بكري حسن صالح : السودان يمضي في الطريق الصحيح نحو التطور من خلال التخطيط الاستراتيجي

( سونا) اوضح الفريق أول ركن بكري حسن صالح النائب الاول لرئيس الجمهورية ان السودان يمضي في الطريق الصحيح نحو التطور من خلال التخطيط الاستراتيجي مشيراً إلى ان التخطيط السليم هو أساس التقدم.
وقال النائب الأول لرئيس الجمهورية في ختام أعمال مؤتمر التخطيط الاستراتيجي دورة الانعقاد للعام 2015م بالقصر الجمهوري اليوم ان موقف التخطيط الاستراتيجي في الدورة الحالية أفضل من الدورة السابقة الامر الذي يبين سير المجلس الي الامام .
وأشاد بكري حسن صالح بالجهود المبذولة من قبل المجلس القومي للتخطيط الاستراتيجي في التقرير الذي تمت مناقشته اليوم مؤكداً ضرورة أن تنبني الخطط والاستراتيجيات على المعلومات الحقيقية والدقيقة لتمكين الأجهزة المعنية من تنفيذ المعالجات السليمة في كافة الملفات.
وقال بكري ان أهم توصيات الدورة الحالية تتركز حول التوصيات التي أشار اليها رئيس الجمهورية في خطابه في مفتتح الجلسة صباح اليوم والتي لمست أهم الموضوعات فضلاً عن إشارة التوصيات لضرورة بذل المجهود لمزيد من التهيئة للمناخ السياسي للمضي قدماً في الحوار الوطني الشامل الذي ينتظم البلاد هذه الايام.
وأضاف إن التوصيات دعت ايضاً الي أهمية إنسجام البرامج الكلية مع بعضها البعض في السياسة والاقتصاد والامن وغيرها من البرامج فضلاً عن الاستمرار في التوجه المعلن للدولة فيما يتعلق بزيادة الانتاج والإنتاجية وزيادة الصادرات وتقليل الواردات.

تعليق واحد

  1. بناء علي الخطط الاستراتيجية أين يري نائل الريس السودان بعد 3 سنوات بناء علي الخطة وكيف هو الاقتصاد وسعر الدولار ومساحة السودان وعدد السكان ياليت تفيدونل بشرح عشان فهمنا ثقيل شوي

  2. قصدك السودان في الطريق الصحيح للتدمير الشامل ، والدليل حال البلد الآن ، وبعد ظهور البترول والذهب والايثانول ساءت أحوال السودان للدرجة التي جعلت معظم من له قدره ان يخرج منه حتى الكوادر العلمية .

    يا بكري صالح لو كانت لديكم عيون ثاقبة تقرأ المستقبل لما حصل الحاصل الآن.

    المحسوبية وتعيين الجهلاء والحرامية وعدم الزمم هم من دمر السودان وليس مكونات المادية البلد مليئة بالخير ولكن كنتم أسوأ من ادار السودان طيلة 30 سنة الأخيرة وفي عهدكم هذا تم تدمير البلد بصورة وغلاء لم يشهده ويعرفه اهل السودان السوق لا رقيب عليه لا وجود للقانون ابدا .المحسوبية هي دمرت البلد بمن فيه .

    26سنة لم تنجحوا في استراتيجية يا ابومركوب؟ اليس منكم رجل رشيد؟

  3. التخطيط افضل طرق التطور، لكن الكلام عن التخطيط وترتيب الموارد والجهود والثمرات وتوزيعهم بشكل مفيد للمجتمع لا يصدق مع حرية السوق.

  4. كلام انشائي يردده جميع المسؤولون ولا يدكركون معنى التخطيط الاستراتيجي فكم بروفسير اقتصاد لدينا وكم يروفيسور طب وكم بروفسور هندسة وكم بروفسور في الزراعة وكم بروفسور في التعليم وهكذا وللآن هنالك قصور واضح في النواحي الاقتصادية والصحية والتعليمية والاجتماعية والزراعية فلتبين الحكومة ما خططت لها وتقارنها بما تم تنفيذها حتى يتبين الانحراف في تنفيذ الخطة لتحديد أوجه القصور هل في التخطيط أم في التنفيذ أم في كلاهما ، التخطيط يضع لفترات طويلة ولكن مقارنات المخطط مع المنفذ تتم في فترات متقاربة لتدارك الأخطاء واعادة جزئيات في الخطة الشاملة حتى لا ينهار مشروع التخطيط الكلي في نهاية الفترة …

  5. خلاص بعد ما الحركة الاسلاموية ادخلوا السودانيين فى الاسلام وفصلوا الجنوب بجعل الوحدة غير جاذبة بس باقى ليهم شوية بؤر افريقية وشوية بؤر مسيحية ح يتخلصوا منها فى القريب العاجل بعد كده خلاص السودان العربى المسلم ح يمشى فى الطريق الصحيح نحو التقدم والتطور ما شاء الله تبارك الله !!!!!!(انتو قايلين الانقاذ او الحركة الاسلاموية كانت بتسوى فى شنو طيلة ال 26 سنة الفاتت دى؟؟)
    كسرة:طبعا باقى السودانيين كلهم جدهم العباس والبقية من الاشراف !!!!!!!
    ياامة ضحكت من جهلها وغوغائيتها وغبائها ودلاهتها الامم !!!!!!

  6. ما فهمت اااي حاجة حاولت اقرأ من تحت لفوق و من الشمال لليمين قلت افهم برضو ما وقع. يمكن يكون لافيها بالقلبة؟

  7. ماهى المحصله النهائية للخطة الخمسية 2012-2016م واثرها على الواقع الاقتصادى الماثل امامنا. فلفى تقدير صفر. هنالك ترى فى كل القطاعات . وهذا ناتج من تكرار الفشل بنفس الناس الفاشلين والفاسدين. اين دور الاخلاق ومراقبة الضمير والرقابة الادارية . هل يمكن ان يصدق العقل بان حساب مدير مكتب لاتتعدى رتبتة العسكرية عقيد او قل فريق ان يكون فيه مايقارب 85 مليار ج.س وهذه تعتبر خصما على موارد الدوله التى اصبحت مواردها مستباحة من قبل ادعياء الاسلام واعده .لن يكون هنالك اصلاح اذا لم يتم بتر وجز اعناق الفاسدين وتعليقهم فى الميادين العامة ليصبحوا عبرة وهذا نص قرانى وحكم ربانى للذين يسعوا فسادا فى الارض .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى