ارشيف- أخبار السودانمقالات سياسية

ذهب شيبون

ذهب شيبون
Shaibun Gold
قويين ويستراي بيل Gawain Westray Bell
ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

مقدمة: هذه ترجمة وتلخيص لمقال عن “ذهب شيبون” للبريطاني قويين ويستراي بيل (1909 ? 1975م) الذي عمل ? بحسب ما ورد في موقع جامعة درم البريطانية – إداريا في حكومة العهد الثنائي من عام 1931م حتى تقاعده في عام 1955م ، منتقلا بين شرق السودان ومختلف مناطق كردفان ، ثم بعث منتدبا للعمل في القاهرة ، ثم في شرطة فلسطين عام 1938م . وعاد بعدها للعمل في مناطق الفونج. وعمل نائبا للسكرتير الإداري بين عامي 1953 و1954م، ثم وكيلا لوزارة الداخلية بين عامي 1954 ? 1955. ولهذا الكاتب مقالات عديدة عن السودان ومصر وفلسطين من بينها مقال “سليمان حريقة” الذي سبق لنا ترجمته للعربية ، ومقالات عديدة أخرى ، تجد عناوين معظمها في موقع جامعة درم.
نشر المقال في العدد رقم 20 من مجلة “السودان في رسائل ومدونات” والصادر في عام 1937م.

المترجم

********* ******* ************ *************
وجدت ، ومنذ قديم العصور ، علاقات عسكرية وتجارية بين مصر والسودان . فقد كان الزنوج يجندون للعمل مرتزقة أو جنودا أرقاء في الجيوش المصرية منذ نحو 3000 سنة قبل ميلاد المسيح. وفي ذات السنوات فتحت طرق للتجارة عبر البحر الأحمر أو بالقوافل عبر البر بين الشمال وتلك الدول الجنوبية الغنية مثل كوش (Cush) وبنت (Punt) ( وجاء اسمها فى الانجيل بلاد بت Put ، بيد أن بلاد بنت هو اسمها الأشهر بين المؤرخين وإن ورد فى المصادر المصرية أيضا على نحو مختلف قليلا ولكنه الأقرب لما أخذ به المؤرخون ? المترجم ) المشهورة بثرواتها الضخمة من العاج والأبنوس ، وفوق كل ذلك من الذهب . (“كوش” و”بت /فوت” هما من أبناء حام بن نوح الأربعة ، ومعهما مصرايم وكنعان . المترجم).
وكان انتاج الذهب بالسودان يقتصر على المناجم الموجودة في المناطق الصحراوية شرق النيل ، خاصة في مناطق كوش النوبية (أورد المؤلف في الهامش أن كلمة نوبة Nubia تعني “أرض الذهب”، إذ أن كلمة نوب Nub كانت في لغتهم تعني الذهب. المترجم). وأفلح النوبيون في حوالي عام 1000 قبل الميلاد في طرد أسيادهم overlords المصريين من بلادهم ، وعاشوا بعد ذلك ، ولفترة امتدت لسبعمائة عام، بحسبانهم مملكة مستقلة عاصمتها نبتة. ومع اضمحلال نبتة مع مرور السنوات، نما وازدهر الجزء الجنوبي من المملكة . وقبل دخول الرومان لمصر وسيطرتهم عليها ، كانت مروي (والواقعة قريبا من ملتقى النيل مع نهر أتبرا) قد سلبت شمال المملكة التأثير والسمعة التي كان قد عرف بها. وصاحب نمو مروي نضوب جزئي لمناجم الذهب في صحارى الشرق، وارتفاع في انتاج الذهب من المناطق الداخلية الجنوبية ? من حدود الحبشة وبلاد “بني شنقول”.
وفيما سوى العموميات والخطوط العريضة، فقد ظل تاريخ تلك المنطقة منذ تأثير الرومان وحتى بداية القرن التاسع عشر شبه مجهول. فمن المعلوم أن مملكة مروي سقطت في حوالي منتصف القرن الرابع الميلادي على يد الملك الحبشي أكسوم Axum ، وتزامن ذلك مع دخول المسيحية للحبشة . ثم دخلت المسيحية للسودان بعد قرنين من ذلك التاريخ . وفي غضون المائتي سنة التي تلت ذلك دخلت جيوش المسلمين المنتصرة من الحجاز إلى مصر ، وتوالى بعد ذلك تسلل منتظم للقبائل العربية من الشمال للمناطق الجنوبية ، وإليهم ينتسب الجزء الأعظم من سكان (شمال) السودان.
وتولدت مملكتان بالسودان من رحم الصراعات القبيلة والجهوية والفوضوية في القرنين السادس عشر والسابع عشر ، والجزء الأول من القرن الثامن عشر ، هما مملكة الفونج ومملكة دارفور. ثم أتى الغزو التركي ? المصري ، والذي هزم المملكتين وأقام دولته على أنقاضهما.
توجد نتواءت صخرية وسلاسل جبال يترواح ارتفاعها بين 2000 ? 3000 قدم فوق سطح البحر في منطقة حدودها تمتد من غرب النيل حتى خط العرض 29 ، وجنوب خط السكة حديد الرابط بين الخرطوم والأبيض ، وحتى مستنقعات بحير نو lake No (الواقعة الآن في بحر الغزال بدولة جنوب السودان. المترجم) . وهي منطقة جافة تخلو في شهور الصيف من أي غطاء نباتي . غير أنها في موسم الأمطار (والذي يبدأ من نهاية أبريل أو بدايات مايو) تكتسي بغطاء أخضر رقيق. وتظهر في نهاية يونيو فيها الشجيرات والنباتات المتسلقة . ويقطن في هذا المنطقة الجبلية عرق فحل / شجاع يدين بالوثنية (virile pagan) له صلة ما بالنوبة في الشمال . ورغم قبول معظم الخبراء بتلك الصلة، إلا أنه لا يوجد بينهم اتفاق على كنه تلك الصلة وظروفها . وإلى وقت قريب (نشرت هذه المقالة في عام 1937م) ظل هؤلاء المتوحشون المستقلون يعيشون في قمم تلك الجبال في أكواخ حجرية بيضاء جيدة الصنع ، ويزرعون الحبوب والتبغ على مصاطب متقنة بمنحدرات تلك الجبال وفي السهول ، ويرعون الماشية أيضا. ويكونون في مأمن وهم في عزلتهم تلك في أعالى الجبال، ولا يهددهم في المناطق السفلى إن قربوا منها سوى العرب الغزاة أو عصابات تجار الرقيق. أما الآن (في ثلاثينيات القرن الماضي) فهم يزرعون الدخن والسمسم والقطن في سهول المنطقة الغنية.
وما زال تاريخ كردفان وجبال النوبة السابق للغزو التركي ? المصري قبل ما يزيد قليلا على مائة عام مجهولا. غير أنه بعد حملة محمد بيه “الدفتردار” (صِهْر محمد علي باشا) زار المنطقة عدد من الرحالة والمسئولون الأوربيون الذين عينتهم الحكومة التركية . ونشر بعض هؤلاء (مثل اقناتس بالمي Ignatius Pallme وجون بيثيرك John Pertherick) بعض الكتابات التي سجلوا فيها الممارسات البربرية لأولئك المسئولين (من أصول تركية أو بلقانية) ضد الأهالي التعساء (أشار المؤلف في الهامش لكتاب اقناتس بالمي Travels in Kordofan الصادر عام 1844م، وكتاب جون بيثيرك المعنون Egypt, the Sudan and Central Africa والصادر في عام 1861م. المترجم). فقد كان اولئك الحكام وجنودهم ينهبون بقوة السلاح كل ما تقع عليه أعينهم من ممتلكات الأهالي الفقراء ، ويعاقبون كل من يرتكب أتفه مخالفة أشد العقاب ويسومونه سوء العذاب ، ويتفنون في ابتداع وسائل تعذيب لم يسبقهم عليها أحد. وكان اقناتس بالمي قد رافق حملة سيرها الحاكم التركي لجبال النوبة لاصطياد الرقيق ، وسجل فيما بعد ما شاهده من فرط معاناة وقسوة تعذيب مارسها الجنود الأجانب على الأهالي.
وكان البحث عن الذهب وتعدينه في تلك المنطقة قد بدأ قبيل تاريخ ما ذكرناه أعلاه من حملات . ولا يوجد الكثير من الدراسات المنشورة عن تاريخ انتاج الذهب في هذه المنطقة ، خلا مقالة اليس Elles المعنونة “مملكة تقلي” والمنشورة في الجزء الأول من العدد رقم 18 من مجلة “السودان في رسائل ومدونات” الصادرة في عام 1935م . ويتضح من ذلك المقال عن مدينة تلودي وقبيلة الشوابنة أن الذهب قد أكتشف في جبال النوبة في حوالي نهايات القرن السابع عشر. وتولى إسماعيل بن محمد علي باشا الحكم في مملكة تقلي باعتباره ملكا في الخمسة وسبعين عاما من سنوات القرن الثامن عشر (لا بد أن القاريء سيلحظ بعض الأضطراب في السنوات المذكورة في هذه الجملة – المترجم). وفي غضون تلك السنوات حدث توسع في جغرافية تلك المنطقة. وفي مرحلة باكرة من ذلك العهد رضخ سكان جبل شيبون (والذي يبعد 12 ميلا إلى الغرب من قرية هيبان الحالية) للسلطة التركية ? المصرية، وتم تعيين شخص اسمه عبد الرحمن بن يوسف المسلمي حاكما عليهم. وقبل خمسين عاما من ذلك التاريخ كان بادي أبو شلوخ زعيم مملكة سنار قد غزا منطقة تقلي وبسط سيطرته عليها . وليس من المستبعد أن يكون النصف الأخير من القرن السابع عشر قد شهد تسلل / تقاطر التجار والمغامرين من الفونج لتلك المنطقة . ولعل هذا يفسر أصل قبيلة الشوابنة ، والوجود (الغريب) لقبيلتين بنفس اسم “الشوابنة”، وكلاهما يعد فى مناطق تعدين الذهب ، واحدة في جبال النوبة ، والأخرى في بني شنقول. وبتعيين عبد الرحمن بن يوسف المسلمي (والذي يبدو أن منصبه كان قنصليا، أكثر منه إداريا) بدأت أول حركة موثقة لبدء تعدين الذهب في شيبون ، قام بها بعض الجلابة المغامرين مستخدمين عمالا محليين ، ولدفعهم للسلطات أتاوات، طورت فيما بعد إلى ضريبة منتظمة مع توسع مناطق انتاج الذهب في المنطقة ، وتوطيد سلطة الحكم التركي – المصري في تقلي .
ويبدو أن سكان المنطقة الأصليين من نوبة شيبون وايتورو وتيرا مندي لم يكونوا على أي معرفة بقيمة ذلك المعدن النفيس المنتج من أراضيهم. وكان يحيط بعمليات التنقيب عن الذهب دوما اعتقادات وعادات كان أساسها ومنشأها الخوف . وشاع في تقلي أن وجود الذهب في تيرا مندي قد أكتشف مصادفة بعد أن لاحظ رسول من الملك أن أحد رجال النوبة كان يحمل حربة قد “وزنها” بثقل من الذهب على قاعدة قضيبها (أضاف الكاتب في الهامش أن الذهب كان قد ارتبط منذ قديم بقوى “روحية” خارقة للطبيعة وبالشمس والحياة . ولعل رواية “الأكسير elixir ” السائدة في المنطقة تقف شاهدة على هذا ، رغم أن الرواية عربية الأصل . المترجم).
ومع مرور السنوات، وتثبيت تقلي لسلطتها على ما حولها من المدائن، نشأ نظام مستقر لجمع الضرائب عن الذهب المستخرج . واستغلت في هذا النظام رشوة زعماء المناطق المختلفة بالعطايا والأوسمة والنياشين. وكان زعيما شيبون وتيرا مندي يحجان سنويا لملك تلقي للمطالبة بالعطايا المعتادة قبيل بدء موسم استخراج الذهب (في أخريات موسم الأمطار) . وكان الملك يمنحهما عجلا ومعزة وديكين (وكلها سوداء اللون) لذبحها في مناجم الذهب . وكان الزعيمان يرجعان بعد شهور لموطنهما محملين بالهدايا والعطايا لهما ولأتباعهما . ويمنح الكجور (وهو من يعتمد عليه في إبرام تلك التحالفات مع “قوى الظلام” التي تحرس المناجم) طاقية ذات قرون وعددا من الأساور النحاسية، بينما يمنح الخدم عددا من الأبقار والغنم والمعز والكلاب أيضا (والأخيرة كانت في تلك الأيام من حيوانات الطعام).
ويتسلم 12 من الصاغة (تحت قيادة محمد التبيدي) الذهب المنتج وتخزينه على هيئة خَوَاتِم بعد وزنه بالأوقية ووضعه في خزائن ملكية في تاسي Tasi، وكانت حينها عاصمة المملكة. وليس هنالك من دليل على أن الناس في تقلي كانوا يستخدمون الذهب للزينة أو لأي غرض آخر، إلا في حالات نادرة جدا مثل حفلات زواج بنات الأسرة المالكة. وبعد إقامة الحكومة التركية، خاصة في عهد المك آدم أم دبالو، كان ملك تقلي يرسل جزية (من الذهب) إلى حاكم الأبيض. ولم يتوقف إرسال تلك الجزية إلا في غضون سنوات الثورة المهدية.
وقام الرحالة الأوربي دبليو. جي. براون بزيارة إلى كردفان وإلى الأبيض (عاصمة كردفان وجبال النوبة) بين عامي 1792 ? 1798م ، طاف خلالها شيبون ، حيث يستخرج الذهب . وسجل في كتابه عن تلك الرحلة وصفا مفصلا لعمليات استخراج الذهب ، ولسكان المنطقة الذين وصفهم بأنهم سود طوال القامة، ويدين بعضهم بالمحمدية، ويرتدون الملابس (خلافا لغيرهم من غير المحمديين). ولم يذكر إن كان هؤلاء من العرب أم لا.
وفي عهد المهدية تم تحريم استخدام الذهب للزينة تحريما شاملا ، بل حرم على الأفراد حتى مجرد امتلاكه. واقتصر استخدام الذهب عند المسئولين على دفع الاتاوات والجزي. وقيل إن الذهب غدا من السلع التي يخافها الناس إذ شاع أنها تجلب سوء الحظ . وفي بدايات عهد المهدية ، وقبل أن يجمع المهدي ما يكفي من قوة للهجوم على الأبيض ، أرسل المهدي رسولا إلى آدم أم دبالو طالبا منه العون . واستشار الرجل أعوانه فيما ينبغي عمله . وأستقر رأيه أخيرا على الوقوف بجانب الحكومة القائمة. وقبل أن يفعل ذلك جمع آدم عددا من الرجال وأمرهم بدفن عدد من خزائن ذهبه تحت قصره . ولما أكملوا عملهم أمر بقتلهم جميعا. ولم يكن يعلم سر تلك الخزائن غير آدم واثنين من أقرب الناس إليه. وقبل سقوط الخرطوم مات آدم وصاحباه ، ودفن بذلك سر تلك الخزائن معهم. وبعد سنوات من تلك الحادثة، أقبل على آدم قيلي مك تقلي “فكي” من غرب السودان وعرض عليه استخراج تلك الخزائن من مكان قصر آدم أم دبالو الذي زال كل أثر له حينها. غير أن ذلك الفكي أعتقل قبل أن يكمل مهمته ، ولكنه نجح لاحقا في الفرار من سجنه دون أن يترك أثرا . وبعد نحو ثلاثة أعوام بدأ الحكم الإنجليزي المصري في إعادة التنقيب عن الذهب في تلك المنطقة ، ولم يصيبوا في ذلك أدنى نجاح . وأكد نضوب الذهب في المنطقة ما نشره لاحقا السيد السيد أس . سي. دان ، كبير الجيولوجيين في حكومة السودان في مجلة “السودان في رسائل ومدونات” عام 1921م فى مقال بعنوان “استخراج الذهب في مديرية جبال النوبة” ، ومقال آخر بعنوان “مذكرات حول ترسبات المعادن في السودان الإنجليزي المصري”. وبعد عقدين من ذلك الزمن قام السيد أس. سي. دان رئيس قسم الجيولوجيا بحكومة السودان بمسح آخر في المنطقة ، وخلص إلى أن الذهب في المنطقة قد نضب تماما . وتم إجراء مسح قبل فترة قصيرة في جبال شيبون ولايمون وتيرا مندي ومورو ، لم يسفر عن إعطاء تراخيص جديدة بتعدين الذهب في المنطقة.
لقد سعيت لجمع بعض أقوال (أو أبيات) لشعراء القبائل العربية في جبال النوبة (مثل الكواهلة والحوازمة وأولاد حميد) عن ذهب شيبون . ويمثل كل بيت من هذه الأبيات أغنية مستقلة، لكل منها نغمتها الخاصة التي تردد الحكامة بمفردها بيتها الأول (والحكامة هي مغنية مشهورة ، عادة ما تكون متقدمة فى العمر ، تنشد وتغني في الحفلات الترفيهية الراقصة التي تقام مساء) وبمشاركة كورس chorus يردد بقية الأبيات مع تصفيق منغم وضرب طبل صغير . ويقوم الكورس بترديد البيت الذي بدأوا به عديد المرات حتى تقوم الحكامة بالتدخل ليشرع في ترديد بيت آخر. ويتكون الكورس من شباب وشابات يقفون في دائرة واحدة أو في صفين متقابلين، صف للرجال وآخر للنساء. ويستغرق ترديد ستة أبيات فحسب الليل بأكمله.
وهذه هي بعض تلك الأبيات كما تنطق باللغة العربية (وكما أوردها الكاتب بالعربية ، مع ترجمتها للإنجليزية ببعض الأخطاء الطفيفة):
1. المنتباب في ايدي بمسح قرني – دهب شيبون ما بجافي أب اسما روح لليري
(المنتباب هو خشب عطري يشبه الصندل)
2. ان وزن بدهب شيبون مرجح مايل ? شوف ذات الدهب فوق الدهب كيف خايل (أوردها الكاتب ان وزن الدهب شيبون ? المترجم)
3. دهب شيبون الكيلك ? وحات ديني إلا أسوم روحي ليك
دهب شيبون اللكيلك ? طول عمري بغني ليك
4. طال هجري وقلبي زعلان
زعلان من فراق صيد الخلا اليمشي ريقان
(ريقان ، أى صفوف منتظمة، وأرودها الكاتب هكذا: الريقان – المترجم)
يا دهب شيبون المرجح الميزان
5. دهب شيبون الغالي ولونه جميل من فراقك أنا ما بنوم الليل
6. بنك البنوك مخزن – إنت الما ساموك لغالي ? ولا لدون الله لي منك يا الحر دهب شيبون
7. دهب شيبون يا الماك عميل
وقت العيش بقالنا قديل
افتحو الشونة العشمان يجي يكيل
8. بت القسيس الجابوك من صباح – دهب شيبون يا تركة الصلاح
(بت القسيس كان اسما تجاريا لنوع من العطور السائلة المعبأة فى قوارير . وصباح أى دار صباح (الشرق) ، وأوردها الكاتب هكذا: حباح? المترجم )
9. . دهب شيبون الجمروه – قلبي بريدو والناس ابوه

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. شكرا بدر الدين علي كل هذه الروائع . في اغنية الناعسات عيونن التي لحنها كرومة وغناها يقول الشاعر مسعد حنفي
    يا قاسم معاك نجم السعود ما دل
    ودمت قدرك عالي ودام عدوك مغبون
    لي عزولك ديمة الانكسار والذلة
    والنحاس مابيوزن لي دهب شيبون .
    العم مسعد حنفي جعلي مولود في شندي من والدين من مصر . عمل كمحاسب في جبال النوبة .ويعرف شيبون وبقية مناطق النوبة . ولهذا استشهد بذهب شيبون . هو صاحب اغنية الحقيبة وجه القمر سفر . وكان شاعر الفنان صلاح مصطفي في الخمسينات .
    الفنان سرور كان متألما من اغنية الناعسات عيونن . وكان يهدد بالانتقام من الشاعر .لانها اتت في فترة المضاربة والتنافس . وكان يظن ان المقصود هو انه النحاس وان كرومة هو دهب شيبون .

  2. ملاحظة …لا يعتبر ( قويين ويستراي بيل ) …مؤارخ بالمعني المعروف و لا اكاديمي او باحث بالتالي كل ما ورد ..باوراقه و تقاريره لا يمكن اعتمادها كمراجع تصحح او تمد تدوين التاريخ للسودان بقدرما تاتي اهمية مدوناته . فقط كاشارة لكثير من المغالطات التي يمكن ان تفيد في حاللات معينة من البحث و التقصي للمتخصصون …!!
    هذا بالاضافة …بحكم وظيفته ضمن الطاقم الاداري لاحدي اكبر امبراطوريات الاستعمار في المنطقة .. !!!

  3. كتب لي أحد القراء معلقا على المقال ما نصه:
    غني النعام آدم غناء جميلا لحسناء شبهوها بدهب شيبون:
    دهب شيبون القمر المضوي الكون
    وا ناري أنا …
    يبدو أن شهرة ذلك الدهب قد طبقت الآفاق قديما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..