وليد الحسين هو الوطن الذي تبقي

سايمون دينق

انتقدني بعض الاصدقاء هنا في (جنوب) عندما نشرت مقالي الاول حول منتديات الراكوبة والاخ السجين حبيب الملايين وليد الحسين الدود الذي لا زال يقبع خلف القصبان في المملكة العربية السعودية دون ان يوجه له تهمة الي يومنا هذا .. وكان محل نقدهم لي ليس له علاقة بوليد الحسين نفسه بقدر ما كانوا يرون انني كنت عاطفيا للغاية في المقال ؛ او هكذا كان تدل تلميحاتهم حيال الامر ؛ وفي سابقة هي الاولي من نوعها وجدت نفسي لا اقوي حتي علي مجرد التفكير فيما يزعمون واتخذت قراري بسرعة نادرة ضاربا عرض الحائط بكل مزاعمهم جملة وتفصيلا . بل وهددت بإعادة النظر في اي صداقة مشبوهة لا تقدر مكانة الراكوبة والصديق وليد الحسين لانه إن كان هنالك ثمة عاطفة لي كما يزعمون !! فاعتقد ان عاطفتي قد أصابت هذه المرة.

وانا بطبع الحال لست هنا بصدد الرد علي الاصدقاء الذين تحولوا في نظري الي الد اعداء ، فقط الفت انتباههم الي مراجعة أرشيف الراكوبة .. وكيف وقفت نصيرة للحق ومع قضايا المظلومين وخاصة قضية (الجنوب) التي وظف حزب الموتمر الوطني كل أجهزته الاعلامية وابواقه من المطبلاتية واصحاب الاقلام المدفوعة الاجر لتغبيش الحقائق وتضليل الرأي العام السوداني قبل الرأي العام الجنوبي وكانت الراكوبة لهم بالمرصاد مع الزميلة صحيفة اجراس الحرية التي كان تصدر وقتها من الخرطوم والتي توفقت عن الصدور بعد إنفصال الجنوب لنفس السبب الذي يلاحق الراكوبة الآن ولكن حلمهم في الأخير سيبقي ك ( حلم الكلب في ماء الابريق ) باذن الله .

فالراكوبة فندت كل المزاعم الملفقة بالادلة والبراهين ، وكشفت لعامة الناس ضحالة الفكر العنصري المعطوب الذي راهن عليه الموتمر الوطني في سعيه نحو وحدة السودان التي فصلها علي مقاسه . واذكر ان الاخ : وليد الحسين بعد ظهور نتائج ( إستفتاء جنوب السودان ) هو أول من كتب برقية تهنيئة لشعب جنوب السودان مباركا لهم دولتهم الجديدة متمنياً لهم حياة أفضل وحق العيش الكريم في وطنهم الجديد وقد طلب مني وليد انا وإثنين من الزملاء ان نقوم بترجمة تلك البرقية الي ثلاثة لغات.. لغتين منها عالمية وواحدة محلية حتي يعم الفائدة وكان نصيبي في اللغات المحلية .. ورغم انني فشلت فشلا زريعا في المهمة التي تم تكليفي بها لعدم إلمامي كتابة بتلك اللغة لأن حدود معرفتي بها كان مثل معرفة الثعلب لطلوع الاشجار .. إلا ان سعادتي بالخطوة التي اقدم عليها وليد لا يوصف !! ومع ذلك ظلت الراكوبة (أرض السودان ) الذي لم يعرف الانفصال بعد .. وطن حدادي مدادي مليون ميل مربع بكل قبائله وطيبة اهله والي يومنا هذا .. وسيظل كذلك بإذن الله ، لان الراكوبة وجدت لتجمع شمل الناس علي حقائق بينة ليس من بينها تعالي ثقافي او عنصري او قبلي .. الخ ..
وأذكر ايضا عندما توقفت عن الكتابة في الراكوبة لأسباب خاصة جدا .. إستفسرني (وليد) هاتفيا عسي ان يكون المانع خير .. وقبل ان اجيب أردف قائلا : يا سايمون انفصال الأوطان لا يعني إنفصال الوجدان ..أعتقد وقتها لو كان قد تبقي في جفني قليلا من الماء لابكيته في ذاك اليوم .. وليد شخص يجمع كل الخصال النادرة في الانسانية ورصيد وطني حي يسري حب الوطن في عروقه كالماء .. وللأمانة لم يسبق والتيقته قط علي ارض الواقع غير الاسفير ، ولكن التقيت باسرته الصغيرة ، وبإمكان المرء ان يتخيل حالهم في غياب وليد وهنا تكمن الآلم الذي نعيشه وليس باليد حيلة ..

كلي ثقة في الشقيقة السعودية ولو كانت تعلم انها اعتقلت انساناً بحجم وطن !! إن لم نقل بحجم العالم بأسره لما اقدمت علي اعتقاله وحبسه .. اقول هذا وفي بالي حدثا ضبطني فيه (زملاء المنبر) متلبسا بالعنصرية وكان خبرا طريفا نشرته الراكوبة ويفيد الخبر ان أبوين امركيين ابيضين اللون رزقا بابن اسمر اللون وفي تعليقاتي الساخرة قلت ان هذا الطفل به (إن واخواتها) فما كان من وليد الا وقالي لي بعد ان بين اسباب اختلاف لون الطفل بطريقة علمية والاحتمالات المتعلقة بالامر قال : فلتعلم اخي سايمون ان كل الناس لآدم وحواء .. لاعتقد انني سأنسي تلك النصيحة يوما من الايام وقد ندمت ايما ندم علي ما بدر مني من سوء القول والظن في حق الطفل البرئ وابويه المحترمين .. ولو كان لي بتواصل معهما لأعتذرت لهما .. ولازلت ادين لهما بالاعتزار حتي اليوم .. ولكن تعلمت الدرس ان الثقافة والإدعاء بالإنتماء لاسرة المثقفين يتطلب الانفتاح العقلي والنفسي الي مصاف الانسانية المجردة غالية من الانتماءات الجغرافية الضيقة .. وكنت محقا عندما قلت ان السعودية تسجن عالما باكمله داخل زنازينها .. وليس عميل مخرب كما روج له إعلام الوسواس الخناس ( المؤتمر الوطني) . والسعودية طال الزمن او قصر ستعرف الحقيقة التي ستزيل كل التلفيقات في شأن قضية وليد .. ومناشدتنا لملك السعودية .. ونقول له سيدي الملك نستمحيكم فضلاً وليس جبراً أن تسرعوا بإطلاق سراح هذا الفتي وليد الحسين الدود فهو لم يجني في حقكم ولا الخيانة والعمالة تشبهه .. فليكن حريته اليوم قبل الغد .. والله لا يضيع أجر من احسن عملا.

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. عشرة زيك في كل إتجاه من إتجاهات السودان القديم الأربعة ستعيده سيرته الأولى يا سايمون ، لك التحية و لكل أخ جنوبي .

  2. ما قلته سابقاً و سأظل أقوله و أردده:” إن قضية الأستاذ وليد الحسين تحتاج مجموعة ضغط من القانونيين الشرفاء لطرق موضوع القضية مع السلطات السعودية التي أصبحت تأتمر بأمر المؤتمر اللا وطني… على هذه المجموعة إستقطاب جمعيات حقوق الإنسان العالمية… لبحث ما هو الإتهام الموجه ضدالأستاذ وليد ثم إن كانت هنالك قضية ضده توضيح ذلك و محاكمته محاكمة عادلة…أما أن يبقى رهن الإعتقال -هكذا- دون توضيح أسباب فهو أمر لا تقبله كل الشرائع و القوانين”

  3. مقالك أستاذ سايمون أعاد الأمل فى أن يتحقق حلمنا بعودة سوداننا موحدا ، وطناً يسع الجميع على أسس المواطنة والحريات والعدالة ….. الحرية للأستاذ وليد وكل الشرفاء وللسودان

  4. دمت فخرآ للجنوب و الشمال أخي سايمون ..
    و قل لا عاش من يفصلنا … و غدآ تشرق شمس سوداننا .. و الحرية لوليد الحسين

  5. يا حليلك يا سايمون أين أنت الآن ؟؟؟ لقد أسمعت ان ناديت حيا ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن الا سفينة الانقاذ !!! ودمت أخا عزيزا

  6. خسارة … خسارة … والله خسارة ان يفتقد الوطن الكبير مثلك واخوة كثر من اخوتنا الجنوبين الذين يماثلونك في الإنسانية والعواطف النبيلة الجياشة وهناك من الشمال من سما بفكره وتنبأ بفصل الجنوب عن الشمال وتمني لهم الموت قبل وصولهم للسلطة …. منقو قل معي لا عاش من يفصل انت يا سايمون وكل شعب الجنوب في الحنايا وفي الضلوع لا براك الله في السياسة ولا في السياسيين ان لم يعملوا من اجل مصلحة الجنوب وكم تمنيت ان ازور الجنوب وارقص معهم علي انغام الفنان خليل إسماعيل ونور الجيلاني نحن والله نحبكم يا سايمون وانتم اخوتنا لنا رغم الانفصال ….. ونسال الله الحرية لوليد القامة البطل الانسان العالم كما قلت يا سايمون وشكراً لإنسانيتك المشتعلة نوراً وماءاً وخضرة وعاش الجنوب وانسان الجنوب حراً أبياً

  7. لاشمال بلاجنوب ولاجنوب بلاشمال (الكل لادم وحواء فان كان شرفا فالطين والماء)

    يلا ياشباب نسير الخطوة الاولى نحو الوحدة ……)

  8. دمت ياأستاذنا سيمون ولا عاش من فصلنا ولا يعيش من يفصلناقلوب أحرار الشمال مع أهلنا فى الجنوب وقلوب أهلنا فى الجنوب مع أخوانهم فى الشمال وغدا تشرق شمس الوحده مجددا أكثر قوة

  9. قيمة الانسان الحقيقة هي ان يكون انسان
    وعلينا ان نقنع بما وهبه الله علينا من مكارم الاخلاق كشعب اصيل لا تفصلنا الحدود وال المسافات كم من هم قريبين منا ولكن بعدين بعد المغربين والمشرقين

  10. والله يا أبناء الجنوب نحبكم ولكن أنتم من إخترتم ذلك (بيدكم لا بيد الشماليين) وأقولها لكم صراحة حربكم بين سلفا وريك لن تقف تقف تقف تقف تقف تقف صدقوني.

  11. فى اليوم الذى تمزق فيه الوطن بكيت وحدى وبحرقة شديدة وكانت العبرات
    توجع حلقى , لقد كنت حزين لدرجة أن صديقى جون كير قال لى وبالرغم من حزنه
    دا كلام بتاع سياسة, يعنى فى شنو!
    أنا عندى ايمان عميق وإحساس لايكذب بأنه بعد كنس هذا العفن بأن الوحدة عائدة
    وبقوة ولكن بشكل مختلف!ونحن فى انتظار ( العصار ) الإعصار.

  12. وليد الحسين حيظل بطل ويبقي بطل ودخل التاريخ بعينه. نتمني من الله القدير يراعي اسرته وشخصه . الموضوع طال لابد من مظاهرات امام السفارات السعودية.

  13. مرحبا الاخ سايمون والمشاركين
    انا متفق مع د. هشام، واردد ما قلته انا ايضا كثيرا وما قاله الآن
    لابد من مجموعة قانونية تقوم بدور على الارض في السعودية لاطلاق سراح الاخ وليد
    من الواضح انو دا ما حاصل ، المناشدات الاعلامية جيدة، لكن ان لم يتبعها مخاطبة مباشرة للسلطات فلن يجدي الامر شيئا، واعتقد ان عدم وجود جهات تمارس العمل بشكل لصيق ومباشر مع السلطات السعودية سيجعل من قضية وليد منسية بالنسبة لهم
    الاخ وليد يستحق ان نبذل هذا الجهد من اجله ، هو انسان من طراز نادر، مشروعه لاعادة قراءة تاريخ السودان المنشور بالمنتدى اضاف الكثير وكان مشروعا منتجا ، لان وليد الحسين استقطب له مجموعة كبيرة من الكتاب والمثقفين والباحثين، وهذا العنقالي ساهم فيه بمجموعة من المقالات اعتبرها من افضل ما كتبت
    شكرا سايمون ، وشكرا وليد ،ومعا نحو ساحات اكبر من الفكر والعمل والحرية لوليد الحسين

  14. سايمون أخي وكثيرا من أبناء الجنوب .. لكم محبتي ومودتي ولكم أقول فصل الساسة الأغبياء الوطن الي وطنين فهل هم قادرون علي فصل وجداننا الي وجدانين؟؟؟؟ والله ما شعرت (وده ليس تضخيما) بأن جنوب دولة أخرى ( وليس تقليلا) وإنما أشعر بخريطة السودان التي حفظناها منذ نعومة أظافرنا .. ولا أعتقد بأن الدينكاوي أو النويراوي أو الشلكاوي يشعر بغير شعوري هذا.
    ربنا يفرج عن أخانا الوليد الحسين ويفك أسره وينصره علي عبدة الدينار أهل المؤتمر الوثني .. ولا نشك في عدالة خادم الحرمين و حكام المملكة التي تدعو الي الحق وتقف معه دائما

  15. مقالك أدمعنا السيد سايمون ,,,وكلما اسمع كلمة انفصال فى شىء ما ينزل فى جوفى مثل الخنجر ,,,,لعنة الله على الكيزان اينما وطأت اقدامهم,,,,,ولكن رأيى رأى اغلبية الشباب والشرفاء من ابناء بلادى أن الجنوب عائد عائد والوحدة أتية ولامحال ,,,فليذهب هؤولا الأبالسة الى الجحيم وبعدها كل مشاكلنا ومعوقتانا سوف تتحل,,,,والمطلبو من سايمون والشباب المستنيرين من اخواننا فى الجنوب العمل فى وسط المواطنين عن الوحدة الجازبة وان شاء الله أملنا كبير وكبير جداا,,,تحياتى لك ولشعب الجنوب بحجم السماء

  16. لك منا كل الود والتقدير الزول النبيل الجميل الاستاذ سايمون وانت في الجز الاخر من الوطن لانو السودان هو وطنا جميعا حتي لو تم فصلو الي وطنين سياسيا

  17. دمت فخرآ للجنوب و الشمال أخي سايمون ..
    و قل لا عاش من يفصلنا … و غدآ تشرق شمس سوداننا .. و الحرية لوليد الحسين

  18. يا حليلك يا سايمون أين أنت الآن ؟؟؟ لقد أسمعت ان ناديت حيا ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن الا سفينة الانقاذ !!! ودمت أخا عزيزا

  19. خسارة … خسارة … والله خسارة ان يفتقد الوطن الكبير مثلك واخوة كثر من اخوتنا الجنوبين الذين يماثلونك في الإنسانية والعواطف النبيلة الجياشة وهناك من الشمال من سما بفكره وتنبأ بفصل الجنوب عن الشمال وتمني لهم الموت قبل وصولهم للسلطة …. منقو قل معي لا عاش من يفصل انت يا سايمون وكل شعب الجنوب في الحنايا وفي الضلوع لا براك الله في السياسة ولا في السياسيين ان لم يعملوا من اجل مصلحة الجنوب وكم تمنيت ان ازور الجنوب وارقص معهم علي انغام الفنان خليل إسماعيل ونور الجيلاني نحن والله نحبكم يا سايمون وانتم اخوتنا لنا رغم الانفصال ….. ونسال الله الحرية لوليد القامة البطل الانسان العالم كما قلت يا سايمون وشكراً لإنسانيتك المشتعلة نوراً وماءاً وخضرة وعاش الجنوب وانسان الجنوب حراً أبياً

  20. لاشمال بلاجنوب ولاجنوب بلاشمال (الكل لادم وحواء فان كان شرفا فالطين والماء)

    يلا ياشباب نسير الخطوة الاولى نحو الوحدة ……)

  21. دمت ياأستاذنا سيمون ولا عاش من فصلنا ولا يعيش من يفصلناقلوب أحرار الشمال مع أهلنا فى الجنوب وقلوب أهلنا فى الجنوب مع أخوانهم فى الشمال وغدا تشرق شمس الوحده مجددا أكثر قوة

  22. قيمة الانسان الحقيقة هي ان يكون انسان
    وعلينا ان نقنع بما وهبه الله علينا من مكارم الاخلاق كشعب اصيل لا تفصلنا الحدود وال المسافات كم من هم قريبين منا ولكن بعدين بعد المغربين والمشرقين

  23. والله يا أبناء الجنوب نحبكم ولكن أنتم من إخترتم ذلك (بيدكم لا بيد الشماليين) وأقولها لكم صراحة حربكم بين سلفا وريك لن تقف تقف تقف تقف تقف تقف صدقوني.

  24. فى اليوم الذى تمزق فيه الوطن بكيت وحدى وبحرقة شديدة وكانت العبرات
    توجع حلقى , لقد كنت حزين لدرجة أن صديقى جون كير قال لى وبالرغم من حزنه
    دا كلام بتاع سياسة, يعنى فى شنو!
    أنا عندى ايمان عميق وإحساس لايكذب بأنه بعد كنس هذا العفن بأن الوحدة عائدة
    وبقوة ولكن بشكل مختلف!ونحن فى انتظار ( العصار ) الإعصار.

  25. وليد الحسين حيظل بطل ويبقي بطل ودخل التاريخ بعينه. نتمني من الله القدير يراعي اسرته وشخصه . الموضوع طال لابد من مظاهرات امام السفارات السعودية.

  26. مرحبا الاخ سايمون والمشاركين
    انا متفق مع د. هشام، واردد ما قلته انا ايضا كثيرا وما قاله الآن
    لابد من مجموعة قانونية تقوم بدور على الارض في السعودية لاطلاق سراح الاخ وليد
    من الواضح انو دا ما حاصل ، المناشدات الاعلامية جيدة، لكن ان لم يتبعها مخاطبة مباشرة للسلطات فلن يجدي الامر شيئا، واعتقد ان عدم وجود جهات تمارس العمل بشكل لصيق ومباشر مع السلطات السعودية سيجعل من قضية وليد منسية بالنسبة لهم
    الاخ وليد يستحق ان نبذل هذا الجهد من اجله ، هو انسان من طراز نادر، مشروعه لاعادة قراءة تاريخ السودان المنشور بالمنتدى اضاف الكثير وكان مشروعا منتجا ، لان وليد الحسين استقطب له مجموعة كبيرة من الكتاب والمثقفين والباحثين، وهذا العنقالي ساهم فيه بمجموعة من المقالات اعتبرها من افضل ما كتبت
    شكرا سايمون ، وشكرا وليد ،ومعا نحو ساحات اكبر من الفكر والعمل والحرية لوليد الحسين

  27. سايمون أخي وكثيرا من أبناء الجنوب .. لكم محبتي ومودتي ولكم أقول فصل الساسة الأغبياء الوطن الي وطنين فهل هم قادرون علي فصل وجداننا الي وجدانين؟؟؟؟ والله ما شعرت (وده ليس تضخيما) بأن جنوب دولة أخرى ( وليس تقليلا) وإنما أشعر بخريطة السودان التي حفظناها منذ نعومة أظافرنا .. ولا أعتقد بأن الدينكاوي أو النويراوي أو الشلكاوي يشعر بغير شعوري هذا.
    ربنا يفرج عن أخانا الوليد الحسين ويفك أسره وينصره علي عبدة الدينار أهل المؤتمر الوثني .. ولا نشك في عدالة خادم الحرمين و حكام المملكة التي تدعو الي الحق وتقف معه دائما

  28. مقالك أدمعنا السيد سايمون ,,,وكلما اسمع كلمة انفصال فى شىء ما ينزل فى جوفى مثل الخنجر ,,,,لعنة الله على الكيزان اينما وطأت اقدامهم,,,,,ولكن رأيى رأى اغلبية الشباب والشرفاء من ابناء بلادى أن الجنوب عائد عائد والوحدة أتية ولامحال ,,,فليذهب هؤولا الأبالسة الى الجحيم وبعدها كل مشاكلنا ومعوقتانا سوف تتحل,,,,والمطلبو من سايمون والشباب المستنيرين من اخواننا فى الجنوب العمل فى وسط المواطنين عن الوحدة الجازبة وان شاء الله أملنا كبير وكبير جداا,,,تحياتى لك ولشعب الجنوب بحجم السماء

  29. لك منا كل الود والتقدير الزول النبيل الجميل الاستاذ سايمون وانت في الجز الاخر من الوطن لانو السودان هو وطنا جميعا حتي لو تم فصلو الي وطنين سياسيا

  30. النبيل سايمون ..

    لم يدور فى مخيلتنا يوماً أن للسودان حجم آخر غير مليون ميل مربع فالخارطة هى الخارطة والناس هم الناس لا تفرق بينهم خطوط العرض ولا خطوط الطول ولا اختام القنصليات ولا كل الحواجز الوهمية

    الشمال والجنوب هذا التوازن الأزلى كان سيصنع مجدا لهذا الوطن لا حدود له صمام أمان لكليهما من الفقر والتفرقة من الضعف والهوان السياسى والإقتصادى / إلا أنه أبت أيادى الغدر والرجعية والعنصرية عند الطرفين أن تفصل (التراب ) إلى ترابين والذى يشبه أوهامهم العنصرية

    ويبقى الإنسان وكل عناصر الوحدة متوفرة وحتما ستمضى أجيال العنت والتعنت وتبقى الأجيال القادمة رموز للأخوة والمحبة والتواصل بالطبيعة والجغرافيا والوجدان ..

    والشىء بالشىء يذكر للأخ المهندس/ وليد.. سمات واصالة فى الحرف والقول والأمانة ، أنا ايضا لم يسبق لى أن ألتقيته ولم يسبق لى التعرف عليه فى ارض الواقع إلا عبر الموقع التواصل المكتوب مرات ومرات قليلة جدا تداولت معه بعض الإستفسارات المعتادة للزملاء الكتاب فإنه قامه بحجم وطن وأدب جم وتستطيع أن تلمس ذلك من أول حرف تخطه معه ولا يدرك ذلك إلا قليل وإذا كان الوليد .. فالذى جريرته حب الوطن والإصلاح مقامه التكريم دون شك

    أحسن الله إليك أخى سايمون ونسأل الله الأمن والأمان والرخاء والإستقرار لأوطاننا وينعم الجميع بالحب والود والوئام والسلام لوطن متسامح يعيش فيه الجميع مواطنيين من الدرجة الأولى دون نقص أو انتقاص ونسأل الله عودة الأخ الوليد .. لعائلته وأبنائه الصغار وأهله الكرام

    وسلم الله الجميع من كل شر

  31. لقد اعدت لنا الامل بان هذا الوطن سيعود كما كان لنغني انا واخوي ملوال….بنحلم بيه يوماتي وطن شامخ وطن عاتي….وطن حدادي مدادي….والله لا استطيع ان انظر الي خارطة السودان الحالية يا سايمزن(زي واحد لابس عراقي بدون سروال طويل) لك الشكر اجزله ولوليد الحرية.

  32. ان شاءالله سوف اسعي وبقية زملائي المحاميين في دول الخليج وبالاخص السعودية في تحريك ملف الاخ وليد الحسين ودعواتكم يا شباب وان شاءالله ربنا حيفرجها

  33. الراكوبة الوحيدة من بين المواقع الاسفيرية التى مازالت تتعامل مع السودان كوطن واحد شماله وجنوبه ولا تعترف بالتقسيم الذي فُرض علينا

    اشواقنا للوحدة والسودان الكبير المليون ميل لا تحدها حدود
    والوحدة اتيه لاريب
    بعزم الرجال اخي سايمون

  34. فصلوا الجنوب لكن مين يقدر يفصلنى من الجنوب او يفصل الجنوب منى ولدت فى الجنوب وترعرعت فى شمال اعالى النيل بين القيقر والرنك ومكال مقاابر امى وابى واشقائى الذين توسدوا ثرى الجنوب تشدنى الى الجنوب = لى صداقات باقية وذكريات تحرق وجدانى ولو ذهب هذا العفن سيعود الجنوب على جثث الخونة – انا وصديقى الجبيب شوقى بدرى سنكون فى واجهة مخيم الفرح نستقبل المهنئين – ارى هذا اليوم قريبا ويراه المرضى من رمد بعيدا – وياسايمون تحية من اخيك على حمد ابراهيم الذى كم بكى من اوجحاعه فى الراكوبة وهو من ابناء مدينة القيقر والرنك وملكال

  35. الحرية لوليد الحسين
    وكتبت هذى وأنا أبكى دما لانفصال الشطر الجنوبى من الوطن : ألا لعنة الله على الكيزان فقد دفعوا إخوتى الجنوبوعن الانفصال ? الذى لم تتم مشاورتى فيه وكنت أعمل جاهدا لإزالة ما هو عالق بالنفوس ليس فقط هنا ، بل فى كل المناطق كنت ولا أزال أحب أهلى السودانيين كما همو.
    الورد طريقنا
    بحلم إنه الورد طريقنا . . وانه عشانا الحب مكتوب
    وإنه العالم فجأة بيصحى . . ويلقى عليه النور مسكوب
    حتى كمان القمر الصيفى . . من الليلك يلبس توب
    * * *
    بسأل عن أقمار بتسافر . . فى أعماق الكون تتجول
    تخبى النرجس فى جنحاتها . . عز الليل الشاتى ، وترحل
    بسأل عن غابات وقراها . . وعن هجرات عكسية بتحصل
    كيف فى يوم مجنون تتبدل . . وتسيب أنهار الحب مجراها
    بسأل عن أجرام وكواكب . . وكيف تتخطى مدارها الأول
    وأحلم بى نجمات قد كانت . . يضوى سمانا شعاعها المنزل
    بس والما مفهوم يا زولى . . إنك من تاريخك تفصل
    * * *
    زى أزهار وورود بتفتح . . كان الحب يكبر جوَّانا
    وكان قدامنا بلاد وعواصم . . تمدَّ جسورها وتستنانا
    وترمى علينا غلالة دعوة . . ترمى علينا وما أغرانا
    كنا بنطرح رؤية جديدة . . وجدنا العالم فيها معانا
    * * *
    وقفت براى والمطر يتساقط . . رياح مجنونة ورعد وبارق
    شهر النور عن وجه تريزا . . شقت غلس الظلمة الخانق
    فجت سحب الشك وارتفعت . . نيزك ينزل فَوْ من حالق
    غسل الماء الحزن الفيى . . جاتنى ملاك فى ظلال مرئية
    تنادى على بى صوت متراعش . . صوت مملوء لمسات حنية
    ليه إتأخرت حبيبى على . . وكان برجاك فى الزمن السابق
    كنت هناك فى نفس البقعة . . من بين شجرات المنقا بتاوق
    خايفة عليك والليل متوحش . . من خوفى عليك شديد بتضايق
    * * *
    بينى وبينك شهروا سيوفهم . . عبُّوا كلاشنكوف وبنادق
    وحاة الحب البينا تريزا . . حنشهد ضوء الفجر الصادق
    من أجل سعاد وألير ومرية . . من أجل روابط دم أسرية
    خضت غمار الحرب القذرة . . قاتل أو مقتول ، ما فارق
    بصد ضربات قوات همجية . . دوىّ الدانة فى أذنى مطارق
    هم إتلموا تريزا علىَّ . . هم يا أم ألير حصرونى
    لأنك كنت الضى لعينى . . فتشوا عنك جوَّا عيونى
    رسموا حدود وأقاموا حواجز . . فرقوا مابين لونك ولونى
    حرقوا الأخضر عقب اليابس . . وقالوا يكون اللون متجانس
    أطلقوا فتوى عليكى زرية . . هدموا القائم بينك وبينى
    وضعوا الجزية عليكى عقوبة . . فرضوا رسومهم بالزندية
    حتى الملبس فيه اتحشروا . . وقالوا تكون أثواب عربية
    شقَّ السوط أجساد بنوتنا . . إشتغلوا غلط فى هادى الملَّة
    سخَّروا للبنيان أخوانهم . . تعبان وألور واستنى شوية
    وبقى السودان طالبان الأخرى . . يهتزُّوا ويرقص عمر المُلا
    فين بالله تودُّا وشيكم . . منَّ العار الأصبح لازق
    دخلوا النفق المظلم تانى . . بى كرعينهم حفروا الطابق
    هم إتفقوا وعقدوا النية . . الوطن الواحد يصبح مية
    ديل شان ما يوصلوا للمدنية . دايرين مليون سَنَوات ضوئية
    حرقوا الأخضر عقب اليابس . . وقالوا يكون اللون متجانس
    هم إتلموا تريزا علىّ . . لأنى بآآآآآآآآآآآمن بالحرية
    ديل شان يوصلوا للمدنية . . دايرين مليار سنوات ضوئية
    أصُبْرِى كمان مديها حبالك . . العبء الفوقك ماهو شوية
    أجيكْ من تانى خلاسى مؤصل . . خاتف لونين شلاَّخى مطارق
    ( أجيكْ من تانى خلاسى مؤصل . . خاتف لونين والبنية قوية )
    وأبدا معاكى الخطوة بخطوة . . إيد على إيد نمشيها سويا.
    يين دفعا لاختيار الانفصال وكلنا يعلم المضايقات والمماحكات . :-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..