من طرائف الجداد الالكتروني..شر البليًة…

مصطفى عمر
بسبب الجداد الالكتروني أعرف ناشطين انتهى بهم الحال في مصحًات الأمراض النفسيًة، انزوى البعض و اصبحوا خاملين و فقدنا دورهم المؤثر، مات البعض كمداً و آخرون انضموا للجداد و أصبحوا غواصات أدت و لا زالت تقوم بأقذر الأدوار ، و مع ذلك تبقى حقيقة الجداد الالكتروني مجرد مسوخ على هيئة بشر مع فارق الوجوه عندما ننظر إليها بالعين المجرًدة، و في نفس الوقت تظل حقيقة أنً المسخ يلحق ضرراً بالغاً بالعباد و مضرب مثل لكل ما هو قبيح و مقزز .
نادراً ، ما نجد أحد هؤلاء التعساء من الفاقد التربوي الذين يجندهم النظام للدفاع عنه و التصدي للمقاومة يفصح عن انتمائه الحقيقي، بخلاف انطباق آيات المنافق الثلاث عليهم، فإنً أفراد الجداد بجميع مراتبهم غارقون حتًى أخمص أقدامهم في الخسًة و النذالة، تتجسد فيهم أبشع أنواع السقوط النفسي و الأخلاقي و مستودعاً لأحطً الطباع .. يتعايشون مع القبح و العار ، فالغاية كما علموهم تبرر الوسيلة حتًى و إن كانت فعلاً يتعفف اللسان عن مجرد التفوه به..،من هذا المنطلق استبدلوا طباع البشر الأسوياء طوعاً بصفات سادتهم أهل النظام مقابل فتات أموال السحت التي لا تكاد تسد رمقهم.. لذلك من الطبيعي أن تغلب طباعهم على محاولات تطبعهم البائسه بالورع و الحياء و صفات البشر الأسوياء..، بدلاً من الوفاء لمخدميهم تجدهم ينكرون أي علاقة بهم، من السهل جداً معرفتهم، ليس هذا فحسب، بل بالامكان التمييز بين مراتبهم و رتبهم إن شئت، فمثلاً من هم برتبة جنود أقوالهم على شاكلة: أنا ما كوز…، و لا مع الحكومة، لكن بكره الغرًابة! أنا ضد الحكومة و عارف انهم فاسدين، لكن لو راح البشير حا يجونا ناس الصادق المهدي و الميرغني و ناس عرمان و عقار( مع الركاكة في الصياغة و الأخطاء الاملائيًة الفادحة).
أمًا الأعلى مرتبة تنظيمياً حججهم على شاكلة: طالما الانقاذ قادرة تحفظ الأمن أنا معاها و الخروج عليها حرام! الحكومة دي ممكن تحل كل مشاكل السودان لكن ما دايره تتنازل عن قيمنا و مبادئنا !
و من يتذيلون مراتب السلم الأخلاقي تجدهم يقولون: أنا هسي هناك، و ما في أي حاجة!ديل عبيد حاقدين..دى ابتلاء ..الشعب جبان…معارضة فنادق، عملاء اسرائيل، مناضلي كيبورد..الخ.
أو من يقومون بمهام التهكير والريبورتات و انتحال الشخصيات ووضع صور المناضلين على بروفايلاتهم والعمل فى شكل غواصات يظهرون مناهضتهم للنظام و يبطنون طبيعة علاقتهم الشاذّه معه، و ما يعرفون بالغواصات مثل (عماد أبوشيبة) و هؤلاء تجدهم ناشطون تحت اسم واحد و مثال آخر لهم النموذج في نهاية المقال.
أخطرهم جميعاً من يجدون طريقهم لاقتحام مجموعات الواتساب المغلقة و يجتازون جميع فلاتر التعريف و المراجع و غيرها بسبب أنًنا طيبون لدرجة السبهلليًة أحياناً و نتجاهل طبيعة الظروف الاقتصاديًة التي حوًلت أناس كانوا طيبون عرفناهم في زمن و صاروا مجرًد وحوش و لا ندري عنهم لأنًنا لم نلتقيهم ، لذلك تكون حاسًة بصرنا معطًلة…
هذه أمثلة بسيطة لنماذج الجداد الالكتروني التي أصبحنا في هذا الزمن نعايشها بشكل يومي تنتشرفي المواقع ، الفيسبوك و مجموعات الواتساب و تصرف عليها المليارات من دمنا و عرقنا، ليس بهدف محاربة الطامعين في أرضنا أو تحرير أراضينا المحتلًة ، إنًما تنفيذ مخططات النظام الدنيئة و خدمته على حساب أهلهم وعشيرتهم و ابتزاز من يطالبون بأبسط حقوقهم في المواطنة، و نشر بذورالفرقة و الشتات داخل مجتمعنا المغلوب على أمره خاصًة في مواقع التواصل الاجتماعي، و تعطيل نشر الوعي وبث الروح النضالية بين الجماهير، و احلال الغوغائية بدلاً عنها و تعطيل الفعل الثوري، بسبب هؤلاء الخاسؤون كثيراً ما تتحول كتابات الكتاب و بوستات الناشطين عن هدفها من نشر الوعي إلى خلافات حامية الوطيس و تناحر، و تكون المحصلة النهائية تعميق الخلافات بين اعضاء الجسد الواحد و ايقاظ الفتن و النزاعات العنصرية والقبلية، ومن ثمَّ القدح في مصداقية قوى التغيير وتصويرها على أنها عاطلة عن الموهبة وعنصرية مخربة، و النتيجة إيقاع القوى الثورية غير الناضجة وقليلة الخبرة دون أن تدري في المصيدة الفتًاكة..و هذا أحد الأسباب الرئيسيًة التي أقعدتنا عن الثورة.
صحيح ما يقال بأنً الجداد الالكتروني يسهل اكتشافه ، لكنًه ليس صحيحاً أنًه لم يؤثر على مسيرة العمل الثوري، الواقع يقول بأنً وجوده من العوامل الأساسيًة التي حجًمت الوعي وسط حركة الشباب في مواقع التواصل الاجتماعي و تطبيقات المراسلة الفوريًة بدليل أنً أكثر من 50% ممًن يتفاعلون في موقع الفيسبوك هم أفراده الذين يستخدم الواحد منهم الموقع من خلال العديد من الأسماء المستعارة من الجنسين، و بذلك يكون لهم التواجد العددي و يعطون من يحكمون بالظاهر انطباعاً بأنً أعداداً مقدًرة تدعم النظام..و بالتالي الانزواء بعيداً..
حتى من لا يتعاملون كثيراً مع الفيسبوك أو الواتساب لم يسلموا من هجمات الجداد ، على المستوى الشخصي أعاني من هذه الكائنات الغريبة، .. اتبع استراتيجيًة محددة في التعامل معها ربما يكون من المفيد مشاركتها مع النًاس..، عادةً تأتيني الكثير من الرسائل على الايميل المخصص لاستقبال الرسائل ، فإن وجدت الرسالة على الجنك و بها مرفق أو رابط أحذفها على الفور ، و إن اجتازت اختبار الفلترة الاوتوماتيكي و أتت على الانبوكس بدون مرفق أفتحها فإن ارتبت أتفحص عنوان البروتوكول لمرسلها IP Address و عادةً لا أفتحها إذا كانت تحوي مرفقاً من شخص لا أعرفه ، يراسلني أفراد الجداد و أتجاهلهم عادةًو قبل حذف الرسالة أضيف عنوان مرسلها إلى القائمة السوداءblock email .
تطور الأمر أخيراً فأصبحوا يتقمصون صفة الواعظ و الناصح الأمين الذي يأتي من باب الحرص و الخوف على الشعب و الوطن و ينبه على مسألة عدم جواز الخروج على ولي الأمر حتى و إن كان ظالماً و علينا الصبر عليه…الخ، و يعزز ادعاءاته بالنسخ و اللصق من المواقع السلفية مع عدد مهول من الأحاديث ضعيفة الاسناد، هذا كله للتمويه ، فإن رددت على مثل هذه الترهات يستطيعون بكل سهولة تحديد موقعك و ارسال برمجيات خبيثة إلى جهازك في المرة القادمة، أسلوبهم لا يقل همجيةً عن اسلوب المراهقين الأفارقة الذين يعرضون عليك اقتسام ملايين الدولارات هادفين لاحتيالك بضع عشرات من الدولارات ان استطاعوا..
نجحت مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الوعي الثوري في العديد من الدول و كانت داعماً رئيسياً للثورات في بعض الدول، انتبه النظام لخطورة هذه المسالة و عمل بكل ما أوتى من قوًة ليكون دورها عكسيًاً..، و نجح حتًى لحظة كتابة هذه السطور..
هؤلاء المسوخ المستترون أشغلوا النًاس كثيراً عن الوفاء بأولويًاتهم، و صار الأمر أشبه بالخنجر المسموم في خاصرة الأجسام الثوريًة، و لأنً سماتهم يراها كل ذي بصيرة، و روائحهم النتنة التي تنفذ من خلال كتاباتهم يستطيع أن يشتمها كل من يمتلك حاسًة شم ، هجر النًاس الأماكن التي تفوح منها روائحهم و لا يكاد المرء يبحث عن مكان يظنه آمناً إلاً و يكتشف بعد قليل أنً نفس الروائح المنفرة موجودة، فأين يا ترى المفر؟ هل من مكان لا تفوح منه روائحهم التي تزكم الأنوف؟
المؤسف أنً الجداد الالكتروني رغماً عن الغباء المستفحل نجح في مهمته نجاحاً منقطع النظير بسبب عدم وعينا الكافي بمهامه التي تدرًب عليها على أعلى المستويات في ماليزيا و الصين و غيرها من الدول، كنتيجة مباشرة لعدم امتلاكنا الترياق المضاد .. من يطالع تعليقات القراء في أي صفحة في الفيسبوك لن يحتاج عناءاً لاكتشاف هذه الحقيقة المؤلمة التي لا يمكن التغلب عليها ، إلاً من خلال الانتقال إلى وضعيًة غير متصل و موجود على أرض الواقع…، الوضع على أرض الواقع مختلف، فهنالك الضوء ، بوجوده يمكننا التعرف على وجوههم الكالحة التي ان استبانت هزموا ، طالما أنًنا نتمتع بحاسًة البصر..
نموذج حالة : المسخ الخجول:
تلقيت بالأمس أربع ايميلات متتابعة و اليوم و أنا أكتب في هذا المقال تلقيت الخامس من صاحب الآي بي 209.85.214.42، بعد فحص IP تبين لي عنوانه في Institute for Creative Technologies ، شارع ويست سينتينيلا في مقاطعة لوس أنجلوس بكاليفورنيا، من فرط حساسيته من وجهه المشوًه، ذهبت رسالته للجنك مباشرةً، كانت رداً على آخر مقال نشرته ، فحوى الرسالة الأولى أن الخروج على ولي الأمر لا يجوز شرعاً و لم أكن لأعير الأمر اهتماماً لو لم يكن يتحدث بصيغة الجمع و كأنًنا جميعاً مشوًهون على شاكلته.. ، ردي هنا ليس من أجله إنًما من أجل البسطاء الذين انتزعت عنهم حاسًة الشًم من فرط استنشاقهم القاذورات، أمًا هو ستشتمون رائحته إن عاد هنا.. لن يستطيع مراسلتي بالايميل بعد البلوك ، رسالته الأولى و تعليقي بين قوسين:( هل عمر البشير ولي أمر أم خارج على ولي الأمر الذي ارتضته الأمًة (الشعب) إن سلًمنا بصحًة الأحاديث التي استدلً بها في رسالته)

الرسالة الثانية أدناه :

(.. أن السلام على من اتبع الهدى ، أوليس إرعاب المسوخ غاية نستهدفها بالدرجة الأولى؟ مع أنًه كما تبين لي لم يقرأ المقال أو لم يستوعبه بدليل أنً المقال يدعو للتغيير بعيداً عن العنف ، أمًا مسخنا لا يدعو للعنف فحسب، بل يهدد بذبحنا جميعاً كما يتبين من القصاصة المختارة لأحد مداخلاته التي وثقتها على نفسه..، ما بال هؤلاء المسوخ يأمرون النًاس بالبر و ينسون أنفسهم؟)
الرسالة الثالثة:

(إذا كان أمثاله هم أهل الأمانة و الصراحة ، ما أدرى الشيوعيين أمثالنا بالصراحة و الأمانة؟ أوليس هم الأقوياء الأمناء و نحن العملاء و الخونة و حطب جهنم كما يقول دينهم الذي علمهم إياه دكتورهم بلاك.. الترابي؟ ما هذا التناقض ؟
الرسالة الرابعة:

(الحمد لله أنً بكائيتي أرعبته و أخرجته من جحره المظلم الذي يختبئ فيه لتستبين معالم وجهه، كيف سيكون حاله ان كانت غضبة؟)
بمجرد هروبه تجاه الضوء تعرفت على كل شئ بما في ذلك تحركاته في الأسافير، و أبعد.. القصاصة أدناه نموذج من تعليقاته الكثيرة ، كانت على مقال بعنوان هل أفلس المؤتمر الوطني للصحفية/ هنادي الصديق بتاريخ 29/05/2016 في الراكوبة تعليقاً على تصريحات لبعض قياديي المؤتمر الوطني عن تمويل حزبهم بفرض اشتراكات على العضوية، و لم تتطرق فيه أبداً لاسقاط النظام..، رغم هذا مسخنا “يهدد كل الصحفيين و الناشرين بالضبح من طرف على حد تعبيره”و بقية حديثه تحكي عن نفسها..
مصطفى عمر
[email][email protected][/email]




عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
التحية للشعب السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك اعاده الله علينا والبلاد قد انعتقت من ايدي السفهاء الذين يحلمون بقميص ميسي والشعب يتضور جوعا ومرضا . تعازينا لكل ام سودانية فقدت فلذة كبدها بواسطة زبانية النظام فأصبح العيد لها مسيخا غير ذي طعم .
التحية للمناضلين في سجون النظام ونقول لهم ان الليل مهما طال فلابد ان يأتي الصباح .
تعازينا للمرضى الراقدين في بيوتهم ولا يجدون مستشفيات تعالجهم .
تعازينا للذين فقدوا بيوتهم نتيجة السيول والامطار والان يلتحفون الثرى . التحية للطيور المهاجرة التي ابتعدت عن الوطن لأنه اصبح لا يطاق جراء حكم الماسونيين .
ان بلادنا قد وصلت مرحلة من السوء فأصبح المواطن الذي يجد وجبة واحدة في اليوم هو من المنعمين في نفس الوقت يتبرع سيادة العميد عمر حسن احمد البشير بمبلغ 700 الف دولار لمائة حاج يوغندي !!!!
الم يعلم سيادة العميد ان الحج واجب على من استطاع اليه سبيلا ؟؟؟
الم يعلم سيادة العميد ان غالبية الشعب السوداني حق الخروف ما عندهم ؟؟؟ كيف يفكر سيادة العميد ؟؟؟ بل من اين اتى ؟ فهو قد كان نكرة لا يعرفه الشعب السوداني ، والده كان غفيرا بمشروع الجزيرة وذلك ليس بعيب ، لكن العيب ان تحقد على المشروع الذي كان ابيك غفيرا فيه فتدمره !!!
لقد اصبح السودان سيء السمعة في عهدهم الميمون حتى إسرائيل تبرأت من افعالهم سبحان الله .
غشوا الشباب ودفعوهم الى محرقة الحروب واقاموا لهم عرس الشهيد وعندما اختلفوا بينهم طلعوهم فطايس سبحان الله !!!! (اذا اختلف اللصان ظهر المسروق )
يجب على الجميع التكاتف والتلاحم من اجل انقاذ المواطن السوداني الغلبان . تأبى الرماح اذا اجتمعنا تكسرا واذا افترقنا تكسرت احادا .
تعليق الاخ مبارك
للأسف ليست المشكلة فقط في الجداد الإلكتروني و لكن هنالك شخصيات مثقفاتية تُمارس تخذيل و تثبيط همم أكثر من الجداد. و لنكن واضحين تجاه هذا الهلام: عبد الله على إبراهيم و مصطفى البطل و خالد المبارك و محمد خير و ابراهيم دقش و وغيرهم من كرور المثقفاتية
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
التحية للشعب السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك اعاده الله علينا والبلاد قد انعتقت من ايدي السفهاء الذين يحلمون بقميص ميسي والشعب يتضور جوعا ومرضا . تعازينا لكل ام سودانية فقدت فلذة كبدها بواسطة زبانية النظام فأصبح العيد لها مسيخا غير ذي طعم .
التحية للمناضلين في سجون النظام ونقول لهم ان الليل مهما طال فلابد ان يأتي الصباح .
تعازينا للمرضى الراقدين في بيوتهم ولا يجدون مستشفيات تعالجهم .
تعازينا للذين فقدوا بيوتهم نتيجة السيول والامطار والان يلتحفون الثرى . التحية للطيور المهاجرة التي ابتعدت عن الوطن لأنه اصبح لا يطاق جراء حكم الماسونيين .
ان بلادنا قد وصلت مرحلة من السوء فأصبح المواطن الذي يجد وجبة واحدة في اليوم هو من المنعمين في نفس الوقت يتبرع سيادة العميد عمر حسن احمد البشير بمبلغ 700 الف دولار لمائة حاج يوغندي !!!!
الم يعلم سيادة العميد ان الحج واجب على من استطاع اليه سبيلا ؟؟؟
الم يعلم سيادة العميد ان غالبية الشعب السوداني حق الخروف ما عندهم ؟؟؟ كيف يفكر سيادة العميد ؟؟؟ بل من اين اتى ؟ فهو قد كان نكرة لا يعرفه الشعب السوداني ، والده كان غفيرا بمشروع الجزيرة وذلك ليس بعيب ، لكن العيب ان تحقد على المشروع الذي كان ابيك غفيرا فيه فتدمره !!!
لقد اصبح السودان سيء السمعة في عهدهم الميمون حتى إسرائيل تبرأت من افعالهم سبحان الله .
غشوا الشباب ودفعوهم الى محرقة الحروب واقاموا لهم عرس الشهيد وعندما اختلفوا بينهم طلعوهم فطايس سبحان الله !!!! (اذا اختلف اللصان ظهر المسروق )
يجب على الجميع التكاتف والتلاحم من اجل انقاذ المواطن السوداني الغلبان . تأبى الرماح اذا اجتمعنا تكسرا واذا افترقنا تكسرت احادا .
تعليق الاخ مبارك
للأسف ليست المشكلة فقط في الجداد الإلكتروني و لكن هنالك شخصيات مثقفاتية تُمارس تخذيل و تثبيط همم أكثر من الجداد. و لنكن واضحين تجاه هذا الهلام: عبد الله على إبراهيم و مصطفى البطل و خالد المبارك و محمد خير و ابراهيم دقش و وغيرهم من كرور المثقفاتية
أكثر من ربع قرن من الفشل والتردى والمعاناة والانحطاط والدجاج الالكترونى لايزال نشطا في مهامه القذرة, للأسف تردى الوعى هو ما يمدهم بألاوكسجين للمواصلة فى حبك التراجيديا السودانية.
الأخ مصطفى حياك الله وكل عام وانتم وجميع المناضلين السودانيين بصفة خاصة بيخير والف صحة وعافية وانشاء الله السنة القادمة نعيد كلنا في السودان بعد كنس الزبالة منه وذلك لان الزبالة ريحتها منتنة واذا لم تكنس لم تصح الحياة ، فلابد من النظافة والنظافة من الايمان .
اخي مصطفى المثل بقول المحرش ما بقاتل (ما بكاتل ) ، فالجداد الالكتروني ديل محرشين لكن ساعة الحارة ما حا يصبر واحد فيهم ، والمسألة دي جربناها مع جهاز امن نميري فعندما قامت الانتفاضة كلهم اندسوا ولم يظهر واحد فيهم حتى رئيسهم الذي علمهم السحر عمر محمد الطيب رأيناه يبكى زي الحرمة .
عشان كده ننصح بعدم الانشغال بالمعارك الجانبية فالمعركة الكبرى مع النظام قادمة ولابد من العمل لها جميعا وذلك بوحدة المعارضة وتقويتها وبث روح النضال في الشعب السوداني مع الشكر اجزله للمحتار في الكيزان
(أنا ما كوز…، و لا مع الحكومة، لكن بكره الغرًابة! أنا ضد الحكومة و عارف انهم فاسدين، لكن لو راح البشير حا يجونا ناس الصادق المهدي و الميرغني و ناس عرمان و عقار)
اها رتبتي شنو؟
بل انت رسالة منهم وفيهم وتنقل لنا في اوساخهم نحن صدورنا مليانة ولايهزنا الكلام الممجوج والبلد فيها ازمة تنظيم وليس سببها الجداد والفاقد التربوي ودارسي مناهج بني صهيون مايكتب مثل كلام الا الضعيف اليوم نحن وفي اي لحظة جاهزين نطلع الشارع ولكن وين التنظيم والقيادات الشغلانة محتاجة لهبة واحدة وخروج منظم في وقت واحد
الاخ مصطفى لك التحية والتقدير وكل عام وانت بخير
من خلال ما قراته فى مقالك تحت مسمى جداد الكيبورد معروف الجداد هو من يكسر العدة بكسر العين وا ارى ذلك الا فى مقالك وكتاباتك ومن هم على شاكلتك أنتم من تحاولون زرع بذور الفتنة بين أهلنا فى السودان
من يقارعكم الحجة تقولون بانه كوز او اخوانى ومن يكون على هواكم منكم واليكم ما هكذا تورد الإبل يا مصطفى ارحمونا يرحمكم الله وأتمنى ان ارى فى كتابات لنا وإخوانك مايفيد السودان وشعبه وانى ارى فى كتاباتكم كرها للنظام لاغيره فهذا لايفيد ما هو الحل فى تقديرك لا تقو لى ذهاب النظام ليس هذا هو الحل
أرجو منكم الارتقاء بأدب الحوار الى ما يفيد الناس لا لكل رأيه وقناعته فلا يمكن بالمهاترات والجدال والسب ان ينصلح حال البلد وان يكون هنالك استقرار وأمن وطمانينة أكرر أرجو منكم جميعا الى نغير من سلوكنا تجاه الآخرين لنرتقى بسوداننا الى مصاف الدول المتقدمة والله من وراء القصد وهو الهادى الى سواء السبيل
هههههههههههههه الجداد يا استاذ حرقو الكلام ومرق ردة عليك
لكن مقال فى الصميم
اخى مصطفى كل سنة وانت طيب …والنظام يختار دائما المتردية والنطيحة والناس التبع الضعفاء نفسيا وسلوكا وخلقا واخلاقا … لان الانسان الذى يميز بين الحق والعدل والمساواة لايرمى نفسه بين مخالب بنى كوز تجار الدين والدنيا والدولار
على الا انسى ان بعض من الميكافللين ناس الغاية تبرر الوسيلة من بعض المدركين يتبعون وللأسف البشكير وورثة الترابى ومحمد عطا وحميرتى
تبا لهم
مجموعة الجداد فكرة علي عثمان محمد طه اسسها من اجل تحقيق طموحاته ومن اجل تشويه صورة الرئيس عمر البشير والترويج له والتبشير به كقائد اسلامي. وقدم طه دعم كبير للمدعو علاء الدين يوسف علي مهندس الكمبيوتر الذي لم يكن في الاساس -مؤتمر وطني- كان معارضا وقد تنكب في حياته كثيرا ووجدت ضآلته في – المؤتمر الوطني- بعد ان أعجب به علي عثمان محمد طه وقد اطمأن إليه أكثر عندما عرف بانها من قبيلته.
كانت فرصة (يا موسى) وجدها المدعو علاء الدين يوسف في ان يكون له دور كبير في تلميع نائب الرئيس آنذاك فاستقطب مجموعة من الشباب ودربهم على المهمة في الرد على المعارضين وطرق التصفية المعنوية للمعارضين. لم يقف دور هذا العنصري المهندس في العمل على صناعة جيل مفبرك خدمة لأغراض القتلة والحرامية وتعداها إلى المتابعات الاعلامية المصورة لنائب الرئيس علي عثمان وصلاح قوش في زياراتهم الاجتماعية في الريف والحضر للترويج لمشروعهم العنصري الكبير.كان المدعو علاء الدين يوسف علي مكلف بنشر الصور على نطاق واسع عبر المواقع الكبيرة.
إلى هنا كان هذا العمل على المستوى الخاص خدمة لاهداف اشخاص لهم مشروع عنصري. وبما ان هؤلاء القتلة والمجرمين قد لاحظوا نجاح المهندس العنصري في تنفيذ المهمة أتوا به في جهاز الامن والمخابرات بعد ان دعموه على المستوى الشخصي اسسوا لهم شركة خاصة ثم مدرسة (الكترونية)، ثم فتحوا له الباب للاستفادة من المؤتمر ? الوطني- في تصميم المواقع الالكترونية ومقابلة الوزراء لدعمه في مشروع -المدرسة الالكترونية- صاحبها بذئ اللسان عنصري وقح وقصة اغتصاب الناشطة صفية اسحاق تعبر عن نتانة هذا الشخص وتجرده من الاخلاق والانسانية.
فكانت المرحلة الثانية ان جعلوا من هذا المهندس العنصري مشروع كبير داعم لخطط جهاز الامن والمخابرات فتم الحاقه بوحدة الامن الالكتروني واصبحت ? الجداد الالكتروني- قسم خاص داخل الوحدة الكبيرة بقيادة العنصري المدعو علاء الدين يوسف علي محمد، وهناك بدأ في العمل الكبير فاصبحت تؤكل إليه مهام خارجية من بينها استقطاب خبراء الهكر العالميين. وذلك لتهكير المواقع الالكترونية التي تنشر الحقائق الدامغة وبالوثائق مثل صحيفة (الراكوبة) وموقع (حريات) وغيرها من المواقع الالكترونية التي اقلقت منام جهاز الامن والمخابرات ومن أجل ذلك خصصوا هذه الوحدة ورفدوها بالعنصري المؤجر وبالمئات من السابلة وعديمي المبادئ والمرتزقة من كل مكان.
استخدام المهندس العنصري في صراع علي عثمان مع عمر البشير:
يوم من الأيام علت الدهشة على أعضاء وقراء ومتابعي المنبر العام لموقع (سودانيزأونلاين) بصور كثيرة ملونة التقطتها كاميرة احترافية من منطقة كافوري صورت كل أملاك آل حسن أحمد البشير ونشرها في الموقع بتعليقات وضح بأن هذا المهندس كان يلعب دورا مهما في صراع الأفاعي لصالح علي عثمان محمد طه ضد عمر البشير. يظهر فيه الأملاك الكبيرة والضخمة لأهل الرئيس الراقص وتم تداول الصُور على نطاق واسع في الداخل والخارج وبعد فترة اكتشف من يهمه الأمر بأن المهندس يلعب لعبة كبيرة وبما أن الأفعى الكبيرة علي عثمان محمد طه كان يمسك بكل مفاصل الجهاز الأمني استمر العنصري في عمله يمارس ارتزاقه. وفي تلك الفترة كان الرئيس الراقص لا يدري حجم التخطيط الذي يقوم به نائبه الأول ولا الآليات التي كان يستخدمها ضده، لكن العديد من المقالات والتحليلات حول هذا الصراع بين الرئيس ونائبه جعل الأول يفطن لما يحاك ضده فقام بضرب المخطط العنصري وأبعد صلاح قوش ومن معه.
الأستاذ الفاضل مصطفى عمر
كل عام و أنت بخير
الجماعة حَلْيتْ دِكَّتهم ، و جاءوا يلاحقونك كالخفافيش ، و يبدوا أن مقالاتك السابقة أفسدت (الخشب)!! و إنطبقت عليهم الآية:
(وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ) [4 – المنافقون]
و هذا يعني أن مقالاتك و مقالات الأخوة الكتاب الوطنيين ، قد حشرت النظام في جحر ضب ، و أفقدته المبادأة ، و هذه نقلة نوعية في مكافحتنا للنظام و ترجح كفتنا (عامل توازن القوى) ، لأن ما ينشر بالراكوبة متاح للإعلام الدولي ، و تقرير كولوني عن فساد قادة الجنوب خير مثال.
قاعدة:
إمتلاك زمام المبادرة عامل مهم للإنتصار.
قمت بمراجعة مقالاتك السابقة ، و الحقيقة ، لو قُدمت هذه المقالات كحيثيات في أي محاكمة للنظام ، لن يجدوا ، أي مكتب محاماة على كوكب الأرض يقبل بالدفاع عنهم ، لأنها hopeless case .
تعميماً للفائدة ، و مراعاةً لظروف القراء ، و للتسهيل على الرأي العام ، بتسليط الأضواء على قضايا الوطن الرئيسية ، في مكان واحد:
ارجو كتابة مقال/عرض presentation ، بملخص لمواضيعك السابقة خاصةً عن الفساد الإقتصادي (القروض الوهمية ، رهن الأراضي ، سعر القمح/الرغيف ….) ، و تعطي موجز (سطرين ثلاثة) لكل مقال مثل: 20 قرض وهمي لم تسدد ، رهن الأراضي ، مع إضافة رابط المقال.
و لأن المصلحة و الهدف واحد ، يمكن أن تضيف إسهامات حسين أحمد حسين + د. فيصل عوض + كبج + د. هاشم حسين + هباني …. إلخ.
و يمكن أن تكون سلسلة حلقات راتبة ، على أن لا تكون خصماً على مقالاتك و أبحاثك المعتادة. (و الدعوة لجميع الأخوان ، كلٍ بمنهجه و تخصصه ، و حتى أصحاب المدارس الخاصة ، شوقي ، برقاوي ، مولانا سيف الدولة ، بابكر فيصل بابكر ، الأستاذ عبد الرحمن الأمين ، محمد وداعة ….) و كثر لا أستطيع حصرهم ، قاسمهم المشترك:
وطنيتهم و تفانيهم و خطابهم العام لكافة قطاعات الشعب السوداني ، و عدم الإنحياز لفكر ، عقيدة ، تنظيم ، أو حزب سياسي.
و القصد من ذلك:
★ تسليط الأضواء على مخالفات النظام و تذكير الرأي العام.
★ تبسيط المعلومات للقارئ ، و إعطاءه الخيار للتوسع في المعلومات (مراعاة ظروف القراء).
★ نشر مساهمات الكتاب الآخرين ، يعطى للمجتمع مثالاً يحتذى به من قادة الرأي (العمل الجماعي – التنسيق – التكاتف و التعاون ….).
★ ستكون هناك قواسم مشتركة يتفق عليها قادة الرأي ، ستشكل عناصر رئيسية لإستراتيجية عمل موحدة.
★ سيعطي ذلك بياناً عملياً للرأي العام ، عن النهج العملي الفعال لتوحيد الجبهة الداخلية و تقويتها من أجل إزالة النظام.
★ التخلص من سلبيات التجارب السابقة و إنتهاج إستراتيجية مبنية على:
* مشاركة الجميع في العمل العام ، بحقوق متساوية.
* الإحتكام للوائح و قوانيين تنظم العمل الجماعي في جميع مستوياته.
* العمل الجماعي team work ، و القيادة الجماعية (مراحل إتخاذ القرار).
* تشجيع العمل وفق خطة يوافق عليها الجميع.
و خلاصة ذلك سيمهد الطريق لوضع مشروع و برنامج الحكم البديل ، بعد إزالة النظام بإذن الله.
تحديد الرؤية و الهدف ، ستجعل قطاعات الشعب تتمسك بثوابتها الوطنية ، و تتولد إرادة شعبية صلبة ، لا تتأثر بأي مسرحيات يقوم بها أباليس النظام و حيرانه ، من حوارات ، تحالفات ، وثبات ، أو أي مسميات ، تسعى لإطالة عمر النظام و عدم محاسبته على جرائمه بحق الوطن و المواطن.
البنبح ما بعضى و ديل ما اظن يقنعو زول الا عوقتنا الاقنعوه بتوظيفهم و معركتنا التى من اجلها المفروض نرفع العكاز مع كلاب البشىر هم من يجب ان نعريهم بان نوصمهم بضربة عكاز تجعل الرباط لا يفارق راسهم
زمانو وصونا و قالو العكاز من الكلب و الكلاب زادت جريوات
يا جماعة الخير انا قلت ليكم مليون مرة ان المعارضة خاينة وعميلة واى زول يعارض نظام الانقاذ او الكيزان هو زول عميل وخاين للدين والوطن !!!
كيف يعقل ان تعارض المعارضة هذا النظام وهو طرد المصريين من حلايب والحبش من الفشقة ومما جا هومحاصر اسرائيل وقاعد يعذب فى امريكا !!!
كسرة:هسع عليكم الله هؤلاء الاشاوس مما جو للحكم ضبحوا كم جندى اسرائيلى وامريكى طبعا بالآلاف وتب ما بيخافوا من اسرائيل او امريكا او مصر او الحبشة انتو قايلنهم زى الاسرئيليين او الامريكان او اوروبا الغربية يضربوا شعوبهم ويخافوا من اعدئهم الخارجيين؟؟؟
ردود على Abu mohamed
[الفقير] 09-14-2016 02:26 PM
اخي الفقير..كل عام وأنت بألف خير والاخوة القراء الافاضل..
اطلعت على ردك الموضوعي على الاخ Abu mohamed ارجو ان تسمح لنا بنقله للفائدة العامة..مع خالص تقديري..
** رد الفقير: (قرأت المقال في بعد صلاة الفجر و كان عدد الزوار حوالي 700 و حالياً عدد الزوار فاق ال 13 ألف زائر!
للكاتب سجل مشرف من المواضيع التي تهم الرأي العام و أغلبها إقتصادي و مدعم بالأدلة و الوقائع ، و حيثيات تدين النظام.
الكاتب و معظم كتاب الراكوبة الشرفاء ، لا يستخدمون جارح القول ، و لا يجعجعون بشعارات زائفة لذا يجدون إقبالاً و ترحيباً من رواد الراكوبة التي تتصدر موقع الصدارة حسب مؤشر أمازون ، فهل كانوا سيجدون كل هذا الإقبال إذا كان يسبون كما زعمت.
إتهمت الكاتب و أخوانه بإنهم يكرهون النظام ، لكن الأصح أن الكاتب و أخوانه و غالبية رواد الراكوبة و معظم الشعب السوداني نكره بشدة ممارسات النظام و توابعه و خوازيقه التي غرسها في الوطن.
ذكرت:
[من يقارعكم الحجة تقولون بانه كوز او اخوانى]
و لم ترينا مثال لمقارعتك!
أما قولك:
[أرجو منكم الارتقاء بأدب الحوار]
فهذا ليس مقامك و يبدوا إنه لم ينصحك أحد بالإضطلاع على مقالات الكاتب السابقة ، لتقف على الجهد الذي يبذله في تحضير و توثيق مادته ، مما يدل على صدق إحترامه للقراء و تفانيه في ذلك.
و أرى إنك تخاطبه بصيغة الجمع و أشرت لأخوانه ، و رغم علمي بمن تقصد ، فكان الأجدى لك أن تحددهم و تسميهم لنا ، ليكون التعقيب عليك أكثر تحديداً.
أي إنسان سليم الفطرة ، من الطبيعي أن يكره النظام و فكره و عقيدته و كل ما يمثله.
النظام الحاكم هو من يقوم بتكريس الفتن في المجتمع ، لأن عقيدته و فكره قائمة على تكفير و كراهية المجتمع (البنا و سيد قطب) ، و أجهزة مخابرات الدول الإستعمارية أنشأت و دعمت هذه الجماعات (الأخوان المسلمين و ما شابه) ، لتفتيت المجمتعات و القوميات.
إدارة الراكوبة و محرريها و كتابها و معلقين و رواد ، لا يتبنون أي سياسة تدعو للعنصرية و الفتن أو التطرف ، كما تفعل الإنقاذ ، و كما تحاول بثه أنت و حسنين و القويضي ، فالكاتب و أخوانه يعبرون عن صوت الغالبية العظمى من الشعب السوداني و يتبنون قضاياه و يدافعون عن حقوق ، و هم رموز وطنية شامخة.
أما الحل الذي أراه أنا و ربما يوافقني فيه الكاتب و أخوانه!
فيمتثل في إزالة النظام بتوابعه و أزياله و خوازيقه و يكون ذلك بتحضير و تخطيط مشروع متكامل لإدارة البلاد بعد الإطاحة بالنظام بإذن الله و إسترداد الحقوق و مقدرات الدولة المنهوبة من كوادر النظام و رد المظالم الخاصة و العامة.
و الإصرار على تحضير المشاريع و الخطط (برنامج الحكم البديل) ، لتجنب السلبيات التي لازمت تجاربنا الثورية السابقة (إستلاب الثورات) ، و لضمان العدالة و المساواة و عدم الصراع و المزايدة على السلطة ، كذلك ليطمئن الشعب بعدم وجود أي توابع للنظام في مرحلة الحكم الإنتقالي من التنظيمات التي تفرخت من تنظيم إبليس الأكبر ، بل سيخضع الجميع للمحاسبة و يحاكم من تثبت إدانته.
و لنكون بحق و حقيقي في مصاف الدول المتقدمة إن شاء الله و نسترد وطننا معافى من دنس الإنقاذ و خبثها).
الأخ مصطفى كل عام وأنت بخير
أنا شخصيا لا أشك بأن هؤلاء الوسخ أتوا من نفس البيوت التى أتى منها قادتهم أمثال البشير ونافع وعلى عصمان والجاز وعطا وقوش..بيوت ليس فيها أولى أمر لكى يحسنوا تربيتهم.
والملاحظ بأن كل هذه القمامه غرباء على أهل الخرطوم وطبقوا فيها مثل بلد ما بلدك أمشى فيها عريان بمعنى كما قال احد الظرفاء لا اذكر اسمه إذا زين العابدين قل أدبوا بنمشى نشتكيهوا لعمنا للمربى الفاضل عمنا محمد احمد عبدالقادر.
كنت عايز أرد على المسمى نفسه ابومحمد لكن الأخ الأنيق الفقير نتف ريشوا كويس لكنه لايفهم معنى هذا الكلام لأنه بهيمه…بس عايز أضيف واقول يا ابوحماده إذا مفتكر البلد دى بتهمك قيراط نحن الشرفاء اولاد الناس بتهمنا مليون قيراط وما حنرتقى بأدب الحوار أهو غلاسه كده وأعلى ما فى حميرك اركبوا.
الان بالمناسبة دي ممكن نعرف ليك عملت بلوك للزول الرسل ليك الايميل ده؟ حسب كلامه معاك فهو زول محترم قاعد في أمريكا وهمو علي السودان ونفسو يعقب عليك وخلاص وأنت يا شاطر عملتو كوز وجدادة ودي مشكلتكم أنكم قصيري بصر وبصيرة ودائماً قافلين عليكم الباب والشباك ومادايرين تحتكو بالطرف الاخر ولا تسموا الا ما يسركم فقط والحزب الشيوعي الذي تنتمي له هو أكبر مثال علي الانغلاق فهو لا يهش ولا ينش. ما داير أكتب كتير لأنك لا تحترم الطرف الاخر.
أكثر من ربع قرن من الفشل والتردى والمعاناة والانحطاط والدجاج الالكترونى لايزال نشطا في مهامه القذرة, للأسف تردى الوعى هو ما يمدهم بألاوكسجين للمواصلة فى حبك التراجيديا السودانية.
الأخ مصطفى حياك الله وكل عام وانتم وجميع المناضلين السودانيين بصفة خاصة بيخير والف صحة وعافية وانشاء الله السنة القادمة نعيد كلنا في السودان بعد كنس الزبالة منه وذلك لان الزبالة ريحتها منتنة واذا لم تكنس لم تصح الحياة ، فلابد من النظافة والنظافة من الايمان .
اخي مصطفى المثل بقول المحرش ما بقاتل (ما بكاتل ) ، فالجداد الالكتروني ديل محرشين لكن ساعة الحارة ما حا يصبر واحد فيهم ، والمسألة دي جربناها مع جهاز امن نميري فعندما قامت الانتفاضة كلهم اندسوا ولم يظهر واحد فيهم حتى رئيسهم الذي علمهم السحر عمر محمد الطيب رأيناه يبكى زي الحرمة .
عشان كده ننصح بعدم الانشغال بالمعارك الجانبية فالمعركة الكبرى مع النظام قادمة ولابد من العمل لها جميعا وذلك بوحدة المعارضة وتقويتها وبث روح النضال في الشعب السوداني مع الشكر اجزله للمحتار في الكيزان
(أنا ما كوز…، و لا مع الحكومة، لكن بكره الغرًابة! أنا ضد الحكومة و عارف انهم فاسدين، لكن لو راح البشير حا يجونا ناس الصادق المهدي و الميرغني و ناس عرمان و عقار)
اها رتبتي شنو؟
بل انت رسالة منهم وفيهم وتنقل لنا في اوساخهم نحن صدورنا مليانة ولايهزنا الكلام الممجوج والبلد فيها ازمة تنظيم وليس سببها الجداد والفاقد التربوي ودارسي مناهج بني صهيون مايكتب مثل كلام الا الضعيف اليوم نحن وفي اي لحظة جاهزين نطلع الشارع ولكن وين التنظيم والقيادات الشغلانة محتاجة لهبة واحدة وخروج منظم في وقت واحد
الاخ مصطفى لك التحية والتقدير وكل عام وانت بخير
من خلال ما قراته فى مقالك تحت مسمى جداد الكيبورد معروف الجداد هو من يكسر العدة بكسر العين وا ارى ذلك الا فى مقالك وكتاباتك ومن هم على شاكلتك أنتم من تحاولون زرع بذور الفتنة بين أهلنا فى السودان
من يقارعكم الحجة تقولون بانه كوز او اخوانى ومن يكون على هواكم منكم واليكم ما هكذا تورد الإبل يا مصطفى ارحمونا يرحمكم الله وأتمنى ان ارى فى كتابات لنا وإخوانك مايفيد السودان وشعبه وانى ارى فى كتاباتكم كرها للنظام لاغيره فهذا لايفيد ما هو الحل فى تقديرك لا تقو لى ذهاب النظام ليس هذا هو الحل
أرجو منكم الارتقاء بأدب الحوار الى ما يفيد الناس لا لكل رأيه وقناعته فلا يمكن بالمهاترات والجدال والسب ان ينصلح حال البلد وان يكون هنالك استقرار وأمن وطمانينة أكرر أرجو منكم جميعا الى نغير من سلوكنا تجاه الآخرين لنرتقى بسوداننا الى مصاف الدول المتقدمة والله من وراء القصد وهو الهادى الى سواء السبيل
هههههههههههههه الجداد يا استاذ حرقو الكلام ومرق ردة عليك
لكن مقال فى الصميم
اخى مصطفى كل سنة وانت طيب …والنظام يختار دائما المتردية والنطيحة والناس التبع الضعفاء نفسيا وسلوكا وخلقا واخلاقا … لان الانسان الذى يميز بين الحق والعدل والمساواة لايرمى نفسه بين مخالب بنى كوز تجار الدين والدنيا والدولار
على الا انسى ان بعض من الميكافللين ناس الغاية تبرر الوسيلة من بعض المدركين يتبعون وللأسف البشكير وورثة الترابى ومحمد عطا وحميرتى
تبا لهم
مجموعة الجداد فكرة علي عثمان محمد طه اسسها من اجل تحقيق طموحاته ومن اجل تشويه صورة الرئيس عمر البشير والترويج له والتبشير به كقائد اسلامي. وقدم طه دعم كبير للمدعو علاء الدين يوسف علي مهندس الكمبيوتر الذي لم يكن في الاساس -مؤتمر وطني- كان معارضا وقد تنكب في حياته كثيرا ووجدت ضآلته في – المؤتمر الوطني- بعد ان أعجب به علي عثمان محمد طه وقد اطمأن إليه أكثر عندما عرف بانها من قبيلته.
كانت فرصة (يا موسى) وجدها المدعو علاء الدين يوسف في ان يكون له دور كبير في تلميع نائب الرئيس آنذاك فاستقطب مجموعة من الشباب ودربهم على المهمة في الرد على المعارضين وطرق التصفية المعنوية للمعارضين. لم يقف دور هذا العنصري المهندس في العمل على صناعة جيل مفبرك خدمة لأغراض القتلة والحرامية وتعداها إلى المتابعات الاعلامية المصورة لنائب الرئيس علي عثمان وصلاح قوش في زياراتهم الاجتماعية في الريف والحضر للترويج لمشروعهم العنصري الكبير.كان المدعو علاء الدين يوسف علي مكلف بنشر الصور على نطاق واسع عبر المواقع الكبيرة.
إلى هنا كان هذا العمل على المستوى الخاص خدمة لاهداف اشخاص لهم مشروع عنصري. وبما ان هؤلاء القتلة والمجرمين قد لاحظوا نجاح المهندس العنصري في تنفيذ المهمة أتوا به في جهاز الامن والمخابرات بعد ان دعموه على المستوى الشخصي اسسوا لهم شركة خاصة ثم مدرسة (الكترونية)، ثم فتحوا له الباب للاستفادة من المؤتمر ? الوطني- في تصميم المواقع الالكترونية ومقابلة الوزراء لدعمه في مشروع -المدرسة الالكترونية- صاحبها بذئ اللسان عنصري وقح وقصة اغتصاب الناشطة صفية اسحاق تعبر عن نتانة هذا الشخص وتجرده من الاخلاق والانسانية.
فكانت المرحلة الثانية ان جعلوا من هذا المهندس العنصري مشروع كبير داعم لخطط جهاز الامن والمخابرات فتم الحاقه بوحدة الامن الالكتروني واصبحت ? الجداد الالكتروني- قسم خاص داخل الوحدة الكبيرة بقيادة العنصري المدعو علاء الدين يوسف علي محمد، وهناك بدأ في العمل الكبير فاصبحت تؤكل إليه مهام خارجية من بينها استقطاب خبراء الهكر العالميين. وذلك لتهكير المواقع الالكترونية التي تنشر الحقائق الدامغة وبالوثائق مثل صحيفة (الراكوبة) وموقع (حريات) وغيرها من المواقع الالكترونية التي اقلقت منام جهاز الامن والمخابرات ومن أجل ذلك خصصوا هذه الوحدة ورفدوها بالعنصري المؤجر وبالمئات من السابلة وعديمي المبادئ والمرتزقة من كل مكان.
استخدام المهندس العنصري في صراع علي عثمان مع عمر البشير:
يوم من الأيام علت الدهشة على أعضاء وقراء ومتابعي المنبر العام لموقع (سودانيزأونلاين) بصور كثيرة ملونة التقطتها كاميرة احترافية من منطقة كافوري صورت كل أملاك آل حسن أحمد البشير ونشرها في الموقع بتعليقات وضح بأن هذا المهندس كان يلعب دورا مهما في صراع الأفاعي لصالح علي عثمان محمد طه ضد عمر البشير. يظهر فيه الأملاك الكبيرة والضخمة لأهل الرئيس الراقص وتم تداول الصُور على نطاق واسع في الداخل والخارج وبعد فترة اكتشف من يهمه الأمر بأن المهندس يلعب لعبة كبيرة وبما أن الأفعى الكبيرة علي عثمان محمد طه كان يمسك بكل مفاصل الجهاز الأمني استمر العنصري في عمله يمارس ارتزاقه. وفي تلك الفترة كان الرئيس الراقص لا يدري حجم التخطيط الذي يقوم به نائبه الأول ولا الآليات التي كان يستخدمها ضده، لكن العديد من المقالات والتحليلات حول هذا الصراع بين الرئيس ونائبه جعل الأول يفطن لما يحاك ضده فقام بضرب المخطط العنصري وأبعد صلاح قوش ومن معه.
الأستاذ الفاضل مصطفى عمر
كل عام و أنت بخير
الجماعة حَلْيتْ دِكَّتهم ، و جاءوا يلاحقونك كالخفافيش ، و يبدوا أن مقالاتك السابقة أفسدت (الخشب)!! و إنطبقت عليهم الآية:
(وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ) [4 – المنافقون]
و هذا يعني أن مقالاتك و مقالات الأخوة الكتاب الوطنيين ، قد حشرت النظام في جحر ضب ، و أفقدته المبادأة ، و هذه نقلة نوعية في مكافحتنا للنظام و ترجح كفتنا (عامل توازن القوى) ، لأن ما ينشر بالراكوبة متاح للإعلام الدولي ، و تقرير كولوني عن فساد قادة الجنوب خير مثال.
قاعدة:
إمتلاك زمام المبادرة عامل مهم للإنتصار.
قمت بمراجعة مقالاتك السابقة ، و الحقيقة ، لو قُدمت هذه المقالات كحيثيات في أي محاكمة للنظام ، لن يجدوا ، أي مكتب محاماة على كوكب الأرض يقبل بالدفاع عنهم ، لأنها hopeless case .
تعميماً للفائدة ، و مراعاةً لظروف القراء ، و للتسهيل على الرأي العام ، بتسليط الأضواء على قضايا الوطن الرئيسية ، في مكان واحد:
ارجو كتابة مقال/عرض presentation ، بملخص لمواضيعك السابقة خاصةً عن الفساد الإقتصادي (القروض الوهمية ، رهن الأراضي ، سعر القمح/الرغيف ….) ، و تعطي موجز (سطرين ثلاثة) لكل مقال مثل: 20 قرض وهمي لم تسدد ، رهن الأراضي ، مع إضافة رابط المقال.
و لأن المصلحة و الهدف واحد ، يمكن أن تضيف إسهامات حسين أحمد حسين + د. فيصل عوض + كبج + د. هاشم حسين + هباني …. إلخ.
و يمكن أن تكون سلسلة حلقات راتبة ، على أن لا تكون خصماً على مقالاتك و أبحاثك المعتادة. (و الدعوة لجميع الأخوان ، كلٍ بمنهجه و تخصصه ، و حتى أصحاب المدارس الخاصة ، شوقي ، برقاوي ، مولانا سيف الدولة ، بابكر فيصل بابكر ، الأستاذ عبد الرحمن الأمين ، محمد وداعة ….) و كثر لا أستطيع حصرهم ، قاسمهم المشترك:
وطنيتهم و تفانيهم و خطابهم العام لكافة قطاعات الشعب السوداني ، و عدم الإنحياز لفكر ، عقيدة ، تنظيم ، أو حزب سياسي.
و القصد من ذلك:
★ تسليط الأضواء على مخالفات النظام و تذكير الرأي العام.
★ تبسيط المعلومات للقارئ ، و إعطاءه الخيار للتوسع في المعلومات (مراعاة ظروف القراء).
★ نشر مساهمات الكتاب الآخرين ، يعطى للمجتمع مثالاً يحتذى به من قادة الرأي (العمل الجماعي – التنسيق – التكاتف و التعاون ….).
★ ستكون هناك قواسم مشتركة يتفق عليها قادة الرأي ، ستشكل عناصر رئيسية لإستراتيجية عمل موحدة.
★ سيعطي ذلك بياناً عملياً للرأي العام ، عن النهج العملي الفعال لتوحيد الجبهة الداخلية و تقويتها من أجل إزالة النظام.
★ التخلص من سلبيات التجارب السابقة و إنتهاج إستراتيجية مبنية على:
* مشاركة الجميع في العمل العام ، بحقوق متساوية.
* الإحتكام للوائح و قوانيين تنظم العمل الجماعي في جميع مستوياته.
* العمل الجماعي team work ، و القيادة الجماعية (مراحل إتخاذ القرار).
* تشجيع العمل وفق خطة يوافق عليها الجميع.
و خلاصة ذلك سيمهد الطريق لوضع مشروع و برنامج الحكم البديل ، بعد إزالة النظام بإذن الله.
تحديد الرؤية و الهدف ، ستجعل قطاعات الشعب تتمسك بثوابتها الوطنية ، و تتولد إرادة شعبية صلبة ، لا تتأثر بأي مسرحيات يقوم بها أباليس النظام و حيرانه ، من حوارات ، تحالفات ، وثبات ، أو أي مسميات ، تسعى لإطالة عمر النظام و عدم محاسبته على جرائمه بحق الوطن و المواطن.
البنبح ما بعضى و ديل ما اظن يقنعو زول الا عوقتنا الاقنعوه بتوظيفهم و معركتنا التى من اجلها المفروض نرفع العكاز مع كلاب البشىر هم من يجب ان نعريهم بان نوصمهم بضربة عكاز تجعل الرباط لا يفارق راسهم
زمانو وصونا و قالو العكاز من الكلب و الكلاب زادت جريوات
يا جماعة الخير انا قلت ليكم مليون مرة ان المعارضة خاينة وعميلة واى زول يعارض نظام الانقاذ او الكيزان هو زول عميل وخاين للدين والوطن !!!
كيف يعقل ان تعارض المعارضة هذا النظام وهو طرد المصريين من حلايب والحبش من الفشقة ومما جا هومحاصر اسرائيل وقاعد يعذب فى امريكا !!!
كسرة:هسع عليكم الله هؤلاء الاشاوس مما جو للحكم ضبحوا كم جندى اسرائيلى وامريكى طبعا بالآلاف وتب ما بيخافوا من اسرائيل او امريكا او مصر او الحبشة انتو قايلنهم زى الاسرئيليين او الامريكان او اوروبا الغربية يضربوا شعوبهم ويخافوا من اعدئهم الخارجيين؟؟؟
ردود على Abu mohamed
[الفقير] 09-14-2016 02:26 PM
اخي الفقير..كل عام وأنت بألف خير والاخوة القراء الافاضل..
اطلعت على ردك الموضوعي على الاخ Abu mohamed ارجو ان تسمح لنا بنقله للفائدة العامة..مع خالص تقديري..
** رد الفقير: (قرأت المقال في بعد صلاة الفجر و كان عدد الزوار حوالي 700 و حالياً عدد الزوار فاق ال 13 ألف زائر!
للكاتب سجل مشرف من المواضيع التي تهم الرأي العام و أغلبها إقتصادي و مدعم بالأدلة و الوقائع ، و حيثيات تدين النظام.
الكاتب و معظم كتاب الراكوبة الشرفاء ، لا يستخدمون جارح القول ، و لا يجعجعون بشعارات زائفة لذا يجدون إقبالاً و ترحيباً من رواد الراكوبة التي تتصدر موقع الصدارة حسب مؤشر أمازون ، فهل كانوا سيجدون كل هذا الإقبال إذا كان يسبون كما زعمت.
إتهمت الكاتب و أخوانه بإنهم يكرهون النظام ، لكن الأصح أن الكاتب و أخوانه و غالبية رواد الراكوبة و معظم الشعب السوداني نكره بشدة ممارسات النظام و توابعه و خوازيقه التي غرسها في الوطن.
ذكرت:
[من يقارعكم الحجة تقولون بانه كوز او اخوانى]
و لم ترينا مثال لمقارعتك!
أما قولك:
[أرجو منكم الارتقاء بأدب الحوار]
فهذا ليس مقامك و يبدوا إنه لم ينصحك أحد بالإضطلاع على مقالات الكاتب السابقة ، لتقف على الجهد الذي يبذله في تحضير و توثيق مادته ، مما يدل على صدق إحترامه للقراء و تفانيه في ذلك.
و أرى إنك تخاطبه بصيغة الجمع و أشرت لأخوانه ، و رغم علمي بمن تقصد ، فكان الأجدى لك أن تحددهم و تسميهم لنا ، ليكون التعقيب عليك أكثر تحديداً.
أي إنسان سليم الفطرة ، من الطبيعي أن يكره النظام و فكره و عقيدته و كل ما يمثله.
النظام الحاكم هو من يقوم بتكريس الفتن في المجتمع ، لأن عقيدته و فكره قائمة على تكفير و كراهية المجتمع (البنا و سيد قطب) ، و أجهزة مخابرات الدول الإستعمارية أنشأت و دعمت هذه الجماعات (الأخوان المسلمين و ما شابه) ، لتفتيت المجمتعات و القوميات.
إدارة الراكوبة و محرريها و كتابها و معلقين و رواد ، لا يتبنون أي سياسة تدعو للعنصرية و الفتن أو التطرف ، كما تفعل الإنقاذ ، و كما تحاول بثه أنت و حسنين و القويضي ، فالكاتب و أخوانه يعبرون عن صوت الغالبية العظمى من الشعب السوداني و يتبنون قضاياه و يدافعون عن حقوق ، و هم رموز وطنية شامخة.
أما الحل الذي أراه أنا و ربما يوافقني فيه الكاتب و أخوانه!
فيمتثل في إزالة النظام بتوابعه و أزياله و خوازيقه و يكون ذلك بتحضير و تخطيط مشروع متكامل لإدارة البلاد بعد الإطاحة بالنظام بإذن الله و إسترداد الحقوق و مقدرات الدولة المنهوبة من كوادر النظام و رد المظالم الخاصة و العامة.
و الإصرار على تحضير المشاريع و الخطط (برنامج الحكم البديل) ، لتجنب السلبيات التي لازمت تجاربنا الثورية السابقة (إستلاب الثورات) ، و لضمان العدالة و المساواة و عدم الصراع و المزايدة على السلطة ، كذلك ليطمئن الشعب بعدم وجود أي توابع للنظام في مرحلة الحكم الإنتقالي من التنظيمات التي تفرخت من تنظيم إبليس الأكبر ، بل سيخضع الجميع للمحاسبة و يحاكم من تثبت إدانته.
و لنكون بحق و حقيقي في مصاف الدول المتقدمة إن شاء الله و نسترد وطننا معافى من دنس الإنقاذ و خبثها).
الأخ مصطفى كل عام وأنت بخير
أنا شخصيا لا أشك بأن هؤلاء الوسخ أتوا من نفس البيوت التى أتى منها قادتهم أمثال البشير ونافع وعلى عصمان والجاز وعطا وقوش..بيوت ليس فيها أولى أمر لكى يحسنوا تربيتهم.
والملاحظ بأن كل هذه القمامه غرباء على أهل الخرطوم وطبقوا فيها مثل بلد ما بلدك أمشى فيها عريان بمعنى كما قال احد الظرفاء لا اذكر اسمه إذا زين العابدين قل أدبوا بنمشى نشتكيهوا لعمنا للمربى الفاضل عمنا محمد احمد عبدالقادر.
كنت عايز أرد على المسمى نفسه ابومحمد لكن الأخ الأنيق الفقير نتف ريشوا كويس لكنه لايفهم معنى هذا الكلام لأنه بهيمه…بس عايز أضيف واقول يا ابوحماده إذا مفتكر البلد دى بتهمك قيراط نحن الشرفاء اولاد الناس بتهمنا مليون قيراط وما حنرتقى بأدب الحوار أهو غلاسه كده وأعلى ما فى حميرك اركبوا.
الان بالمناسبة دي ممكن نعرف ليك عملت بلوك للزول الرسل ليك الايميل ده؟ حسب كلامه معاك فهو زول محترم قاعد في أمريكا وهمو علي السودان ونفسو يعقب عليك وخلاص وأنت يا شاطر عملتو كوز وجدادة ودي مشكلتكم أنكم قصيري بصر وبصيرة ودائماً قافلين عليكم الباب والشباك ومادايرين تحتكو بالطرف الاخر ولا تسموا الا ما يسركم فقط والحزب الشيوعي الذي تنتمي له هو أكبر مثال علي الانغلاق فهو لا يهش ولا ينش. ما داير أكتب كتير لأنك لا تحترم الطرف الاخر.