مساعد البشير إبراهيم محمود حامد : الوصول للسلطة بالقوة مستحيل

سخر مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني لشؤون الحزب إبراهيم محمود حامد من المعارضة، وقال إن قادتها عندما يطلبهم سكرتير بالخارجية الفرنسية كلهم “بيجروا إليه”، وفي حال دعوتهم للمشاركة في الحوار بالداخل لا يأتون ويريدون الذهاب إلى أديس أبابا وأردف متسائلاً “أقرب باريس ولا الخرطوم”، وأشار إلى أن الحوار يعتبر إستراتيجية تبنتها الحكومة للحفاظ على أمن واستقرار السودان، معتبراً الوصول للسلطة بالقوة أمر مستحيل.
ونقل محرر التغطيات بـ(الصيحة) صابر حامد عن إبراهيم قوله أمس إن الحوار الوطني هو البديل الوحيد لحوار البندقية وهو ضرورة حتى لا نمضي لحوار الدماء والتشريد والنزوح حتى يكون معسكر السلام والمنطق أقوى من معسكر البندقية.
وأشار محمود خلال مخاطبته انعقاد الجمعية العمومية لانتخاب الآلية الطلابية للحوار الوطني بقاعة الشهيد الزبير للمؤتمرات أمس إلى أن البعض يريد الوصول للسطة من خلال الحوار الوطني والبعض الآخر بحمله للسلاح ونوه إلى أن هذا الأمر مستحيل الحدوث في الوقت الراهن لأن الحوار أيدته كل القوى السياسية المؤثرة في الوسط السياسي، وقال إن ما تقوم به الحركات المسلحة يتطابق مع إسترتيجية إسرائيل لتدمير السودان لذلك دعمت انفصال الجنوب وتدعم الآن الحركات المسلحة في الوقت الذي تعتبر فيه إسرائيل كل الخارجين عن الحكومة في الدول الأخرى متمردون عدا في السودان فهي تقوم باستضافتهم في أرقى الفنادق في العواصم الغربية.
من جانبه دعا رئيس حزب التحرير والعدالة وزير الصحة دكتور بحر إدريس أبو قردة لضرورة عدم خلط التفاوض حول قضايا المنطقتين بقضايا الحوار الوطني منوهاً إلى إن الخلط لا يؤدي إلى حل قضية المنطقتين، وأشار أبوقردة لوجود إشكاليات في تطبيق الاتفاقيات الموقعة بين الحكومة والحركات المسلحة، وقال متسائلاً “ما هي القضية التي تحمل الحركات المسلحة من أجلها السلاح الآن؟”، ودعا إلى عدم الالتفات إلى حديث نائب الرئيس ونافع عن الحوار الوطني لأن هذا أمر يخصهم ولهم الحرية فيما يقولون ونحن نتحدث من خلال الأوراق التي نقدمها في لجان الحوار.
فيما اتهم الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر قوى نداء السودان بالتخطيط للاستيلاء على كرسي الرئاسة وحكم السودان للأبد، ووصف الحديث عن المؤتمر التحضيري والفصل السابع بـ”دعوة حق أريد بها باطل”، وأن الحديث عن عدم استقلالية رئيس الآلية الحوار المشير عمر البشير لا أساس له واصفاً إياه بالشجاع في الدعوة للحوار وإدارته.
الصيحة




انا شايف العشر قام ليه شوك
انتو لما أخذتم السلطه بالقوه أكان حلال عليكم؟؟هل كان هناك وحي من السماء؟ كيزان حراميه عديل…وكمان ربنا ما معاكم تب…وحل مافي ياكفى البلا… تسخر ما تسخر مافى سكه..الحل الوحيد امشو لسيدنا هلم جرا….يدكم اولا العفو ثم يعطيكم الخارجه كيف….غير كده الشعب حيتفرج عليكم حتى تسقطوا نفر نفر. سجمكم
لست من مؤيدي الكيزان ولكن المهندس ابراهيم محمود حامد عندو حق في الكلام ده. نا يسمى بالمعارضة مسلحة او معارضة كيبورد لا يمكنها الإطاحة بنظام الكيزان لانها ببساطة ليس لديها القدرة العسكرية او السياسية او حتى التأيد الداخلي هذا غير انقسامها لعشرات الفصائل المسلحة المبنية على القبيلة. اذا سقط نظام الكيزان فسيسقط من تلقاء نفسها او بانتهاء عمره الافتراضي.
انت أيها الاريترى الغواصة الجاسوس الم يصل سيدك البشكير والترابى للسلطة بالنصب والسرقة واستخدام القوة ؟؟؟ انت يتنسى ام بتتناسى ام اصابك الزهايمر؟؟؟ من اى منطقة ومن اى قبيلة انت ان لم تك ارتبرى نازح مع الاحترام لللارتريين شعبا وحكومة
والإستمرار في السلطة بالقوة مستحيل.
قادة المعارضة عندما يطلبهم سكرتير بالخارجية الفرنسية كلهم “بيجروا إليه”………………….. الكلام دا صاح ولا ما صاح؟؟؟؟
يا خروف انت وصلت للسلطة بالقوة وسوف تزال بالقوة ،مهما طال الزمن النهاية الحتمية لكم اصبحت وشيكة ،،،اسوأ حاجة فيكم تنظيركم الفارغ (نعلم انكم كل السوء)
فقط اردت ان اطمئناك بانكم زائلون وبالقوة ولامستحيل ،،
اصحي
بيتك من قش
البعام محمود نسي حج نوابهم وغندور الي واشنطون وامتية حمارهم الكبير التمرق ف تراب احذية صاحب العظمة والسلطان او باما
ولع لي النحرقوا
-1-
صحيح ان المعارضة تذهب ان دعاها سكرتير بالخارجية الفرنسية .. وهو دبلماسي مسئول ولا يفترض ان تكون الدعوة من الرئيس الفرنسي او رئيس الوزراء ولكنكم عندما جاء امريكي مزيف ادعى انه عضو بالكونغرس فتحتم لهم كل الابواب وفي النهاية طلع ماسورة.
-2-
الحوار صحيح هو البديل لحوار البندقيةولكنكم قلتم في السابق انكم لن تتحاورا الا مع من يحمل السلاح ؟؟ ولن تتحاوروا مع المعارضة المدنية وهذا هو ديدنكم حتى الآن
-3-
اما سياسة اسرائيل فأنكم تطبقونها حرفياً وبتعاليم الموساد والحرس الثوري الايراني والماسونية العالمية وعلى رأي المثل (الفيك بدربو) (أو رمتني بدائها وانسلت) فالمعارضة لم تفصل الجنوب ولم تجلس في نيفاشا ولم توقع بروتكول مشاكوس عام 2003م واتفاقية نيفاشا عام 2005م كما ان المعارضة لم تحول الحرب السياسية الاقتصادية في الجنوب الى حرب دينية ولم تقم اعراس الشهيد لزف الاخوانيين الى الحور العين في الجنة..
انت برضك اتعلمت قلةاْدب نافع ؟.
إبراهيم محمود : (((((( وأردف متسائلاً “أقرب باريس ولا الخرطوم” ))))))
غريق البحر ياااا جعلتي
بحر أبو قرده : (((((((“ما هي القضية التي تحمل الحركات المسلحة من أجلها السلاح الآن؟” ))))))
لو إنت نسيت انا ما نسيتك يا ااااا قراااااا
كمال عمر : ((((( ووصف الحديث عن المؤتمر التحضيري والفصل السابع بـ”دعوة حق أريد بها باطل” )))) هوهوهوهو
عمر دفع الله يا رااااااائع
خليك إنت من ناس المعاردة ديل كدي قول أربعة وأربعين 44 بالأول يا جفتي وبعدين نشوف الباقي ما ترجع تمشي تعارض أو تعارد أسياسي أفورقي بتاعك بالأول وتخلي البلد لأهلها، وكمان قليل أدب دنيا
عند الله مافي صعب والشعب السوداني قادر باذن الله سبحانه وتعالى لا تنسى قدرة الله عليكم .
ابلغ تعليق على ابراهيم محمود ( الحبشي) قول الحردلو فى المسدار
كعب الزول كان زرع تيرابو وطول منو بكون مأسوف خلاس كراتيب العجول برعنو ..
الزول دا كان مفروض قبال مايبقى مسئول فى الصف الاول . يقول ( الحصاحيصا) هههههههههههههه بلد ضايعة فى الرجلين فعلا …..