غازي صلاح الدين : الإجراءات الاقتصادية نزلت بقسوة ولم تأخذ وجهة النظر الأخرى

أكد عضو المجلس الوطني د. غازي صلاح الدين أن آثار الإجراءات الاقتصادية العملية فاقت التقديرات والتوقعات التي بنيت عليها، وقال غازي – إن تلك الإجراءات أرهقت المواطن ونزلت عليه بقسوة غير مسبوقة، خاصة وأنها طُبقت مرة واحدة دون تدرج، وذكر د. غازي أن وجهة النظر الأخرى لم تُؤخذ في الاعتبار، وأن احتياطات الضمان الاجتماعي وتخفيف الصدمة على الفقراء لم تعمل ولم تُطبق من خلال التجارب السابقة التي وصفها بأنها ضعيفة أصلاً، وأشار غازي إلى أن إجراءات بهذا المستوى وتتبنى تغييرات في بعض بنود الميزانية كان يجب أن تمر عبر المجلس التشريعي.
الإنتباهة




اها،، الحكومة زادت اسعارا وعملت الدايرة تعملو وبعد داك يا غازي ، حتعمل شنو انتا ؟؟
غازي اصبح ابا ذر الغفاري يبكي علي الفقراء بعد ان ولغ ما ولغ من موائد معاوية ويزيد
كذب سياسي وقح و رخيصز ما تعمل فيها روحك علي الفقراء
دكتور غازى صلاح الدين ، له أكثر من وجه ، وله شهية لا تقاوم ليواصل الأكل فى موائد نظام البشير ، وعينه لموائد معارضى البشير . نراه يتفنن ليقفز من سفينة الانقاذ ويهرب كما هرب عند مجيئه مع قوات المرتزقة أيام جعفر النميرى ، دون أن يصاب بأذى من أى طرف .
لا تتحذلق يا غازي انت جزء من هذا الوسخ جآي تتدعى الاصلاح بعد 24 سنة من التدمير ،، كان الافضل تكون مع ناس الشعبي لو كنت شجاع ،،، أسكت أنت واتباعك الآن الحديث حديث الشارع ،،،
يعني مثلا المجلس التشريعي كان حيعمل شنو اوريكم انا(الله اكبر الله اكبر مرحب مرحب بالزيادة)
( إن تلك الإجراءات أرهقت المواطن ونزلت عليه بقسوة غير مسبوقة)
بل نزلت عليه بنفس القسوة مرارا وتكرارا.
عقلية فصل الجنوب تتمثل بالكامل فى غازى صلاح الدين-كاتل حيله.
غــازي صلاح الدين …. بل رأسك معاهم وارجا الراجيك كلكم في مركب واحدة
نعم تم اعلان زيادة الاسعار بفظاظة وجلافة متناهية
والان تاكد للمواطن السوداني لمادا يتعامل معه جباة الضرائب والمكوس بالمحليات بمنتهى الجلافة والفظاظة التي تصل مرحلة الوحشية وقد تاكد ان اولئك الاوغاد كانوا ينفدون تعليمات هؤلاء قساة القلوب والنتيجة هرب المزارعين والرعاةوالحرفيين من اعمالهم وحسبناالله ونعم الوكيل
لا اصلاح مع الظلم ظلم الشعب في كل شي الوظيفة العامة العمل الحر والزراعة والرعي واخذ مالهم- الجبايات -وتوزيعها علي اتباع النظام – هذا الظلم بعينه- والظلم المعنوي عدم احترام عقله بالكلام الاستفزازي ومصادرة حريته في التعبير – ان الله حرم الظلم علي نفسه-
الجهلول السيف البتار،لم اسب ابا ذر وانما شبهت موقف غازي من الفقراء الان كموقف ابا ذر في تذكير كانزي الذهب بالنار ودفاعه عن عدالة الاسلام،اما عن معاوية ويزيد فقد اجتمع علي موائدهم كل طالب دنيا وهي اشبه بموائد الانقاذ..افهم اولا ثم سب اهلي
نقول لحكومة المؤتمر بكل اطيافها وصقورها وحمائمها لقد استنفدتم كل الفرص وآن الاوان ترحلوا الي انتن حفرة في مزبلة التاريخ تليق بامثالكم فالشعب يمقتكم ولن يصبر عليكم بعد اليوم حتى لو وعدتموه بالمن والسلوى أو مائدة من السماء، لقد انكشفت سوءاتكم فاذا انتم قتلة ولصوص تتنفسون كذبا وعنصرية، امتصيتم دماء الشعب الغلبان وعبثتم بعقيدته و ثوابت اخلاقه…. اذهبوا غير مأسوف عليكم وسوف لن يسامحكم الشغب السوداني و ستقام من اجلكم المحاكم وستصادر املاككم واموالكم التي سرقتموها من مال الامة…. ولن يسمح الشعب بعد اليوم لاي دجال او افاك ان يضجك عليه باسم الدين. وهذه الثورة الشعبية ماضية الى غاياتها مهما كانت التضحيات، والحساب جامع يعد الانتصار الذي نحسبه داوبا ان شاء الله، وستعاقبون بقدر جرمكم، فاحذروا ان يسول لكم الشيطان الولوغ في دماء الابرياء!! ولقد ولى زمن التسامح
الا الصحابة ياشباب