استبعاد رياضية من الفريق اليوناني الأولمبي بسبب تعليقات عنصرية

استبعدت الرياضية اليونانية المعروفة في لعبة القفز الثلاثي فيولا باباكريستو من المشاركة مع فريق بلادها في دورة الالعاب الاولمبية بسبب تعليقات وضعتها على موقع تويتر وصفت بأنها عنصرية.

وكانت باباكريستو تستعد للمشاركة في دورة الالعاب الاولمبية في لندن 2012 التي تبدأ رسميا الجمعة.

الا أن اللجنة الاولمبية اليونانية قالت ان النص الذي وضعته على تويتر والذي تسخر فيه من المهاجرين الافارقة وتظهر دعمها الى حزب يميني متطرف يعد ضد الروح الرياضية الاولمبية.

وقد اعتذرت اللاعبة باباكريستو عن ما سمته “النكتة السمجة وغير المناسبة”.

والى جانب تعليقها الذي وضعته الاثنين الذي اشارت فيه الى فيروس غربي النيل وإلى الافارقة الذين يعيشون في اليونان، اعادت باباكريستو نشر تغريدة على تويتر لالياس كاسيدياريس السياسي من حزب الفجر الذهبي اليميني المتطرف ينتقد فيه موقف رئيس الوزراء انتونيس ساماراس من المهاجرين.

واثارت تعليقات باباكريستو موجة من الدعوات الشعبية وداخل الحكومة اليونانية لابعادها عن الفريق اليوناني الاولمبي.

وقال رئيس اللجنة اليونانية ايسيدوروس كوفيلوس إن الرياضية البالغة 23 عاما من العمر “اظهرت عدم الاحترام للقيم الاولمبية الاساسية”.

وقال لمحطة تلفزيون SKAI ” لقد ارتكبت خطأ، وفي الحياة عادة ما ندفع ثمن اخطائنا”.

وفي بيان لها وضعته على صفحتيها في الفيسبوك وتويتر قالت باباكريستو “انا اسفة جدا واشعر بالخجل من الردود السلبية التي اثرتها، على الرغم من انني لم اقصد اهانة احد، او التجاوز على حقوق الانسان”.

ووجهت اعتذارها الى اصدقائها وزملائها الرياضيين والفريق الوطني لليونان مشيرة الى انها لا تؤمن “بأي تمييز بين الكائنات الانسانية والاعراق”.

وقالت اللجنة الاولمبية إنها قد “استبعدت من المشاركة مع الفريق الاولمبي لتصريحاتها المناقضة لقيم وافكار الحركة الاولمبية”.

ويقول مراسل بي بي سي في اثينا مارك لوين إن اليونان تواجه ارتفاعا ملحوظا في العنصرية، مع تصاعد شعبية احزاب اليمين مثل حزب الفجر الذهبي.

ويقول مراسلنا ان الحكومة تواجه ضغوطا متزايدة تدعوها لشن حملة ضد العنصرية المتفشية في كل المجالات ومن بينها الرياضة.

بي بي سي

تعليق واحد

  1. زرت كثي من البلدان مايقارب ال 25 دولة حولة العالم ومعظمها في اوربا فلم اجد اتعس من اليونان بلد ينتشر فيها الفقر ومعظم المهاجريين ينزلون باليونان ليس حبا بل معبرا ومعظمهم تنهب اموالهم من قبل الشرطة التي تقلع المال عنوتا من المهاجر

    وهذه قصة اريتري واخر سوداني تم توقفهم من شرطي وووجد عندهم الف يوروا يريدون ان يسافروا بها الي فرنسا فقد ارسلها لهم زويهم من هولندا والسويد ولكن الشرطي هددهم واقتلع منهم اليورو واخرون افترشوا السما لحافا في بلد تنعدم فيها الانسانية ومعظم المهاجرون ضلوا الطريق بسبب الجوع وعملوا بتجارة المخدرات المنتشرة في اليونان وتاتي من البانيا وامريكا الجنوبية عبر البحر واذا اردت ان تستمع لقصص الافلام فاارحل لاثينا واجلس في سوق امونيا فستسمع القصص التي يشيب لها الراس

    سوداني يبلغ من العمر 19 جا عبر البحر مارا بااليونان ومنها يحلم بحياة جيدة في لندن او كندا ولكن تم قبضه لانه كان يجلس بالقرب من شاب يتاجر في المخدرات دون ان يعلم مايدور حوله وسجن بالتلفيق سنين عجاف

    ووووو وهذه الشقرا تتحدث عن العنصرة وهم داء اوربا ويعتبرون هم من الدرجة الطيش في اوربا

    احدهم فاااهم جدا قال اذا وضع البيض العنصريين الموز للسود في اوربا علي انهم قرود زاعمين بان القرد يشبه السود ويعيش في قارتهم … فسنضع نحن السود الفضلات والبراز للعنصريين كما يحبها الخنزير والخنزير ابيض ويعيش معهم …رغما اننا لن نفعلها لاننا نحترم انفسنا

  2. حقيقة ماذكرته يااخ السوداني الامريكي ؟ وهنالك اكثر من ذلك ولو تصدق اكثرمن 200 سوداني في سجون اليونان تتراوح الحكم اليهم بالسجن من سنتين الي 20 سنة ؟ والحقيقه انهم يتعملون بالمخدرات وهذه هي حقيقة؟ اشانوا سمعة السوداني الاصيل ؟ حتي اصبح لو كنت باليونان و سئلت من غريب من اين انت؟ واجبت من السودان؟ يتحفظوا منك؟ والله يسطر اهلنا السودانيين الطيبين؟ ويفك كربتنا من هذه الحكومة الظالمة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..