المرصد السوداني لحقوق الانسان : حرب الجيش والدعم تحولت الى حرب ضد الشعب السوداني

قال المرصد السوداني لحقوق الانسان انه توسع رقعة الحرب بين القوات المسلحة والدعم السريع تردّت أوضاع حقوق الانسان إلى مستوى كارثي، وازدادت أوضاع المدنيين سوءاً نتيجة استمرار العمليات العسكرية.
وذكر ان المرصد- في تقرير مطول حصل عليه راديو دبنقا- ان حرب ابريل تحولت الى حرب يوجهها الطرفان بالدرجة الاولى ضد المدنيين، من خلال القتل بواسطة قصف الطيران الحربي او الهجمات على القرى والمدن المأهولة بالسكان، بجانب جرائم الاغتصاب والاعتقالات التي يمارسها الطرفان ضد المدنيين، واستهداف الاعيان المدنية والبنية التحتية للبلاد، اضافة الى تشريد السودانيين، تمزيق نسيجهم الاجتماعي، وإفقارهم، وخنق تطلعاتهم إلى السلام والحرية والعدالة.
ونقل المرصد عن “مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة” رصده أكثر من 3,250 معركة بين الجيش والدعم السريع، نتجت عنها أكثر من 12,190 حالة قتل، أغلبها من المدنيين، بجانب ان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أكد- في شهر ديسمبر- الحرب ادت الى نزوح أكثر من 6.9 مليون شخص داخل السودان وخارجه، بجانب أن حوالي 17.7 مليون شخص معرضون لنقص الأمن الغذائي الحاد.
واشار المرصد الى قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها ارتكبت العديد من الجرائم واسعة النطاق في غرب دارفور يُدرج بعضها في عداد جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية. بينما ارتكبت القوات المسلحة السودانية يوم 29 ديسمبر مجزرة في مدينة نيالا ولاية جنوب دارفور بإلقاء براميل متفجرة راح ضحيتها عشرات الأشخاص، جلهم من المدنيين.
اضافة الى ان تقارير رصدت الكثير من حالات الاغتصاب التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في الخرطوم ودارفور وجنوب كردفان والجزيرة، الى جانب التهديد بالاغتصاب بغرض الابتزاز والترويع، وقال المرصد ان كل هذه الجرائم ضمن جرائم ضد الانسانية التي تضع مرتكبيها تحت طائلة القانون الدولي الانساني .
وذكر المرصد انه رغم تعهد قادة الدعم السريع على أعلى مستوى بحماية المدنيين وإرجاع المسروقات، الا عمليات السلب والنهب والترويع تواصلت في كافة مناطق الجزيرة دون رادع، الامر الذي يشير الى اخفاق قادة الدعم السريع عن الوفاء بوعودهم، إما الى عجز القيادة عن السيطرة على قواتها، أو عدم جديتها في التعهدات التي قطعتها للأهالي.
ونبه المرصد الى انه من خلال رصده لحملات الاعتقالات التي نفذتها الاستخبارات العسكرية في العديد من الولايات، تأكد من ممارسة استهداف ممنهج ضد المدنيين من المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين السياسيين وأعضاء لجان المقاومة في المناطق التي يسيطر عليها الجيش، وسط مخاوف علي حياة هؤلاء المعتقلين، خاصة بعد تصريح والي نهر النيل محمد البدوي يوم 29 ديسمبر الذى أمهل عناصر قوى الحرية والتغيير مدة 72 ساعة لمغادرة الولاية، بجانب تصاعد حملات الشحن العنصري وخطاب الكراهية على أسس جهوية وإثنية في ولايات الشرق والشمال الأمر الذى يهدد بتحويل النزاع الدائر الى حرب أهلية شاملة.
وطالب المرصد طرفي القتال بإيقاف الحرب فوراً وإيجاد حل سلمي للازمة السودانية، والالتزام التام بقواعد القانون الإنساني الدولي وقوانين حقوق الانسان، ومحاسبة ومعاقبة مرتكبي الانتهاكات من الجنود والقادة الميدانيين، وإعلان الاستعداد للتعاون الكامل مع كافة الجهات التي تتولى التحقيق في مزاعم الانتهاكات والخروقات وعلى رأسها بعثة تقصى الحقائق التي شكلها مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية.
كما طالب المرصد قوات الدعم السريع بالكف عن توسعة رقعة الحرب، والتوقف الفوري عن مهاجمة المدن والقرى الآمنة، والانسحاب من تلك التي احتلتها، والالتزام بضبط قواتها في جميع مناطق انتشارها، والتحقيق في الاعتداءات العديدة التي وقعت على المدنيين، وكما طالب القوات المسلحة بالتحقيق في جميع ادعاءات التعذيب والمعاملة السيئة والقتل أثناء الاحتجاز، واتخاذ التدابير لتقديم الجناة المشتبه فيهم إلى العدالة في محاكمات نزيهة، وان توقف القوات المسلحة الالتزام القصف الجوي العشوائي، والإقلاع عن استخدام البراميل المتفجرة، خاصة في مدن دارفور، والخرطوم وكافة المناطق المأهولة بالمدنيين والسماح لعمال الإغاثة بالوصول الآمن إلى ضحايا القصف الجوي وغيرهم من المدنيين في جميع نواحي دارفور، خاصة نيالا.
المصدر: راديو دبنقا




ان المحزن والمؤسف جدا رؤية خؤلاء الرجال يتهافتون على مصافحة من قتل وشرد ونهب المواطنين الابرياء فى احياء الخرطوم وفى الجزيرة ن خاصة قراها الآمنة المطمئنة ، يتهافتون لمصافحة تلك اليد الملطخة بالدماء ، سمعت لشخص يدعى خالد محى الدين وهو يتهافت فى كلامه كانه صافح النبى الخضر ، اصبت بالقرف والغثيان من مثل هذه الشخصيات التى تفتقر للرجولة والانسانية ، حميدتى هذا الذى يصافحونه ، حرق قرى بأكملها فى دارفور وبداخلها النساء والاطفال وقتل الرجال ، احيانا على الهوية مثل المساليت ، داهم هو ومجرميه المعسكرات وعاثوا فيها فسادا حتى شردوا اهلها الى تشاد ، اما فى قرى الجزيرة الآمنة ، لا اعرف ما هو السبب الذى يجعلهم يغيرون على القرى فى الجزيرة وينهبون ويقتلون ( قتلوا فى رفاعة وفى اربجى ) ، كل هذا وقائدهم يجلس على طاولة ويزحف هؤلاء على بطونهم لتحيته ومصافحة يده ، هو نفس الرجل الذى انقلب على حمدوك وقال فى مؤتمر صحفى ( حمدوك كان مشارك معنا ) هو نفسه صنيعة الكيزان تلك المجموعة الارهابية المجرمة بقيادة عمر بشيرهم وترابيهم الهالك وبقية المجرمين الذين افتى مفتيهم بقتل ثلث الشعب والآن هو هارب فى تركيا ومعه زبانية الامن مثل محمد عطا ن وفى مصر مثل ذلك المأفون قوش الذى انتهك الاعراض وقتل من قتل داخل معتقلاتهم ، كل تلك الافعال المجرمة من الكيزان ، كان هذا الذى يصافحونه مشاركهم فيها وكان يدهم الباطشة ن استعملوه كخرقة بالية وعندما تمرد عليهم انقلبوا عليه ، لكن نحن عامة الناس عندنا كلهم متساوون عندنا …. فى لباس ، لعنة الله عليهم اجمعين وسوف يأتيهم الحساب مهما طال الزمن .