الأصم يسلط مزيد من الأضواء الكاشفة على واقعة الفاشر

سلَّط القيادي بقوى الحرية والتغيير، محمد ناجي الأصم، مزيد من الأضواء الكاشفة على حادثة الفاشر، واصفاً أياها بالأمر المؤسف.
وأعترض شباب منتمين إلى الجبهة الثورية، مخاطبة جماهيرية كان يفترض أن يؤمها القياديان الأصم وخالد عمر “سلك” في حاضرة ولاية شمال دارفور مدينة الفاشر.
ووصف الأصم ما جرى بالأمر المؤسف، وقال إنه صادر من شباب غاضبين في الجبهة الثورية، نافياً وقوع اعتداء بحقهم ولكنه نبه إلى منعهم من صعود منصة اللقاء، ما دفعهم لايثار الانسحاب خوفاً من انفلات الأمور.
وفي الصدد استنكر الأصم الحملة الدعائية ضدهم، وحاولت تصويرهم كأعداء، كاشفاً عن تعرض سيارات تخص 2 من قيادات قوى الحرية والتغيير بالفاشر لعمليات تهشيم متعمد.
وشدد القيادي في تجمع المهنيين بحرصهم على السلام، وتقديرهم لرفاقهم في الجبهة الثورية، قائلاً: لسنا في عداء مع رفاقنا في الجبهة الثورية ولن نكون.
وأهاب بالثوار عدم الانجرار وراء الخطاب العدائي والعنصري ضد مكونات الثورية والثورة.




يا راقى يا محترم لكن انت بتخاطب فاقد تربوى وقوادهم أيضا وهم انفصليون لن يرضوا باى شىء فكوا لديهم حميدتى والان بدأ 7فصايل تنفصل من عبدالواحد وبكرا ما مناوى وجبريل وعبدالواحد يكونوا معزولين لانهم اثبتوا انهم غير وطنيين واعداء الثورة والثوار سوف الكيزان والشيوعيين والحركات المسلحة بعضهم من بعض هم اعداء الشعب والثورة
هؤلاء الضعاليك لوكانو رجال ماكان يمنعوناس الانقاذ في ندواتهم؟ نقول لهم افرحو الان سابقا كانو لا يستطيعون النظر ناهيك ان يترجلو الان؟؟؟ وماذا قام به ناس الفاشرفي هذه الثورة ؟ ولا شئ؟ ديل كانو يتطبلو للبشير؟ فكو فيهم حميدتي علشان يادبهم ؟؟؟
ديل كانو بياكلو من مائدة سيدهم المخلوع الساقط اللص وحسي جاعو
هؤلاء الشباب المنتمين إلى الجبهة الثورية، الذين اعترضوا المخاطبة الجماهيرية أغبياء ومتهورين ولا عقول لهم وإدراكهم للأمور متواضع للغاية، يا اخي ناس قوى الحرية والتغيير جو عشان يخاطبوكم، أقلها اسمعوا ماذا يريدوا أن يقولوا لكم، ثم تحاوروا معهم ولا يضيركم سماعهم والتحاور معهم وابداء آرائكم، ولكن الفهم قسم.
ولكن هذا هؤلاء ديدن الجبهة الثورية الاعتراض على كل مبادرة تأتيهم خاصة عبدالواحد الذي يبدو انه هو نفسه لا يعرف ما يريد.