خمسة أيام حسوما.. مناوي يروي قلق الساعات الأخيرة قبل حرب 15 أبريل

ماذا جرى يوم الثلاثاء 11 أبريل؟
يقول مناوي إن نائب القائد العام شمس الدين الكباشي تحدث في هذا اليوم مع مناديب للكتلة الديمقراطية في إفطار رمضاني خاص بمنزله، أقامه لهذا الغرض، حيث حضر الإفطار كل من” نور الدائم محمد طه، مبارك أردول، سليمان صندل، عبد العزيز عشر ومحمد زكريا“وطلب الكباشي من الحاضرين بشكل عاجل أن يبلغا مناوي ورئيس حركة العدل والمساواة؛ جبريل إبراهيم بضرورة تدخلهما للتوسط بين البرهان وحميدتي لنزع الاحتقان بين الرجلين، حيث وصل مداه، ووفقا لمناوي، أظهر الكباشي الحاحاً بائنا أن يتم الاجتماع اليوم قبل الغد.
النداء العاجل الذي أطلقه الكباشي جاء بعد ساعات معدودة من اجتماع هيئة القيادة والذي تخلف عنه قائد الدعم السريع، ونائبه عبد الرحيم، وذكر الكباشي وفقاً لمناوي أن قيادة الدعم السريع بعثت بضابطين برتبة لواء لتمثيلها في الاجتماع مضيفاً أن كباشي كشف عما دار في اجتماع هيئة القيادة، حيث وجه الاجتماع استفسارات حول انتشار قوات الدعم السريع في مواقع جديدة في الخرطوم وإرسال قوات لمطار مروي، لكن إجابات مناديب الدعم السريع كانت ”لا ندري، يُمكن أن تستفسروا من حميدتي أو عبد الرحيم“، غير أن، أحد قادة الجيش في ذلك الاجتماع رد عليهم غاضبا ”أبلغوا حميدتي وعبد الرحيم أن يفعلا ما يرغبان بالقيام به“، وبحسب الكباشي الذي نقل عنه مناوي أن الاجتماع انتهى بحديث رئيس هيئة الأركان الذي قال للقائد العام ”نحن مستعدون للدفاع“.
يقول مناوي: تواصلت في الحال مع جبريل وعرفت أنه على علم بهذه التطورات، اتفقنا على أن نبدأ اتصالاتنا مباشرة مع قائد الدعم السريع لطالما أن قواته بدأت التصعيد الميداني لا سيما في مطار مروي، وتشاورنا وقررنا أن نصطحب معنا رئيس الحركة الشعبية؛ مالك عقار ونائبي في حكومة الإقليم؛ محمد عيسى عليو، واقترح عقار أن ينضم إلينا عبد الله مسار، ربما بحكم الرباط الاجتماعي بينه وحميدتي.
ويتابع مناوي: لم نتمكن من تحديد موعد على وجه السرعة بسبب تعلل عبد الرحيم أكثر من مرة، فقررنا أن نصل بيته بلا موعد، كان ذلك عند 10:30 ليل الثلاثاء حيث التقينا جميعنا، عدا مسار، في منزله بحي المطار.
ويتابع مناوي سرد شهادته؛ ظللنا في الانتظار في ساحة خارجية في فناء المنزل بدون أن ندخل إلى صالون الاستقبال، حتى الساعة 11:40، وصل عبد الرحيم على متن سيارة معروفة شعبياً باسم ”الشريحة“، وكان أمرا مثيرا للتساؤل بالنسبة للحاضرين، وبحسب مناوي فإن القيادي في تحالف قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي خالد عمر يوسف نزل من ذات السيارة لكنه عاد بسرعة إلى داخلها، وعلمنا لاحقاً أن الواثق البرير وياسر عرمان وطه عثمان القيادات في التحالف كانوا داخل السيارة. يقول مناوي ”دارت أسئلة كثيفة في تلك اللحظات لكن رجحنا أن تكون اجتماعات للاتفاق الإطاري“.
يواصل مناوي قوله: وصل عبد الرحيم إلينا ومباشرة بدأنا النقاش الذي استغرق وقتاً طويلاً، في النهاية قبِل عبد الرحيم الجلوس مع الكباشي على أن ينعقد لقاء بين البرهان وحميدتي، مع اشتراطنا بعدم التصعيد بإرسال مزيد من القوات لمطار مروي، ويقول مناوي: لأن الزمن يحاصرنا، تواصلت مع الكباشي لطلب لقائه في الحال، رحب بالمبادرة وتحركنا مباشرة إليه، يتابع مناوي قوله؛ وحينما خرجنا لاحظت حجم قوات أمام منزل عبد الرحيم مبالغ فيها، وكانت معززة بالراجمات ومضادات الطيران وبعض المدرعات، وحينما وصلنا بوابة القيادة متوجهين لمنزل الكباشي كان واضحا حجم التوتر بين حراسة نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان حميدتي وحراسات القيادة العامة، كأن كل طرف يصوب سلاحه نحو الآخر.
الأربعاء 12 أبريل.. التصعيد مستمر
يواصل مناوي روايته” حينما وصلنا منزل كباشي كانت الساعة 1:15 صباح 12 أبريل، أبلغناه بقبول حميدتي وعبد الرحيم الجلوس معكم مع الالتزام بعدم التصعيد، رحب الكباشي بذلك، إلا أنه استأذننا أن يتصل بالبرهان أولاً، قبل الموافقة النهائية، لكن البرهان رأى أن يجلس معنا أولاً قبل جلوسه مع حميدتي، وتحدد موعد عند الساعة 11:00 صباح 12 أبريل.
ويقول مناوي إن برهان سأل للكباشي قائلاً” لكن كيف نجلس معهم – الدعم السريع – ونحن اتفقنا في هيئة القيادة على ألا يتم ذلك إلا بعد سحب قواتهم من مطار مروي“، ويتابع:” وصلنا مقر البرهان عند الموعد، وجدنا كباشي ينتظرنا، اللافت أنه كان ممتعضاً للغاية قبل أن يبلغنا أن قائد الدعم السريع واصل التصعيد وعزز قواته في مروي بـ (54) سيارة قتالية وصلت مروي بعد ساعات من لقائنا بعبد الرحيم، وكان هذا مثير للتساؤل بالنسبة لنا، لأن الرجل وعدنا وأخذنا منه التزاماً قاطعاً بعدم التصعيد”.
بعد دقائق قابلنا البرهان وكان يظهر على وجهه عدم الارتياح، مباشرة استقبلنا بالسؤال” هل أنتم تعتقدون أن حميدتي يكتفي بهذا التصعيد، نحن مللنا من أن نقنعه “وواصل قائد الجيش حديثه قائلاً” قبل شهور كان عدد قواته في الخرطوم أقل من (30) ألف، الآن فاقت الـ (100) ألف مقاتل ولا يزال يحشد المزيد، ولا نرى ما يمنع هذا التمادي إلا القصدير – أي الرصاص -“.
ويضيف مناوي مواصلاً سرد روايته” كباشي قال لنا يبدو أن حميدتي لديه خطة انقلاب ويعتقد كباشي بحسب مناوي أن هذه الخطة بمعاونة ضباط من الجيش، ويقول مناوي: في هذه اللحظة رد عليه جبريل إبراهيم بسؤال: ”إذا كان حميدتي لديه خطة انقلاب، هل الاستخبارات ليس لديها معلومات؟“ وجاء رد الكباشي بـ ”كيف يتمادى حميدتي لهذا الحد دون أن يكون معه ضباط من الجيش“؟ كان هذا الحوار بحضور قائد الجيش، الذي التزم الصمت ولم يعلق.
الخميس 13 أبريل.. جمود وتوجس
حددنا موعداً جديداً مع البرهان في هذا اليوم، وصلناه عند 9:00 مساء بعد صلاة التراويح، وجدنا اجتماع للمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير مع البرهان، وبالنسبة لمناوي فإن دخول المجلس المركزي على خط التهدئة كان بغرض قطع الطريق أمام مبادرتهم ولجعل الجيش في وضعية” التنويم “حسب مناوي الذي تابع قوله ظللنا في الانتظار حتى منتصف الليل. أبلغنا الجنرال البرهان بأن التصعيد لم يتوقف من طرف الدعم السريع ولكنه لا يمانع في الجلوس مع حميدتي إذا قرر الانسحاب من مروي، ويضيف مناوي” في نفس الوقت تواصلنا مع حميدتي وتم تحديد موعد يوم 14 أبريل عند 10:00 صباحا وهو يوم الإفطار الرمضاني الجماعي للفريق شمس الدين كباشي
الجمعة 14 أبريل.. الأيادي على الزناد
يقول مناوي؛ التقينا حميدتي في الموعد المضروب لكنه لم يلتزم بشيء ولم يرفض شيء، وانتهت الجلسة بمزاح ثقيل وضحكات متوجسة، وبصراحة أنا لم اطمئن.
مباشرة، تواصلنا مع مكتب البرهان وتم تحديد موعد عند 10:00 مساءا وقبل حلول الموعد انتقلنا لتلبية دعوة إفطار الكباشي الرمضاني في نادي النيل، هناك كان الحضور كثيف لكن اللافت كان غياب حميدتي وشقيقه عبد الرحيم، كان البرهان أول من غادر مكان الإفطار إلى الفناء الخارجي لاحتساء قهوة، جلسنا بقربه ومعي رئيس مفوضية السلام سليمان الدبيلو الذي استفسرني عن اجتماع لم يقم بخصوص ملف السلام، فكان ردي للدبيلو إن الاجتماع سينعقد عقب عيد الفطر، في هذه اللحظة باغتنا البرهان مبتسماً بسؤال ”هل أنتم متأكدين بأنكم تلحقون بالعيد“؟
وقبل الموعد المضروب مع البرهان تواصل معي جبريل إبراهيم قبل زمن وجيز وأخبرني أن الدعم السريع واصل التصعيد في مروي حسب ما نقل له البرهان أثناء الإفطار، حينها شعرت أن لا جدوى من تحركاتنا، فسألت جبريل، هل ثمة جدوى من لقاءنا مع البرهان طالما أن التصعيد لم يتوقف؟ يقول مناوي: إن جبريل كان يرى أنه لا بد أن نحاول حتى آخر لحظة.
وصلنا مقر البرهان عند 10:00 مساءا، وقابلنا مستشاره؛ علاء الدين عثمان الذي أخبرنا أن البرهان في اجتماع مع المجلس المركزي للحرية والتغيير منذ الساعة الثامنة، وأن الاجتماع غير مرتب له بحسب ما أخبرنا علاء الدين.
السبت 15 أبريل.. تشتت الرصاص
يروي مناوي: ”ظللنا في الانتظار حتى دقت الساعة 1:00 صباحا، وهو صباح الانفجار يوم 15 أبريل، قابلنا البرهان بعدها بثلث ساعة، استمعنا له، حيث ذكر لنا أن المجلس المركزي اقترح عليه تشكيل لجنة للذهاب إلى مروي، أبلغنا البرهان أننا غير مهمومين باللجان وما يهمنا الآن على وجه السرعة أن نمنع الانفجار بأن تجلس مع نائبك.، أبدى البرهان استعداده وخرجنا منه بعد أن أبدى استعداده للجلوس مع حميدتي إذا قرر الانسحاب من مروي، ويضيف أن البرهان أخبرهم أنه لا يستطيع الجلوس مع حميدتي قبل أن يبدي جدية في الانسحاب، لأن الجيش بدأ يتململ ويسحب الثقة منه ويتهمه بالتساهل مع الدعم السريع، فأبلغناه أن حميدتي أيضاً يقول إن الجيش حشد دبابات ومدفعية ثقيلة وصلت من عطبرة، فكان رد البرهان ”إذا هو ابدي استعداد بالانسحاب من مروي نحن سنوقف التصعيد“.
يقول مناوي؛ انتهى الاجتماع وعدنا إلى منازلنا على أن نلتقي حميدتي عند 10:00 صباح السبت، لكن عند الساعة التاسعة صباحا أيقظني مرافقي الأمني على أصوات الرصاص التي بدأت في المدينة الرياضية، جنوب الخرطوم، وكانت سياراتي معدة وجاهزة للتحرك إلى مقري بشارع البلدية.
يضيف مناوي؛ في الحال طلبت من سائقي التوجه لمقر حميدتي بالقيادة العامة للجيش رغم صوت الرصاص، سلكنا شارع النيل ونحن قادمون من المنشية، وحينما وصلنا جامعة الخرطوم اتصلت بحميدتي، قلت له” نحن على موعدنا بعد قليل “وكان رده أن الوصول إليه صعب في هذه اللحظات، فالاشتباكات عمت المدينة، كنت ألح عليه وكان يصر على ألا أتمادى في المخاطرة، يتابع مناوي” في هذه اللحظات زادت حدة الاشتباكات ولا صوت غير صوت الرصاص، غيرت وجهتي إلى مقري بشارع البلدية.
ويذكر أنه عند الساعة 12:30 نهار السبت، حاول الاتصال بالبرهان لم يستجب ويردف ” فحاولت الكباشي الذي رد على ضاحكاً؛ أين انت؟ قلت له أنا بخير في مقري، ماذا عنكم، رد: نحن بخير في بيت الرئيس المهاجم، وكنت بالكاد أسمعه من شدة أصوات الاشتباكات، مباشرة حوّل الهاتف للبرهان فسألته؛ هل ثمة فرصة أخيرة لإيقاف ما يجري؟ رد عليّ بضحكة خفيفة قائلاً ”نحن مهاجمين في أماكننا وما عندنا فرقة عشان نقول كلام“.
يتابع مناوي القول” حالاً فصلت الاتصال بهما وعاودت الاتصال بالجنرال حميدتي، سألته، هل ثمة فرصة لإيقاف ما يجري الآن، فكان رده أن سألني” أنتم كنتم مع البرهان حتى ساعات الصباح الأولى، ماذا قال لكم؟ أجبته قائلاً” البرهان قال سيلتزم بالتهدئة إلى حين لقائك، بافتراض أننا سنبلغك اليوم عند لقائنا، الذي لم يتم“، وكان رد حميدتي” إن البرهان بادر بالهجوم “ويضيف مناوي أن حميدتي طلب منهم إصدار بيانات إدانة.
يقول مناوي: أعدت عليه السؤال مرة أخرى؛ هل بالإمكان أن تتوقف هذه الاشتباكات الآن؟ رد على بقوله” الآن أوضاعنا العسكرية لا بأس بها، القصر في يدنا والمطار في يدنا وتحصلنا على عدد كبير من العربات والدبابات ومطار مروي في يدنا والقيادة العامة محاصرة، ولم يبق سوى استسلامه – أي البرهان – هو وعصبته، انت أقنعه ليسلم نفسه والحرب ستنتهي تلقائياً“.
نقلاً عن: سودان تربيون




هذا الكلام يساند كل الدلائل الأخرى التي بدت تتكشف رغم محاولة الدعم والحرية والتغيير اخفاؤها حول من بدأ الحرب، وحتى خالد سلك في رده على مناوي اعترف بأن تحريك قوات الدعم نحو مروي كانت دليلا واضحا عن اقتراب الحرب!!!
طيب داعيه شنو الكذب والفبركة الخاصة بالمدينة الرياضية.
على السياسيين ان لا يكذبوا علينا وان يقولوا الحقيقة لأن الحقيقة ستتكشف عاجلا ام اجلا.
بس ياكوز ياارهابي يامجرم ياتربية الهالك حاج نور ياشاذ
اذا اختلف اللصوص , انكشفت الأسرار
و ما خفي أعظم
الحلقة القادمة : فض الاعتصام
الحلقة الذهبية : أموال صادرات و تهريب الذهب و لماذا غضت حكومة قحت الطرف عن هذا النزيف الهائل للموارد الاستراتيجيةللبلاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و بعدها ميناء ابوعلامة
و بعد ذلك عمولات التماسيح من امثال مدني و وجدي صواميل و صاحبة نداء ( يا استاذي)
يامناضل ياخ استحي علي دمك لو عندك دم اصلا
ياخ ماممكن يكون الزول كوز عفن وحقير ومدلس وكضاب وتافه
ونصاب وحرامي ومعرص في وكت واحد .
ارحم نفسك وكفاك ان تكون تافه وحقير فوق انك كويز لاقيمة له
اصمت ايها البائس و لن يثينينا كذبك و جهلك و تضليلك عن قول الحقيقة .
انت فاقد المنطق و اذا كان لديك عقل فرد على ما اذكره و الا فاصمت
دع المكارم لا ترحل لبغيتها و اقعد فانك انت الطاعم الكاسي
انا اعرف انك ستفهم عجز البيت فهما خاطئا يا ابيض البطن
ايها الكوز النتن لم تحكموا مرة أخرى
من كان رئيس البلاد لما ال دقلوا يتعبون الذهب يامناضل هل هم الحريه والتغير اسال وتعرف
السكران و المجنون لا يؤخذ بشهادتهما
و الرايح دا الاتنين عليهو
مناوي لا يُعتد بكلامه لثلاث اسباب :
– مناوي احد منسوبي مجموعة الموز (الليلة ما بنرجع الا البيان يطلع) يعني موالي للجنة الامنية .
– غالب وقت الرجل في حالة غياب وعي .
– شخص متقّلب ، لا مبدأ له ، أرعن ، متهور ، فهو في الاخير مساعد حلة البشير .
السؤال لماذا في هذا التوقيت ؟
مناوي يحاول في هذا الوقت العصيب على البرهان والحركة الكيزانية وكشف أمر من الذي اشعل الحرب و بعد العقوبات التي طالت (كرتي) يحاول ان يقدّم (خدمة) وضيعة كما اعتاد ، مع عدم استبعاد ان يكون قد طُلب منه ذلك كما زميله عقار (كركاسة البرهان) فهما من ذات الطينة و غياب الوعي .
مناوي مهادن للكيزان وبعضهم يقول كوز مندس مثله مثل الفكي جبرين… كلامه لا يؤخذ به لانه يدين لولي نعمته البرهان الذي عينه حاكما لدارفور وهو لا يستحق ان يكون مساعد حله لسايق لوري بين الفاشر والنهود..!!!
من أقوال مناوي : شوية مع دول و شوية مع دول
لكن اوع تكثر الملح عشان الطبخة ما تبوز
حسب سردية مناوي البرهان قال هوجمنا في مكاننا، وحميدتي قال له أن البرهان بادر بالهجوم .. وهذا يستدل منه أن كليهما لم يطلق الطلقة الأولى، ويؤكد نظرية أن هناك طرفاً ثالثاً هو الذي بدأ إطلاق النار وفتن الطرفين معاً.. بحيث ظن كل واحد منهما أن الآخر هو الذي هاجمه.. أبحث عن المستفيد من الحرب الذي بيده سلاح يطلق منه الرصاص وستعرف من هو الذي أشعلها؟
طبعا الحرب دى نتيجة مباشرة لاعتصام الموز بتاع مرتزقة دارفور واردول.
الحاجة المهمة جدا جدا جدا في كلام الزغاوى مناوى انو لولا ان اخبرهم الكضباشي بالتوتر الحاصل بين البرهان وحميدتى وطلب منهم التدخل ناس مناوى وجبريل ولقية الموزاب كانوا ماجايبين خبر ولا شغالين الشغلة بالتوتر والتصعيد الحاصل لانو كل همهم هو المناصب والاطاحة بقوي الحرية والتغيير المجلس المركزي للمزيد من المناصب واللغف والسرقة واللهط. وواضح جدا من كلامو ايضا ان ناس المجلس المركزي كانوا شغالين وساطة واجتماعات لتهدئة الطرفين وعدم انزلاقهم في الحرب الكيزانية دى وواضح انو ناس المجلس المركزي كان قلبهم علي البلد موش زى مرتزقة دارفور الذين انقلبوا علي الثورة وقبلها انقلبوا علي اهلهم.
التحية لقحت بس عاوزينهم يتوحدوا في حزب واحد
اذا كان مناوي يريد أن يشير تلميحا ان حمدتي هو من بدا الحرب لماذا لم يقف مع الجيش اذا كان صادقا؟ولماذا لم يتصل بالحرية والتغيير؟ البرهان يقول انه هوجم؟؟ وحميدتي يقول انه هوجم؟؟
كل شيء يثبت النية المبيتة للمليشيا وقحاطتهم للانقضاض على السلطة بانقلاب غير أن الانقلاب فشل فتحول إلى حرب طاحنة.
عصابات آل دقلو محرقتهم ستكون في الخرطوم ولن يخرج جنجويدي واحد حي. وأغلب أعضاء لجان المقاومة اليوم يصطفون في الجبهات الأمامية لحرق وقتل الجنجويد.
أما سلك وبابكر فيصل وباقي الكرور إنتو حسابكم هنا مع الشعب السوداني وغدا لناظره قريب.
وانت مين علشان تحاسبهم ي إرهابي
بالله يا جماعة هؤلاء بشر يكونوا مسئولين عن بلد وشعب .. حسبي الله ونعم الوكيل ، لكن المشكلة وضحت الآن وهي هجرة النخبة السودانية الوطنية وإغترابهم بعيد عن السودان وترك بلدنا لهؤلاء العسكر الأغبياء والأحزاب البالية والعواطلية واللصوص .. نحن نعترف بذلك لذا وجب الآن وبأسرع وقت ممكن توحد كل أبناء البلد الشرفاء في الخارج خصوصاً والتنسيق مع شباب وشابات الداخل لوقف هذا الإنحدار لبلدنا الغالي وترابه الذي ولدنا فيه ونشأنا وكبرنا وتعلمنا وبدلاً من رد الجميل له .. هاجرنا وإغتربنا .. لعنة الله على العسكر وأحزاب الخراب وميليشيات وحركات الإرتزاق وعديمي الوطنية ، نسأل الله أن يرد كيدهم في نحرهم ويعجل بزوالهم هؤلاء القتلة .. ربنا سميع مجيب
بلاش هرطقات !!!
إنني لعلي يقين لا يتزعزع، أن لولا خيانتكم وغدركم وإنقلابكم التعيس علي الشرعية، لما إندلعت
هذه الحرب اللعينة !!! عليه فإنه يجب محاسبة الإنقلابيين، مثلما تتم حالياً محاسبة إنقلابيي 1989 !!! طبعاً هذا لن يحدث قبل العمل بهمة علي ترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات، وأن يسود حكم القانون !!!
الغريبة في دول الكفر، كما تسمونها، وهم أصلاً أهل كتاب، يفقد الدستوري/رئيس الوزراء أو حتي رئيس الدولة، علي الأقل منصبه، إن هو كذب ولمرة وأحدة !!! فما بال الإرهابيون الخونة الضالون، يكذبون كما يتنفسون، وبوقاحة، وكأنهم لم يأتوا شيئاً فَريَّاً، والعياذ باللّه الواحد القَهَّار !!!
حالياً مَن يستطيع أن يقول لنا ما هو نظام الحكم في السودان ؟؟؟ هل هو قيصري، إمبراطوري، ملكي، ديكتاتوري، أم إبليسي ؟؟؟ كيف يكون للوزراء المدنيين رقيب عسكري، وفوقه طبعاً، عتيد، برضك عسكري ؟؟؟ أصلاً هل درس خريجي الثانوية، أو راسبي الشهادة السودانية، أي تخصص سوي العلوم العسكرية ؟؟؟
إن الذين تسببوا في كل هذه الفظائع والمآسي للشعب السوداني الأبي، لا يُمكن أبداً أن يطرحوا حلولاً، ولا يجب أن يكونوا جزءاً من الحل، حتي !!!
#الثورة_مستمرة_ومحروسة.
أليس هذا الارعن هو من قال ” لن يتم الاطارى الا على جثثنا ” الطلقة الاولى أطلقت فى المدينة الرياضية عندما حاصرت كتائب الفلول الدعم السريع أى حديث غير ذلك محض افتراء و كذب.
الحرب دى هي نتيجة مباشرة لاعتصام الموز ودعم انقلاب البرهان والكيزان الخلاقة ومهاجمة لجنة ازالة التمكين بواسطة مرتزقة دارفور وحركاتها القبلية المسلحة المرتزقة ومعهم شلة صعاليق زى اردول والتور هجو والجاكومي والكوز اللص ترك وشوية الصيع الاسمهم كيزان.
عشان كده مافي حل الا بفك الارتباط المصنوع بين وادى النيل ودولة دارفور واقليم جبال النوبة وان يحكم ابناء كل بلد منطقتهم كما كنا وقبل أن يضعنا المستعمر في هذه الخرطة المشوهة الاسمها السودان وياله من اسم عنصري قبيح.
الحل الوحيد والناجع والنهائي هو الانفصال بين المكونات الثلاثة
لابد للانفصال وان طال السفر.
الحل الوحيد الناجع ليس انفصال يا ذيمان العنصري الجهلول المغرور، انما دوله فدراليه ديمقراطيه برئيس واحد منتخب وجيش واحد ووزارة خارجيه واحده وباقي السلطات والامور تترك للولايات الفدراليه، كل ولايه تضع قوانينها وتستثمر ثرواتها وتطور نفسها علي مزاج اهلها…. وكفي الله المؤمنين شر القتال… الهدف السامي هو قيام الولايات المتحده السودانيه… علي غرار بلدنا الثاني الولايات المتحده الامريكيه الناجحه…
مناوي ختاها للقحاطة في خمستهم
مناوي شخص لا يعتد بكلامه لانه بهيمة غير مؤاخذة.
الحل الوحيد الناجع ليس انفصال يا ذيمان العنصري الجهلول المغرور، انما دوله فدراليه ديمقراطيه برئيس واحد منتخب وجيش واحد ووزارة خارجيه واحده وباقي السلطات والامور تترك للولايات الفدراليه، كل ولايه تضع قوانينها وتستثمر ثرواتها وتطور نفسها علي مزاج اهلها…. وكفي الله المؤمنين شر القتال… الهدف السامي هو قيام الولايات المتحده السودانيه… علي غرار بلدنا الثاني الولايات المتحده الامريكيه الناجحه…
السودان دولة المهازل لا يستحق أن يطلق عليه دولة البشير الفاسد الغبي حكم هذه ألدولة ثلاثون عامآ لذلك افرازاته هي اليوم المتحكم في البلد لذلك من الدعم السريع و أحزاب اليافطات و غيرهم من أصاحب الآيديولوجية المتخلفة.
هذه الحرب هي محصلة نهاية لفساد الانسان السودان.
عشرات الآلاف من عرب تشاد والنيجر وحتى تمبكتو مالي يعيثون فسادا في الخرطوم ، وهذا وحده كان كافياً لأن تضع قحط نفسها في المكان الصحيح من التاريخ، وأن تعلن بلا تردد أنها مع الجيش وضد هذه المليشيات، لأنو والله مافي مسؤول واحد من قحط حيقدر يحكم حتى لو سقط الجيش وسيتم اغتيال قادة قحط بسبب الغبائن والمرارات والفظائع التي ارتكبها الجنجويد
لقد اثبت اندلاع هذه الحرب وقبلها دمار اقتصادي وتعليمي وصحي وزراعي في كل المرافق الحكومية او الخاصة فشل كل من كان له دور من قيادات عسكرية او حزبية ومثقفين وصحفيين واذاعة وتلفزيون رجاء تنحو جانبا ليقود البلد رجال شرفاء غيورين وطنيين