في لقائه مع المسئولين السودانيين..غرايشن : نقلت اليهم خارطة طريق لتطبيع علاقات السودان مع المجتمع الدولي.. الحزمة الجديدة توضح فوائد اتفاق محتمل بينما تحدد ايضا عواقب محتملة ..ما لديهم الان هو كلمات على الورق..

في لقائه مع المسئولين السودانيين..غرايشن : نقلت اليهم خارطة طريق لتطبيع علاقات السودان مع المجتمع الدولي.. الحزمة الجديدة توضح فوائد اتفاق محتمل بينما تحدد ايضا عواقب محتملة ..ما لديهم الان هو كلمات على الورق..
واشنطن (رويترز) – قال المبعوث الامريكي الي السودان يوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة عرضت على السودان حزمة حوافز جديدة تشمل التجارة والاستثمار وتخفيف اعباء الديون واعترافا دبلوماسيا كاملا اذا توصل لتسوية للمسائل العالقة بشأن دارفور واستفتاء على انفصال الجنوب.
واضاف سكوت جريشن أن الحزمة -التي تبقي على التهديد بعقوبات اضافية ضد البلد الافريقي الغني بالنفط اذا لم يتحقق تقدم- تهدف الى اقناع جميع الاطراف بتسوية المشاكل قبل استفتاء على الاستقلال في جنوب السودان من المقرر اجراؤه في التاسع من يناير كانون الثاني.
وقال جريشن في مقابلة مع رويترز ان أي تاجيلات أو انتكاسات للاستفتاء قد ينتج عنها تجدد الصراع بين حكومة الخرطوم وجنوب البلاد.
ونقل جريشن الخطة الجديدة -وهي بالاساس خارطة طريق لتطبيع علاقات السودان مع المجتمع الدولي- الي مسؤولين في كل من جنوب السودان والخرطوم في مطلع الاسبوع وقال انها لقيت استقبالا جيدا.
وتمثل الحزمة مرحلة جديدة في مسعى ادارة اوباما لتسوية عقود من الصراع في السودان ذلك البلد المترامي الاطراف الذي مزقته حرب اهلية في الجنوب وتمرد انفصالي في منطقة دارفور في الغرب.
وسيحضر الرئيس الامريكي باراك اوباما قمة للامم المتحدة بشأن السودان في الرابع والعشرين من سبتمبر ايلول من المتوقع ان تحث فيها الولايات المتحدة على مزيد من الدعم لمقترحاتها بشأن السودان.
ووضعت الولايات المتحدة السودان في قائمتها للدول الراعية للارهاب في العام 1993 وفرضت عليه عقوبات تجارية ومالية في 1997 استكملت في مرحلة لاحقة بحظر على السلاح فرضته الامم المتحدة.
وجددت واشنطن في العام الماضي عقوباتها لكنها قالت انها ستسعى ايضا للتواصل مع حكومة الخرطوم وهو ما جلب عليها انتقادات من جماعات للنشطاء قالت ان حكومة الخرطوم تتراجع عن تنفيذ اتفاق السلام لعام 2005 مع الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في جنوب السودان.
وأنهى ذلك الاتفاق حربا اهلية استمرت اكثر من عشر سنوات قتل فيها مليونا شخص.
وقال جريشن ان الحزمة الجديدة توضح فوائد اتفاق محتمل بينما تحدد ايضا عواقب محتملة بما في ذلك عقوبات جديدة اذا تدهور الوضع او في حالة الفشل في تحقيق تقدم.
واضاف قائلا "ما لديهم الان هو كلمات على الورق. وما نريد ان نفعله هو ضمان تنفيذ هذه الاشياء بطريقة تغير الوضع."
وقال جريشن ان الاتفاق المقترح قد يفتح الباب امام فرص سياسية واقتصادية جديدة للسودان الذي تشهد روابطه مع الغرب توترا منذ فترة طويلة




خلاص البشير و حكومته الكسيحة بقى ألعوبة فى يد الأمريكان يلعبوا بيه يمين و شمال شى عقوبات و شى إغراءات و هو أديهو الرقيص و الفنجطة لمن يلقى حدود السودان الجديدة فى المسيد. ملعون أبوكى بلد و سجم القبيلة الشيخها ………
غرايشن يسعى الى تحقيق الاهذاف الامريكيه فى المقام الاول وليس تحقيق اهذاف ابناء السودان ولذا يجب الحذر منه
العبارة واضحة لاحوافز الابتسوية قضية دارفور والجنوب منفصل بارادة ابنائه وهو امر محتوم ولن يكون للحكومة يد فيه فدعونا نتحدث عن دارفور الحبل المعلق فى اعناقكم ويعنيكم امره اما الجنو ب فقد مضى امره
اي مجمتع دولي يتكلم عنه غرايشن ؟ ان هذه الخديعة الكبيرة باسم المجتمع الدولي تنطلي فقط علي الذين تعميهم غشاوة في البصرة وضحالة في الفكر وتطفيف في الكيل تنطلي علي التابعين القانعين بالفتات المتثاقلين الي الارض الذين يرضون بلعلاعة الدنيا الزائلة وينسون نعيم الاخرة الدائم , لكنها لاتنطلي علي الفئة المؤمنة التي لاتري في هؤلاء الا الظلم والتطفيف والكيل باكثر من مكيال , ما هو المجتمع الدولي وما هي الامم المتحدة ؟ انهم خمسة دول كبار لايرون في باقي الامم ودولهم وشعوبهم الا ضيعات وتبعاً لهم , كم من القرارت التي صيغت وقدمت وبالرغم من ضعفها (استنكار – ادانة – لوم ) لربيبة امركيا (اسرائل) تجهض بالفيتو الامريكي اين قرار الامم المتحدة بشأن عدم ضرب العراق ؟ اين قرارتها لما يحدث في افغانستان وغزة وغيرها من بلاد الاسلام ؟ هل في هذا ديمقراطية هل بعد كل هذا يحدثوننا عن حقوق انسان والانتصار للانسانية فضلاً عن الاسلام والمسلمين ؟ من كان منكم يصدقهم فيراجع عقيدته وايمانه؟ اما نحن فمواقفنا معرفوة ومعلومة ,, لايماليهم ولايواددهم الا انسان منافق باين النفاق ولاتحسبوا ذلك شراً لنا انما يريد الله ان يميز الصفوف وتنكشف اوراق المنافقين
قرايشن يول ………. ما يقول …. المشكله فينا ما فى قريشن ولا فى المجتمع الدولى
يجب ان يتصالح الشماليون مع انفسم ويقبلو بالاخرين ( الجنوبيين – الغرابة – الشرق )
يجب ان يقبلو بالاخرين ان يكونوا جزء من سيادة الدولة السودانية لا هامشيين والا ستظل المعادلة مختلبة الا ان تصحح كما فى جنوب افريقيا او رواندا خذوا ما شئتم .
Everybody who knows the basics of politics knows that the Americans are using this totalitarian regime, in Sudan, to serve Washington?s interests. The sad thing is that the Islamists on power are completely oblivious of this fact!! What a silly bunch on power in Sudan
تعليقك منطقي وعقلانى السيد احمد ولكن من يقنع هؤلاء الهتيفة وزبانيتهم؟الان الأسرائليون و الأمريكان والقائد القوى الأمين الذي تم تمزيق السودان نتيجة لسياساته العنصرية هم الوحيدون الذين تطابقت مصالحهم لذلك هم يعملون بجد لفصل جنوب السودان من أجل ان يستمر حكمهم الفاشى.وربما قريبا يذهب الشرق و الغرب ويفضل مثلثهم العنصري.هم سيقبلون بالعرض الأمريكى.