العليا تصدر قراراً بإعدام طالبي ثانوي أدينا بقتل «طالب الرباط»

الخرطوم: مسرة شبيلي:
أصدرت المحكمة العليا قراراً بتوقيع عقوبة الإعدام شنقاً حتى الموت قصاصاً في حق طالبين بالمرحلة الثانوية بعد تأييد إدانتهما بقتل طالب جامعة الرباط «محمد صلاح» بـ «20» طعنة بسكين. ومن المتوقع أن ترسل العليا خطاب التنفيذ إلى سلطات سجن كوبر الاتحادي خلال اليومين القادمين، في الوقت الذي يجري فيه الطرفان مساعٍ للصلح بعد أن غادر أولياء أمر المدانين إلى المملكة العربية السعودية لمقابلة والدة المجني عليه بناءاً على طلبها، إلا أن المقابلة لم تتم رغم تكلفهم مشاق السفر، وأفادت مصادر بأن والدة المجني عليه طالبتهم بالحضور إليها إكراماً لها بعد أن رفضت الوساطة من قبل أشخاص مقيمين بالمملكة، إلا أنها أغلقت هاتفها الجوال وغادرت الشقة التي تسكن فيها.
وأفادت ذات المصادر بأنها توجهت لأداء شعيرة العمرة، وأشار ممثل الدفاع الأستاذ أبوبكر عبد الرازق بأن الأمر متروك لوالدة المجني عليه، وأنهم يقومون بإجراء مساعي صلح، إلا أنها أكدت لوكيلها إصرارها على القصاص حسب ما أفاد به خلال المحضر في الجلسة الأخيرة بالرغم من مطالبتها بمقابلة أولياء أمر المدانين للتوصل معهم إلى تسوية صلح.
وكانت محكمة الموضوع بالخرطوم شرق والاستئناف أصدرتا قراراً بتوقيع عقوبة الإعدام في حق المدانين بعد إدانتهما بتهمة القتل العمد. وتشير الوقائع حسب قضية الاتهام بأن المتهم الأول والشاكي كانا مقيمان بالسعودية في سكن مجاور وحدثت خلافات بين الأسرتين وعادا إلى السودان، وتصادف أن تقابل المتهم الأول والشاكي بالسوق العربي وأن الشاكي أخبر المتهم الأول بأنه يحتفظ له بصور فاضحة في جهاز اللاب توب الخاص به، وأن المتهم الأول أخبر صديقه المتهم الثاني الذي يدرس معه في ذات المدرسة الثانوية وطلب منه سرقة الجهاز مقابل «4» آلاف جنيه وعلى ضوء ذلك توجها إلى شقة الشاكي ببري وأن المتهم الأول ذهب بالشاكي إلى الخارج ودخل الثاني لسرقة اللاب توب وأخذ موبايلاً وشاهده المرحوم الذي كان نائماً بالشقة وسارعه المتهم بتسديد «20» طعنة بسكين وهرب بالمسروقات وعندما دخل الشاكي وجد صديقه مطعوناً وأبلغ الشرطة التي قامت بالإجراءات القانونية اللازمة.
اخر لحظة




هنالك ظلم في العقاب
طيب وما ذنب الثاني الذي خرج مع الشاكي طالما ان الذي قام بطعن المرحوم هو الذي كان يسرق
المسالة فيها ان ….. اين المحامين
الذى قام بالطعن والقتل واحد كيف ادانت المحكمة التانى ناس القانون يفيدونا
يا خالد المتهمين الإثنين أقوالهم تتعارض مع ما فعلوه, قالوا أن هدفهم سرقة اللابتوب الذى يحتوي على صور فاضحة وليس القتل وأنه لا توجد أي خلافات بينهم وبين المجني عليه ولا تربط بينهم وبين المجنى عليه أي علاقة ولا حتى مجرد معرفة بشخصه؟ فلماذا قاموا بسرقة مقتنيات المجنى عليه (مهند)وتركوا مقتنيات (محمد صلاح)؟؟؟ ولماذا إستدرجوامن يقصدوه خارج الشقة مع علمهم بأنّ المجنى عليه (مهند) موجود بالشقة!!
(اما بالنسبه للمتهم الثاني فتهمة القتل العمد ليست التهمه المناسبه حيث انه لم يقتحم الشقه من اجل القتل و لعدم معرفته بالقتيل اساسا” فإذل لم يكن هدفه القتل لماذا يحمل سكيناً ودخل بها الشقة!!؟