المعارضه اذا كانت راغبه فى اسقاط النظام

المعارضه اذا كانت راغبه فى اسقاط النظام

تاج السر حسين
[email][email protected][/email] وكانت جاده فى تحمل مسوؤلياتها التاريخيه فى انقاذ الوطن، وعودته الى مكانته التى عرف بها داعية سلام لا مصدر حرب وارهاب بأسم الدين .. رغم تواصل الخيانه التى يمارسها البعض فى الأحزاب والحركات وهرولتهم نحو النظام وهو يلفظ انفاسه وفى هذا الوقت الذى اصبحت فيه الخيانه بلا ثمن أو عائد كما كانوا يتوقعون.
فالنظام الآن محتار ومضطرب ولا يدرى كيف يتخلص من (كوم) ارزقية نواب ومساعدين ومستشارين ماكانت الدوله فى حاجة اليهم، وانما كان النظام الفاسد فى حاجه الى أستخدامهم لشق صفوف احزابهم وحركاتهم.
ولا زال (الضار) نافع على نافع فاتحا احضانه لأستقبال المزيد من الخونه والمنبطحين، فشرفاء السودان لا يمكن ان يضعوا أياديهم فوق يده.
الشاهد فى الأمر أن (النظام) مزنوق وتعدى مرحلة الصراخ والتسول و(الولوله) الى الأستجداء المهين المشوب بالخداع والتضليل، وكلام مثل نحن سوف نبدأ بعرباتنا ومخصاصاتنا بعد أن كون كل واحد منهم حاشيه من النساء ولم يتبق لهم غير (ما ملكت ايمانهم)!
ونتيجة لسوء افعالهم وفسادهم فأن الله لم ينظرهم الى يوم القيامه حتى تنطق السنتهم وتشهد اياديهم القذره، فهاهو وزير الماليه (على محمود) الذى تحول من (سمسار) الى وزير ماليه اتحادى .. تهرب الكلمات من لسانه ليقول “نحن نريد زيادة سعر البنزين من أجل أن تستمر الأنقاذ” .. قبل أن يستدرك ويلحق تلك العبارات باضافة عبارات أخرى قال فيها (وحتى يستطيع الجيش وقوات الأمن أن تحافظ على الوطن).
ولا أدرى عن اى وطن يتحدثون وقد تسلموه كاملا وموحدا، ففصلوه ومزقوه وشردوا اهله وحولوهم الى لاجئين ونازحين، وهم لا زالوا متشبثين بكراسى السلطه، فى نفاق وعدم (رجوله) يسلمون امرهم (لرئيس) نظامهم المستبد، كى يحدد من يفصل منهم ومن يبقى .. ولو كانت لديهم نخوه لطالبوه أن يتنحى قبلهم، حتى لا تصل البلد فى يوم من الأيام الى ما عليه سوريا الآن، التى كان مواطنها يتلفت يمينا وشمالا وهو فى الخارج من شدة الخوف قبل أن يتحدث عن نظامه بالخير دعك من أن يكون بالشر أو بالنقد.
فاذا كانوا فى دواخلهم يظنون بأنهم قد اخافوا المواطن السودانى وأدخلوا فى قلبه الرعب بسجونهم وبيوت اشباحهم وتعذيبهم، وقمعهم الممنهج، ولذلك لم يخرح للشارع وينتفض، فأن ذلك المواطن لا يعرفونه جيدا ولا يعرفون هبته بعد صبر وجلد.
على كل اصبح الملعب مهيأ أمام قادة (المعارضه) اذا كانوا جادين وراغبين فى التكفير عن اخطائهم
وخذلانهم للشعب السودانى ، منذ أن أغتصب هذا الظام الفاسد السلطه، فقد كان هنالك ميثاق ممهور بتوقيع كافة قادة الأحزاب الوطنيه اسمه (ميثاق حماية الديمقراطيه) يلزمهم بعدم التعامل مع أى انقلاب يقع ومهما كلفهم الأمر وحتى لو وصلوا مرحله أن يعلقوا على المشانق كما حدث للشهيد / مجدى، وجرجس وال 28 ضابطا شهداء رمضان/ ابريل 1990.
على قادة (المعارضه) انا كانوا جادين أن ينزعوا رداء الوطنيه الزائف الكاذب وأن يضعوا اياديهم فوق ايادى رفاقهم فى الجنوب وأن ينسقوا معهم المواقف،لأسقاط هذا النظام دون حاجه لعنف أو قتال، فالجنوب يبقى جنوب السودان توحد مع شماله أو انفصل عنه.
والجنوب مع اختلاف وجهات النظر حول قادته أو الحزب الذى يحكمه، ازل هذا النظام الفاسد وعراه وفضحه ونزع عن ازلامه آخر ورقة كانت توت تستر عورته.
ولا زال نظام الفساد يمد اياديه نحو المرتزقه والأرزقيه والعملاء، دون محفزات وهبات وعطايا .. وهم يعلمون جيدا ما هو الشئ يجعل الأرزقى ارزقيا ومتنكرا لقومه وشعبه وهو يراه يباد ويقتل ويضطهد.
اذا كانت المعارضه بمختلف اشكالها والوانها راغبه فى ذلك العمل الوطنى، فعليها ان توقف اى تفاوض أو تقارب مع النظام وأن تستخدم علاقاتها الأقليميه والدوليه فى كشف المزيد من فساده وأخطائه وأن يعمل كل سودانى وطنى من أجل اسقاطه والتخلص منه بالوسيله التى يستطيعها حتى يعود السودان وطنا معافى تلتئم جراح اهله وأن يؤسس علاقات أخويه مع شطره الجنوبى دون طمع أو خداع.
لقد كانوا يرددون من خلال طباليهم وابواقهم المشروخه فى صحافتهم الصفراء واعلامهم الفاقد للوطنيه والمصداقيه، بأن الجنوب يعانى اقتصاديا أكثر منهم، فهاهم يصرخون ويستغيثون بعد 48 ساعه من توقف المفاوضات ، ولا زالوا يكذبون عن ذهب وثروات بديله.
وهاهو مفاوضهم (عبد الرحيم محمد حسين) يتناقض مع اعضاء وفده، فهو يقول بأن المفاوضات قد اوقفت بسبب (الخرطه) العدائيه التى استخرجها وفد الجنوب، بينما عضو آخر قال بعد ذلك أن المفاوضات توقفت بسبب التزامات الوساطه الأفريقيه فى جوانب أخرى!!
آخر كلام:-
? لا سلام يمكن ان يتحقق مع نظام تعمد تفتيت القوات المسلحه السودانيه وأزلال ضباطها الشرفاء ونزع عنها قوميتها واسس الى جانبها (مليشيات) وكتائب على شاكلة تنظيم (القاعده) تحت مسمى الدفاع الشعبى، وهى تتبنى أفكار متطرفه وهوسا دينيا، ولا تفهم شئيا اسمه الديمقراطيه والمواطنه والتداول السلمى للسلطه.
? ابيات من قصيدة الشاعر فاروق جويده (سقوط طاغيه):
يختال كالطاووس فوق الأبرياء
في الصبح يشرب دمعهم
في الليـل يسكر‏..‏ بالدماء
ويقول إن الحكم شيء
من صفات الأنبياء
وبأنـه رب الخليقة حينـما يعطي
ويمنع ما يشاء
وبأنه يهب الخلود لمن يري
يختار من يحيا‏..‏
ومن يمضي إلي دار الفناء
وبأنه قدر‏..‏
إذا ما قال شيئـا‏..‏ لا يرد له قضاء
بالأمس مات
لمحوه ليلا والكلاب تجره‏..‏
والقبر يلفظه‏..‏ وتلعنه السماء
كانت طوابير النفاق تطوف حول رفاته‏..‏
تدعو له‏..‏ والله يرفض
أن يجيب لهم دعاء
وعلي بقايا القبر فئران وأشلاء
يبعثرها الهواء
أين النياشين القديمة‏..‏
والسجون‏..‏ وأين سكير الدماء ؟
لم يبق غير الصمت‏..‏ واللعنات‏..‏
تطلقها قلوب الأبرياء
لم يبق فوق الوجه غير عناكب الأيام‏..‏
ترقص فوق أشـلاء الحذاء

تعليق واحد

  1. give me one person in all the 3 majors parties .whether Uma ,DUP.,or any other paties who is honest ..save the late Ibrahin Nugud .all those are crooks ..they are waiting for some one to start the fire .and some body loke Alsadig will say keep it hot till tomorrow ..
    there are new players ..if this fool goveernment refused to step peacfully then the guns will do

  2. بسم الله نبدأ،،
    شكراً لك سيدي فأنت شرارة من شرارت الثورة (آتية لا ريب) لإسقاط نظام (لم يكن نظاماً قط) الجبهة المتداعي آيل السقوووووووووووووووووووط،، ونحن معارضة جادة لإسقاط الجبهة التأسلمة أو ما تبقى منها عصابة النظام الأمنية
    التحية لكل الشهداء الذين سقطوا في معركة الحق الكرامة ضد نظام الجبهة المستبد من سقط بالسلاح أو بالمرض او الفقر أو الجهل.
    أصبوا لأن أكون منهم شهيداً في سبيل إسقاط هذا النظام الفاسد قبل ان يقتطع جزاءا آخر عزيزاً علينا من بلادنا، من قبل أن يقتل وليداً لم يجد العناية او أنثى بدواعي قانون النظام العام، من قبل أن يتواصل مشروع الكذب علينا في وضح النهار ويطلب منا (صحفيين) او مواطنين شرفاء أن نكون (وطنيين) وبإبتسامة بلهاء، ان نكون وطنيين بعد 23 سنة من الذل والصبر على الفساد وربط البطون أن نكون وطنيين.
    أشار الكاتب إلى ميثاق حماية الديمقراطية الذي قد مزق من قبل من قبل بعض الذين أمهروه بتوقيعاتهم إذ كان ينص في حال الإنقضاض على الديمقراطية تبدأ التنظيمات سراعاً وقبل تمكن السلطة الإنقلابية من بسط سيطرتها على الدولة بإسقاط النظام عبر العمل الجماهيري من الداخل ولكن البعض فضل معارضة الفنادق على ربط البطون وبيوت الأشباح،، هذا الوقت ليس وقت التباكي على ما فات والنظام يلفظ أنفاسه إنه وقت الإنقضاض عليه وإرساله إلى أتفه مزابل التاريخ،، إنه وقت العمل الجماهيري لإسقاط النظام من خلال خلق آليات جديدة فليس علينا التباكي على ماريل/أكتوبر ومحاولة إنتاج نسخ جديدة منهما إنه وقت صناعة ثورات جديدة لها نفس الأهداف (والله الهدف واااحد سل عين النظام الحاكم وقلع عصابته برررررررا) ولكن تختلف الآليات لأن الحال الآن إختلف والشعب نصرته قريبة بإذن الله.
    لكي لا نموت (فطايس) في سبيل إسقاط نظام الجبهة ونصبح مثل أبناء النيل تحت رحمة خيارين أحلاهما مر (عسكر أو حرامية) لابد لنا من ترتيب حال المعارضة أياً كانت منظمة (تنظيمات) أو شباب ثائر قال كلمة (كفانا) ومحتاج قيادة تتقدم الصفوف من المعارضة الحقيقية لنظام الجبهة،، وهذا ليس ببعيد المنال إذا بدأنا العمل له فالشعارات وحدها لا تكفينا،، (رفعنا جميعاً آليات لإسقاط النظام من قبل ولكن عملنا لإنفاذها بعيداً عن هذا الشعب المظلوم) الآن المسئولية تاريخية من قيادات هذه المعارضة (المنظمة) وأبناء الشعب السوداني الصابر على القهر والظلم ،، لا إستقطاب ولا غيره الآن علينا بالإصطفاف لإسقاط النظام.
    لا يتسق الحال في المعارضة الآن وما يجري من أحداث، المعارضة وببساطة بلعت طعوم الإنقاذ مرات عديدة وفي كل مرة تبلع الطعم والنتيجة تفتيت المعارضة لصالح النظام المهترئ المتهالك المتداعي الميت سريرياً في إنتظار فصل أجهزة الإنعاش والتنفس الإصطناعي والأدوية المنقذة للحياة،، بلعت المعارضة الطعم وأعطت النظام المتهالك فرصة (جر النفس) بأن وقفت معه في تمثيلية هجيليج لتخرج لنا الإنقاذ بهبة جديدة من هبات الأعوام الأولى للإنقلاب المشئوم والحرب باسم الدين والوطن (وما هي لله) بل هي للإنقاذيين لمد عمر النظام ما أمكن في إنتظار رزق اليوم الآتي، والشعب السوداني الذي خرج مهللاً غاب عنه الوعي بعد ظهور تداعيات مسلسل هجيليج وفبركة النظام لأحداثها والإستهانة بممتلكات الشعب السوداني النفطية، الشعب السوداني إنخدع كما إنخدع من قبل عندما ذهب كبيرهم الذي علمهم السحر إلى السجن بينما جاء هبيلهم للقصر، أظن أن الشعب السودان قد تدارك الآن ما قد حدث وعليه بالحراك الجماهيري من أجل إسقاط هذا النظام (الذي فقد جاز المصافي) حقيقة ومجازاً.
    أصبوا إلى اليوم الذي أحي فيه شهداء إنتفاضة إسقاط نظام الترابي/ البشير، أن تمتد التحايا من أول شهيد في 89 على آخر الشهداء في معركة الحق والكرامة ضد نظام الجبهة المستهبل.
    شباب ثورات الربيع العربي في بعض دوله تجاوزوا المعارضة بمعناها التقليدي وتنظيماتها القائمة فما كان من التنظيمات إلا وأن سارعت بالخطى للحاق بركب الثورات وهذا طبيعي، وكان من باب أولى أن تبتدر التنظيمات ذلك العمل الثوري ولكن أياً من السياريوهات مقبول لدينا كشعب سوداني ولكننا في إنتظار إشعال هذه الشرارة وكما ذكرت في رد سابق فيما يتعلق بالحراك الجماهيري في السودان كل الإحتمالات مفتوحة ولكن علَنا كما ذكر الكاتب فيما أعلاه أن نبدأ كل من مكان تواجده بالعمل من أجل إسقاط هذا النظام الفاشي.
    الشباب موجودون في داخل أي تنظيم سياسي معارض، موجودون في الشوارع (عطالى) موجودون في داخل المدارس والجامعات موجودون في قلب الحواري والبيوت موجودون في نفس كل سوداني شريف، (في كل زنقة) إننا مطالبون للإصطفاف جميعاً من أجل معركة الحرية والكرامة من أجل الغبش من أجل ما تبقى من خارطة سودانية فشل النظام في إدارتها لمدى ربع قرن من الزمان (جاؤا لينقذوا الدلار من حاجز ال20ج فعلينا إنقاذ أنفسنا من براثنهم قبل أن يحصل حاجز ال600 ألف ج)وإن مددنا لهم أجهزة الإنعاش متنا معهم وأوصلونا إلى مذبلة التاريخ (البباري الجداد بيودي الكوشة) (بالله ما كفانا)،،،،
    فلا حياة لنظام قتل وشرد وأفقر وأفسد وسرق وعذب وكذب وأثرى وما زال يفعل ما لم ينزل الله به من سلطان في أبناء شعبنا السوداني،، لا حياة لهم بل الحياة لمن تبقى من جحافل الغضب لمن إرتضى أن يموت كما الأشجار شريفاً عفيفاً طوال سني الإنقاذ العجاف لمن إرتضى اللقمة النظيفة على لقمة التمكين بإسم الدين على حساب المواطن الكحيان.
    الصبح آت لا محالة فالظلم ليلته قصيرة، ولكم أبناء شعبنا ندعو بالخلاص، ودمتم ودام نضالكم في وجه نظام الجبهة المتهالك آيل السقوووووووووووووووووووووط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..