غازي صلاح الدين يهرِِّب المشاركين في محاولة اغتيال حسني مبارك إلى افغانستان … كاريكاتير عمر دفع الله

يواصل الفنان التشكيلي عمر دفع الله النبش في قضية اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك وقد بعث بالكاريكاتير والمستندات التالية للباحثين عن الحقيقة. (مقتبس من كتاب الخندق للاستاذ فتحي )





وقد اختار عمر دفع الله هذا الملحق من كتاب الدكتور منصور خالد ( السودان – اهوال الحرب وطموحات السلام)








لكن الترابي اعترف صراحة في اكثر من لقاء تلفزيوني معلوم للجميع بتصفية المنفذين الذين دخلو السودان وتصفية ضباط الامن الذين صفوهم وتصفية الذين صفوا ضباط الامن وهكذا
وكان الثمن الذي لم يجروء البشكير على رفع عينه او حتى محاولة استرداد حلايب
فالح في الرقيص في اغاني الحماسة للرقص فقط وهو النقيض تماما لمعانيها
جبان رعديد
ولو كان نميري مكانك كان دخل القدس مش القاهرة
يا نعامة
يا جماعة الكتاب دا اسمه شنو ؟ ومن هو مؤلفه وكيف نحصل عليه ؟؟؟
كان يهربهم لتركيا
اللو اء نصر الدين محمد احمد وما ادراك ماهو اللواء نصر الدين ، شخصية مريضة متعجرفة مصابة بحب الذات ، السبب الرئيسى وراء تدمير كل المشاريع الحيوية بالسودان ، قام بتدمير سودانير والان يقوم بتوجيه الضربة القاضية للشركة السودانية لخطوط انابيب البترول ، الاخيرة هذه عاث فيها فساد كما لم يعث من قبل ، مهمته استنزاف الموارد الماليه فى كل جهة يعمل بها بالاضافة الى تجنيب الاموال والكوميشنات الى حسابه الخاص ، يقوم بنقل الاموال الى دبى شركة شادوف ليعيد دورة الاموال الى السودان بسعر السوق الاسود ، عملية غسيل اموال وقحة ، نفذ قرابه العشرين مشروعا للشركة السودانية ، كل مشروع العائد منه لا يغطى الخسارة ، ويبرر ذلك انه من اجل الوطن ، لديه حاشية من الاوباش المتسلقين لاحسى الاحذية منهم من رفد من بنك بسبب انه اختلس ووظفه مديرا للمال ، منهم من كان يعمل ضابطا بجهاز الامن ، فرض على العاملين بالشركة طوقا امنيا ، كل من يمس سيادته اويتحدث عن المشاريع الفاشله فالويل ثم الويل ، نقل تعسفى اوفصل ، لديه وشاه ينقلون له اخبار احاديث العاملين بالتفصيل ، وعلى الفور يقوم بجمع العاملين لتانيبهم وتهديدهم بقطع الرزق عنهم ان عادوا لمثل حديثهم، القشة التى قصمت ظهر بعير الشركة هو مشروع بليلة حديدة زرقا ، استنزفت كل موارد العاملين واستحقاقاتهم بل وايضا اموال المعاش الاضافى والتامين الاجتماعى وجميع اموال الشركة بل وحتى لايدفع للزكاة ، هنالك ايضا شركة مملوكة للعاملين تسمى شركة عباب اسهم الشركة يملكها العاملين ، قام بتعين انسباءه فيها فقامو بسرقة الاموال هذا واحد من المذكورين فى المقال يفعل هذا فكيف بالبقيه البدرييين ؟ اليس السودان على شفير الهاوية ؟ اللهم بلغت فاشهد
شئ غريب الجهة التي يجب عليها العمل في احترام القانون وتنفيذه وحمايته والسلوك كقدوة للشعب هم الذين يخترقون القانون ويعبثون به ونحن نرزح من غرورهم . فكبف يستقيم باقي الشعب.
بعض العسكريين السابقين المقربين لعصابة السودان ومن عملوا في المخابرات او كانوا يعملون في مراكز امنية حساسة في ذلك الوقت يعلمون بأن هروب من بقي من الذين نفذوا العملية كان بأن إنتحلوا صفة اعضاء الفرقة الموسيقية المصاحبة للمرحوم الفنان خوجلي عثمان والذي كان قد احيا حفل باثيوبيا في تلك الاثناء فقبل توجه المرحوم خوجلي عثمان الى المطار تفاجا المرحوم بأن اعضاء الفرقة المصاحبة له قد تم استبدالهم … وقد فهم المرحوم خوجلي عثمان اثناء رحلة العودة بالطائرة السبب في استبدال اعضاء الفرقة الموسيقية …. ولاحقا وبعد مضي فترة من الزمن تمت تصفيته كذلك عن طريق تمثيلية المعتوه الذي دخل اتحاد الفنانين …. ليكم يوم يا اولاد الهرمة فكل بيت في السودان اصابه الكثير منكم وحسبنا ونعم الوكيل
بعض العسكريين السابقين المقربين لعصابة السودان ومن عملوا في المخابرات او كانوا يعملون في مراكز امنية حساسة في ذلك الوقت يعلمون بأن هروب من بقي من الذين نفذوا العملية كان بأن إنتحلوا صفة اعضاء الفرقة الموسيقية المصاحبة للمرحوم الفنان خوجلي عثمان والذي كان قد احيا حفل باثيوبيا في تلك الاثناء فقبل توجه المرحوم خوجلي عثمان الى المطار تفاجا المرحوم بأن اعضاء الفرقة المصاحبة له قد تم استبدالهم … وقد فهم المرحوم خوجلي عثمان اثناء رحلة العودة بالطائرة السبب في استبدال اعضاء الفرقة الموسيقية …. ولاحقا وبعد مضي فترة من الزمن تمت تصفيته كذلك عن طريق تمثيلية المعتوه الذي دخل اتحاد الفنانين …. ليكم يوم يا اولاد الهرمة فكل بيت في السودان اصابه الكثير منكم وحسبنا ونعم الوكيل
خوجلي عثمان حكي هذه الجريمة الغبية لصديقه الشخصي الدكتور عوض دكام فقاموا بتصفيتهم الأثنين .
من افرازات فشل محاولة اغتيال الرئيس المصري (حسني مبارك) باديس ابابا– و كانت بردا و سلاما علي الوسط الفني و الغنائي علي وجه التحديد اذ سمح و لأول مرة منذ استيلاء الجبهجية علي السلطة بانقلاب 1989/6/30 سمح ببث الاغاني (العاطفية ) من راديو امدرمان و التلفزيون الحكومي — و كانت حجتهم بان السودان مقبل علي وضع شديد التعقيد و لا بد من الاحتماء بالشعب و عليه يجب تقديم بعض التنازلات له حتي يحتضن ( الثورة الوليدة )و يدافع عنها — حكمة والله و حكاية .
ياااااااااااانكدى مااااالك علينا!!!!! نحن ماناقصين نكدى الفينا مكفيييييييينااااااااا