حزب البشير يتخلى عن الاعتماد على دستور 98

الخرطوم: لينا يعقوب: تشهد الساحة السياسية حراكا حول قضية إعداد مسودة الدستور الدائم للبلاد، وكشفت مصادر مطلعة لـ(الأخبار) عن تراجع المؤتمر الوطني من فكرة الاعتماد على دستور 98 كدستور دائم للبلاد، موافقا بذلك على التشاور مع الأحزاب في إعداد دستور جديد يشارك فيه الجميع يخضع بعدها لاستفتاء شعبي عام، دون أن يعتمد على دساتير سابقة، وقالت المصادر إن الوطني رأى أهمية مشاركة القوى السياسية وممثلين من المجتمع الدولي للدستور الدائم "لإثبات الرغبة الحقيقية في المشاركة" متخليا بذلك عما أدلى به سابقا بإسقاط البنود المتعلقة بنيفاشا، ووضع بنود جديدة مستمدة من دستور 98، وكان نائب رئيس الجمهورية علي عثمان طه وعدد من قياديي الوطني أكدوا في تصريحات سابقة أن الدستور الدائم للبلاد سيعتمد على دستور 98.

الاخبار

تعليق واحد

  1. هل الدستور او القانون مفعلان في عهد الانقاذ ام يتم التفعيل عند الضرورة كما حدث مع قانون الثراء الحرام والوزير دوسة في او عهدة – ما فائدة الدستور او القانون اذا كل والي وكل وزير وغفير واي حمار بتصرف ذي ماهو عاوز وعلي هواة لاتوجد ضوابط ولا نظم سواء في اعداد المشروع او تمويلة او تنفيذة – ولاتوجد محاسبة وكل الجهات الرقابية معطلة والصحافة السلطة الرابعة مكبلة وملجمة ومن تطاول فيها مصيرة مصير ابازر واخيرا طلع علينا علي عثمان بقانون قطع الرقاب للمنتقدين لهم صراحة البلد فوضي وشؤيعة الغاب هي التي تحكم العالم ادمنت السلطة وغياب الرقابة علي الجهات التنفيذية واستشراء الفساد وفقه الضرورات فرعنت قيادات الانقاذ التي فقدت خطابها السياسي الذي اصبح كلة قطع رقاب ولحس كيعان ولسع الجراب عندهم مليان

  2. اي دستور 98 يكون دستور اولاد ماما او الدستور البينطبق علي الغلابه والمساكين دستور دستور :mad:

  3. طبعا الترزية بدرية سليمان بتكون مجهزة ليها دستور شمولى من الدرجة الاولى لتقديمه لعصابة الكيزان ، غايتو عندما تتلاقى الانتهازية مع …………. اكيد راح يكون الناتج نظام فاشستى وقمعى لكن دا تانى ماراح يحصل فى ظل الظروف والمناخات السياسية الحالية حيث ان الكل متاهب للثورة القادمة والتى سوف تلقى بكل الانتهازيين والمتملقين الى مزبلة التاريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..