حمدوك يقدم توضيحات بشأن طلب ’’ الفصل السادس‘‘

أديس ابابا: الراكوبة
قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك, ان الفصل السادس من الامم المتحدة يركز الفصل السادس على صناعة ودعم السلام، وجهود التنمية والإغاثة ولا يحتوي على قوات عسكرية.
والتقى حمدوك, برئيس المفوضية الإفريقية موسى فكي الإثنين, على هامش القمة الإفريقية الـ ٣٣ المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وفي اجتماع مطول مع رئيس المفوضية جدد رئيس الوزراء شكره للاتحاد الإفريقي لدوره الفاعل في التطورات الإيجابية التي حدثت في السودان، داعيا الاتحاد الإفريقي لمواصلة دعمه لمرحلة التطور الديمقراطي في البلاد.
وقدم حمدوك, اللقاء تفسيرا لطلب السودان نقل ولاية الأمم المتحدة في السودان من الفصل السابع، إلى السادس شارحا أن الفصل السابع كان مرحلة اليوناميد والتي تحتوي على قوات عسكرية، فيما يركز الفصل السادس على صناعة ودعم السلام، وجهود التنمية والإغاثة ولا يحتوي على قوات عسكرية.
ودعا حمدوك الاتحاد الإفريقي للقيام بدوره في هذا الصدد، فيما تم الاتفاق بين الجانبين على اقتراح تشكيل اللجنة الثلاثية التنسيقية التي تضم السودان والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي للقيام بهذا الدور.
وقدم خلال الاجتماع مع رئيس المفوضية الإفريقية، وبوصفه رئيسا للدورة الحالية لمنظمة الإيقاد، تنويرا حول الجهود التي تقوم بها المنظمة لحل المشكلة في جنوب السودان، بالإضافة إلى التطورات في محادثات السلام مع الحركات المسلحة في جوبا.




اي دولة تكثر فيها المنظمات ستظل في وحل الاغاثة والازمات للابد والدليل الكنغو وجنوب السودان.
لماذا لا تستنهض خيرات واراضي السودان بالزراعة بدل تسلم بلد باكملها لمنظمة اممية تتحكم فيها امريكا التي لم تمتفي فقط بعدم رفع السودان من قاىمة الارهاب، بل بسبب تهورك اهديتهم بمليارات الدولارات في قضية ليس للسودان فيها ناقة ولا جمل.
خسارة دعمنا ليك، ويبدو انك لا تعرف الشعب السوداني جيدا، الذي رفض الذل والانكسار للكيزان وها انت تصيب السودان بهوان وذل أكثر
معقول يا دكتور تفترض في شعبك كل هذا الجهل!! نعلم أن البند السادس لا يتطلب قوات عسكرية، لكن ليس باليونيفورم العسكري وحده تُستعمر الشعوب، فلماذا لا تستنفروا طاقات هذا الشعب الذي فجر الثورة لحمايتها بنفسه من خلال العمل والإنتاج واسترداد أموالنا المسروقة لتوفير مدخلات الإنتاج!!
ب هداوه و تروي و أعمال الفهم و التمحيص و النظره البعيدة الثاقبه ندرس الموضوع و نتجادل بعيدا عن الانفعال و العاطفة و نظرية المؤامرة و كتكتت الدجاج المندس في في عسل الثورة . لو كان لنا خير و مصلحة في هذا الموضوع قابلناه و للقبول أنصار و مؤيدين من خلال فهم و ادراك و السودان أمام نظرهم .او كان لنا فيه شر دفناه و و ردمناه و مشينا من فوقه نحو الشمس و نحن منه براءة.
أمورنا جايطة و حكومتنا كلا يغني ليلاه و تركوه عازة السودان تتمرمط في الطوابير و تعاني الجوع و المرض و ما ادراكم ما الطوابير خامسها يتبع للعهد البائد الذي مازال يعمل ضد الوطن و المواطن و هذا ديدنهم طيلة ال ٣٠ سنة العجاف و التي مازلنا نعاني سكرتها حتى اليوم.
اذا بكل أدب الثورة و صحوتها و وطنيتها التي لا تضام نجلس و نناقش الفصل ٦ و لا ننسى اننا ما نزال في الفصل ٧ ذو القبعات الزرق. فإن كان لنا فيه خير قابلناه و إن كان فيه هلاك و ضياع الأمة تركناه.
الله اكبر و ما النصر الا من عند الله.
الثورة مستمره و السودان في حدقات العيون.
الشعب حبيبي و شرياني. بيني و بينك بس شعبنا غريب كتيير لا يعجبه العجب و لا الصيام في رجب تصرفاته و عميالو… نحتاج لشغل كتيير و تاهييل و البركة في الشباب ديل الطلوا من رحم المعاناة و فجروا الثورة و الشعب غير مصدق و غير مكترس و غير متفاعل حاجات كتيره ماتت فينا و مشاعره جميلة تصحرت اراضيها و بقت يباب. لعنة الله على الكان السبب و لكن بإذن الله سوف نعود.