محكمة امريكية تؤيد حكم سابق بان تحول 3 بنوك 317 مليون دولار من اموال السودان لضحايا تفجير المدمرة الامريكية كول

في عشية التطبيع ورفع العقوبات (المزعوم- المنتظر) :

رفضت حجج حكومة الولايات المتحدة في عدم تسليم الاموال ورفضت دفوعات السودان كلها في القضية
محكمة امريكية تؤيد حكم سابق بان تحول 3 بنوك 317 مليون دولار من اموال السودان المجمدة في الولايات المتحدة

كتب : عمار عوض
عشية تطلع الحكومة السودانية لرفع العقوبات عنها والشروع في التطبيع مع الولايات المتحدة ،ايدت محكمة امريكية عليا امس الخميس ،بان تحول البنوك اموال سودانية مجمدة لديها لضحايا تفجير تنظيم القاعدة للمدمرة الامريكية كول ، الذين كانوا حصلوا على حكم من محكمة الاستئناف الامريكية يقضي بتسليمهم 317 مليون دولار من اموال السودان ، كما رفض قضاة المحكمة بالاجماع حجج حكومة الولايات المتحدة التي تدخلت طرف في القضية بزعم أن الحكم السابق يمكن أن يتداخل مع المعاهدات وتعاملاتها مع الحكومات الأجنبية.
يشار الى ان محكمة استئناف أمريكية كانت قضت يوم الاربعاء 23 سبتمبر العام 2015 بأنه يجب ان تحول ثلاثة بنوك أموالا سودانية محتجزة لديها لضحايا الهجوم القاتل لتنظيم القاعدة عام 2000 على المدمرة الامريكية كول في اليمن للمساعدة في تنفيذ الحكم القاضي بان بدفع السودان 315 مليون دولار.وكانت الحكومة الأمريكية تدخلت في القضية شهر في تشرين الثاني الماضي،ورفضت الحكم الصادر 23 سبتمبر العام الماضي باعتباره مخالف للقانون الاتحادي والتزاماتها بموجب المعاهدة الدولية .
الا ان قضاة محكمة الاستئناف الثلاثة امس الخميس 22 سيتمبر رفضوا بالاجماع حجج حكومة الولايات المتحدة بأن الحكم الصادر من الدائرة الاولى في سبتمبر 2015 يمكن أن يتداخل مع المعاهدات وتعاملاتها مع الحكومات الأجنبية
وأعرب دائرة قاضي محكمة الاستئناف ديني تشين امس الخميس23 سبتمبر2016 عن “بعض التردد” لرفض موقف الولايات المتحدة، لكنه قال في حكمه “وجهات نظر وزارة الخارجية ليست نهائية”.
ودفع السودان في استئنافه هذه المرة بأن القضية الاصلية لم ترفع بالطريقة المناسبة ضد وزير الخارجية لان الشكوى ارسلت الى السفارة السودانية في واشنطن وليس مباشرة لعاصمتها الخرطوم. وزعم السودان أيضا ان المحكمة الاقل درجة فشلت في إتباع الخطوات الصحيحة في اصدار أوامر التحويل.
لكن القاضي تشين قال “تم الوفاء بمتطلبات النظام الأساسي” لأن المدعين ارسلوا الوثائق إلى الوزير السوداني للشؤون الخارجية عن طريق السفارة، التي اعترف باستقبالهم وتسلمها الدعوى.
كانت الدائرة الثانية بمحكمة الاستئناف الامريكية في نيويورك شهر سبتمبر 2015 رفضت زعم السودان بأن المدعين عليها فشلوا في إتباع الاجراءات الصحيحة في السعي للحصول على الاموال المحتجزة في حسابات تسيطر عليها بنوك (المشرق بي.إس.سي وبي.إن.بي باريبا وكريدي أجريكول).
في الوقت الذي رفض فيه المحامي الذي يمثل السودان في القضية كريستوفر كوران امس الخميس 22 سبتمبر 2016، التعليق على الحكم ،كما رفضت وزارة العدل في الولايات المتحدة تقديم تعليق فوري. بحسب مراسل رويترز في نيويورك .
بينما قال أندرو هول، محامي المدعين، في مقابلة مع مراسل رويترز جوناثان ستيمبيل في نيويورك: “إن القرار يجبر السودان على الاعتراف بمسؤولياته تجاه ضحايا الإرهاب، بما في ذلك ضحايا تفجير المدمرة كول.”
ويواجه السودان أحكاما أخرى. فقد أمر قاض اتحادي في نورفوك بولاية فرجينيا السودان في مارس اذار بأن يدفع لضحايا المدمرة كول وأسرهم 48 مليون دولار بينما أمر قاض في واشنطن السودان وايران بدفع 75 مليون دولار متضامنين.
يشار الى ان الهجوم على المدمرة “كول” كان قد وقع في الثاني عشر من اكتوبر 2000 في ميناء عدن اليمني حيث كانت المدمرة تتزود بالوقود.
وأقام المدعون وهم 15 بحارا أمريكيا أصيبوا في الهجوم وثلاثة من زوجاتهم قضية في عام 2010 ضد السودان في واشنطن قائلين إن هذا البلد قدم دعما ماديا لتنظيم القاعدة ساعد في تسهيل الهجوم.
وفي عام 2012 أصدر قاض إتحادي في واشنطن حكما غيابيا بغرامة 314.7 مليون دولار على السودان الذي لم يرد على القضية.
وفي محاولة لجمع بعض الاموال حصل المدعون على اوامر من القاضية أناليسا توريس القاضية بالمحكمة الجزئية الامريكية في نيويورك تطالب البنوك بتحويل اموال في حوزتها تخص السودان.
ويعد الحكم الذي صدر يوم امس الخميس 22 سبتمبر 2016 ضربة كبيرة للحكومة السودانية ، التي تتطلع للتطبيع مع الولايات المتحدة ورفع العقوبات عنها ، وتاتي خطورة هذا الحكم الاخير ، في انه رفض تدخل حكومة الولايات المتحدة في القضية وحججها التي كانت تحاول بها منع استيلاء ضحايا المدمرة كول ، على اموال السودان المجمدة في البنوك الامريكية .
كما انه من ناحية ثانية يثبت ان حكومة السودان وبقرارات القضاء انه رعى الارهاب ، ويحطم امال الحكومة السودانية في التطبيع ورفع الحظر الاقتصادي ، والذي وان حدث واقرته حكومة الولايات المتحدة في الفترة القادمة ، سيحرم قرار القضاء امس الخميس ، السودان من الاستفادة من امواله المجمدة في البنوك الامريكية، لان حسابه سيكون صفر، غير ان اي اموال “سودانية حكومية” تدخل الولايات المتحدة سيتم الاستيلاء عليها عبر هذه السابقة القضائية ، في القضايا الاخرى التي ادين فيها السودان اما لوحده او الاحكام المتشارك فيها مع ايران والتي تقضي ان يدفع البلدين مبلغ 75 مليون دولار متضامنين .

تعليق واحد

  1. يعني الفار المسمي نفسو أسد أفريقيا لو كان في نيويورك الأيام دي كان رجع بالملابس الداخلية فقط بعدما يكونوا طردوهم من الفندق و صادروا شنطة الكاش البشيلها معاهو هو و الكرور البيسوقهم معاهو

  2. وفى النهايه نرجع ونقول الضحيه الشعب….لأنه بمعنى هذا الكلام الدولار ح يعمل 30000 جنيه (بالقديم).

    شفت كيف يالبشير الطرطور يعنى الموضوع ما بحتاج جيوش وضرب وكتل لأنه اصبحت موضه قديمه.

  3. الـ 317 مليون دولار المجمدة فى أمريكا والتى ستصادر منه تخص الشعب السودانى وليس الشعب الكيزانى وعشان يعدل الكيزان ودا مستبعد يجب ان يقوم البشير بجمع 317 مليون دولار من أموال ناس قطبى وصابر محمد الحسن وعوض الجاز وبقية الكيزان من الشريف بدر اموال هثرو لبقية الحرامية
    الكيزان هم من حول بن لادن من انسان مسلم عادى الى انسان مسلم متطرف بطرده من السودان ودا مو كلامى دا كلام الترابى قال طرد بن لادن من السودان خطأ حوله لقيادة التطرف فى العالم وعلى ضوء ذلك محاكم امريكا تؤدبنا بمصادرة اموالنا والخطأ ليس خطأ شعب السودان ولكنه خطأ قلة هم جماعة الأخوان المسلمين وعشان كده ال 317 مليون دولار دى يتم تحصيلها منهم وليس منا نحن

  4. ليه يعني انحنا مالنا ومال هجوم الاحدي عشر من سبتمبر

    لكن دي حركات الكيزان البعملوها في الناس المغلوب علي امرهم شوفوها كيف؟

  5. حسبنا الله ونعم الوكيل حكام جهلة وتصرفات صبيانية اوردت هذا البلد موارد الهلاك وتنم عن عدم مسؤولية وعقلية رجال عصابة وماذا استفادت البلد من مثل هذه الحماقات..والنتيجة بائنة وواضحة وضوح الشمس خراب ودمار وانهيار اقتصادي وسفه وتردي في كل شئ

  6. Special request to the government of USA ,,and families of kool victims ,,to withdraw this money from accounts of Bashir;and Bashir brothers,and his gang ,headed by Taha osman,,whose all of them ,have account in Dubai ,and Malisia ,,,keep This blocked money at USA for benifet of poor people of sudan ,,because it belongs to them only,and not belong to this dirty regime of Kaizan

  7. على الشعب السودانى ان يتحمل هذه الملايين وعلى كل فرد دفع مايستطيعه من المال تقديرا لحكومة الانقاذالتي انقذتنا من دخول نهار جهنم بان هدتنا الى سبيل الإسلام الحنيف … ووفرت لنا العيش الكريم والعلاج المجانى والتعليم المجانى كما (وكيفا)واستتب الامن في ربوع البلاد منذ1989 ..

    يجب الا ننسى ونتنكر لافضال عمر حسن احمد البشير علينا وذكرناه بالاسم كرمز لاخوته من حزبى المؤتمرين الوطنى والشعبى والأحزاب السودانية التي تشاركهم في الحكم الرشيد ..

    اللهم انى قد بلغت فاشهد … هلموا يا افراد شعبنا الطيبيييين البسطاء يا اللى في جيوبكم ليس بحقا لكم

  8. حيرتوا الكيزان هم ساعيين لتحقيق مكاسب مادية اها طارت منها 317 مليون
    ونحن كشعب اعتدنا دائماً ان نري ونسمع ارقاما ولا نري طحيناً

  9. درس مستفاد كيف تقتلع المحاكم الحقوق للمواطنيين برغم اعتراض السلطات التنفيذية
    فهي الاعلي سطوة حسب السلطات الدستورية

    فضاء السودان هم موظفين لدي الحكومة حتي ان بعضهم كوادر امنية ليست لهم علاقة بالقانون او حقوق المواطنيين

    فهمت يابشكير ما عايذنك تجي نييورك لشنو
    حتي لا تحدث سابقة قضائبة ويتم تسليمك للهيغ حسب المعاهدة الدولية

  10. فلتصادر كل املاك الفئة الفاسدة الظالمة فى الداخل والخارج تعويضا للشعب السودانى عن ما فقده من اموال بسبب مغامراتهم وتهورهم ومشاركتهم فى الارهاب الدولى

  11. بسيطه 317 مليون دولار
    ولا حاجه سير سير سير ي بشير
    ي حركة اسلاميه
    امريكا روسيا دنا عذابها علي ان لاقيتها ضرابها
    باين انكم ما ح تلاقوها ابدا
    ايها الشعب السوداني اصحى

  12. دكتوره عائسه الغبشاوي قبل ايام في لقاء معها قالت :قلت للبشير
    _ حولك منافقين ومنتفعين
    قالت: اغضب حديثي الرئيس ورد علي غاضبا (انا خصيمك يوم القيامه)!!!!!!
    الحوار ده كان بعد انتفاضت سمبتمبر والتي راحت ضحيتها اكثر من 200 شهيد بالخطه (ب) كما صرح البشير وهو في الحج
    فالقشير كل ما يقوم به هو وجماعته نوع من العمل الصالح الماجور عليه كما يعتقدون وان قتل وان فسد

    –

  13. يا جماعة سيتم دفع هذا المبلغ من اموال الحكومة المجمدة في الولايات المتحدة.. وان نظام الخرطوم يتعامل باستهتار وعدم مسئولية.. وهذا المبلغ هو ليس الاول الذي سيتم دفعه.. وقد سبق ان أصدرت محكمة فيدرالية في «نورفولك» في ولاية فرجينيا الأميركية..حكما في مارس 2007، يلقي بالمسؤولية على السودان في تفجير المدمرة كول بناء على دعوى مرفوعة من (6) من أسر الضحايا..وقد تم تعويضهم (بمبلغ 13 مليون دولار)، تم دفعه بداية العام 2009 من “أموال الحكومة السودانية المجمدة في الولايات المتحدة” بسبب العقوبات… وكانت المدمرة الأميركية كول فجرت عام 2000 عند خليج عدن قبالة اليمن، وأسفر التفجير عن مقتل 17 بحارا أميركيا. واعتبر قاضي المحكمة الفيدرالية الأميركية وقتها أن المجموعةالتي قامت بتدمير المدمرة كول وتنتمي إلى تنظيم القاعدة..تلقت مساعدات لوجيستية من السودان ولولاها لما تمت العملية..وقال القاضي وقتها انه يستغرب لنظام السودان في ارسال عدم ارسال شخص ليدافع عنه..كما يستغرب اللامبالاة التي يتمتع بها نظام السودان..

    وأعلن القاضي الذي ينظر في القضية أنه سينظر في استئناف جديد من محامين يمثلون عائلات ضحايا المدمرة، يريدون “مزيدا من التعويضات من حكومة السودان”. وطلب القاضي من محامي حكومة السودان الرد على هذا الطلب الجديد. غير أن محامي الخرطوم غريغ ستيلمان اشتكى بأن السفارة السودانية في واشنطن توقفت عن التعامل معه منذ أكثر من سنتين. “وحذر الخرطوم بأنها ستتعرض لمزيد من العقوبات” وقال ستيلمان «لم أجد أي شخص يرد على اتصالاتي التليفونية». وحذر من أن عدم الرد على طلب القاضي، سيكون معناه أن القاضي سيحكم لصالح عائلات الضحايا، وسيطلب مزيدا من التعويضات من حكومة السودان..

    ***وهذا هو ما يحدث الان..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..