ابراهيم محمود : الحوار يؤسس لبناء دولة مؤسسات قوية

(سونا) – قطع مساعد رئيس الجمهورية المهندس إبراهيم محمود حامد نائب رئيس المؤتمر الوطني لشئون الحزب ان الحوار الوطني الجاري يؤسس لبناء دولة مؤسسات قوية ويعد المخرج لإصلاح الحياة السياسية في البلاد. واشار الي ان الحوار سيفضي الي تكوين آليات للتنفيذ ولجنة مع الرئيس للمتابعة الي جانب مفوضية للدستور، منوها الي اهمية حراسة مخرجات الحوار الوطني من قبل الشعب السوداني قاطبة توطئة لقيام مؤسسات دولة قوية راشدة وعادلة.
وقال في تنوير لقادة العمل الإعلامي مساء اليوم بدار النفط بالخرطوم ان ابواب الحوار مفتوحة للأخرين للانضمام له غير انه قال لن نسجن الشعب للابد في الانتظار، مؤكداً حرص الحكومة علي السلام واستعدادها له، رافضاً التفاوض من اجل الحصول على مناصب، وقال ان الآجواء الآن مهيأة للسلام، وحمل الحركة الشعبية مسئولية استمرار الحرب بتأخيرها لتوقيع وقف العدائيات. وجدد رفض الحكومة للشروط المسبقة لكنه اكد عدم ممانعة الحكومة في ايصال الامم المتحدة لجزء من المساعدات.
ودعا الي المهندس إبراهيم محمود الي رفع الحس الوطني وصيانة الجبهة الداخلية في مواجهة التحدي العالمي المتطاول الذي ينفذ ضمن استراتيجية كانت نتائجها دمارا في عدد من البلدان. وقال ان تماسك الجبهة الداخلية هو الوسيلة لتفادي هذا المخطط.



نترحم على روح الشاعر المرحوم/ محمد الحسن سالم حميد القائل:
دين اﻷمن ودين أبو طيرة
دين الشرطة ودين العسكر
ودين الناس البايعة ضميرا
نفس الدين النزلو الله جوة المصحف وكتب السيرة؟؟
ماظنيت!!!
ديناً يسرق حق الضعفأ..
وديناً يكتل طفلة صغيرة..
ديناً يمنع كلمة ﻻ..
ويحمي الناس ماتقول تعبيرأ..
دا دين الدقن الزايفة وجايرة
سﻼلة إبليس الواطية حقيرة..
دا دينكم بس !!!
دين كيزانا
دين سجانا
دين جﻼدنا
ودين الناس البايعة ضميرا
انت يا معتوه: يا ابراهيم محمود: ما تمشى تعمل عملك ده فى الحكومة الاريتريا: او تعمل ضمن فريق عمل الحكومة الاريتريا: انت مش اريترى؟؟؟؟ ولا عاوز تنكر جنسك, والله ممكن الزيك ببساطة يتنكر لاصلو وفصلو, وينكر وطنة وينكر دينو مرة واحدة.
انت اريترى اما على اب, واصلك اريترى لكن حكومة السجم والرماد الفاشلة دى يتلقط وتلم الرعاع والاجانب, يا اخى اذا كان اخو الرئيس ببيع الجنسية والجواز السودانى للاجانب مقابل مبلغ محترم من المال, يبقى المانع شنو انت يا ابراهيم اريترى تكون وزير فى حكومة دولة اخرى غير اريتريا, ويقينى حكومة اريتريا لا تعطى فرصة لامثالك ان يكون مدير مش وزير, لانها حكومة بمعنى الكلمة مش حكومة (ضربو رمو) هذه, اللقاط من كل بلد غنى, وهذا هو سبب فشلها الفشل الذى ما بعدة فشل, واخطائها وفشلها الدائم هو سر تمسكها بالسلطة, ولكن الى حين, حيث يا ابراهيم انت ما بتعرف انتقام الشعب السودانى البالغ فى الحدة, وانت بسبهلليتك حتروح بين الرجلين.
سؤال للعالمين ببواطن الأمور وخفايا المستور …
لماذا اشتدت لهجة التسويق للحوار هذه الأيام بالذات لدرجة
أن هذا الشخص أصبح يطل علينا يوميا بهذه الاسطوانة الممله
وللتاكيد سوف يظهر مرتين في اليوم .. في مقبل الأيام
من لديه الاجابه يرجي توثيقها …
قول معاي
الهوار أومرو أربعة وأربعين
لو قلت العدد دا بطريقة صحيحة أو سحيحة تبقى سوداني وما اريتري وبعد داك نتفاهم مغاك
بلد هاملة فعلا للأسف