مقالات وآراء

صراع المجرمين والشرفاء يبحثون عن النجاة

حامد عثمان محمد

السودان ليس في حرب بين خير وشر.
السودان اليوم تحت سيطرة مجموعتين من المجرمين.
والخاسر الأكبر؟ الشعب السوداني البريء.
الفئة الأولى: مجرمو السلطة باسم الدين والوطن
ثلاثون عاماً من الفساد، النهب، والتدمير.
الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني، مع شركائهم من الجيش وقوات الدعم السريع، حوّلوا السودان إلى مزرعة للنهب والمصالح الشخصية.
رفعوا المصاحف، ونهبوا الدولة.
تحدثوا عن الشريعة، وملأوا البنوك بالمال الحرام.
تحدثوا عن الجهاد، وقتلوا شباب السودان بلا رحمة.
تحدثوا عن الأخلاق، وأفسدوا كل شيء.
هذه ليست أخطاء سياسية.
هذه جرائم تاريخية.
الفئة الثانية: عصابات النهب والعنف
خرجت مجموعات مسلحة من أطراف المدن والمناطق المهمشة.
لم تكن للعدالة، بل للغنيمة.
سرقات، نهب، احتلال منازل المواطنين، إذلال كبار السن والنساء، وتدمير ما تبقى من الأخلاق.
الحقيقة الصادمة
السودان اليوم فوضى كاملة.
مجرمو السلطة وعصابات النهب يتقاتلون، والشعب هو الضحية.
الشرفاء أمام خيار صعب: النجاة أو الهلاك بصمت.
الخلاصة: وقت العمل والصراحة
السودان بحاجة إلى صوت شجاع، إلى وعي جماعي، إلى إرادة حقيقية.
الأرض واسعة، والفرصة موجودة لإعادة بناء الوطن.
يجب وضع حدّ للفساد والعنف، قبل أن يفوت الأوان.
لا مجاملات. لا دبلوماسية كاذبة.
الحقيقة الآن فقط تنقذ السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..