الكهرباء: زيادة مرتقبة في التعرفة

الخرطوم: سعاد الخضر: تقوى موسى
كشف وزير الكهرباء والموارد المائية معتز موسى، عن اتجاه الوزارة لرفع دعم الكهرباء في القطاع السكني للأسر التي يزيد استهلاكها عن 650 كيلو واط شهرياً، ورأى أن تلك الكمية من الكهرباء توفر الحياة الكريمة لكل أسرة.
وقال الوزير في المنتدى الدوري بوزارة الإعلام أمس، (لدينا قناعة بضرورة استمرار خدمة الكهرباء باعتبار انها من واجبات الدولة، ولكن إذا اراد الإنسان أن يرفه ويمتلك مكيف فريون وغرفة لكل طفل فعليه أن يدفع تكلفة ذلك)، واضاف ( لسنا دولة اشتراكية، وأي زول من حقو ياخد راحتو مقابل دفع التكلفة اللازمة).
ونوه موسى الى ان التكلفة الحقيقية للكيلو واط الواحد من الكهرباء تبلغ 120 قرشاً، وأكد استمرار الدعم للقطاع الصناعي الذي يبلغ دعمه 101 قرش، حيث يباع الكيلو واط بمبلغ 19قرشاً، ويبلغ دعم القطاع الزراعي 114 قرشاً ويباع الكيلو واط الواحد بمبلغ 6 قروش، واشار الى إن القطاع الحكومي يدعم بـ 77 قرشاً ويباع الكيلو واط بـ 43 قرشاً، بينما يبلغ دعم القطاع السكني 94 قرشاً حيث يباع الكيلو واط بسعر 26 قرشاً، ولفت الى ان دعم الكهرباء لايقتصر على الـ 200 كيلواط فقط، وتابع (كلو مدعوم لكن الـ200 بي 15 قرش).
وقلل الوزير من الانتقادات التي وجهت له بعد تحذيراته من انهيار الخدمة بسبب تدني التعرفة، وزاد (رأيت أسرة واحدة لديها 24 مكيفاً فكيف تدعمها الدولة؟)، وردد (اذا دايرننا ندعم القروش قروش الشعب ويمكن أن ندير نقاشاً حول ذلك)،.
وشدد موسى على ضرورة خروج الدولة من دعم من أسماهم بالمرفهين كالمنظمات الدولية والسفارات والفنادق، وتساءل (هل تلك الجهات تقدم خدمات مدعومة للمواطنين؟)، ووجه رسالة للمواطن العادي بألا ينزعج، وذكر (الزيادة المرتقبة للمقتدرين فقط)، وأردف (في لحظة الحديث عن رفع الدعم يختلط الحابل بالنابل، ولازم أي زول يفهم مصلحتو وين، والمقصود المستهلك العالي فقط).
الجريدة




طيب والغاز لمن زاد الزيادة الرهيبة دي، هل كانت تستخدمه السفارات والمنظمات والفنادق؟ أقنع نفسك أولاً يا وزير السوء. هل تعلم أن الوزارة من “الوزر” وهو الحمل والعبء؟
هل تتحدث عن “حياة كريمة”؟ ماذا تركتم لنا غير الذباب والأوساخ وانعدام الخدمات من ماء وكربهاء. ماذا تركتم لنا غير كدح وبؤس وشقاء ومرض؟ لقد صرتم تمتنون على المواطن بأتفه الأشياء فقد سمعنا رئيسك يتباهي علينا بأن الإنقاذ علمتنا أكل الهوت دوق، ثم أتي الموتور الحاج ساطور ومن علينا بالكبريت والصابون وها أنت تفترض أن من يزيد استهلاكه عن ال 650 كيلو هو إنسان مرفه ويمتلك غرفة لكل طفل وهي مزودة بمكيف فريون، ومن ثم عليه أن يدفع تكلفة ذلك.
وكم تستهلك أنت شخصياً من الكهرباء، ومعك كل الشلة المنعمة من وزراء ودوستوريين وحارقي بخور وغيرهم. ومن يدفع فاتورتكم الثقيلة؟ أنه الشعب المسكين.
ولعلك فد اغراك مرور زيادة أسعار الخبز دون اعتراض من المواطن المسكين، فأرت أن تعاجله بضربة أخرى بزيادة الكهرباء قبل أن يستفيق.
أسأل الله أن يزيدكم أوزاراً ورجساً إلى رجسكم وأن يشق عليكم في الدارين كلما شققتم على هذا الشعب المغلوب على أمره.
اللهم من شق علي اهل هذا البلد فشق عليه اللهم اهلك من كان سببا لمانحن فيه اللهم دمر العصابة وراسها اللهم اقتلهم بددا واحصهم عددا اللهم لا تغادر منهم احدا اللهم اشف صدورنا منهم اللهم ارنا فيهم يوما عبوسا قمطريرا من قبل ان نلقاك يارب المستضعفين .. امييييييين
معقول اسرة في السودان عندها 24 مكيف إلاتكون دي اسرة البشير واهله في كافوري ياوزير يا اطرش الله يريبنا فيك عجائب قدرته
دا حرامي ابن كلب مافي وزارة اسمها وزارة كهرباء في العالم كله .كلها وزارة مصطنعة للترضيات علي اللصوص منكمومص دم الشعب المسكين. مافي حل غير تفجيرات في اي وزارة
شكيكتم لى الله كان أنت و لا الدعول المنافق الكذوب الذى وعدنا بالمستقبل الزاهر و الحياة الكريمه و الخدمات و التعليم و ركوب الفارهات و نسكن فى الفلل و القصور و نتزوج من الحور و جاك يا العالم بلا و نحن فيك ندور و نتجول من قارة لى قارة و للاسف الشديد خسرنا حتى الحمارة و ما قادرين نصل بارا يا حليلك يا بلدنا و يا حليل احلامنا البقت الام و ننوم و نصحى وسط الظلام و ما نقدر نتفاصح و لا نقول كلام فى حضرة السادة اخوان الشواطين اللئام ؟
نحمدك يا رب و نشكرك على النفس الطالع و على الدردره و التعب و الشقاوة العمرها ما راح تنتهى و برحمتك وفضلك يا رب العالمين مدغسين و مستحملين و ماشين و عارفين نحن لا مع العالم محسوبين و لا الدول الاشتراكية بيها مقتنعين و لا مسلمين و لا من أخوان الشواطين و كان قلت الميكفات و الله ليها تب ما محتاجين همنا كله نبل الريق و نطعم صغارنا المكعكعين و مرضانين و جاهم الكساح من انعدام الكالسيوم و الفيتامين و خلينا ليكم الغرف و الكندشه و انتوا فيها مرطبين باسم الدين و ما هاين عليكم تشوفونا يوم مترفهين يا حسافا عليكم يا اخوان الشواطين و حسدكم و حقدكم الدفين وين كنتو بتعرفو لباس الجبردين و لا البوليستر و العمه السويسريه و الحربية السكروته و مركوب النمر و لا الاصله تسمع خطواتنا فى السراميك ظط ظط يا عسكر التليان و بالنصر محتفلين ؟
نحن الساس و الرأس يا مستجدين النعمه و ما دايمه و كان قايلنها بتدوم و الله انتوا غلطانين بيجيكم يوم و تشهقوا ما تلحقوا و عودى و عود ادم و اسحاق و ابكر و تيه و عطيه الساره و حليمه و العازة ادروب جاهزين بالخير و ما تستعجلوا نحن عليكم كيف صابرين ..
المنعم والمرفه يستطيع أن يدفع فاتورة الكهرباء مهما كانت، لأنه باختصار سيضعها ضمن تكلفة حياته فى المصنع أو المنتج الذى يصنعه، يبقى ما فى حاجة اسمها فقط للمرفهين، كلو والله يجي راجع على المواطن الغلبان، ظاهريا كلامك صاح يا وزير الغفلة، لكن اقتصاديا الكلام ده غير صحيح المرة