وزارة النقل تقيم ورشة علمية حول مشاكل الطرق القومية فى السودان

(سونا) – تقيم وزارة النقل والطرق والجسور بالتعاون مع منظمة الكوميسا ورشة علمية حول مشاكل الطرق القومية في السودان في الفترة من 30-31 مارس الجاري بفندق كورال بالخرطوم برعاية الفريق أول ركن بكرى حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية وإشراف وزير النقل والطرق والجسور المهندس مكاوى محمد عوض .
وتناقش الورشة وفقا لما صرح به المهندس حامد محمود وكيل وزير الدولة بوزارة النقل والطرق والجسور تناقش ثماني أوراق علمية تشمل إستراتيجية الدولة لإنشاء وتطوير صيانة الشبكة القومية للطرق في السودان، سياسات الدولة لتشجيع القطاع الخاص في تشييد الطرق ، التجارب العالمية والإقليمية لتمويل مشروعات الطرق ، الحمولات على الطرق القومية ، ترقية وتطوير شركات مقاولات الطرق ، ترقية وتطوير قدرات الشركات الاستشارية والوطنية ، المواصفات القياسية المرجعية للطرق والجسور في السودان بالإضافة إلى استصحاب الآثار البيئية لصناعة الطرق.




في هذا الزمن كل من هب ودب يعمل شركة لرصف الطرق يشمل ذلك طلاب حديثى التخرج لم يعملوا يوما واحدا في بناء الطرق وليس لهم خبرة والدليل أن شركة دان فوديو وشريان الشمال وهما اللذان يحصلا على عقود المشاريع بالهاتف قد فشلوا في إنجاز طريق الغرب بالرغم من أنهم استلموا الملايين كمقدم لبدء العمل لكنهم لم يفعلوا شيئا إلى أن جاءت الشركات الصينية وإستلمت المشروع.
الشيخ الكارورى أيضا أسس شركة لرصف الطرق ويعمل بمزاج وبالموبايل.
فليعلم رئيس الجمهورية ونائب رئيس الجمهورية ووزير الطرق انهم يضحكون ويلعبون علي انفسهم وعل وطن اسمه السودان ز
الطرق مسئولية ويجب تنفيذها بكل دقة ومطابقة للمواصفات العالمية لارتفاع تكلفتها وارتفاع تكلفة صيانتها ولاهميتها التنموية ووجود الطرق التي تربط كل مواقع الانتاج ببعضها سبب النمو الاقتصادي ز
لذلك لا يطرح ولا يمنح تنفيذ طريق الا بعد تاهيل المقاوليين او جلب شركات اجنبية لتنفيذها اذا كنتم امناء علي السودان وتخافون الله بالسودان وباهله
ولك الله يا سودان
عليك دينك دا طريق قومي؟؟؟؟؟ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم / وتقول بلد فيها حكومة ورئيس / أمشوا كدة ولا كدة ياخ… ماتقرفونا أكتر من كدة(عارفين انو في اوروبا حاليا حيبدأو تجربة القطارات بسرعة الصوت/ يعني تلف ليك 3 – 4 عواصم اوربية خلال 25 دقيقة) وانو في اليابان تكون عربة الركاب المسافرين جاهزة في المحطة وعربة الركاب النازلين جاهزة من المحطة التي قبلها وعند وصول القطار فقط يتم تبديل العربتين خلال 15 ثانية فقط حتي لايتم تضييع الوقت أثناء الوقوف أو بالأحري المدة التي يقيفها البص في عبور سوبا أو جبل اولياء في اليابان يقيفها القطار خلال عام كامل أو قل قرن من الزمان….. وتقول لي عندنا و عندنا وأنحنا علمنا العرب والخليجيين وأنحنا كنا وأشياء من هذا القبيل / عليكم الله اصحوا يالنايمين حكومة وشعب وعمال وموظفين واصحاب عمل(عارف أنحنا السودانيين مشكلتنا أو البحل ليه مسألة رياضيات صعبة بقول أنا بقيت أنشتاين والبتعلم السواقة بقول أنا عندي رخصة دولية والبتخرج من الجامعة بقول أنا أعلم علماء الكرة الأرضية… يعني بالواضح كدة عايشين في عالم الخيال وليس الواقع) ربنا يكون في عون رقعة جغرافية 1883 كم2 إسمها السودان