. ..لقد فعلوا خيرا بهذا الصلح ونسال الله لهما بالتوفيق والسداد
أمرطيب وشيئ جيد, بالتوفيق وإلى الامام, الفادم أجمل إن شاء الله.
نبارك هذا الصلح الميمون ونتمني السلام في مقبل الايام
بادئ ذي بدء نحمد الله كثيراً بأن تكللت مساعي القبيلتين الحميدة بصلح ميمون نسأل الله أن يبارك فيه ويحفظه ونتمني من أخوتنا في القبيلتين الإلتزام التام ببنود ومخرجات هذا الصلح الطيب وأن يكون منهجاً تهتدي به جميع قبائل المنطقة. إن السبيل الوحيد لتحقيق السلم والإستقرار هو نبذ الصراعات القبلية والطائفية والعمل مع بعضنا البعض من أجل إحداث التنمية والإستقرار والنهوض بمناطقنا والإهتمام بقضايا التعليم والصحة فالتعليم هو العمود الفقري للتنمية لان به تمحي وتزال الأمية والجهل الذين يرجع إليهما مانشهده من إحتراب وإقتتال. الدور المنوط الآن بالحكومة والقبائل هو العمل سوياً من أجل إنفاذ شروط وبنود الصلح وتفويت الفرصة علي كل من يتربص بالمنطقة ويحاول إحداث الفرقة والشقاق بين الأشقاء من القبائل التي تسكن المنطقة. نرجو من السيد الوالي وبعد أن أجمع الناس عليه لقيادة الولاية في المرحلة المقبلة أن يبذل كل مافي وسعه هو وأركان حربه في إحداث الإستقراروالأمن بالولايةالمعطاءة ولاية غرب كردفان الحبيبة. كل هذه الصراعات هي مخطط من بعض ذوي النفوس الضعيفة والقلوب الخربة والطامعين لتحقيق بعض أطماعهم ومصالحهم الشخصية الضيقة مستغلين علاقتهم بالنظام ومن هنا نرسل رسالة للوالي بأن المسؤولية جد كبيرة وجسيمة فأنت أمين علي أمن ,إستقرار المنطقة وهذا يتطلب منك الجهد الكبير من أجل تحقيق ذلك.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
شكرا امير حمر شكرا ناظر المعاليا شكرا الوساطة من المسيرية التي استطاعت ان تاتي بهذا الصلح وتوقف نزيف الدماء ونتمني من الاطراف المتقاتلة خاصة مناطق التماس ان يلتزمو بهذا الصلح لعنهم اهل وبينهم مشتركات كثيرة الشكر الخاص لكل من وقف خلف الصلح وشكر خاص جدا لرجل سلام هو عقيدات لك التحية
مبروك…وجزى الله خيرا كل من ساهم في هذا الصلح ولو بكلمة…ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ الجميع..الناس في السودان يا جماعة ميتين بدون حروب قبلية!!!