هيئة علماء السودان تعزو ظاهرة العنف الأسرى للجهل بأمور الدين والضائقة الاقتصادية

الخرطوم(سونا) عزت هيئة علماء السودان ظاهرة العنف الأسرى المتنامية فى المجتمعات السودانية الى الجهل بأمور الدين والبعد عن الله سبحانه وتعالى والضوائق الاقتصادية التى تمر بها البلاد .
ودعا بروفيسور محمد عثمان صالح رئيس الهيئة الى الاعتصام بحبل الله المتين وتفعيل قيم الرحمة والعفو والتسامح وبر الوالدين والزوجة والأبناء والآخرين وفقا لما جاء فى شرع الله الحكيم واصفا الظاهرة بأنها دخيلة على المجتمعات السودانية التي عرفت بالأخلاق الفاضلة والتسامح والرحمة والعفو عند المقدرة، لافتا الى أن هذه الظاهرة يمكن أن تحدث من أى فرد من أفراد الأسرة فى الوقت الذى يأمر فيه الله سبحانه وتعالى بالقول الحسن مما يتعارض مع العنف اللفظى موضحا ان الله سبحانه وتعالى قال فى محكم تنزيله “ولا تعتدوا ان الله لايحب المعتدين “مشيرا الى تعارض هذه الاية مع العنف اللفظى والجسدي معا لافتا الى تزايد وتكاثر المطالب الاسرية من زواياها المختلفة فى ظل الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد الامر الذى يؤدى الى فشل وعجز العديد من الاسر عن تلبية تلك المطالب فينقلب الامر الى حدوث مواجهات لفظية وجسدية داخل الاسرة الواحدة.
وطرح صالح عددا من الحلول للحد من هذه الظاهرة منها تكثيف التوعية الدينية عبر المساجد وحلقات العلم وسط المجتمعات السودانية بجانب التوزيع العادل للثروة على مستوى المركز والولايات بجانب التوسع فى مشروعات الانتاج عموما مبينا ان المنتجات السودانية تحظو بالاولوية فى الاسواق الخارجية لما تتمتع به من ميزات نسبية وتفضيلية مقارنة بمنتجات الدول الاخرى مؤكدا على اهمية خلق وظائف لاستيعاب الشباب مع مكافحة الفقر والبطالة فى المجتمعات السودانية بجانب التوسع فى مشروعات التمويل الاصغر لنقل المجتمع من حالة الاستهلاك الى مجتمع الكفاية والعدل .




والي ماذا تعزو ظاهرة الغلاء انعدام الدواء اعتقال جهاز الامن لكل من خالف وقال الحقيقة
انعدام المواصلات تجفيف المستشفيات
الي ماذا تعزو هذا كلة ايها الهيءة الموقرة امنيتي ان تتفتوا وتتكلمو في امر ودين الناس وحياتهم وظلمهم وضعفهم وتتركوا الانبطاح وكسير التلج
لقد ملينا وسءمنا من فتاويكم التي لا تسمن ولا تغني من جوع
كلمة الحق عند سلطان جاير افضل بكثير مما انتم فية ولن ولم يغنيكم ما انتم فية من سؤال رب البشير والبشر
و الله مافي زول يجهل أمور الدين اكثر منكم يا معرصين، وهذا هو الوصف الدقيق لكم، مع انه انا عارف ناس الراكوبة ما حيوافقوا على وصفي هذا لكم، لكن هذا لن يغير رايي فيكم.?
أكبر” ماساة فى السودان ما الفلس .. و لا الحر .. ولا المستشفيات .. ولا النظام العام .. ولا الحكومة المستبدة .. ولا الظلم .. ولا عمر البشير .. ولا القتل .. ولا السرقة .. ولا الكذب .. ولا الفساد .. ولا عدم العدل .. ولا الزراعة الخربانة .. ولا التعليم .. ولا العلاج .. ولا الصناعة المدمرة .. ولا سودانير .. ولا الحرامية .. ولا سعر الطماطم .. ولا الناس الما بتتحاسب .. ولا موضوع التحلل .. ولا مامون حميدة .. ولا ضفادعو .. ولا الشبكة الزفت .. ولا الكتاحة .. ولا معاناة ستات الشاي .. ولا جهاز الأمن .. ولا عدم حرية التعبير .. ولا احتكار الإعلام .. ولا المتاجرة بالدين .. ولا الباعوض .. ولا الضرائب .. ولا ملايين الناس الماتت وقتلت .. ولا الخطوط البحرية .. ولا الليمونة بألف .. ولا العربات بدون نمر تابعة للأمن .. ولا الحوار الصوري .. ولا الوسخ .. ولا العفن .. ولا السياسة الخارجية والركوع والسجود .. ولا 70% من الناس تحت خط الفقر .. ولا السياسة الداخلية المجحفة .. ولا رسوم المحلية .. ولا الشرفاء الفي السجون.. ولا انفصال الجنوب وممكن دارفور .. ولا خط هيثرو .. ولا تخصيص ارض ل 99 سنة لدول .. ولا اراضي المحتلة من السودان .. ولا محاولة اغتيال حسني مبارك .. ولا طريق الإنقاذ الغربي .. ولا اللعب بالاراضي من الفاسدين .. ولا المهزلة وتكريم ميسي .. ولا الشوارع الزحمة .. ولا المخدرات المهربة .. ولا عدادات البيع المقدم .. ولا القبلية البغيضة بسبب سياسات هذه الحكومة .. ولا الموية المافي .. ولا كهرباء .. ولا الرئيس المجرم المطارد من المحكمة .. ولا عدم الالتزام بالدستور الكتبوه بنفسهم .. ولا زيادة السكر مع كل رمضان .. ولا الجبايات من الطرق القومية .. ولا المواصلات .. ولا المدارس المتهالكة.. ولا شوارع الكعبة .. ولا اللعب بالدولار من المفسدين .. ولا الغلاء الفاحش .. ولا الرقابة القبلية للصحف .. ولا غسان وجماعته .. ولا زيادة الاسمنت مع كل خريف .. ولا المتاجرة حتي بالعمرة والحج .. ولا شركات الأدوية الوهمية .. ولا المحسوبية والكيزان وبس .. ولا 28 سنة من الدمار .. ولا عبدالرحيم محمد حسين .. ولا حاجة واحدة ماشي صاح .. ولا ما خفية أعظم ..ولا ولا ولكن الناس المعانا في البلد والبتصوتوا لعمر البشير وجماعته!!!!
بعد إزعاج بإسم الدين دام طول عمر الإسلام اسياسي لسة في جهل بالدين؟
دة دين و لا علوم مركبات الفضاء؟
واضح بس الناس ما مصدقة أي كلام من تجار الدين !!
هيئة علماء السواد دول منافقين وكذابين وخوافين امشي قول كلامك دا لعمر البشير وباقي العسكر يا خائن نحن عايزين ناكل اول ونشبع بعدين تجي مرحلة الدين البتتكلم عليها دي في القران الكريم الامن الغذائي قبل الامن الديني والسياسي والشعبي والكيزاني وخيرا لي ان اطعم جائع واحد ولا اقيم الليل صلاة وسجود ودعاء الله لا يوفقكم مادام وصلتونا لهذه المرحلة
الدقن زي ضنب العتود والراس افرغ من راس التيس
السودان اكبر مصيبة خلتو مكسر هي فهم الناس السذج للدين
عشان كده ناس الميرغني وناس المهدي ونسيبهم الفطيسة الترابية ركبو فوق السودانيين عشرات السنين باسم الله والرسول, السودانيين ديل من سذاجتهم الدينية وفهمهم العاطفي للدين لو جبت ليك واحد من الواق واق ولبستو جبة وعمة وشال سبحة وعمل دقن وقلت ليهم ده من ال البيت, طوالي يدنقرو يبوسو يده وكراعه ويشيلو ليهو جزمته, زي ما بيعملو مع ناس الميرغني الدجالين.
لن تقوم قائمة للسودان ما لم ينشاء جيل يكون فهمه للدين فهم واقعي ومنفصل عن العاطفة.
أكثر مشاكل المواطن السوداني جايه من سياسة الدولة وحكومة االمتاسلمين منها الظلم والفساد والتعذيب والقتل الذي تسبب في فقر العوائل وهجرة الشباب وعدم الاستقرار النفسي
اذا فعلا اردتم أن تحولوا المشاكل أنهوا أسبابها اول خطوه في الدرب انك توعظ نفسك اخوانك في السلطه
28 سنة وماقربتونا من الدين الرسول(ص) أخذ23 سنة بس لتوصيل الرسالة كاملة , كنا أحسن اسلاما من علمائنا ما تربحونا الله يريحكم
والي ماذا تعزو ظاهرة الغلاء انعدام الدواء اعتقال جهاز الامن لكل من خالف وقال الحقيقة
انعدام المواصلات تجفيف المستشفيات
الي ماذا تعزو هذا كلة ايها الهيءة الموقرة امنيتي ان تتفتوا وتتكلمو في امر ودين الناس وحياتهم وظلمهم وضعفهم وتتركوا الانبطاح وكسير التلج
لقد ملينا وسءمنا من فتاويكم التي لا تسمن ولا تغني من جوع
كلمة الحق عند سلطان جاير افضل بكثير مما انتم فية ولن ولم يغنيكم ما انتم فية من سؤال رب البشير والبشر
و الله مافي زول يجهل أمور الدين اكثر منكم يا معرصين، وهذا هو الوصف الدقيق لكم، مع انه انا عارف ناس الراكوبة ما حيوافقوا على وصفي هذا لكم، لكن هذا لن يغير رايي فيكم.?
أكبر” ماساة فى السودان ما الفلس .. و لا الحر .. ولا المستشفيات .. ولا النظام العام .. ولا الحكومة المستبدة .. ولا الظلم .. ولا عمر البشير .. ولا القتل .. ولا السرقة .. ولا الكذب .. ولا الفساد .. ولا عدم العدل .. ولا الزراعة الخربانة .. ولا التعليم .. ولا العلاج .. ولا الصناعة المدمرة .. ولا سودانير .. ولا الحرامية .. ولا سعر الطماطم .. ولا الناس الما بتتحاسب .. ولا موضوع التحلل .. ولا مامون حميدة .. ولا ضفادعو .. ولا الشبكة الزفت .. ولا الكتاحة .. ولا معاناة ستات الشاي .. ولا جهاز الأمن .. ولا عدم حرية التعبير .. ولا احتكار الإعلام .. ولا المتاجرة بالدين .. ولا الباعوض .. ولا الضرائب .. ولا ملايين الناس الماتت وقتلت .. ولا الخطوط البحرية .. ولا الليمونة بألف .. ولا العربات بدون نمر تابعة للأمن .. ولا الحوار الصوري .. ولا الوسخ .. ولا العفن .. ولا السياسة الخارجية والركوع والسجود .. ولا 70% من الناس تحت خط الفقر .. ولا السياسة الداخلية المجحفة .. ولا رسوم المحلية .. ولا الشرفاء الفي السجون.. ولا انفصال الجنوب وممكن دارفور .. ولا خط هيثرو .. ولا تخصيص ارض ل 99 سنة لدول .. ولا اراضي المحتلة من السودان .. ولا محاولة اغتيال حسني مبارك .. ولا طريق الإنقاذ الغربي .. ولا اللعب بالاراضي من الفاسدين .. ولا المهزلة وتكريم ميسي .. ولا الشوارع الزحمة .. ولا المخدرات المهربة .. ولا عدادات البيع المقدم .. ولا القبلية البغيضة بسبب سياسات هذه الحكومة .. ولا الموية المافي .. ولا كهرباء .. ولا الرئيس المجرم المطارد من المحكمة .. ولا عدم الالتزام بالدستور الكتبوه بنفسهم .. ولا زيادة السكر مع كل رمضان .. ولا الجبايات من الطرق القومية .. ولا المواصلات .. ولا المدارس المتهالكة.. ولا شوارع الكعبة .. ولا اللعب بالدولار من المفسدين .. ولا الغلاء الفاحش .. ولا الرقابة القبلية للصحف .. ولا غسان وجماعته .. ولا زيادة الاسمنت مع كل خريف .. ولا المتاجرة حتي بالعمرة والحج .. ولا شركات الأدوية الوهمية .. ولا المحسوبية والكيزان وبس .. ولا 28 سنة من الدمار .. ولا عبدالرحيم محمد حسين .. ولا حاجة واحدة ماشي صاح .. ولا ما خفية أعظم ..ولا ولا ولكن الناس المعانا في البلد والبتصوتوا لعمر البشير وجماعته!!!!
بعد إزعاج بإسم الدين دام طول عمر الإسلام اسياسي لسة في جهل بالدين؟
دة دين و لا علوم مركبات الفضاء؟
واضح بس الناس ما مصدقة أي كلام من تجار الدين !!
هيئة علماء السواد دول منافقين وكذابين وخوافين امشي قول كلامك دا لعمر البشير وباقي العسكر يا خائن نحن عايزين ناكل اول ونشبع بعدين تجي مرحلة الدين البتتكلم عليها دي في القران الكريم الامن الغذائي قبل الامن الديني والسياسي والشعبي والكيزاني وخيرا لي ان اطعم جائع واحد ولا اقيم الليل صلاة وسجود ودعاء الله لا يوفقكم مادام وصلتونا لهذه المرحلة
الدقن زي ضنب العتود والراس افرغ من راس التيس
السودان اكبر مصيبة خلتو مكسر هي فهم الناس السذج للدين
عشان كده ناس الميرغني وناس المهدي ونسيبهم الفطيسة الترابية ركبو فوق السودانيين عشرات السنين باسم الله والرسول, السودانيين ديل من سذاجتهم الدينية وفهمهم العاطفي للدين لو جبت ليك واحد من الواق واق ولبستو جبة وعمة وشال سبحة وعمل دقن وقلت ليهم ده من ال البيت, طوالي يدنقرو يبوسو يده وكراعه ويشيلو ليهو جزمته, زي ما بيعملو مع ناس الميرغني الدجالين.
لن تقوم قائمة للسودان ما لم ينشاء جيل يكون فهمه للدين فهم واقعي ومنفصل عن العاطفة.
أكثر مشاكل المواطن السوداني جايه من سياسة الدولة وحكومة االمتاسلمين منها الظلم والفساد والتعذيب والقتل الذي تسبب في فقر العوائل وهجرة الشباب وعدم الاستقرار النفسي
اذا فعلا اردتم أن تحولوا المشاكل أنهوا أسبابها اول خطوه في الدرب انك توعظ نفسك اخوانك في السلطه
28 سنة وماقربتونا من الدين الرسول(ص) أخذ23 سنة بس لتوصيل الرسالة كاملة , كنا أحسن اسلاما من علمائنا ما تربحونا الله يريحكم