مؤتمر باريس يجمع 2 مليار يورو لمساعدة السودان

باريس: الراكوبة
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن مانحين تعهدوا بتقديم أكثر من ملياري يورو (2.13 مليار دولار) للسودان الذي تعصف به الحرب خلال مؤتمر في باريس يوم الاثنين، وذلك بعد مرور عام على ما وصفه عمال إغاثة بأنه صراع مهمل لكنه مدمر.
وتعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم 350 مليون يورو، في حين التزمت فرنسا وألمانيا، الدولتان المشاركتان في رعاية المؤتمر، بتوفير 110 ملايين يورو و244 مليون يورو على الترتيب. وتعهدت الولايات المتحدة بتقديم 147 مليون دولار وبريطانيا 110 ملايين دولار.
وفي كلمته في ختام المؤتمر الذي ضم أطرافا مدنية سودانية، أكد ماكرون على ضرورة تنسيق الجهود الدولية غير الناجحة حتى الآن لحل النزاع ووقف الدعم الأجنبي لطرفي الصراع.
وقال “للأسف، المبلغ الذي جمعناه اليوم لا يزال على الأرجح أقل مما جمعته عدة قوى منذ بداية الحرب لمساعدة أحد الطرفين على قتل الآخر أو كليهما”.
وبينما تتنافس قوى إقليمية لتحظى بنفوذ في السودان، يقول خبراء في الأمم المتحدة إن هناك أدلة موثوقة على أن الإمارات تساعد في تسليح قوات الدعم السريع، بينما تقول مصادر إن الجيش يتلقى أسلحة من إيران. ويرفض الجانبان هذه التقارير.
تعطيل جهود المساعدات
أدت الحرب، التي اندلعت بين الجيش وقوات الدعم السريع في أثناء تنافسهما على السلطة قبل مرحلة انتقالية، إلى تدمير البنية التحتية ونزوح أكثر من 8.5 مليون شخص وقطع الكثير من الإمدادات الغذائية والخدمات الأساسية.
وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك “يمكننا معا أن نتجنب كارثة مجاعة رهيبة، ولكن فقط إذا تحركنا معا الآن”، مضيفة أنه في أسوأ السيناريوهات، يمكن أن يموت مليون شخص من الجوع هذا العام.
وتسعى الأمم المتحدة للحصول على 2.7 مليار دولار لتوفير الإمدادات لنحو 25 مليون شخص في حاجة للمساعدة هذا العام. وحتى اجتماع باريس، لم يُجمع سوى أقل من ستة بالمئة من هذا المبلغ.
وتسعى المنظمة الدولية أيضا إلى جمع 1.4 مليار دولار أخرى لمساعدة البلدان المجاورة التي تؤوي مئات الآلاف من اللاجئين.
وتواجه جهود الإغاثة الدولية أيضا عقبات في الوصول إلى المناطق التي تحتاج للمساعدة.
وقال الجيش إنه لن يسمح بدخول المساعدات إلى مساحات كبيرة من البلاد تسيطر عليها قوات الدعم السريع. وتتهم وكالات الإغاثة قوات الدعم السريع بنهب المساعدات. وينفي الجانبان تأخير مواد الإغاثة.
اختراقات مهمة
واختتم اليوم الاثنين المؤتمر الإنساني الذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس، بدعوة من فرنسا والمانيا والإتحاد الأوروبي والذي تزامن مع الذكرى الأليمة الأولى لاندلاع الحرب في السودان.
وقال نائب حزب المؤتمر السوداني خالد عمر يوسف، على منصة “إكس” إن المؤتمر جاء في وقت مفصلي تناسى فيه العالم أكبر كارثة انسانية تجري فيه الآن، وتقاصر أهل السودان عن الانتباه لكارثتهم والعمل على انهاء القتال في بلادهم بصورة عاجلة.
وأوضح أن المؤتمر حقق اختراقات مهمة ورئيسية في مجالات عدة، تمس حياة الناس بصورة مباشرة، منها “جمع المؤتمر مبلغ ٢ مليار دولار لسد جزء من احتياج السودان للمعونات الانسانية، قبل هذا المؤتمر لم تتوفر عدا ما نسبته ٣.٥٪ من جملة الاحتياجات المالية اللازمة لسد الفجوة الإنسانية، والآن توفرت من الموارد ما سيسد جانباً كبيراً من أزمة الغذاء والدواء ومآسي اللجوء والنزوح التي يعاني منها ملايين السودانيين”.
كما نجح المؤتمر في احكام تنسيق الجهود الاقليمية والدولية لوقف الحرب، حيث اتفقت حوالي ٢٠ دولة من بلدان المحيط الدولي والاقليمي على إعلان مباديء لوقف الحرب في السودان، سيساعد على تقليل حدة الخلافات الدولية والاقليمية حول حرب السودان، ويعزز من جهود الوصول لحل سلمي لهذا الصراع المدمر.
كذلك أتاح المؤتمر فرصة لطيف من المدنيين السودانيين، أن يتناقشوا بصورة بناءة حول كارثة الحرب وسبل الخروج منها وهو أمر ذو قيمة حقيقية في تقصير أمد هذه المعاناة، وفق قوله.
وقال إن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خاطب الجلسة الختامية وعقد اجتماعاً مع المدنيين السودانيين الذين تمت دعوتهم للمؤتمر، وأظهر التزاماً واضحاً بالعمل على المساعدة في انهاء الحرب ومعالجة الأزمة الانسانية، موضحًا أن كلماته تميزت بوضوح بالغ حول قيمة ثورة ديسمبر المجيدة وما أتت به من مشروع لمعالجة ازمات السودان المزمنة.
زأضاف أن “جوهر هذه الحرب هي أنها حرب ضد الثورة وقواها ومشروع الانتقال المدني الديمقراطي في السودان، ومفتاح الوصول لسلام مستدام هو بناء دولة مدنية ديمقراطية تعبر عن كل مكوناتها بعدالة ولا تستخدم فيها البنادق كوسيلة للوصول للسلطة أو الثروة”.
وكان د. عبد الله حمدوك، رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) عقد على هامش المؤتمر الإنساني بالعاصمة الفرنسية باريس، اجتماعين مع كل من وزير التنمية الدولية الكندي أحمد حسين، ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، وذلك حول السودان.
وقالت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية المدنية (تقدم) في بيان إن حمدوك استعرض الأوضاع الإنسانية الكارثية في السودان بفعل استمرار الحرب، وشدد على ضرورة الاستجابة السريعة للاحتياجات الملحة لملايين السودانيين الذين أضرت بهم الحرب، كما ناقش أهمية توحيد وتنسيق الجهود الداخلية والخارجية للوصول لحل سلمي تفاوضي ينهي الحرب ويرسخ سلاماً شاملاً ومستداماً في السودان.
وأكد الوزير الكندي أحمد حسين والوزيرة الألمانية أنالينا بيربوك اهتمام بلديهما برفع المعاناة عن أهل السودان والعمل لوقف الحرب، وأكدا أن مشاركتهما في مؤتمر باريس تأتي في هذا السياق، وأنهم سيستمرون في دعم جهود المدنيين السودانيين لإحلال السلام في بلادهم.




نجاح مؤتمر باريس لدعم الشعب السودانى بقيادة المانيا وفرنسا هو رسالة قوية جدا لوقف الحرب فى السودان ثم محاسبة المتسببين فيها .. كلن وجود دكتور عبدالله حمدوك مع قيادات القوى الوطنية الرافضة للحرب وفى مقدمتها تقدم وقوى الحرية والتغيير مهم جدا للتأكيد على تمسك الشعب السودانى بأهداف ثورة ديسمبر المجيدة والمسار الذى خطته نحو التحول المدنى الديموقراطى ، ومن المؤكد ان نجاح هذا المؤتمر يعتبر بشارة خير عظيمة للشعب السودانى بأن العالم لم ينسى المأساة السودانية وأنه قد آن الأوان لوقف حرب مليشيات بنى كوز على الشعب السودانى ومحاسبة من اشعلوها.
شكرا شكرا شكرا حمدوك لك التحية والتقدير
تقدم القيادة والدراية واستشراف المستقبل
المجتمع الدولي يدعم الثورة السودانية بقوة
حرية سلام و عدالة والثورة خبار الشعب
العسكر للثكنات و الجنجويد ينحل
و اي كوز ندوسو دوس ولله عاقبة الأمر
طبعا ال 2 مليار المزعومة دي إسمها في المؤتمر نفسه “تعهدات” مجرد تعهدات.. لكن لو صدقنا أن المانحين المزعومين حيدفعوا المبالغ دي، حتندفع لمنظماتهم و٨٠% إلى ٩٠% حتمشي رواتب لموظفي المنظمات ونثريات وبدلات شدة وتذاكر واقامات فندقية ماشي جايي بإعتبار انهم حيشتغلو من اديس أو كمبالا أو نيروبي في مثل هذه الحالات.
متبقي ال 10 إلى 20% حتمشي منصرفات ورش عمل مثل رفع الوعي، تأهيل نفسي، لقاءات مصورة مع نازحين ولاجيئن، بناء قدرات لفئات مختارة بعناية “القحاطة هنا”.
اما ال 5% المتبقية ح تمشي مساعدات خيم وناموسيات للتوطين للنازحين واللاجيئن ليظلوا هكذا لاجئين ونازحين ولزوم التصوير وصناعة القصص المؤثرة لزوم الشحدة بيها مرة أخرى أو توظيفها لأجندة أخرى مختلفة.
هذه هي حقيقة تبرعات المانحين، من زول عمل 22 سنة داخل هذه المنظمات ويعرف تمامآ كيف تصرف وتوظف.
أنظروا إلى دارفور مليارات الدولارات يزعم انها صرفت هناك وفي الواقع المبالغ الخرافية دي لو فعلا صرفت فيما ينفع لجعلت من دارفور سويسرا أفريقيا، لكن كما ترون النازحين لا زالو في ذات المعسكرات منذ أكتر من عشرين عاما حسوما.
صدقت اخي وجنوب السودان شاهد على ذلك ..حتى قوات الحماية المزعومة لا تحمى أحد عند الحاجة…الأمم المتحدة أكذوبة كبيرة وفلسطين اكبر شاهد..والتمسك بمالها واهم ويجري وراء سراب
ردا الي عبدالعزيز حسن
اولا تنظيراتك وارقامك كلها خطأ ومبنية علي حقد سياسي لقحت
هل تعلم اي حكومة فاسدة في أفريقيا بتلهف قروش المنظمات فلذلك شوفت صراخ خطاب وزير الكيزان ليه لم يتم دعوتهم
انظر الي رواندا او اي دولة اخري حكومتها غير فاسدة الإغاثة تصل مية في المية لكل المتضررين
٢ مليار دولار لا تساوي سوي ١ في المية من خسائر الحرب
ذكرني المؤتمر الكان عملھ حمدوم معاھم و اتبرعت قطر بي ٥٠ مليون دولار و امريكا بي ٣٠٠ مليون و شوية و طلع لعبھ ساكت
اذا امريكا عاوزھ توقف الحرب فسوف توقف كلبھا الامارات عن الھجوم و لكن التمزيق الذي تريدھ امريكا للسودان لم يكتمل بعد
كل التعهدات بالدعم لم تبلغ المليار الواحد، تحديدا 961 مليون دولار، بينما الاتحاد الاوربي تعهد بما يقارب العشرة مليارات لدعم مصر في مكافحة الهجرة عبر المتوسط ودعم اللاجئين بمصر … المبلغ المتعهد به لا يكفى دعم غذائي للاجيئن السودانيين في تشاد فقط لمدة ستة أشهر … كل هذا يجب أن يجعلنا نفهم ما هو قدرنا لدى العالم وما هي أهمية مصالح الكبرى في السودان …
لاتسمعوا لفبركات الكيزان المجرمين ومن يتبعهم من بلابسة مهاويس. تقدم تمثلني وبالذات خالد سلك الهارد قلب الكيزان
شكراً حمدوك شكرا حمدوك شكرا حمدوك
ربنا يكفيك شر الكيزان الجبهجيه الممحونيين المخانيث الانتهاذيين الحاسدين الملاعين براطيش المصريين قنانيط على مدى التاريخ عبيد حركة حماس وحاليا إسرائيل مرتزقه رخيصين للخليج وليبيا.
رسالتهم تشويه الإسلام والمسلمين وتمزيق السودان وتتفيه وتحقير الجيش السوداني ورفع مستوى حميرتي لممارسة خراب سوبا وغريزة العقل الرعوي وملة بني حاسد وعبيد العرب المستعربين يخس على العفن التاريخي الفريد من نوعه
ربنا ما يحرمنا من اشعاع نورك يا حمدوك الخواجات حاسين بيك وفاهمنك لأنهم مدمنين الحقيقه…
منصور بازن الله ضد مدمنين الفشل و الخيابه..
قال فحاطه بدروميين قال.
لقد أعلنت توبتي اليوم علي الملا وذلك لأنني كنت من أشد الداعمين لحسم الدعم السريع عسكريا وقد تراجعت عن دعمي للبلابسه واختيار الجانب السلمي وقبول مبدأ المفاوضات وذلك لعدة أسباب
اولا: أن الدعم السريع الان يسيطر تقريبا علي 70% من العاصمة الخرطوم و منها المباني السياديه كالقصر الجمهوري والمناطق العسكرية مثل الاستراتيجية واليرموك وكذلك يسيطر على اجذاء كبيرة من بحري وشرق النيل وكل الخرطوم وجذء من امدرمان
كما يسيطر الدعم علي كل ولاية الجزيرة وكل ولايات دارفور
ثانيا: لا يستطيع جيش البرهان نظافة كل العاصمة الا بعد مرور خمسة سنوات علي أقل تقدير ناهيك عن عن ولايات دارفور والتي قد تحتاج إلي عشرة سنوات لنظافتها انسي بس.
ثالثا : الثلاثي المرح البرهان والعطا وكباشي ومعهم الحركات المسلحه الانتهازية سوف يواصلون تخدير المواطنين الأبرياء ويمنونهم بالانتصارات الزائفه اعلاميا فقط ولكن علي أرض الواقع لا يوجد شئ يحسم هذه المعركة وسوف تتضاعف معانات المواطنين ويطول امد نزوحهم خارج أوطانهم ويتدهور اقتصاد البلاد وقد ينتهي الأمر بمجاعة تضرب كل السودان
ولذلك علي الجميع الوقوف بشده والمطالبه بوضع نهاية لهذه الحرب اللعينه والزام أطرافها بالجلوس للمفاوضات وان يكون ذلك تحت رعاية دولية حتي تخرج البلاد الي بر الأمان
المني جدا جدا مجموعة من زرقة السودان ربما مدفوعي الاجر او مغيبي الوعي يتجمهرون حول قيادات تقدم بفرنسا ويهتفون ضدهم ويتهمونهم بالعمالة والارتزاق وبيع الوطن? من الذي باع الوطن ياعالم ، صدق من قال ان هؤلاء هم من يصنعون الطغاة
هؤلاء عرفوا أيضا بألسمباكة أتوا الى أوربا على قوارب عبر الابيض المتوسط مستجدين اعطائهم اللجؤ السياسى لأنهم مضطهدين وملاحقين من نظام ديكتاتورى عسكرى يقمعهم خاصة فى دارفور, و الآن أصبحوا يناصرون و يدعمون نفس النظام الذى هربوا منه, ربما لأسباب عرقية قبلية عنصرية فقط, المفارقة أنهم يطالبون بألغاء مؤتمر هدفه مد يد المساعدة و الاغاثة لأهاليهم فى معسكرات النزوح الذين يتضورون جوعا وهم فى أوربا يمارسون التحرش والتنمر و البلطجة على من يحاولون مساعدتهم.
عنوان المقال هو مؤتمر باريس يجمع 2 مليار يورو لمساعدة السودان و هذا يبين غباء البلابسة الكيزان و مساهمة البلابسة الكيزان الوقحة في التدخلات الخارجية
طبعا سيأتي احد المنافقين و يسأل كيف سيتم ذلك و الاجابة بكل بساطة هي أنه بعد سنة من الحرب الغبية فان كل خزينة الدولة قد تم افراغها في الحرب و في الفساد المالي الفظيع لتصب في ارصدة تماسيح الدولة العميقة و هنا سوف يتم ربط اية مساعدة او تمويل او فتح اعتمادات باعادة قحت الى السلطة و سوف يرضخ البلابسة صاغرين لشراكة قحت اذا انتصروا في هذه الحرب و سوف يرضخون صاغرين مهانين اذا انهزموا لانهم حينها سوف ينبطحون لقحت كتابع ذليل لحمدوك و رهطه
تاباها مملحة تأكلها بي موية
قال مو إبراهيم، ملياردير الاتصالات السوداني البريطاني والناشط، في بيان اليوم إن “العالم يواجه العديد من التحديات، لكن يجب علينا التأكد من عدم نسيان شعب السودان. لقد استحوذت الأحداث في أوكرانيا والآن في غزة على اهتمام العالم، في حين أصبح انهيار السودان مجرد حرب بعيدة أخرى.
وقال: “يجب على المجتمع الدولي أن يفي بمسؤوليته تجاه الرجال والنساء والأطفال في السودان، وأن يضمن معالجة النقص الحاد في المساعدات، بما في ذلك المساعدات الغذائية، على وجه السرعة”. ومن أجل إنهاء هذا الصراع يجب عليهم مضاعفة جهودهم.
قال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، اليوم إنه “لا يزال هناك وقت لتجنب الأسوأ” ولكن المطلوب هو وصول المساعدات الإنسانية، وممرات إنسانية، ووضع حد للهجمات على الصحة، وتوفير التمويل لتلبية الاحتياجات الهائلة. الاحتياجات الصحية.
كل شخص في #السودان يحتاج إلى المساعدة الإنسانية. لا يزال هناك وقت لتجنب الأسوأ ولكننا بحاجة إلى:
– وصول المساعدات الإنسانية عبر الحدود والممرات الإنسانية؛
– وقف الهجمات على الصحة؛
– التمويل لتلبية الاحتياجات الصحية الهائلة
https://allafrica.com/stories/202404150001.html
أوروبا: حرب السودان “أسوأ أزمة نزوح للأطفال في العالم” بحسب مؤتمر باريس
https://www.theguardian.com/world/live/2024/apr/15/europe-live-sudan-paris-conference-anniversary
أسوأ أزمة نزوح أطفال في العالم: وزير ألماني يتحدث علناً عن أطفال السودان
وتحدثت أنالينا بيربوك، وزيرة الخارجية الألمانية، عن أطفال السودان خلال مؤتمر اليوم.
وقالت: “ما نشهده في السودان هو أسوأ أزمة نزوح للأطفال في العالم”
ومع ذلك، قالت: “في العديد من بلداننا، مع دخول الحرب عامها الثاني، فهي غائبة عمليا عن أخبارنا اليومية”.
وقال الوزير: “كل حياة لها نفس القدر من الأهمية، سواء في أوكرانيا، أو في غزة، أو في السودان”.
وقالت: “على المجتمع الدولي أن يقدم المزيد لشعب السودان ولأطفال السودان”، مشيرة إلى أن ألمانيا ستقدم مساعدات ثنائية بقيمة 244 مليون يورو للسودان بالإضافة إلى دعمها من الاتحاد الأوروبي.
ملخص اليوم
اجتمع كبار المسؤولين في باريس لحضور مؤتمر إنساني دولي حول السودان، تنظمه فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي.
وأعرب ستيفان سيجورنيه، وزير الخارجية الفرنسي، عن تضامنه مع الشعب السوداني ونقل إحساسه بالحاجة الملحة لتعبئة المجتمع الدولي وتوفير المزيد من التمويل للمساعدات الإنسانية.
وقالت أنالينا بيربوك، وزيرة الخارجية الألمانية، إن “ما نشهده في السودان هو أسوأ أزمة نزوح أطفال في العالم”.
وقال يانيز لينارسيتش، المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، إن “أول شيء يتعين علينا القيام به هو التأكد من عدم نسيان السودان”.
وقال جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إن الحرب في السودان “أثارت أسوأ أزمة إنسانية في العالم” و”يجب علينا وضع حد لهذه الكارثة التي من صنع الإنسان”.
كما قدم قائمة من خمس نقاط للأولويات، بما في ذلك التوصل إلى هدنة إنسانية.
فرضت المملكة المتحدة عقوبات جديدة على الشركات المرتبطة بتمويل الأطراف المتحاربة في السودان.
أعلنت كندا فرض عقوبات على ستة أفراد وكيانات بتهمة تقويض السلام والأمن والاستقرار بشكل مباشر أو غير مباشر في السودان.
وقال عارف نور، المدير القطري لمنظمة إنقاذ الطفولة في السودان، “كفى الجلوس على الحياد. يحتاج الأطفال والأسر في السودان إلى قادة للالتزام بمزيد من التمويل اليوم.
وقالت ليتيسيا بدر، مديرة قسم القرن الأفريقي في هيومن رايتس ووتش، إن “اجتماع المانحين في باريس بشأن السودان بحاجة إلى تمويل الاستجابة الإنسانية التي تعاني من نقص الدعم بشكل مخز، بما في ذلك إيجاد طرق مبتكرة لدعم المستجيبين المحليين”.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن المانحين تعهدوا بتقديم أكثر من ملياري يورو للسودان.
وقال كوري بوكر، السيناتور الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي: “هناك الكثير من الأزمات في العالم التي تتطلب اهتمامنا، لكن الأزمة في السودان يجب ألا تعاني من لامبالاتنا”.
وأكد: “لدينا القدرة على إنقاذ الأرواح ومساعدة أولئك الذين يعانون”.
https://twitter.com/CoryBooker/status/1779843058516852836?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1779843058516852836%7Ctwgr%5Ebd51926baef20f42b34256e57993f214a27454b3%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.theguardian.com%2Fworld%2Flive%2F2024%2Fapr%2F15%2Feurope-live-sudan-paris-conference-anniversary
مجرد وعود وتعهدات لن يتم الوفاء بها السودان دولة منكوبة لن يعطوه دولار واحد مثلما يفعلوا مع الدول الاخرى التي يتم منحها المليارات زي ( الرز) شايفين للدول دي شنو وما شايفينه في السودان الله اعلم حتى جنوب السودان لم يقم المجتمع الغربي بالوفاء بالمليارات التي وعدوهم بها حال الانفصال واصبحت حبر على ورق بعدين مليار دولار لن تعمر او تساهم في بناء حي وااحد في الخرطوم ناهيك عن مدن تحتاج لاقل شيء الى مئات المليارات من الدولارات فمثل هذه المؤتمرت والوعود وعود عرقوب وياهو حلو لسان وقليل احسان فلتقف هذه الحرب وليعم السلام هذا البلد المنكوب ٠٠٠٠٠ لا للحرب
وفي بيان مشترك، حذرت وزيرة التنمية الدولية النرويجية، آن بيث تفينريم، ووزير الخارجية إسبن بارث إيدي، اليوم من أن “وجود الدولة السودانية ذاته في خطر؛ النسيج الاجتماعي ينهار”.
وقالوا: “لقد روعتنا المعاناة الإنسانية الشديدة”.
“لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع. وقال الوزراء النرويجيون إن الطريقة الوحيدة لتحقيق سلام مستدام هي من خلال عملية سودانية تمثيلية وشاملة مبنية على المبادئ الديمقراطية.
وما ذنب المواطنيين المتواجدين في المناطق التي يسيطر عليها الجنجويد حتى تمنع قيادة (الجيش) عنهم وصول الإغاثة والعون والمساعدات المقدمة من المانحين !!!!!!!
إتقوا الله يا هؤلاء ، أشعلتم الحرب وقتلتم الناس و تسببتم في اذلالهم ونزوحهم من ديارهم .. والآن تمنعون عنهم الطعام !!!
من أي جنس انتم ؟ وأي إجرام أكبر من هذا ؟ وكيف تنتظرون من الله ان ينصركم ؟
لا حول ولا قوة الا بالله .
يا سيد فخرالدين طوالي قلت نجاح مؤتمر باريس انتظر شويه حتى تسبين ضوء النهار دي أموال وهمية تجمع على السوشيال ميديا فقط فالرجل الأبيض يسرق يورانيوم وتوتانيوم والماس أفريقيا ويبيع لنا الكلام فقط
هذه التصريحات يظنون انها ستوقف الحرب ليدخلوا كاطراف فيها وجمبعهم طامع في خيرات السودان
نحن جميعا خلف البرهان والجيش السوداني وقريبا جدا سوف نستعيد كامل السيادة على ارضنا ولا نحتاج لدعم هذه الدول لان مالهم مصادره الأسلحة والمخدرات والخمور ثم يطالبوننا بوقف الحرب فمن ذا الذي يصنع الطيران الحربي والقنابل والأسلحة من الذي غرر بحميدتي ليتحول من راعي حمير لرئيس دولة
نحن مع كل هذه الحروب في ازدياد لان المسلم يتزوج وينجب الذكور والناس وناس ماكرون يتزوجون متحولة جنسيا كانت معلمته في الروضة لا تنجب
العالم عدد سكانه تجاوز ٨ مليار نسمة ٢٩./. من اهل الديانة النصرانية و ٢٤./. من المسلمين الحمد لله ويتوقع خلال السنوات القليلة القادمة ان تكون الأكثرية للمسلمين لان النصارى تركوا دينهم وانجرفوا مع تيار الصهيونية فيتزوج الرجل برجل ولا ينجب وتتزوج المرأة بمراة ولا تنجب ومن يتزوج بامراة لا ينجب وان انجب لا ينجب سوى طفل واحد وآخرون بمجبون دون عقود زواج ونقول لاخوتنا من المسلمين انتم بإذن الله تعالى من تسودون هذه الدنيا
فلا تفرحوا باكاذيب هؤلاء من دعم نسمع به في اعلامهم ولا نراه على أرض الواقع وقد سبق أن اجتمع نفس هؤلاء وفي نفس باريس وجمعوا لحمدوك مليارات على الورق اغرت حمدوك بسداد ٣٤٥ مليون لامريكا كغرامة على شعب السودان في جرم لم نرتكبه
فهل نلدغ من جحر ماكرون حميدتي مرتين
يا جماعة أنسخوا ما يقوله هذا الداعشى المعتوه وأرسلوه الى السلطات السعودية فهو أصبح يشكل خطرا على أمن المملكة بنشره الخزعبلات و الدعاية الداعشية المتطرفة على الميديا.
حبر على ورق ……….. حبر على ورق ………….حبر على ورق ………. شويه علاقات عامة لمجموعة تقدم بعد هزيمة جناحها العسكري على ارض الواقع ..
وين المبالغ التي تم جمعها في مؤتمر سابق في باريس هذه عندما كان حمدوككم رئيس وزراء مجرد حبر على ورق كسابقتها ……… مساكين انتم
اميريكا بتاخذ منكم اكثر من 300 مليون دولار في تعويضات فارغه دايرين ديل يدفعو ليكم …….. لمن دفعوا قبلكم ؟؟؟؟؟؟؟؟ خواجات كذابين .. وانتم حيارى ………..
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم !!!!!!
معقول الحقد الاسود والحساده السوداء بتاعين الكيزان السفله اولاد الحرام
تصل الي هذا الحد ؟ الهذا الحد يكرهون اي خير وصلاح لبلادهم ؟
حتي لو افترضنا انو المجتمع الدولي الحر يكذب علينا وكل كلامه لايخرج عن مجرد وعود وعهود لن ينفذوها ولن يلتزموا بها الا يكفي ان هذا المجتمع الحر لازال واضعا السودان وشعوب السودان في اعتباراته .؟
الا يكفي اعتراف المجتمع الدولي الحر بان المستقبل كل المستقبل في السودان في الحريه والديموقراطيه والدوله المدنيه شريطة ان يكون علي رأس كل ذلك المعلم والمؤسس سيدنا عبد الله حمدوك رضي الله عنه وأرضاه لأمانته ونزاهته ونظافة اياديه ولسانه وتاخيله الرفيع وعلاقاته الدوليه المميزه حيث يحترم من كل قادة العالم ومحل مايمشي هو محترم ومقدر ولكن للاسف السفله دايرين من هم علي شاكلة اللصوص والحراميه فكي جبرين والبيلياتشو المهرج مني اركو مناوي والحقير الانتهازي التوم هجو والحرامي اردأ وأعفن وأتفه وأوسخ زول والحرامي الضارب مليارات اعمار الشرق وتقاسمها مع الكيزان محمد الامين ترك
وبعد دا كلو يجيك حمار يدعي انو مهندس والناس العارفين تاريخه قالوا انه مجرد مساح بتاع صرف صحي ماعندو شهادات اصلا والشهاده السودانيه حقتو فيه 3 اخرام كبيره يصعب سدها وهو عارف الكلام دا شديد سجيك هذا الحمار يتحدث في مستقبل السودان ليهرب من الرد علي اسئلة المفكر والمؤرخ السوداني الدكتور المتواضع بكري الصايغ وهو لن يستطيع الرد علي اي سؤال من اسئلة بكري الصايغ علي الاطلاق لاسباب يعلمها ونحن نعلمها ايضا وخلوا الطبق مستور فالسلطات السعوديه عارفه شغلا .
القاهرة تطالب بوقف الدعم العسكري للأطراف السودانية المتحاربة
توقعات أممية بازدياد أعداد اللاجئين في مصر
https://tinyurl.com/mrxczptt
عرضت مصر رؤيتها لوقف الحرب السودانية والتعامل مع الأزمة الإنسانية الراهنة، مطالبة، خلال مشاركتها في «مؤتمر باريس الدولي»، بـ«اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لوقف الدعم العسكري المقدم للأطراف السودانية المتحاربة».
وشاركت مصر، على مدار يومي الأحد والاثنين، في «مؤتمر باريس الدولي حول دعم السودان ودول الجوار»، بوفد يرأسه السفير حمدي لوزا، نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية.
ووفق بيان للخارجية المصرية، الثلاثاء، فإن القاهرة وضعت عدداً من المحددات لحل الأزمة، تشمل «التنسيق والتكامل بين مبادرات ومسارات الوساطة المختلفة، وتكثيف العمل على تحقيق وقف إطلاق النار مع بحث الصيغة المطلوبة والمسار الأمثل الذي يضمن سيادة ووحدة وسلامة أراضي السودان، ويحافظ على مؤسسات الدولة الشرعية من الانهيار، وخلق أرضية مشتركة تمكن القوى المدنية السودانية من صياغة رؤية توافقية والبدء في عملية سياسية شاملة».
وعلى المستوى الدولي، دعت القاهرة الدولَ المانحة لـ«تنفيذ تعهداتها التي أعلنت عنها خلال مؤتمر الإغاثة الإنسانية الذي عقد في جنيف، العام الماضي، والعمل المشترك على اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لوقف الدعم العسكري المقدم للأطراف السودانية المتحاربة».
كما عرضت مصر مجموعة من المقترحات والمبادرات الإنسانية للتعامل مع الأزمة، وللتخفيف من تداعياتها على الشعب السوداني، كـ«إقامة مستودعات إغاثية قريبة من الحدود مع السودان، للتدخل في حالة حدوث أزمات، وإرسال فرق طبية للعمل بالمستشفيات السودانية وإمدادها بالأجهزة الطبية والأدوية، وفرق طبية أخرى متنقلة في أنحاء السودان».
وبحسب إحصاءات أممية، أجبرت الحرب في السودان حتى الآن أكثر من 1.7 مليون شخص على الفرار إلى البلدان المجاورة، بما في ذلك مصر التي كانت تعاني بالفعل من استنزاف الموارد كونَها تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين قبل الصراع في السودان.
وطالبت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمصر، في بيان، صادر الثلاثاء، بالحصول على 175.1 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للاجئين السودانيين الذين فروا إلى مصر منذ منتصف أبريل (نيسان) 2023.
وتضاعف عدد اللاجئين السودانيين المسجلين لدى المفوضية في مصر خمسة أضعاف ليصل إلى 300 ألف شخص، منذ أبريل 2023، وهو ما يمثل أكثر من 52 في المائة من عدد اللاجئين المسجلين في البلاد، بحسب البيان.
وقالت المفوضية إن 250 ألف سوداني آخرين ينتظرون التسجيل لدى المفوضية في مصر. فيما توقعت أن يزداد الطلب على التسجيل بشكل مستمر في الأشهر الستة المقبلة؛ بسبب «الوضع المضطرب في السودان، مع عدم وجود آفاق فورية لسلام مستدام في الأفق».
قالت منظمة إنقاذ الطفولة اليوم: “في أول 105 أيام من عام 2024، كان حجم الأموال التي تم جمعها من أجل الأزمة الإنسانية في السودان أقل من خمس ما تم التعهد به في يومين فقط لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام في باريس”.
وقال عارف نور، المدير القطري لمنظمة إنقاذ الطفولة في السودان، إنه “من المذهل أنه بعد الحريق الذي لم يمت فيه أحد، تحرك المانحون من جميع أنحاء العالم للتعهد بتقديم الأموال لترميم كاتدرائية نوتردام. وفي الوقت نفسه، يُترك الأطفال في السودان ليتدبروا أمرهم مع احتدام الحرب من حولهم، وتزايد المجاعة والمرض، وظل جميع الأطفال في البلاد تقريبًا خارج المدرسة لمدة عام.
“لم يكن هناك أي جهد عالمي جماعي لحماية الأطفال في السودان – والآن نواجه حقيقة صارخة مفادها أن الناس يهتمون بالمبنى أكثر من اهتمام 14 مليون طفل. كفى الجلوس على السياج. وأضاف أن الأطفال والأسر في السودان بحاجة إلى قادة للالتزام بمزيد من التمويل اليوم.