أخبار السودان

بيان مهم حول الترتيبات الأمنية من قادة قوات الكفاح المسلح – مسار دارفور

جماهير الشعب السوداني الاوفياء
نخاطبكم اليوم واتفاق السلام الذي وقعناه في جوبا بعد ثورة ديسمبر المجيدة يمر بمنعطف خطير، لذا كان لزاما علينا أن نكشف الحقائق لكي يتحمل كل طرف مسئوليته التاريخية. وهنا بل دوماً التحية لكل الشهداء على امتداد البلاد ولا سيما شهداء الوطن الذي سقطوا في ميادين القتال وروا بدمائهم الطاهرة أرض هذا الوطن العزيز من أجل المواطنة المتساوية وأن ترفرف رايات السلام والحرية والمساواة في كل ربوع بلادنا الحبيبة.
ان النضال المسلح توج بإسقاط النظام السابق وباتفاق جوبا لسلام السودان الذي بموجبه ودعنا الحرب وطوينا صفحتها، ومن أهم بنود هذا الاتفاق برتوكول الترتيبات الأمنية. تنفيذا لذلك نحن في قوي الكفاح المسلح التزمنا وبشكل صارم بوقف إطلاق النار الدائم، وظللنا نجوب السودان ومناطق النزاع وزيارة قواتنا المنتشرة في ربوع البلاد مبشرين بالسلام والمرحلة التاريخية الجديدة ورغبة الطرف الحكومي ممثلة في الجانب العسكري وصدقه وجديته في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية.

جماهيرنا شعبنا الصابر..
بعد مرور سبعة أشهر من توقيع اتفاق جوبا لسلام السودان، لم تخطو الحكومة ممثلة في المكون العسكري خطوة واحدة لتنفيذ بند الترتيبات الأمنية، متخذة سياسة كسب الوقت منهجا، وصناعة حركات أخري ديدناً بغرض تعقيد المشهد العسكري وتخريب السلام، وممارسة ذات ممارسات النظام السابق في هذا الملف الخطير بهدف إعادة البلاد الي مربع الحرب لتستمر المعاناة والموت والدمار كما حدثت في مدينة الجنينة – غرب دارفور، ولتستمر ذات المجموعات في احتكار السلطة العسكرية والأمنية. ومن خلال هذه الممارسات تأكد لنا ان الحكومة ممثلة في المكون العسكري غير جادة وغير راغبة في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية، وامعانا في المراوغة السياسية والأمنية المعروفة صدرت بيانات من بعض الجهات العسكرية تشير على أن التأخير في تنفيذ بند الترتيبات الأمنية سببه التمويل زورا وبهتانا ولذر الرماد في أعين الذين لا يعلمون بواطن الامور. تماطلت الحكومة في عدم تشكيل الآليات، والمراوغة في تشكيل القوة المشتركة لحفظ الأمن والدعم اللوجستي، وعدم اتخاذ خطوات جادة لاصلاح الأجهزة الأمنية في كل المستويات لتعكس تنوع جموع الشعب السوداني.

شعبنا الوفي..

إن تنفيذ اتفاق الترتيبات الأمنية يحتاج الي قرارات من رئيس مجلس السيادة وذلك باشراك قادة الكفاح المسلح في إدارة الاجهزة الأمنية في البلاد على المستوي السياسي والتنفيذي في اعلي المستويات وذلك بتعيين وزراء دولة في وزارتي الدفاع والداخلية وتمثيل عادل في هيئة قيادة الأركان المشتركة وقيادة هيئة الشرطة وقيادة الامن والمخابرات والدعم والسريع. كخطوة اولية في المسيرة المطلوبة لإصلاح هذه الاجهزة الأمنية علاوة على تشكيل اللجنة الأمنية العليا المشتركة لتقوم بمهامها لتنفيذ الترتيبات الأمنية.

نحن في القيادة العسكرية لقوي الكفاح المسلح – مسار دارفور اذ نصدر هذا البيان ليعلم شعبنا الصابر وشعوب الأقاليم المتضررة من الحروب، وكذلك قواتنا المنتشرة في كل ربوع بلادنا الحبيبة، وكل شركاء السلام والوساطة والشركاء الدوليين، بأننا نحمّل الطرف الحكومي ممثلة في المكون العسكري في حالة انهيار هذا الاتفاق التاريخي بسبب عدم تنفيذ الترتيبات الأمنية. نحن اذ نعد الشعب السوداني قاطبة وقواتنا الباسلة بأننا قادرون على حماية الثورة ومكتسباتها، وقادرون على حماية السلام، وان جذوة النضال مازالت متقدة في سبيل كرامة وعزة هذا الشعب لترفرف رايات السلام والحرية والمساواة والمواطنة المتساوية في ربوع بلادنا الحبيبة.

عاش الشعب السوداني وعاشت قوات الكفاح المسلح من اجل سودان الغد

الموقعون:
قادة قوات الكفاح المسلح مسار دارفور وهم:
١.الفريق جمعة محمد حقار حركة تحرير السودان.
٢.الفريق د. سليمان صندل حركة العدل والمساواة السودانية.
٣. الفريق سعيد يوسف الماهل التحالف السودانى
٤. العميد صلاح إبراهيم الطاهر تجمع قوى تحرير السودان.
٥. القائد أحمد يحى جدو حركة تحرير السودان المجلس الانتقالى.

 

‫4 تعليقات

  1. الحل شنو؟؟

    الاجابه تحلو عن سمانا،.حركات الارتزاق الدارفوريه المسلحه وعصابات الجنجويد الريزيقاتيه وعصابات المحاميد الريزيقاتيه وتاخدوا معاكم مسار ونهار، وحسبو والحاج ساطور وال المهدي. وال مادبو كلهم من دارفور..

    عودوا الي حواكيركم ودياركم وقبائلكم في دارفور..

    حلو عن سمانا يا هداكم الله..

    لن تنعم بلادنا بالامن والأمان الا بعد فصل إقليم دارفور المعطوب والذي هو سبب البلاوي والمصائب في كل السودان..

    نعم كل العصابات الدارفوريه تمتلك السلاح ولا يتورعون في قتل كل من يقف في طريقهم..
    نحن نعيش في ارضنا ووسط أهلنا وقبائلنا واذا حدثت مواجهة عسكريه بيننا والدارفويين ستكون الغلبه لنا في ديارنا..
    لا حل لمشكلة دارفور سوي الانفصال وعليكم يسهل وعلينا يمهل..
    ..

  2. سلطنة دارفور ضماها المستعمر الانجليزى لنا في ١يناير ١٩١٧م بعد مقتل سلطانهم علي دينار علي يد الانجليز في ١١نوفمبر ١٩١٦م. دارفور كانت دولة كاملة الدسم ولها علاقاتها الخارجية وسفاراتها في الدول البعيدة. لكن بعد تاييد زعيمهم علي دينار للاتراك في الحرب العالمية الأولى ووقوفه معهم ضد الحلفاء بقيادة بريطانيا هنا قرر الحاكم العام البريطانى في الخرطوم بشن حرب علي سلطنة دارفور الاسلامية (دا اسمها الحقيقي بالمناسبة) وعندما تم قتل السلطان علي دينار ضم الانجليز دولة دارفور الى دولة سنار (دا الاسم الحقيقي لنا لان اسم السودان دا اسم صفة وليس اسم ذات وقد اختاره لنا الانجليز رسميا في عام ١٩٤٧م وهو اسم عنصري قبيح واصلا كلمة سودان دى كانت تطلق علي الدول الواقعة جنوب الصحراء الكبري مايعرف الان بدول الساحل والصحراء وهم ١٢ دولة من اريتريا شرقا الى السنغال غربا).
    دارفور تختلف عن وادى النيل (سنار) في كل شئ من نظام الادارة للثقافة للحضارة للهوية للمزاج وحتى العادات الاجتماعية ونوع الاكل

  3. من ينادون بفصل إقليم دارفور هم لا يعلمون عن دارفور الا حركات المرتزقة واللصوص الذين وفدو إلى دارفور حديثاً، الدارفوري الحقيقي هو إنسان قلبه نقي و ليس بسارق ولا قاتل، نظفو دارفور من القتلة اللصوص الذين سرقو دارفور من أهلها َوم كل السودانيين وبعد ذلك ستجدون أن دارفور مع نها نقي.

  4. هذه العصابات الموقع على هذا البيان هي التي خرجت من مولد الثورة بلا حمص ولا سمسم، وهي تبحث عن المال والمناصب والا فالحرب مرة أخرى، هكذا تريد أن تقول هذه العصابات، ولكنها طبعاً تتوارى خلف شعارات الثورة التي سرقها من على شاكلة هؤلاء، فهاج الذين لم يخرجو بمغنم ََََوازبدو و هاهم يهددون ويتوعدون بشن غارات السلب والنهب والحرق والقتل والإغتصاب مرة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..