مقالات وآراء

لقد كفرت بالوطن العربى الواحد والشعب العربى الواحد

محمد الحسن محمد عثمان
كنت من المؤمنين بالوحده العربيه ومن الذين هتفوا وراء القائد الخالد عبد الناصر شعب عربى واحد جيش  عربى واحد ….. وطن عربى واحد  … ومن الذين قضوا  الليل ولم بيناموا  فى السفاره المصريه فى المقرن ونحن صغار سن فى عام النكسه ١٩٦٧م فى تلك الليلة الليلاء ومعنا اعداد هائله من الشعب السودانى رجالاً ونساء واطفالاً وشباباً وكبار سن كلهم قضوا ليلتهم فى السفاره وبلا نوم وكان الشعب السودانى مؤمناً بالوحده العربيه وبوطن عربى واحد  وكانت بلاده الغنيه بالموارد والاراضى الشاسعة  الخصبه على استعداد لتتوحد مع الدول العربيه فى وطن عربى واحد او مع اى دوله عربيه واستضاف السودان مؤتمر اللاءات الثلاثه فى الخرطوم ودفع ثمناً غالياً ومازال يدفع  لاستضافته هذا المؤتمر واستضفنا  فى  بلادنا عدد  كبير من الفلسطينين بعد هزيمة عام ١٩٦٧م ورحبنا بهم ترحيباً حاراً ومنحنا الكثير منهم الجنسيه السودانيه ومازالوا يحملون الباسبورت السودانى ويعملون به فى دول الخليج وعاشوا معنا فى الخرطوم كإخوان وتبرعنا لفلسطين بالاموال وتبرعت نساؤنا بمصوغاتهن الذهبيه من اجل القضيه العربيه فى عام ١٩٦٧م  واشترك رجال جيشنا مع الجيش المصرى فى حرب عام ١٩٦٧م وكانوا من طلائع  القوات التى عبرت  قناة السويس مع الجيش المصرى  للاشتباك مع الجيش الاسرائيلى فى عام١٩٧٦م و ١٩٧١م واشتبكوا فى معارك متعدده مع الجيش الاسرائيلى  مع اننا ليس لنا حدود مع اسرائيل ولم يتضرر وطننا او شعبنا من وجود اسرائيل  واستشهد الكثير من جنودنا وحتى من المتطوعين ونحن ليس طرفاً فى الحرب .
والآن ووطنا يخوض حرب داخليه بين الاخوان فى الوطن الواحد وينزف وينزف دماء ودموع ويكاد يموت فاين الوطن العربى ؟ واين الاخوه العرب ؟ واين الجامعه العربيه ؟ واين أمينها العام  ؟ واليس الدم السودانى دم عربى ؟ واليس نحن جسد واحد إذا اشتكى عضو منه تداعى سائر الاعضاء بالسهر  والحمى !! اين انتم ياعرب ؟ واين جامعتكم العربيه التى جمعتنا بكم ؟ وما قيمة الجمع بكم إذا لم تحسوا بآلامنا  ونحن نتمزق من الألم ونعانى وحدنا وننزف وحدنا !! واين انتم  ومتى ستغيثونا إذا لم تغيثونا الآن  ؟؟ وانتم لا تبذلون جهداً حتى فى التوسط بيننا  وعلى الاقل ايقاف هذه الحرب ! واين امين الجامعه العربيه الذى لم ياتى لبلادنا حتى بغرض التوسط بين الأشقاء !! .
لقد كفرت بالعالم  العربى وبالشعب العربى الواحد والوطن العربى الواحد وانا ارى ان اول قرار يجب ان نتخذه بعد وقف الحرب هو الخروج من هذه الجامعه العربيه وماحاجتنا لمن نتقاتل امامهم. ونحن اخوه فى وطن واحد ولا يتدخلوا حتى ولو بالفصل بين الاخوه الأعداء والتوسط ويوقفوا هذه الدماء التى تسيل وهم يكتفون  بالتفرج من بعيد وماذا جنينا من الوطن العربى ؟ وطن عربى يتفرج ونحن نذبح بعضنا ونهدم فى وطنا ولعنة الله على الوطن العربى وعلى الجامعه العربيه وامينها العام .

‫15 تعليقات

  1. من الأخطاء الكبيرة التي وقع فيها الرعيل الأول هو انضمامنا الي جامعة الدول العربية بدلاً عن الانضمام إلي دول الكومنولث… و السودان تضرر كثيراً جداً من بعض الدول العربية و بالأخص مصر و دويلة الشر الإمارات و كلابها من عيال زايد … أتمني أن يأتي اليوم الذي ننسحب فيه من جامعة الدول العربية و نتفك منهم…

  2. أين ايضا الأفارقة والدول الافريقية والاتحاد الأفريقي ودول الجوار الافريقي مما يحدث للشعب السوداني؟

    رغم صمت الدول العربية وخذلانها لنا لكنها تقدم على الاقل شوية مساعدات انسانية وجسور جوية. أما الأفارقة ولا حتى شوية مساعدات بل تفرض إثيوبيا -اخت بلادي التي تقال سذاجةً- تفرض ١٠٠ دولار شهريا على اي سوداني لجا اليها من الحرب شاملا الأطفال، ولو كنت أسرة من ٦ اطفال إما تدفع شهريا ٦٠٠ دولار وتغرم إضافيا لو تأخرت في السداد يوم واحد أو تدخل السجن زيك زي اي مجرم .

    الحرب دي علمتنا الكثير

  3. مشكلتنا الرئيسية كسودانيين اننا لم نكن سودانيين في المقام الاول. نحن في السودان قبائل و فرق دينية و مناطق قبل ان نكون سودانيين. الدولة السودانية منذ الاستقلال لم تهتم بالمواطنين كمواطن سوداني بل ركزت في العاصمة و بعض المدن الكبيرة و نسيت الأطراف والتي تمردت على ذالك الإهمال. ثم جاءت الدولة فأنشأت مليشيا الدعم السريع لقتال تمرد تلك الأطراف.

    1. أنا أقترح أن نذهب ونستجدي البريطانين أن يعودوا ويستعمروا بلادنا ، أو أن نقوم بمنح السودان مجانآ كله برمته وبمن فيه وبما فيه إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأن يكون السودان الولاية رقم ٥١. وبهذا ننتهي من حدوتة دولة ٥٦ وحدوتة الإمارات وحدوتة عرب ونوبا وحدوتة إسلامين وكيزان ونتخلص من كل أمراضنا وعاهاتنا التي سببناها لأنفسنا بأنفسنا ، خلي البلد تصير ولاية أمريكية تحميها أمريكا أولآ من السودانيين كشعب من القرود المسلحة ثم تحمي أمريكا البلد من طمع دول الإقليم في ثروات البلد المهدرة والمنهوبة. خلي أمريكا تبني كل القواعد العسكرية في السودان وتستخرج وتحمي ثروات السودان وتعيد بناء السودان كولاية أمريكية وأرض أمريكية ، وطبعآ هذا مفيد من عدة نواحي ، فسوف ينسى السودانيون كل خلافاتهم وإهتماتهم الزائفة بالسودان وسوف يقلعون عن سف التمباك والتنظير ويذهبون لأمريكا كلهم كيزان وجنجويد وزغاوة وعبدالواحد ح ينزل من الجبل ويمشي مع جماعته إلى أعالي جبال الروكي في كلورادو ، وحميدتي وجنجويده يمشوا جنوب ولاية نيوميكسيكو يعيشوا في الصحراء هناك ويداوسوا أشاوس الهنود الحمر ، والجلابة يمشوا مينيسوتا و تكساس ومونتانا ويختلطوا ويتزاوجوا مع الناس ورعاة البقر هناك ويصبح الكاوبوي “عباسي” ، والبقارة الرزيقات يمشوا ولايات نبراسكا وتكساس ويشتغلوا في تجارة المواشي هناك مع الفلول والكيزان المسيحين البيض هناك ، بس لازم ياخدوا حذرهم الشديد ، الناس ديل ما بتشفشفوا ليكم أبدآ وما ح تقدروا يا رزيقات ومسيرية تاخدوا عفشهم وعرباتهم غنائم! …. وفي هذه الأثناء في السودان الولاية الأمريكية رقم ٥١ الجديدة ، تقوم الولايات المتحدة ببناء وتطوير أكبر قواعدها العسكرية ، ومنشأآتها الزراعية ، وإستثماراتها في التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي والذهب واليورانيوم والنحاس والألمونيوم والنيكل والقصدير والبلاتينيوم والكوبالت والكروم والفضة ، وفي نفس الوقت يطورون زراعة محاصيل السمسم والقمح والصمغ العربي ، ويبنون مدن حديثة وبنية تحتية متكاملة وينشئون شبكات طرقات مدنية في داخل المدن وطرق سفرية وسكك حديدية ومطارات عديدة ، ويردعون كل من تسول له نفسه بالإقتراب من ثروات الولاية رقم ٥١ ، فلا مصر ولا الإمارات ولا الحبشة لا ليبيا ولا حفتر يقدر يرفع عينه من الأرض ، وهجرة عشرات الملايين من الأمريكين إلى الولاية الجديدة التي سوف يجعلونها بعقلانيتهم وبتطورهم الأخلاقي والإنساني وبالإستغلال الصحيح الراشد لثرواتها سوف يجعلونها جنة الله على الأرض. وأيضآ في نفس الوقت في الولايات المتحدة الأمريكية يكون القرود السودانين الذي هاجروا كلهم إلى الولايات المتحدة وتركوا السودان ، يكونون قد تحضروا بعض الشء وتعلموا الوطنية والولاء للوطن وتعلموا النظافة وتعلموا حب الإنسانية وتعلموا الإقلاع عن رذيلة الحسد المخلوقة بالفطرة في نفس الإنسان القرد السوداني ، وكذلك تعلموا العمل الجاد وإعتزال التنظير وسف التمباك. وهكذا فأنا أرى أننا رابحين في كل الحالات والسناريوهات. قلتوا شنو؟ رأيكم شنو؟ نعملها؟

    2. يا راجل زمان ناس الأقاليم عايشين عيشة احسن من ناس العاصمة، حياة جميلة ما فيها ضغوتات، الحروب والكلام الفارغ اجبرتهم علي النزوح للعاصمة والمدن الكبيرة.

  4. هذه الحرب تحمل لنا خير كثير رغم شرورها ومآسيها التي طالت عشرات الملايين .. وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

  5. لا عرب ينفعونا والأمر ليس بيدهم فهم يفعلون ما يومرون… ولا افارقة يصلحون وهم لا يملكون ما يملكون … اما المحزن الحقيقي هو اننا كسودانيين وكما هو ظاهر في المقال والردود اننا لم ولن نتفق علي شي واحد فلماذا نطلب المساعدة من الغريب ولا نساعد انفسنا….

  6. يا مولانا محمد الحسن محمد عثمان مالكم كيف تحكمون ؟؟
    سؤال متي كفرت بالوطن والشعب العربي الواحد ؟؟؟
    وقد كان الحل في غاية البساطة وفي متناول يدكم طوال مدة استلابكم وضلالكم “العربي”
    وهذا الحل البسيط غير المكلف هو ان تتناول اقرب مرآة وتنظر الي وجهك !!
    استلاب وضحالة الافندي والمتعلم ولا اقول المثقف السوداني عينة !!

  7. مصيبتنا الكبرى أننا رفضنا الانضمام لدول الكمونولث حسب نصيحة غالية من بريطانيا عشان رؤوسنا المربعة الخالية من بعد نظر لمستقبلنا ومستقبل الأجيال اللاحقة لكن ساستنا في ذلك الزمان فضلوا الانضمام لمجموعة العربان والأفارقة التعيسين مما أوردنا إلى الهلاك . اي دولة انضمت لمجموعة الكمونولث لم يحدث فيها انقلاب عسكري واحد لأن الحكم الديمقراطي فيها تحت حماية التاج البريطاني. يلا خموا صروا لانه السودان لن تقوم له قائمة لمئات السنين الا بحصول معجزة ربانية.

    1. الحقيقة المرة… عدم انضمامنا الي دول الكومنولث خطأ استراتيجي و كارثي و قارن بين السودان و الهند في ستينيات القرن الماضي اين كنا نحن و أين كانت الهند و الآن اين نحن من الهند؟ اخخخخخ

  8. مصيبتنا الكبرى أننا رفضنا الانضمام لدول الكمونولث حسب نصيحة غالية من بريطانيا عشان رؤوسنا المربعة الخالية من بعد نظر لمستقبلنا ومستقبل الأجيال اللاحقة لكن ساستنا في ذلك الزمان فضلوا الانضمام لمجموعة العربان والأفارقة التعيسين مما أوردنا إلى الهلاك . اي دولة انضمت لمجموعة الكمونولث لم يحدث فيها انقلاب عسكري واحد لأن الحكم الديمقراطي فيها تحت حماية التاج البريطاني. يلا خموا وصروا لانه السودان لن تقوم له قائمة لمئات السنين الا بحصول معجزة ربانية.

  9. المشكلة ليس بكفرك بالعرب والعروبة
    المشكلة ان سوداني طاعن في السن عركته التحارب الحياتية والعملية وجلس علي كرسي القضاء وهو في هذه السن ومازال ساذج في تفكيره متقلب في مزاجه ضحل في تحليله مشوش في رغباته لم تعركه التجارب ولا يستفد من تراكم الخبرات شأنه شأن معظم ابناء حبله الا من رحم ربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..