الصحف المصرية : جوبا تقول أن تصريحات وزير الري لدينا حول اتفاقيات توزيع مياه النيل “رأي شخصي”

علمت “بوابة الأهرام” أن جنوب السودان أبلغ مصر أمس بأن ما صدر عن وزير الري بها قبل يومين من تصريحات، لا تعبر عن موقف الحكومة، وانما هي مجرد رأي شخصي للوزير.
وكشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن أن وزارة الخارجية تلقت هذه التوضيحات عبر السفارة المصرية في جوبا، كما كشفت عن أنها كان مجرد “رد شفهي” علي استفسارات قدمتها السفارة بشأن هذه المسألة.
كان وزير الري لجنوب السودان قد أصدر تصريحات مفاجئة عبر هيئة الإذاعة البريطانية “bbc” زعم من خلالها أن بلاده ليست معنية باتفاقيات توزيع مياه النيل، التي وقعت عام 1902 و1952.
واستغربت المصادر أن يصدر هذا الموقف عن مسئول في حكومة جنوب السودان بعد أيام قلائل من زيارة رئيس الوزراء المصري هشام قنديل إلى جوبا وهي الزيارة الثانية لرئيس حكومة مصر إليها منذ استقلال دولة الجنوب عن السودان، حيث تعهدت حكومة جوبا باحترام الاتفاقيات التي تنظم مياه النهر.
الاهرام




دائما لا يصح إلا الصحيح والنئ لابد يرجع للنار…..
اتفاقية مياه النيل تمت في وقت مبكر لم يكن فيه السودان السابق مؤهلاً لتحديد حاجته من المياه في ذلك الوقت ناهيك عن المقدرة على تحديد حاجته منها في المستقبل وكله تم في شكل “كلفتة وكروته” اشبه بعقد الازعان بين مصر والسودان كنتيجة لذلك تم انشاء السد العالي واغرق وادي حلفا في بحيرة السد مما اضطر الى السودان ترحيل كل اهل حلفا الى الداخل فيما يعرف بحلفا الجديدة ولم تنفذ الاتقاقية بالكامل في ما يخص الجانب السوداني ولم يستفد السودان من بناء السد بقدر ما تضرر منه نتيجة لتهجير الاهالي وانتشار البعوض بصورة الامراض بصورة وبائية لم يتم التوصل لمعالجتها حتى الآن…….
كنتيجة مباشرة لدور مصر السلبي خلال تعاطي الانقاذ مع مسألة الجنوب واعلان الجهاد وتسعير الحرب خلال عشرين سنة لم تقم مصر بأي دور ايجابي لإيقاف الحرب او تمهد للتوصل الى اتفاق يحول دون تفكيك السودان مشتخدمها ثقلها الاقليمي والدبلوماسي وكنتيجة لذلك الدور المصري السلبي انهارت الانقاذ في المفاوضات مع الجنوبيين فوقعت على اتفاقية نيفاشا بحضور مصر وجامعة الدول العربية وكأن مصر كانت متواطئة على تفكيك السودان حيث انها لم تبدي اي ملاحطة او اعتراض على مجريات الاحداث بل بصمت مع القوى الدولية على غباء المفاوض السوداني الشمالي…….
انفصل جنوب السودان واصبح دولة مستقلة ذات سيادة ولها كامل شخصيتها الاعتبارية بين الدول يحق لها عقد الاتفاقيات والاعتراض على الاتفاقيات القديمة باسم السودان القديم واتفاقية مياه النيل واحدة منها وحيث صرح وزير الري الجنوبي بعدم التزام الجنوب بالاتفاقية وجنوب السودان غير معني بها طالما انها وقعت في عهد السودان القديم فإنها غير ملزمة لدولة الجنوب الوليدة. وفي اعتقادي ان ذلك هو الرأي الصواب حتى لو تراجع عنه الوزير لاعتبارات آنية فلا بد ان يأتي جيل جنوبي يقول نفس الكلام خاصة اذا برزت حاجة الجنوب للمياه واراد الجنوب بناء سدود مائية على مجرى النيل واذا لم يكن للجنوب حصته بموجب الاتفاقية فسيكون ذلك خصماً على حصة السودان الشمالي لأن مصر سترفض بكل قوة التصرف في حصتها ونحن في السودان الشمالي نرفض التصرف في حصتنا نقولها من الآن غارت الانقاذ او بقيت الى ابد الدهر ……
النئ يرجع للنار ولا يصح إلا الصحيح……..
رأي شخصي في جلسة مريسة مع أصحابه .. لسع كمان الجاي أدهى وأمر والحي يشوف
كلام الوزير صاح
اعتقد بانه لبس راي شخصي بل راي عام في جنوب السودان … الهم طوره الي راي الحكومة
لا امان ولاعهد ولاميثاق لحكومة الحركة الشعبية وصدق القال الحشرة الشعبية ( فالحشرات لاتحترم المواثيق والعهود )
what the minister said is true 10% and if the egyption scared the sudan government south sudan dont and if they do the doblomatic way to deny the coming days the egyption the true from new generation
بناء السدود بالمقلوب لحماية السد العالي من الأطماء أولا , وتدمير أثار النوبة
لأن بناء السدود في الشمال يساهم في ارتفاع منسوب المياه الجوفية وبالتالي تدمير
الأثار المدفونة تحت الرمال.
يجب قطع العلاقات السياسيةوالثقافية وأي علاقة تربطنا معاهم ونحن لسنا في حوجة اليهم
بس يبعدوا عنا ويتركونا في حالنا.
صدقوا ياناس انو مافى ناس فاهمين المصريين صاح الا الجنوبيين – بس نحن الهبل شوية كلمتين حلوين ويا ابن النيل وحنك من النوع ده ونروح مدينهم حلايب وشلاتين– سؤال لو كانت حاليب ملك للجنوب هل سيفرط فيها ذى ما بفرطوا فيها ناس نافعين وطه الباعوا السودان؟؟؟
جنوب السودان اصبح دولة، ذات سياده، ومن حق الدولة ذات السيادة،أن تتخذ ما تراه مناسب وبخدم مصالحها،انتوا مالكم، التركي ولا المتورك،!! بعدين لاحظوا 1929″السودان كان تحت الاستعمار،الثنائي، الانجليزي، المصري!!!! السودان نال إستقلاله 1956 يعني، اساس الاتفاقية كان بين مصر، ومصر،(بعدها اولاد بمبة 1959 لعبوها، صاح،… شوفوا الاتفاقية، اعرفوا منو الواعي، ومنو المغبي:
((اتفاقية تقاسم مياه النيل 1959، هي اتفاقية وقعت بالقاهرة في نوفمبر 1959 بين مصر والسودان، وجاءت مكملة لاتفاقية عام 1929 وليست لاغية لها، حيث تشمل الضبط الكامل لمياه النيل الواصلة لكل من مصر والسودان في ظل المتغيرات الجديدة التي ظهرت على الساحة آنذاك وهو الرغبة في إنشاء السد العالى ومشروعات أعالى النيل لزيادة إيراد النهر وإقامة عدد من الخزانات في أسوان.))
*مكملة لاتفاقية 1929 وليست لاغية لها…. وهاكم الارقام:
بنود الإتفاقية
تضم اتفاقية الانتفاع الكامل بمياه النيل على عدد من البنود من أهمها:
احتفاظ مصر بحقها المكتسب من مياه النيل وقدره 48 مليار متر مكعب سنوياً وكذلك حق السودان المقدر بأربعة مليار متر مكعب سنوياً.[1]
موافقة الدولتين على قيام مصر بإنشاء السد العالى وقيام السودان بإنشاء خزان الروصيرص على النيل الأزرق وما يستتبعه من أعمال تلزم السودان لإستغلال حصته.
كما نص هذا البند على أن توزيع الفائدة المائية من السد العالى والبالغة 22 مليار متر مكعب سنوياً توزع على الدولتين بحيث يحصل السودان على 14.5 مليار متر مكعب وتحصل مصر على 7.5 مليار متر مكعب ليصل إجمالي حصة كل دولة سنوياً إلى 55.5 مليار متر مكعب لمصر و18.5 مليار متر مكعب للسودان.
قيام السودان بالاتفاق مع مصر على إنشاء مشروعات زيادة إيراد النهر بهدف استغلال المياه الضائعة في بحر الجبل وبحر الزراف وبحر الغزال وفروعه ونهر السوباط وفروعه وحوض النيل الأبيض، على أن يتم توزيع الفائدة المائية والتكلفة المالية الخاصة بتلك المشروعات مناصفة بين الدولتين.
إنشاء هيئة فنية دائمة مشتركة لمياه النيل بين مصر والسودان.
[عدل]خلفية عن نهر النيل
بالله طلعوا الحقيقة وشوفوا منوا الشارب المريسة!!؟؟ 48 مليار متر مكعب مقابل(4) “اي الله اربعة فقط ثم 55.5 مليار مكعب لمصر مقابل 14.5 مليار مترمكعب للسودان 1959.لاحظوا للارقام،!!!!؟؟ واحسبوا الفروقات، واضحكوا علي جهلنا واستعلائنا، الاجوف،
الظاهر انو (الدكتور ده) سنه ثامنة. او زى ما بقولوا هم من اولاد ( ثامن ) يعنى لامؤاخذه لسه الود صغير ماكمل لعب . اصلو دى عقلية ناس ثامنة كده .
اقترح تلويح السودان لانسحاب من اتفاقية مياة النيل ادا لم تحترم مصر الحدود التي رسمها الانجليز والاعتراف بسودانية حﻻيب .حﻻيب مقابل اتفاقية مياة النيل و ﻻ نحرض اخوانا الجنوبين يتخارجو ا من الاتفاقية وبعدها نعمل اتفاقية اخري حسب الظروف الحالية وخلي المصرين يحغروا ابار ارتوازية في حﻻيب يشربوا منها
رد حكومة الجنوب حكيم ووزىر الري السودانى الاسبق (جنوبي) قال (كباية للسودان كباية لمصر)
حكومه جنوب السودان تخو خطوات ثابته ومدروسه بكل المقايس وكل شئ كان مبرمج بحسابات دقيقه
انفصال الجنوب كان مرتب وجاهز
الجنوب قام بعمل طرق وجسور واشهرها طريق جوبا كمبالا يوغندا اكثر من 250كيلو متر برعايه شركه لويس العالميه وخلص الطريق ونحن من هنا نحى اهلنا الجنوبيون ونتمن لهم كل الخير
خلاف معظم الاستثمارات العالميه من اعظم الشركات تعمل على جد وساق حتى العرب دخلوا بكثافه شديده لانو جنوب السودان منطقه خصبه وبها استثمارات واعده
اما موضوع مياءه النيل برضوا شئ مدروس واعاده اتفاقيه مياءه النيل من ضمن اجنده حكومه جنوب السودان فعليها ان تطلب حقوقها كامله ودا درس حقيقى للمصريين لانهم لا يحترمون الاخرين
وسوف تثبت الايام صحه الكلام
سؤال : ليه دايما لما يكون في ذكر للسودان ومصر يتم تقديم مصر على السودان حتى من ناس متعلمين
مثلا : إنشاء هيئة فنية دائمة مشتركة لمياه النيل بين مصر والسودان. والامثلة كتيرة …
يامكنيكي موت يغيظك …. كفانا الله شرورك .