أزمة المُرَتَبَات ، هل تطيح بحكومة أيلا؟

أزمة المُرَتَبَات ، هل تطيح بحكومة أيلا؟
@ اليوم الأحد الموافق الثاني عشر من شهر فبرائر حتى هذه اللحظة ، لم يتقاض العاملون بولاية الجزيرة مرتباتهم لأكثر من شهر و نصف و كان آخر مرتب تسلموه في 24 من شهر ديسمبر من العام الماضي 2016 . هذا الحال لم يحدث ، طيلة عصر الانقاذ في ظل حكم الولاة السابقين ولا حتي في ظل الحكومات الديمقراطية . تظل المشكلة قائمة بعد أن حاولت وزارة المالية بالولاية تحميل المسئولية للمالية المركزية التي بدورها فضحت تسيب الولاية في أنها لم تتضمن مبلغ العجز الذي يقارب من 11 مليار في مستندات المطالبة نظرا لغياب الولاية من اجتماع قسمة الموارد و أن هنالك مبلغ 16 مليار جنية تقوم الولاية بتكملتها كما جرت العادة ليصبح العجز الاجمالي مبلغ 27 مليار جنيه .
@ حكومة الامل و التحدي في مقدورها توفير هذا العجز لو أنها كانت حكومة رشيدة ، ملتزمة بموجهات الصرف وتتمتع بقدر من الشفافية ولكنها إنشغلت بتجاوز الصرف علي الفارغة و المقدودة ، مليارات تتم بعزقتها علي الانترلوك الذي مصدق له فقط مبلغ 3 مليار جنية ليتم تجاوز المبلغ الي أكثر من 23 ضعف أي بزيادة 70 مليار جنيه كانت كفيلة بسد العجز لأعوام قادمة بالاضافة الي فائض في الخزينة ولا حديث عن 9 مليارات من الجنيهات لتشييد مدرسة واحدة في الحوش أما مهرجانات الصفقة و الرقيص و التراث فكان الصرف عليها بهبل، خاصة علي المغنيين (المطاليق) و صحفيي (الدفع المقدم) وغيرهم من المتعهدين و السماسرة . ما يحدث في ولاية الجزيرة لا يمكن وصفه غير أنه نوع من السّفه السخيف في الوقت الذي لا يجد العاملون بالولاية (حق المواصلات ) ولا حديث عن رطل لبن للاطفال او علاج تبعزق موارد الولاية هكذا .
@ حكومة أيلا ليست وحدها المسئولة عن تأخر صرف المرتبات بسبب العجز حيث يشاركها اتحاد عمال الولاية الذي لم يفكر أبدا في صيانة حقوق منتسبيه من العاملين بتوفير المرتبات بقدر حرص الاتحاد و عبر بيانه الهزيل في الاشادة بدور الوالي الفاشل الذي عجز عن صرف مرتبات العاملين وكيف أنه بذل مجهود للتغلب علي المشكلة التي ما تزال وستظل قائمة . هذا البيان الهزيل الذي تسرع فيه قادة الاتحاد بتحريض العاملين عدم صرف مرتبات ناقصة قد وضعهم في تحد حقيقي سيما وأن اجتماع اليوم الاثنين مع الوالي يدور حول مهمة الاتحاد لتوجيه العاملين بالتراجع و صرف المرتبات ناقصة عن ما تقاضوه سابقا من (زيادات) في شهري نوفمبر و ديسمبر والجميع في انتظار ما سيصدر من الاتحاد (صمود أم تخذيل؟)، أي موقف تخذيل لن يجد القبول من العاملين الذين لن يفطروا علي بصلة الاتحاد المتزلف لرضاء الوالي .
@ بعض الذين يتصيدون في المياه الآسنة ارادوا صرف الانظار عن ما يحدث بسبب عدم صرف المرتبات الي خلق مواجهة جديدة بين المجلس التشريعي و حكومة الولاية الفاشلة وذلك عبر مناشدة النواب لاتخاذ موقف واضح من هذه القضية بإستدعاء الوالي و وزير ماليته في جلسة طارئة ولكن نواب التشريعي ورئيس المجلس آثروا جانب الحكمة وعدم صب الزيت في النار سيما و أن هنالك ما صنع الحداد في علاقة التشريعي مع سلطة حكومة الامل و التحدي الفاشلة ، حتي لا يتهم المجلس بالتصعيد شماتة في فشل حكومة ايلا التي اصبحت كل يوم تستعجل رحيلها بظلفها ولا تحتاج لتدخل يحسب علي المجلس و نوابه الذين استحقوا بجدارة ان يفوزوا بالمرتبة الاولي علي سائر المجالس التشريعية الولائية في مستوي الاداء النيابي حسب تصنيف المركز .قضية عدم صرف المرتبات افرزت وضع إقتصادي واجتماعي و نفسي سيئ جدا للعاملين بولاية الجزيرة ولسان حالهم الجمعي يردد (يا رائح كتّر الفضائح) و أخيراً ، تمخض جبل حكومة أيلا فولد ماسورة .
@ يا مكاوي .. وزارة الطرق ، تلغرافيا أم الحُفَر.
حسن وراق
[email][email protected][/email]




باين ظرف رفاعه ما كان منفوخ كتير يا وراق..بنعوضك بس لم لسانك شوية..
باين ظرف رفاعه ما كان منفوخ كتير يا وراق..بنعوضك بس لم لسانك شوية..