افراد من شركة اسوار الامنية يعتدون على طبيبين

في يوم السبت الموافق 5 ديسمبر وعندما هم كل الطبيبين سيف الاسلام دفع الله ومهند خالد الدخول الى مستشفى برج الأمل لأطفال السرطان جوار مستشفى اعترضهما حرس المستشفى التابع لشركة أسوار , وعندما أخبروا الحرس بأنهم أطباء أصر الحرس على منعهم من الدخول فدخلا في نقاش وسرعان انهال عليهما الحراس ضرباً بالكراسي والايدي مما أسفر عن اصابات بالغة تم على اثرها نقل الطبيبين الى مستشفى الخرطوم لتلقي العلاج وهناك تلقيا تهديداً بقفل الموضوع أو انهما سيتعرضان الى مالايحمد عقباه , وبالفعل عندما شرعا في اجراءات فتح بلاغ ضد المتهمين وجدوا مماطللات في قسم شرطة الخرطوم شمال , وبعد مجهود كبير تمكنا من فتح البلاغ لكنه ضد مجهول على الرغم من أن المجهول (معلوم جداً).
ووفقاً لافادتهما فانهما حاولا نشر الخبر في الصحف المحليه وعلموا أن ذلك ممنوع بتوجيهات عليا, ومن خلال التحريات المطلوبة اتضح ان شركة أسوار مملوكة الى مسئول كبير في جهاز الامن.
متابعات الراكوبة افادت ان شركة أسوار تقوم بحماية العديد من شركات التنقيب عن الذهب في ولاية نهر النيل وطاقم حراسها يبتزون المواطنين هناك ولايلتزمون بأي نوع من القوانين ورغم الشكاوى المتكررة من الناس لكن لاأحد يجيب.

تعليق واحد

  1. ناس الامن ديل اغبياء…ولا يتعظزون….
    اظن انهم سوف يعاملهم الشعب بقسوة بعد زوال الانقاذ تماما لما حصل بعد مايو….

  2. إذا لم يدخل الأطباء في إضراب مفتوح إلي حين القبض علي المجرمين و محاكمتهم فإنهم يستحقون الضرب فعلاً

  3. هؤلاء كلهم فاقد تربوى وانا اعرف دكتور بدرجة بروف ترك البلد وهاجر لانه تعرض لإهانته وتهديد بالضرب من نظاما فاقد تربوى وعندما رفع الامر للجهات العدليم لم تحرك ساكن

  4. نكتفى بتعليقى السابق لحادثة مماثلة…نظامى ..لفظة محيرة ..تشمل كل الاجعزة نتاج عسكرة المجتمع التى ابتدعها المخلوع نميرى ،وغابت أعادة النظر فى وجودها وتوزيع مهامها بإعادة صيغة المجتمع المدنى للحياة عن مدمن الفشل الصادق المهدى بعدانتفاضةابريل المجيدة..الذى لدغنا منه مرتان..اللهم ثبت ايماننا بلفظ أحزاب الطائفية،آ.مين..الكل ممن يحمل لفظ نظامى يحمل السلاح بما فيهم أفراد الامن والمتسترين بالزى المدنى..والشرطة حتى شرطة المرور.. وبدعة الانقاذ المسماة بالحرس الخاص..الجميع (طاؤؤس )منتفش فى رب نعمتهم دافع الضرائب السودانى..هل ياترى يعود بنا النظام الذى ستتمخض عنه الانتفاضة القادمةالتى لا ريب فيها.. الى (المجتمع المدنى) .. صيغة تحيد فيها القوات المسلحة وتتمركز خارج المدن والقرى ولاتحمل السلاح أو ترندى الزى داخلها..وتحل جميع أجهزة الامن وتجمع المعلومة بواسة أجهزة الخارجية والشرطة..التى تقلص الى شرطة جنائية فقط تحت اشراف قضاء مستقل وغير مسلحةوبالقابعا السابفة وزى محبب وتحال مهام الجوازات والرقم الوطنى والمطافى والمرور الى مؤسسات المجنمع المدنى..ولفظ بدعة الحرس الخاص.. هلا تسألت الطغمة الحاكمة بمختلف طوائفها من عسكر ومتأسلمين وطائفيين عن جدوى حمل ما يسمى بنظامى السلاح وهل تتطلب تأدية وظيفته ذلك..وماذا كانت نتيجة ذلك ..قيد قتلة سبتمبر ضد مجهول ..والاعتداء على الاطباء..بل تمتلى صفحات الجريمة بهم..لقد فاض الكيل ..اللهم أنصر شعبك الصابر ..رائد الانتفاضات على القوم الكافرين بارادتة….واذا الشعب يوما أراد الحياة( المدنية)…فلا بد أن يستجيب القدر…نحن رفاق الشهداء..الصابرون نحن..المبشرون نحن…

  5. طيب
    المداهنات شنو
    ماتقولو اسم المسئول الامني وتطالبو بالتحقيق معاه
    مادام في ادلة
    ولاخايفين منو برضو
    دي الشغلانية الوطنت السرطان في البلد
    كلو
    واحد خايف علي كيسسسسو

  6. إذا كان ليس لدينا الشجاعة والجرأة حتي في كشف اسماءالفاسدين وأعوانهم فمازال الوقت مبكرا جدا جدا للتغيييير !!!؟؟؟ النافذ دا منو؟ ولايكون نافذة ويندوز سفن!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..