أخبار السودان
توتر بمجلس الوزراء بعد تأييد المحكمة العليا إعدام طفل

الخرطوم – الراكوبة
تسود أروقة مجلس الوزراء في السودان حالة من التوتر والصدمة بعد صدور حكم قضائي بإعدام طفل”15″ عامًا وتأييد المحكمة العليا للقرار.
وأبدى المسؤولين بمجلس الوزراء انزعاجًا من حكم المحكمة لجهة أن الحكم يخالف الوثيقة الدستورية التي منعت إعدام الأطفال ومخالف لقانون الطفل لسنة 2010، بجانب تأثير الحكم الإعدام على علاقات السودان الخارجية لجهة أن القرار يؤثر على ملف الخرطوم في مجال حقوق الإنسان عالميًا.
وتخوفت قيادات عليا بمجلس الوزراء بحسب صحيفة الانتباهة الصادرة اليوم الثلاثاء، من تأثير حكم الإعدام على سفريات عبد الله حمدوك الخارجية خاصة للولايات المتحدة الأمريكية لتأثير الحكم على ملف حقوق الإنسان.
وأوضحت أن الحكم صدر استنادًا للقانون الجنائي الذي يمكن القاضي من إصدار حكم بالإعدام على الطفل بعمر”15″ عامًا حال ظهرت عليه علامات البلوغ.




و لماذا الصدمة ؟ أليست هذه هي قوانين سبتمبر المستمدة من شرع الله زوراً و بهتاناً !!! الغوا أولاً كل تلك القوانين ثم أعيدوا ملف قضية الطفل الي المحكمة لتعاد محاكمته بقانون السودان الذي سبق قوانين سبتمبر .
بالله شوف التناقضات دي ، عمر البشير كتال الكتل و كبير عصابه النهب يخففوا الحكم عليه و ينفوا منه الإعدام عشان عمروا بقي كبير قالوا و كمان يخطوا في الإصلاحية اللي ما بيستحقه بدليل تطبيقه هو و زمرته الإعدام علي ناس بنفس الجرايم و اقل كمان و بنفس عمره و يمكن اكبر كمان . ، و بينما هنا طفل يحكموا عليه بالإعدام و عمره يحتم عليه دخول الإصلاحية، بس عشان اللي واقف ضد الطفل كان كوز .!! ، شنو يا قضاه ، شن الغرابه دي !!!
بعدين عليكم الله يا الكيزان المندسين في دهاليز القضاء ، بالله حكم اللي حكمتو بيهو البشير دا من شرع الله اللي بتناصروه و لا من شرع هواكم ساكت اللي هو أصلا مأخوذه بحذافيرها من العلمانية ذاتها . دي طريقه الحكم اللي نهي منو الرسول ( ص) بقوله : اذا سرق فيكم الضعيف أقمتوا عليه الحد و اذا سرق فيكم شريف تركتموه ، و الله اذا سرقت فاطمه بنت محمد لأقام محمد عليها الحد ) او كما قال الصادق المصدوق . بالله عليكم الله دا مش حكم العمانيه ذاته اللي بتتنطعوا في رفضه و بكل بجاحه لامن يخالف هواكم و تستعملوهو لامن يحقق ليكم مرادكم ايها الأوغاد .!!!
خلاص من اليوم دا البلد دي دي تحكم بالعلمانيه بس و احسن بالواضح كدا بس ، من غير ما الرؤوس تدفن في الرمال ، و من غير خداع البسطاء من هذا الشعب !!
هنا لنفهم انو السيد عبد العزيز الحلو ليهو حق بعد دا كلو في اصرارالجهار بالعلمانيه ، و ليهو حق كمان ما يصدقكم كلو كلو !!! و ليهو حق يطلب تقرير مصير اذا دايرين تواصلوا النفاق بالقانون بنفس الشكل ، عشان انتو ناس ما عندكم زمه و لا دين علي الإطلاق !!
يا أخي لا نفاق ولا علمانية الحكم على البشير بموجب أحكام القانون و كذلك الحكم على الطفل ده . ما تجتهدوا بي كلام كتير كله ساسة في أمور قانونية محسومة . الحق حق .