نجاة المتهم بقتل خطيبته من حبل المشنقة

الخرطوم: مسرة:

أطلقت محكمة جنايات حي النصر برئاسة القاضي عماد شمعون أمس سراح شاب متهم بقتل خطيبته حرقاً بالجاز، وأمرت بإخلاء سبيله في الحال. وذلك بموجب العفو الذي تقدم به أولياء دم القتيلة عن المتهم. وكانت المحكمة قد وجهت له تهمة القتل العمد، بعد أن استمعت إلى قضية الاتهام واستجوابه الذي نفى فيه قيامه بارتكاب الجريمة. وترجع الوقائع إلى أن المجني عليها بعد خروجها من منزل خطيبها الذي كان قد دعاها إلى تناول شاي بمنزله، سمع صوت صراخها واستغاثتها بالشارع، وخرج إليها ووجد النيران تشتعل في جسدها وأسرع إلى منزله وأحضر (بطانية) محاولاً إخماد النيران وتوجه بها إلى منزل أسرتها، وبرفقة والدها ذهب بها إلى المستشفى وكانت نسبة الحروق من الدرجة الثانية، ولفظت أنفاسها بعد (4) أيام من الحادث، ودونت الشرطة في مواجهته بلاغاً تحت المادة (130) وقدم للمحاكمة، وبعد الاستماع إلى قضية الاتهام تنازل أولياء الدم عن القضية بموجب العفو.

اخر لحظة

تعليق واحد

  1. كلام ما يدخل الراس .
    منذ متى كان الخطيب يدعو خطيبته لشرب الشاي ؟

    الأصل هو يذهب إلى أهلها ويشرب عندهم تقدقمه هي على استحياء.

    منذمتى كان الخطيب يدع المخطوبة تخرج بل تعود وحدها؟

    العادة يوصلها برفقة أحدى أخواتها أو أخواته ، فقط يتبادولن النظرات المعبرة خلسة.

    وأخيرا أين الحق العام ؟

    كلام مايدخل حتى رأس طفل صف أول .

  2. الغريب فى الأمر طالما الحريق من الدرجة الثانية وطالما أنها بقيت على قيد الحياة لمدة أربعة أيام، لماذا لم يستجوبها المتحرى أو أى شخص آخر عن الحادثة ويسألها سؤال بسيط، من حرقك…هل كانت بكماء لا تتحدث؟؟

  3. صدقوني يا محرري الراكوبة نحن أصبحنا ما عندنا غير الراكوبة نقراها صباح مساء بالله عليكم ماتكتبوا كلام غير منطقي … وكلام ما يدخل الراس … لأنه مثل هذاالخبر … خبر غير منطقي .. ممكن تقول كيف ؟؟ أقول لك ….
    1- الحريق من الدرجة الثانية.
    2- طالما مكثت أيام في المستشفى لماذا لم يعرفوا السبب ؟
    4- وهل يعقل واحد خاطب واحدة يتركها تخرج من البيت لوحدها؟

    ( على كل حال كلام ما يدخل الراس )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..