حتى أنت يا الكرنكي …؟؟

إليكم ………..

الطاهر ساتي
[email][email protected][/email]

حتى أنت يا الكرنكي …؟؟

** الأخ عبد المحمود نور الدائم الكرنكي، بالإنتباهة، من الذين يمزجون الثقافة بالأدب والسياسة، عبر زاويته العميقة ( عصف ذهني)، بحيث يقدم للقارئ (سياسة مثقفة ومؤدبة)..استمتع بما يكتبه هذا العزيز، ما لم يتقمص – بين الحين والآخر- روح الإنتباهة ومنبرها المسمى – مجازاً – بالسلام العادل، ربما لمجاراة السياسة التحريرية للصحيفة، بحيث لايكون صوتاً نشازاً.. فالكرنكي الذي أعرفه ليس بعنصري ولامتطرف، ولكن للكتابة تحت رأية منبر السلام العادل – بالتأكيد – أحكام و(إلتزامات)..علما بأن التعريف المختصر للسلام العادل – حسب منطق وطرح سادة هذا المنبر الغريب، هو نفي كل من يختلف معهم – ديناً وعرقاً وثقافة ورأئياً – عن أرض بلده، لو إستطاعوا الى ذلك سبيلاً..أي هم الكمال والآخر إما ملحد أوعميل وخائن.. وبهم من الذكاء ما يستدر عطف البسطاء ومشاعرهم، وذلك بتلبيس عنصريتهم ثوب الوطنية أحياناً و ثوب الدين دائماً.. ويتناسون قصة تلك اليهودية التي ظلت تقضي حاجتها – يومياً – أمام باب خير المرسلين صلى الله عليه وسلم، وغابت ذات يوم وتفقدها الحبيب عليه الصلاة والسلام، فأسلمت..هكذا الدين، ومختصر تعريفه (المعاملة).. نعم الدين المعاملة وليس السب واللعن والشتم وتوزيع بطاقات التكفير والعمالة والخيانة بلا رشد أو تدبر.. ما الذي يُعجب الأخ الكرنكي في منبر بمثابة فتنة تمشي بساقين على أرض بلادنا، بحيث يجاري تلك الفتنة ويكتب بالنص : ياسر عرمان لايمثل مواطني جنوب كردفان والنيل الأزرق ..؟؟

** روح ذاك النص تتناسب مع قلم الأخ سعد أحمد سعد، على سبيل المثال، ولكن لاتتناسب مع قلم مثقف في قامة الأخ الكرنكي .. فلنبتعد عن السياسة وتضاريسها الفكرية والحزبية، ونسأل الأخ الكرنكي : مالذي يمنع ياسر عرمان أو سيد أحمد توفيق – لو إسما على مسمى – بأن يكون ممثلاً لمواطني أية رقعة جغرافية بالبلاد، طالما التمثيل وعدم التمثيل صار بالمناطق، حسب فهم ومنطق السلطتين (الحاكمة والرابعة)..؟.. بمعنى، ما هي المعايير التي تجعل خميس كوكو – مثلاً – ممثلاً لجنوب كردفان في أي عمل عام ، ولاتجعل وليد حامد ممثلاً لذات المنطقة ؟..لاتوجد أية معايير منطقية غير معايير منبر السلام العادل (الجهوية والعنصرية)، وهذا ما لم ينتبه إليه الأخ الكرنكي حين طرح ذاك الطرح الغارق في بحور الأعراق والعناصر، لا الأفكار والبرامج..لم يعترض أحدهم على أن يكون مالك عقار ممثلاً للنيل الأزرق، بل مثل هذا النوع من التمثيل الجهوي والعنصري يصادف أهواء أنفسهم ويخدم أجندة منبرهم، ولذلك يريدون بأن يكون ممثل جنوب كردفان (نوباوياً)، وليس ياسر عرمان أو وليد حامد.. يالبؤس التفكير، أو فلنقل : يا لخبث الأجندة التي يساق الى تنفيذها – مكرها – ماتبقى من هذا الوطن..أمثال ياسر هم جسور الوحدة الوطنية في السودانية، وليس الذين يتباهون بغباء ( أنا الفتى القريشي العباسي )..!!

** فليسأل الأخ كرنكي ذاته – بهدوء و في لحظة صفاء – لماذا لم تعترض قوات الجيش الشعبي بجنوب كردفان والنيل الأزرق على أن يمثلها ياسر عرمان رئيساً لوفد التفاوض ؟.. والإجابة بكل بساطة هي أن تلك القوات لم تضع بينها وبين ياسر عرمان موبقات التمييز العرقي و الجهوي، بل وضعت السودان (هماً قومياُ).. وعدم التمييز هذا محمدة غاب عن الكرنكي وعن سادة منبر السلام العادل حين ينظرون الى قضايا البلاد – في تلكما المنطقتين وغيرها – ك (جزر عرقية وجهوية معزولة)، بحيث يجب أن يكون ممثل كل جزيرة ( عمدتها أو ناظرها)، أوكمايشتهون .. والمهندس عبد الله مسار، وزير الإعلام الأسبق، لم يكن مخطئياً حين قال إبان أزمة هجليج على الملأ عبر فضائية الجزيرة : ( بعد إسترداد هجليج الحكومة لازم تقعد مع المسيرية، لأنهم مظلومين ونصيبهم فى السلطة ضعيف)، هكذا خاطب العالم، ولم يكن مخطئاً، فالرجل تحدث بلسان حال الواقع السوداني الذي يستلهم أفكاره وبرامجه ومشاريعه من أجندة منبر السلام العادل وكتابه الذين يفضحون تلك الأجندة بنصوص كريهة من شاكلة ( ياسر ما بيمثل النوبة)..نعم، ياسر لايمثل النوبة ولم يدعي ذلك، ولكنه يطرح برنامجاً يمثل كل أهل السودان، بمن فيهم النوبة.. برنامج (الديمقراطية والحرية والعدالة)، ولهذا تكرهون ياسر، وليس لأي شئ آخر ..ثم سؤال محرج : إن لم يكن ياسر يمثل النوبة، وإن كان يمثلهم دانيال كودي وتابيتا بطرس، فلماذا نصف مساحة جنوب كردفان خارج سيطرة حكومة أحمد هارون ؟.. لقد مضت جاهلية الرهان على الحسب والنسب في التمثيل، وحل زمان الرهان على الفكر والبرنامج، ولكنهم البلهاء لايعلمون ..!!

** لو تحلت أقلامهم بالوعي لقالت – فقط في سبيل ماتبقى من الوطن – عرمان يمثل النوبة ومسار يمثل الدناقلة ودوسة يمثل الشوايقة ونافع يمثل الزغاوة، وهكذا..أي كل عامل في سوح العمل العام يمثل قضيته والموالين لتلك القضية، بغض النظر عن عدالة القضية أو جغرافيتها.. فليشتمنا أحدكم كما يشاء ولانبالي، وكذلك فليسبنا ويتهمنا بما ليس فينا، ولن نبالي، فقط – رحمة بهذا الوطن – إنسبوا المسؤول – حاكماً كان أو معارضاً أو متمرداً – لوطنه، وليس لقبيلته أو ثقافته أو جهته.. نعم، سارعوا الى الإنتماء لهذا الوطن الشاسع وحضنه الرحب، قبل أن ينداح الإنحدار ويتفشى، بحيث ننتقد الأخ الكرنكي حين يكتب عن قضية المناصير بلسان حال قائل ( إنت مالك ومال المناصير؟، خليك في جزيرتك)، أوهكذا منطقه حين يستنكر رئاسة ياسر عرمان لوفد الحركة الشعبية..وهكذا- بالضبط – منطق أقلام الإنتباهة حين تناقش ( قضية السودان بجنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور)..!!

تعليق واحد

  1. (نعم، ياسر لايمثل النوبة ولم يدعي ذلك، ولكنه يطرح برنامجاً يمثل كل أهل السودان، بمن فيهم النوبة.. برنامج (الديمقراطية والحرية والعدالة)، ولهذا تكرهون ياسر، وليس لأي شئ آخر .)

    (قال ما اخرجك من بسطام ؟

    قال طلب الحق….

    قال ارجع..فان الذى تطلبه تركته ورائك ببسطام..

    فرجع فلزم الخدمة ..حتى فتح عليه..)

    (الفتوحات المكية)

    كذا ثمرة الصدق.

    بقيت خطير عديل يا الطاهر ساتي..

    عرفت فالزم.

  2. هكذا معظم ان لم يكن كل كتاب الانتباهة يتناولون موضوعاً واحداً يكتبون فيه فيبدأه السيد الطيب مصطفى وسعد الكرنكي والرزيقي وعبدالماجد .. حاجة غريبة جداً وكان كل واحد يكتب بتوجيه من صاحب الجريدة والسلطة كلهم تناول من تطرقوا وانتقدوا ائمة السلطان .. قضية عرمان .. الغريبة في عدد واحد تجدهم يكتبون نفس الموضوع ..

    وحقيقة كتابات الكرنكي في الانتباهة عكس ما كان يكتب في صحيفة الوان ..ولذلك تجد ان ثقافته تائهة في هذا الوقت لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ..

    الحقيقة المرة ان هذه الجريدة تبنت العنصرية بصورة خطيرة خاصة العرب (صاحب الجريدة والقريشي سعد) في حين ان كل السودانيين في بلاد العرب عبيد حتى الجماعة اياهم..

    هؤلاء يثيرون الفتن والبغضاء بين الناس ويستمتعون بالحروب (من بعيد وليس فيهم من تحدثه نفسه ويحمل السلاح ويجاهد)

    نسأل الله ان يحفظ السودان واهلنا السودانيين

  3. رسالة الكيزان دوما تعتمد على مدى خبثهم وتجدهم يدسون السم فى الدسم ليخدعوا البسطاء من الناس بأنهم اصحاب رسالة وليسوا طلاب سلطة ولكن ظهرت حقيقتهم كضوء الشمس فياليتهم كانوا طلاب سلطة فقط ولكن رسالتهم هى تقتيت البلد وهم اقرب لليهود وهذا هو فكرهم ومصدرهم الرئيس هى المنظمات اليهودية لذا لم استغرب (امريكا روسيا قد دنا عذابها )وسماحهم بدخول القوات الدولية لاول مرة فى تأريخ السودان هؤلاء لا يخافون الله لانهم لا دين لهم

  4. العزيز ساتى تقبل الله صيامك ……مشكلة السودان فى منبر السلام وعرابه الطيب مصطفى….. مشكلة المؤتمر الوطني فى فهم الرؤية السياسية التى تسير عليها الحركة فى إنزال رؤيتها لحل مشاكل السودان فى شكله الحالى وشكلة ما قبل الكارثة ….. ياسر عرمان قيادة سياسية أداءه رائع فى مصارعة ومنازلة أنظمة القهر والاستبداد ….. الحركة الشعبية ياخلق الله لا تؤمن بالجهوية ولا القبلية ولا استغلال الدين لأغراض سياسية ،،،الحركة الشعبية ذات جذور ضاربة ومكينة فى كل أقاليم السودان يعنى فيها الشايقية وأهل الطيب مصطفى وأهل بكري وكل اهل السودان …. الحركة يا الكرنكى تتمتع بوعى وطنى تفتقده انت ومن واليت لانها تدافع عن الغلابة فى الوطن المنكوب ….. سيظل عرمان مفاوضا جسورا مدافعا عن قضايا الغلابة فى كل السودان وسيظل جسرا للتواصل بين شطرى الوطن الذى مزق بفعل منبر الكلام الفارغ …..يا آخى مادام دا المنطلق منو الوضع الهادى بشرى حاكما على الانقسنا واحمد هارون حاكما على النوبة ….. يا خلق الله الحركة الشعبية تريد حلا شاملا لتوزيع السلطة والثروة فى كل ربوع السودان والا ستكون المواجهة الشاملة التى هى فعل المرحلة القادمة ….. ونقول لناس المؤتمر الوطني سيظل ياسر عرمان أمينا عاما للحركة ورئيسا لوفد التفاوض …..

  5. التحيه لكاتب المقال وليسمح لي ان اختلف معه بالدلائل ولاغير:
    1-ياسر عرمان عندما جاء الي السودان بعد فتره تمرد جاء علي حسب وثيقه سلام شامل ولكنه عمل في اضابير الحكومه كانه معارضه مع انه جزء من الحكومه(هذه بلطجه لاغير)
    2-في نص الدستور المؤقت لسنه 2005 رفض (بكل قوه عين) ادراج البسمله.؟؟؟؟
    3-اشعال جنوب كردفان والنيل الازرق مع انه اصلا احتكم الي تجربه ديموقراطيه(واخرجه من سباق الرئاسه سادته من الحركه).
    4-العماله لجنوب السودان وهذا لا يحتاج لتفكير كبير والعماله اقل مايوصف به.
    5-تاليب المجتمع الدولي علي السودان.
    ونسال سؤال بسيط ماذا قدمت الحركه بعرمانها وعقارها وغيرها للسودان من بعد نيفاشا.
    والله اننا لنستغرب لماذا تصر هذه الحكومه علي عدم اصدار قانون فيما يختص بالعماله والخيانه والارتزاق.
    كل دول العالم لاتلعب في امنها الوطني الا نحن
    ومايسمي بالحريه الصحفيه له حدودلانه من المفترض الايسمح باعطاء اي فرصه للدفاع عن العملاء والخونهمن منطلق الحره والامثله علي ذلك كثيره.
    وختاما المقصود الدين والعروبه ومن لا يعرف ذلك يجب ان يستقرأ التاريخ.

  6. بعدالتحيه اننا نقرأ مايكتبون ونقرأ ماتكتب ومن حقك ان تكتب ماشئت ومن حق القارئ ان يحكم لذلك كجزء من الحكم اري انك تميل الي الحركه الشعبيه وهذا في حد ذاته يجرح شهادتك ,والكتاب الذين يكتبون القراء لا يهتمون بهم كاشخاص ولكنهم يهتمون بما يكتبون ولذلك نلاحظ ان لهم مواقف قويه وثابته ومنهج واضح وعادل ولايسادنون ولايجاملون في مساله الوطن اذكر لي دوله محترمه واحده بجلت المتمردين والخارجين علي الدوله,كما ان هذه الحركه التي تطلب الجلوس معها عميل لدوله اجنبيه واكبر دليل كلمه تحرير السودان ,نتمني ان تستعمل قلمك في سلخ العملاء والخونه وليس من قلبهم علي البلد.

  7. هؤلاء هم الاسلاميين يا ساتي لن يشفيهم قلمك او يردعهم رحم الله من قال الدين افيون الشعب انظر الي ذالكم الدكتور الجاهل اعماه تعصبة الاعمي في ان ينظر ابعد مما يراه صديقة الجاهل البشير (العسكري) الفاشل

  8. والله العظيم هزا هو عين العقل عدم التميز بين السودانين فا السودان لكل السودانين
    وعدم النظرة للقبلية والجهوية التي تفشت كا السرطان بيننا ونحنوا ننبز هزة النظرة الدقيلة
    علي مجتمعا تناونقول ممكن نختلف وممكن ان نتصالحة فا السياسة ليس هنالك صديق دائم وليس
    هنا لك عدودائم وكما قال المسقار وردي رحمة الله علية من قنا للحرب لايستطيع ان يغني للسلام
    حتي لانقع في هزا الخطا ان نحترم ارئنا فا الاختلاف لايفسد للود قضية وان نحل مشكلنا باالاحترم
    دون تعصب حتي لانندم يوم لاينفع الندم

  9. التحية لك ياستاذ الطاهر كلام ان دل انما يدل علي عمق الطرح ورجاحة العقل فهذه هي العقلية التي يجب ان تسود وليس التفكير الاقصائي الذي يستخدمه ما يسمي بمنبر السلام فهذا المنبر انا اعتبره سرطان في جسد الوطن يجب ان يكافح بالتنوير وسيادة الافكار التي تجعل من الوطن هما للجميع ووطنا للجميع لا لعرق ولا لون ولا دين وان لا يعتقد كائنا من كان انه يملك الحقيقة المطلقة وبيده هو فقط الحل وكل من يقف ضده فهو ضد الوطن ويختزل الوطن في شخصه او اي شخص اخر وانه يملك صكوك الغفران يوزعها لمن يري انه يخدم طرحه فهذه العقلية عقلية (لا اريكم الا ما اري ) تعتبر عقلية فرعونية لم توردنا في السودان الا مورد الهلاك .
    ان ما يسمي بمنبر السلام لا يمكن له ان يتمدد في ظل وعي وتنافس شريف في طرح الافكار فما يطرحه من بضاعة لها من النتانة ما شهد به المصطفي صلي الله عليه وسلم (دعوها فانها منتنة ) فالعنصرية لا يمكن لها تروج الا في ظل نظام قاهر مستبد لانها تنافي الفطرة الانسانية السليمة.

  10. اخيرا اكتسبت كتاباتك ياالطاهر رونقا بما انها صارت تغوص في الحقيقة التي يغلقون عنها قلوبهم وتميز الاشياء بلامواربة فالحق ابلج والباطل لجلج.

    يبقى ياسر عرمان مكروه للغاية من الكيزان لانه اول “جلابي” يتحرر من وهم الاستعلاء لصالح المواطنه بصورة فعلية وثورية، يثق فيه المهمشين في البلاد وهو صادق في حبه لهم حتى في حياته الخاصة اذ تزوج ببنت دينكا نقوك. هذا رغما عن اختلافنا معه في بعض المواقف.

    سعديك ياالطاهر ونصرك الله في معركتك ضد خفافيش الانتباهة.

  11. اخيرا اكتسبت كتاباتك ياالطاهر رونقا بما انها صارت تغوص في الحقيقة التي يغلقون عنها قلوبهم وتميز الاشياء بلامواربة فالحق ابلج والباطل لجلج.

    يبقى ياسر عرمان مكروه للغاية من الكيزان لانه اول “جلابي” يتحرر من وهم الاستعلاء لصالح المواطنه بصورة فعلية وثورية، يثق فيه المهمشين في البلاد وهو صادق في حبه لهم حتى في حياته الخاصة اذ تزوج ببنت دينكا نقوك. هذا رغما عن اختلافنا معه في بعض المواقف.

    سعديك ياالطاهر ونصرك الله في معركتك ضد خفافيش الانتباهة.

  12. الكيزان متشابهون من كان مثقفا منهم مثل الكرنكي او من كان ضحلا سطحيا مثل سعد او كان قميئا خبيثا مثل اسحق او وجيها انيقا مثل ضياء كلهم ابواق لا تعي

  13. السلام عليكم تهنيئة لجمع المسلمين بالعيد المبارك مشكلة اغلب الشعب السودانى فقدان الهوية والاستعلاء العرقى والقبلى ومعلوم للعامة الحقائق كل السودانيين اصحاب اللسان العربى الدم الغالب هو قبائل الفولانى مع بعض الدم العربى وهى حقيقة لاينكرها الا مكابر ام الادهى والامر اصحاب السحنات الفاتحةمن السودانيين الزين يدعون عروبيتهم ان الدم الغالب هو الدم الغجرى او الجبسس ومازلوا يحنفظوا ببعض من سلوك الغجر رغم انتمائهم للاسلام

  14. والله ياالطاهر ساتى كنا قايلنك زول بتاع مستشفيات وتقاوى وفى النهاية إسلامى !!! لكن كشفت عن مستوى من الإستنارة والوعى تبز به أعتى مفكرى الإنقاذ وغير الإنقاذ. لك التهنئة وأستمر فى الخط دا طوالى (وأعرش على كدا)

  15. طرح ممتاز يالطاهر ساتى يضيف الى صحيفتك كشفك للجهل والنفاق كما فضحت المارسات الفاسدة .

    لا أظن أن النظام سيتحمل كتاباتك كثيرا خاصة عندما تتطرق لموضوع الحركة الشعبية. أحثك بأن تستمر فى المناصحة وفى ذات الوقت أن تكون مستعدا لقمع النظام كما حدث لك مع والى الشمالية(كما القصة التى أوردتها).
    ولكنك تدخل التاريخ بمواقفك الشجاعة هذه, فطوبى للشجعان فى زمان المتسلقين والجبناء والمأفولين المستقفلين!!!

  16. الحقيقة يا محمد البلة ان ماتسميه انت ب “اباحة سياسية” -بالمناسبة ماسمعنا بمصطلح زي ده – وتقصد به الحريات السياسية هو حق الاخر في كل شيء من لقمة عيشه لاحترام ممارساته واعتقاداته بل وصولا لحقه في السعي لسدة الحكم.
    ان ماسقته لنا من امثلة على عدم التهاون مع الاخر في دول ديمقراطية غربية في حالة الارهاب او الشغب لايستقيم، ذلك ان هذه الدول من الاساس اعترفت لهذا الاخر بحقوقه بل اوجدت له من وسائل سلمية تكفيه مشقة رفع سلاحه (اي الديمقراطية) ومثال لذلك موضوع الجيش الايرلندي الذي لم يحل الا بالسياسة والاعتراف بالاخر. هذا فضلا عن ان اهل الهامش عندنا لم يختطفوا طائرة بل ضربتهم طائراتنا، وعندما خرجوا سلميا لمجرد لقمة عيش قتلنا منهم في نيالا اطفال في عمر الزهور.

    الانقاذ هي بلاشك عقلية جلابية موغلة في التعنصر والاستعلاء، ولعل هذا السبب الذي يجعل بعضنا في الشمال ينافقها لانها تمنحنا هذا الحق اصالة بمااننا مولودين بملامحه عرقيا وثقافيا. هذا هو مرتكز خطاب منبر السلام العادل وهذا هو مافجر الاوضاع بعد خطاب البشير في القضارف بان السودان بعد الانفصال ليس فيه تعدد بل لامكان فيه الا للاستعراب والاسلمة وبحد السيف كمان.

    اخيرا ان كان نجر القوانين والعقوبات لارهاب الاخر هو الحل لمشكلة البلاد لماانفصل الجنوب بل واخرون هم الان على الطريق.

  17. احتراماتي الاخ الطاهر ساتي وارجو ان تشمل المخاطبه ايضا دكتور محمد عبد الله الريح او حساس محمد حساس ………….. الرجل دا تلب من عيونا بكتابته في الانتباهه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..