منطقة الحصاحيصا..المعاناة فى (كل شئ)؟..الاوضاع فى معسكرات النازحين فى دارفور أفضل حالاً من بعض الأسر التى تشردت بسبب الفقر ..

كان يطلق عليها اسم أرض الخير وأرض المحنة وقلدت السودان من قبل لقب (سلة غذاء العالم) وذلك بما تجود به الجزيرة من خيرات وثروات لا تحصى ولا تعد. أنها إحدى أهم مدن الجزيرة.
(منطقة الحصاحيصا) التى تضم إدارة مشروع الجزيرة ويقع بها (40%) من المشروع كانت تعيش أبهى صورها حتى الأعوام القليلة الماضية لما تزخر به من موارد ومصانع فى مقدمتها مصنع الصداقة للغزل والنسيج ومصنع مطاحن غلال قوز كبرو ومصانع الزيوت والصابون ومحالج الحصاحيصا ومصانع دقيق النهرين. كل تلك المؤسسات كانت تضم حوالى (50) ألف موظف وعامل أصبحوا الآن فى عداد العاطلين عن العمل الأمر الذى انعكس سلباً على حوالى (25) قرية مجاورة للحصاحيصا.
…..
الأوضاع التى تعيشها المنطقة بما فى ذلك مدينة الحصاحيصا نفسها (لا تسر أحداً واتضح من جولة استطلاعية قامت بها (الرأي العام) أن الاوضاع فى معسكرات النازحين فى دارفور أفضل حالاً من بعض الأسر التى تشردت بسبب الفقر ولأول مرة تنتشر حالات التسول وسط الحصاحيصا فى حالة تؤكد أن الفقر يمشى وسط الناس برجليه.
وتتطلب إعادة الاوضاع الاقتصادية الى طبيعتها عملاً دؤوباً من معتمدية المنطقة التى اعترفت لـ (الرأي العام) بتأثير توقف تلك المؤسسات على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فى المنطقة.
ويقول العقيد أمن مهندس عبدالرحمن مصطفى معتمد الحصاحيصا الذى تولى مهامه قبل شهرين إن الحصاحيصا تأثرت بتدهور مشروع الجزيرة وكشف المعتمد لـ (الرأي العام) عن استراتيجية جديدة تعمل على إعادة تشغيل تلك المصانع لتستوعب عدداً كبيراً من العمالة خاصة وأن مصنع غزل ونسيج الحصاحيصا تم بيعه لشركة تركية ستعمل خلال شهرين على إعادة تشغيله فى تصنيع التريكو وملبوسات القوات النظامية.
وبحسب معلومات (الرأي العام) فإن الآلات الجديدة المستجلبة لتشغيل المصنع لا تستوعب أكثر من (800) عامل وموظف الامر الذى سيبقي على الأزمة على حالها أما مطاحن غلال قوز كبرو بحسب المعتمد فقد تم بيعها لشركة تستثمر فى السماد العضوى أى أنه لا مجال لتشغيل عنصر واحد من أهل المنطقة الأمر الذى يزيد المعاناة.
واتجه معظم الذين فقدوا أعمالهم نتيجة توقف المؤسسات بما توافر لديهم من مال لشراء الركشات الأمر الذى أفرز نوعاً جديداً من الجريمة بالمنطقة فبعضها يستخدم كأداة فى تنفيذ السرقات الليلية وتوزيع الخمور والمخدرات بالمنطقة ى.
الزائر لمستشفى الحصاحيصا يجدها بالرغم من أنها تشهد تحسناً ملحوظاً فى بعض المرافق إلا أن العنابر القديمة لا تزال مبنية من الزنك الذى يشكل مأوى (للوطاويط) وتحتاج المستشفى لإسعاف عاجل لعملية تجديد العنابر وبنك الدم وغرفة الانعاش وتظل معاناة مستشفى الاطفال شاخصة للعيان فى عدم وجود حضانات، وثمة خطوات تجديد فى قسم النساء والتوليد إلا أنها لم تكتمل، ويصف معتمد الحصاحيصا فى حديثه لـ (الرأي العام) وضع المستشفى بأنه الأفضل فى المنطقة الآن لكنه دون الطموح ووعد ببذل مزيد من الجهد للارتقاء بالصحة والتعليم كاشفاً عن جهود مقدرة تعمل على تحسين شبكة المياه بالمنطقة وتوصيل الكهرباء لعدد من القرى المجاورة.
أما واقع التعليم فإن أبرز ما يلاحظ فيه نقص المعلمين خاصة فى مواد التخصص كالرياضيات واللغة الانجليزية بالرغم من أن المنطقة كانت تشتهر بخيرة أساتذة الرياضيات واللغة الانجليزية فى الفترة الفائتة قبل تعديل مسار التعليم فى البلاد. وتصادف مع زيارة (الرأي العام) انهيار ثلاث مدارس بالمحلية جراء الأمطار منها مدرسة بمنطقة أربجى المشهورة ألحقت إصابة بعدد من التلاميذ دون تسجيل حالة وفاة رغم أن الانهيار حدث أثناء اليوم الدراسى.
تقرير: خالد فرح
الرأي العام




عبدالمتعافي رايكن شنو في هذا الرجل زايد الزبير والي الجزيره الاول ماسك الزراعه والثاني ماسك الجزيره يعني الجزيره مصابه بسرطان الد م وهو عبدالمتعافي ومصابه بهشاشة العظام الزبير اللهم انتقم منهم ياجبار اللهم انزعهم من الجزيره كما تنزع الروح من الجسد
الحصاحيصا والجزيرة عموما من أسوا مناطق السودان رغم ان اقتصاد السودان كان يعتمد علي هذه الولاية فلا شيء تغير علي الاطلاق في هيكل المدينة سوي بعض البنايات التى يمتلكها كبارات الحكومة والتى بنيت في قلب السوق فلا تخطيط سليم للمنطقة الصناعية التى تقع في وسط المدينة ولا صحة في مستشفي الحصاحيصا ولا تخطيط لموقف الحافلات ولا توجد أدني خدمات عامة وتري العجب في سوق الخضار حيث تجد الخضروات تباع علي الارض بجانب روث الحمير ومخلفات المارة وليس للمحلية اي خطط مستقبلية للمدينة واجزم ان لديهم خطط فقط في زيادة ايرادات الجبايات والنهب القانوني
هو لسه انت ما فهمتو ياناس الجزيرة انو الحكومة ما عايزة اى تتطور فى الجزيرة وانها تنوى تطوير نهر النيل والشمالية بعد ان قالو ان الجزيرة لا وجيع لها وان ابناء الجزيرة الذين يحكمون مع العصبة الظالمة هم نفعيون اكثر من اهتمامهم بارض الجزيرة وحتى الجزيرة هجرها كل اهل الشمالية المهاجرين اليها وكثير من اهلها
يا ريت لو ينفصل السودان الى دويلات وتكون للجزيرة دولة وسلطة بدل تسلط ناس الشمالية فينا
حتى عمر البشير والده من قرية صراصر بالجزيرة ولكنه لا يذكر ابدا ان له علاقة بالجزيرة
معليش يا جزيرة انت ارض الخير وقد احتضنتى كل اهل السودان دون تفريق وهاهم القوم الان يجعلوا التهمييش لك فى كل شى اللهم انصفنا واجعل لنا اماما عادلا
الحصاحيصا ام المدائن كما كان يطلق عليها واصبحت لاتشبه حتى اسمها كل حاجه فيها انهارت والفقر يضرب كل مكان ويمكن معالجه كل الاحتياجات بالتعاون مع المسؤلين مع معتمد الحصاحيصا لكن متييييين ؟؟؟الله يكون في عون اهلنا الطيبين الصابرين كما ارجو ان تتحرك الايادي الخيره وكان الله في عون العبد ماكان العبد في عون اخيه وارجو ان يوفقنا الله جميعا لما فيه الخير لهذه المدينه التي اعطت الكثير وهي لازالت صامده