أحلام.. الركشات!

عثمان ميرغني
وجهت سؤالاً لبعض الشباب.. إذا وجدت من يمنحك تمويلاً بمبلغ عشرة ملايين دولار.. فما هو المشروع الذي تحلم به، وتستخدم هذا التمويل لتحقيقه؟.
الإجابات كانت.. الأول قال لي إنه سيشتري (أسطول ركشات) يوزعها في الخطوط المناسبة.. ليجمع حصادها آخر اليوم.
شاب آخر قال لي إنه سيفتح مخبزاً.. ثالث قال لي.. أسطول (هايسات).. يوزعها في خطوط الكلاكلات والحاج يوسف.
كل أمنيات الشباب الذين سألتهم حامت في هذا المدار.. أحلام ليست صغيرة فحسب.. بل مقعدة بلا سيقان.
حكومتنا- الآن- مثل هؤلاء الشباب المغلوبين على أحلامهم.. أقصى ما تبشرنا به (أن لا تنهار) بسبب الأزمة الاقتصادية.. هذا هو البرنامج المطروح من خلال تصريحات وزير المالية والقطاع الاقتصادي.
أتعلمون حقيقة هذه الدولة التي تحلم بـ (أن لا تنهار).. فترفع الأسعار، وتجلس بكل ثقلها على قلب المواطن تشاطره اللقمة والأنفاس؟.
دولة السودان تملك موارد لا تتمتع بها أوروبا كلها.. الأرض والماء والثروات الحيوانية، وقبل كل ذلك تملك ثروة (الطاقة الشمسية)، التي بدأت بعض دول أفريقيا (المغرب مثلاً) تصديرها إلى أوروبا.. وفوق كل هذا تملك ثروة إنسانها النبيل المستنير.
هذه الدولة بكل هذه الخيرات.. أقصى أحلام وزير ماليتها.. (أن لا تنهار اقتصادياً)، تصوروا!.
برنامجها الاقتصادي مؤسس على فقه (إدارة الأزمة).. لا على أحلام الترف والرفاهية التي نملكها ولا نملكها.. نملكها واقعاً بين أيدينا.. ولا نملكها بضآلة أحلامنا وتصوراتنا.. مثل الشاب الذي يحلم أن يستثمر تمويلاً بعشرة ملايين دولار في شراء (أسطول ركشات).
في تقديري.. برنامج الحكومة الاقتصادي هو (خطاب إشهار الفشل).. ولا يتوقع عاقل أن ينجب مثل هذا البرنامج إلا فشلاً مؤكداً.. لماذا ننتظر رؤية الذيل لنتيقن أنه حمار بعد أن أطل برأسه.
ما الذي ننتظره في مشروع موازنة الدولة للعام الجديد؟، ما دام أن العقلية الاقتصادية تحلم بـ (أسطول ركشات).. هذا محض إهدار لعمرنا الوطني في انتظار بلا طائل.. الأجدر أن نعيد التفكير في كل شيء.. نعيد هيكلة الدولة السودانية كلها على أسس ومفاهيم جديدة.
من يخطط لبناء ناطحة سحاب.. لا يتصور أن يبنيها على قواعد بيت قديم ضعيف الأعمدة.. لا يمكن أن نبني دولة عصرية على برامج اقتصادية مبنية على فقه (أن لا تنهار الدولة)!، فقه الحد الأدنى من الأحلام والعشم- فقط- في البقاء بأقل ما تيسر.. وعلى رأي شاعرنا أيليا أبو ماضي:
(هو عبء على الحياة ثقيل من يظنّ الحياة عبئا ثقيلا).
الانتظار لا يجدي.. فليعوضنا الله في (60) عاماً من الاستقلال ضاعت سدى.. لنبدأ- الآن- بناء دولة بمقام إمكانياتنا.. لا بأحلام (أسطول ركشات)!؛ فالذي نفسه بغير (حلم) لا يرى في الوجود شيئاً جميلاً.
التيار




القضية كما أراها عدم وجود أحزاب منظمة تتمسك بالديمقراطية داخلها ومع الآخر منذ قبل الإستقلال .. حزبيات قامت بإسم الدين ، فالحزب الإتحادي قوامه الختمية بقيادة مولانا أبو هاشم (المراغنة ) وكذلك حزب الأمة قوامه الأنصار وبالتحديد بيت المهدي الذي أبعد القيادي الزعيم محمد أحمد محجوب وتم تعديل الدستور على مقاس الإمام الصادق المهدي . فأما جبهة الميثاق والجبهة الإسلامية والمؤتمر الوطني فقوامه حركة الإخوان المسلمين (الإتجاه الإسلامي ) .. والأن تنساق الدولة والمجتمع نحو مملكة أل سعود وتيارها الدموي التكفيري الوهابي الذي تديره المخابرات الأمريكية ، نلاحظ ما قاموا به بأفغانستان وسوريا والعراق واليمن والصومال و و . نسأل الله السلامة ويهدي العقول للرشاد بالإبتعاد عن الوهابية التيار الإشركي .
اتعجب من انسحابك المنظم من اخوانك الأبالسه،،،
معقول اتا البتقول الكلام دا ياعثمان ميرغني ؟!!!!!
كدى انلمسك نشوف عندك حمي والا ماعندك !!!!!!!!!!!!!
كلامك دا هضربة ملاريا الله يرفع عنك ياعثمان ..!!!!!!
مهما كان أمرك فأنت أولا وقبل كل شىء سوداني زينا.
كلامك ياود ميرغني مشابه لكلام المفكر فضيلي جماع في
هذا العدد من الراكوبه غير ان الفارق بين كلامك وكلامه
هو ان كلام فضيلي جماع لوجه الله ولوجه الوطن أما كلامك انت
رغم جماله يعلم الله وحده لأى وجه.!!! ماقادرين نصدق اى كوز
معلش ياعثمان استعادة الثقه في الكيزان صعبه جدا ولا أظن
ولا يظن أى سوداني وسودانيه انو ممكن تكون في ثقه فيكم.!!
يبقي ماهو الحل ياعثمان ؟ اسعفنا بالحل لعل الله يحدث بعد ذلك
أمرا.!!!!
والله كلامك ياعثمان ميرغني جميل جدا ونصائح غالية تسديدها لاخوانك في التتظيم وياريت بعد دا كله يعملوا بكلامك حتى لا تنهار الحكومة .. وانت بنصائحك الجميلة دي كلها تود ان لا تنهار الحكومة.. والطيب مصطفى يود ان لا تنهار الحكومة والهندي عز الدين يود ان لا تنهار الحكومة ومحمد لطيف يود ان لا تنهار الحكومة..
وزي ما قالت الهام اعلاه والله فعلا الثقة بالاخوان المسلمين صعبة للغاية ما لم يحصل تغيير جذري في اصل التفكير .. حتى تراجع حزب النهضة التونسي وخطاب راشد الغنوشي للمؤتمر الدولي الاخير للأخوان المسلمين المنعقد في تركيا وانسحابه الظاهري من التنظيم انا ما مصدقه واعتقد جازما بانه (فرية وخدعة كبيرة ريثما يأخذ حزب النهضة انفاسه ثم يعود الى ضلاله القديم..
بل انا يساورني شك كبير في اوبة المحبوب عبد السلام وكلام البروفسير حسن مكي لأن توبتهم وتراجعهم ليس تراجع في اصل الفكر الكيزاني- الماسوني بل تراجع بتاع ناس زعلانيين من التنظيم وتراجع بسبب المغنم والمكسب والانفال واعتقد انه متى ما اعطوا منها رضوا ورجعو (الى ضلالهم القديم)
اما احلام ابنائنا ركشات وهايسات وهايسات في خط الحاج يوسف او هايس سفري للشمالية لأنه الاستثمار الوحيد المضمون (لغير الكيزان)وبقية الاستثمارات سطا عليها الكيزان وابناء الكيزان وابناء ابناء الكيزان المؤسسات التابعة للكيزان مثل الامن والدفاع الشعبي والشرطة الشعبية وصندوق دعم الطلاب والشباب الوطني والخدمة الوطنية كلها لها شركات وبيوتات تجارية وكلها منظومة تتبع بعضها بعضاً بل حتى التجارة في العقارات ووسطات التأمين ..
معلومة:
اذا كان الناس جادين يفترض ان يرتبط التمويل الأصغر بمشاريع محددة ودورة تدريبية في الاستثمار المطلوب ووقوف الحكومة مع المستثمر الصغير ودعمه من الشهر الاول وتدريبيه كيفية عمل ميزانية شهرية وميزان مراجعة وكيفية ضبط حسابات المشروع الخ
يا عثمان ميرغني
دعني أفترض أنك فعلاً قمت بسؤال مجموعة من الشباب وأنك إندهشت من الإجابة فعلاً !!!!! فدعني أطرح عليك بعض الأسئلة
ماذا تنتظر من شباب قمتم أنتم بزرع الأفكار المريضة في عقولهم مثال أن الأنثي تجلد بسبب لباسها !!! وتجلد إن ظهر شعرها !!! وقمة النجاح هي الإستشهاد في سبيل الكيزان !!!! وأن البنقو ليس محرم وأن نساء دارفور وجبال النوبة و النيل الأزرق من الغنائم ونكاحهن حلال !!!! وكل من عارضكم فهو من الكفار !!! وأن الشباب يجب أن يعيشوا مثل السلف الصالح في عصر لا كهرباء ولا ماء و أن يتداوا ببول البعير و حبة البركة ولذلك أزلتم المستشفيات و قتلتم الأطفال بالقنابل و إغتصبتم النساء و سرقتم الأموال و إستوليتم علي الأرض و زرعتم الخوف في القلوب والأن تتسائل بكل براءة عن ما أصاب الشباب ؟؟؟
غسيل المخ الذي مارستموه ٢٧ عاماً علي الشعب وتتسائل الأن ؟؟؟
يا عثمان ميرغني إن أمثالك و أمثال غازي صلاح الدين هم أس البلاء وسنجعلكم عبرة لمن لا يعتبر فلا تدعوا البطولات الآن !!! المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين و نحن مؤمنون
رأس على البعشوم طل وظهر فهل ننتظر خروج التبع حتى نتأكد انهم الكيزان . ربنا انهم عبادك اصرفهم عنا صرف عزيز مقتدر وارح البلد منهم ومن شرهم نعلم انهم مرعوبين وخائفين من العذاب الادنى فاقذف فى قلوبهم الخوف من العذاب الاكبر .
انا بستغرب من تعبير ظللنا نلوكه اعوام واعوام وهو ” الشعب السوداني شعب واعي ” وهسة انت جبت لينا كلمة ” المستنير ” وينو الوعي ووينها الاستنارة البتتكلم عنها؟ السودان شبه انهار والناس صامته،، الشعب دا معظمه مشارك في الفساد والباقي مع وقف التنفيذ، الوعي والاستنارة دي في السودان دا؟
أنا لو أديتوني 10 مليون .. حا أجيب لي 5 مرتزقه كوبيين وأقع فيكم رش من طرف.
القضية كما أراها عدم وجود أحزاب منظمة تتمسك بالديمقراطية داخلها ومع الآخر منذ قبل الإستقلال .. حزبيات قامت بإسم الدين ، فالحزب الإتحادي قوامه الختمية بقيادة مولانا أبو هاشم (المراغنة ) وكذلك حزب الأمة قوامه الأنصار وبالتحديد بيت المهدي الذي أبعد القيادي الزعيم محمد أحمد محجوب وتم تعديل الدستور على مقاس الإمام الصادق المهدي . فأما جبهة الميثاق والجبهة الإسلامية والمؤتمر الوطني فقوامه حركة الإخوان المسلمين (الإتجاه الإسلامي ) .. والأن تنساق الدولة والمجتمع نحو مملكة أل سعود وتيارها الدموي التكفيري الوهابي الذي تديره المخابرات الأمريكية ، نلاحظ ما قاموا به بأفغانستان وسوريا والعراق واليمن والصومال و و . نسأل الله السلامة ويهدي العقول للرشاد بالإبتعاد عن الوهابية التيار الإشركي .
اتعجب من انسحابك المنظم من اخوانك الأبالسه،،،
معقول اتا البتقول الكلام دا ياعثمان ميرغني ؟!!!!!
كدى انلمسك نشوف عندك حمي والا ماعندك !!!!!!!!!!!!!
كلامك دا هضربة ملاريا الله يرفع عنك ياعثمان ..!!!!!!
مهما كان أمرك فأنت أولا وقبل كل شىء سوداني زينا.
كلامك ياود ميرغني مشابه لكلام المفكر فضيلي جماع في
هذا العدد من الراكوبه غير ان الفارق بين كلامك وكلامه
هو ان كلام فضيلي جماع لوجه الله ولوجه الوطن أما كلامك انت
رغم جماله يعلم الله وحده لأى وجه.!!! ماقادرين نصدق اى كوز
معلش ياعثمان استعادة الثقه في الكيزان صعبه جدا ولا أظن
ولا يظن أى سوداني وسودانيه انو ممكن تكون في ثقه فيكم.!!
يبقي ماهو الحل ياعثمان ؟ اسعفنا بالحل لعل الله يحدث بعد ذلك
أمرا.!!!!
والله كلامك ياعثمان ميرغني جميل جدا ونصائح غالية تسديدها لاخوانك في التتظيم وياريت بعد دا كله يعملوا بكلامك حتى لا تنهار الحكومة .. وانت بنصائحك الجميلة دي كلها تود ان لا تنهار الحكومة.. والطيب مصطفى يود ان لا تنهار الحكومة والهندي عز الدين يود ان لا تنهار الحكومة ومحمد لطيف يود ان لا تنهار الحكومة..
وزي ما قالت الهام اعلاه والله فعلا الثقة بالاخوان المسلمين صعبة للغاية ما لم يحصل تغيير جذري في اصل التفكير .. حتى تراجع حزب النهضة التونسي وخطاب راشد الغنوشي للمؤتمر الدولي الاخير للأخوان المسلمين المنعقد في تركيا وانسحابه الظاهري من التنظيم انا ما مصدقه واعتقد جازما بانه (فرية وخدعة كبيرة ريثما يأخذ حزب النهضة انفاسه ثم يعود الى ضلاله القديم..
بل انا يساورني شك كبير في اوبة المحبوب عبد السلام وكلام البروفسير حسن مكي لأن توبتهم وتراجعهم ليس تراجع في اصل الفكر الكيزاني- الماسوني بل تراجع بتاع ناس زعلانيين من التنظيم وتراجع بسبب المغنم والمكسب والانفال واعتقد انه متى ما اعطوا منها رضوا ورجعو (الى ضلالهم القديم)
اما احلام ابنائنا ركشات وهايسات وهايسات في خط الحاج يوسف او هايس سفري للشمالية لأنه الاستثمار الوحيد المضمون (لغير الكيزان)وبقية الاستثمارات سطا عليها الكيزان وابناء الكيزان وابناء ابناء الكيزان المؤسسات التابعة للكيزان مثل الامن والدفاع الشعبي والشرطة الشعبية وصندوق دعم الطلاب والشباب الوطني والخدمة الوطنية كلها لها شركات وبيوتات تجارية وكلها منظومة تتبع بعضها بعضاً بل حتى التجارة في العقارات ووسطات التأمين ..
معلومة:
اذا كان الناس جادين يفترض ان يرتبط التمويل الأصغر بمشاريع محددة ودورة تدريبية في الاستثمار المطلوب ووقوف الحكومة مع المستثمر الصغير ودعمه من الشهر الاول وتدريبيه كيفية عمل ميزانية شهرية وميزان مراجعة وكيفية ضبط حسابات المشروع الخ
يا عثمان ميرغني
دعني أفترض أنك فعلاً قمت بسؤال مجموعة من الشباب وأنك إندهشت من الإجابة فعلاً !!!!! فدعني أطرح عليك بعض الأسئلة
ماذا تنتظر من شباب قمتم أنتم بزرع الأفكار المريضة في عقولهم مثال أن الأنثي تجلد بسبب لباسها !!! وتجلد إن ظهر شعرها !!! وقمة النجاح هي الإستشهاد في سبيل الكيزان !!!! وأن البنقو ليس محرم وأن نساء دارفور وجبال النوبة و النيل الأزرق من الغنائم ونكاحهن حلال !!!! وكل من عارضكم فهو من الكفار !!! وأن الشباب يجب أن يعيشوا مثل السلف الصالح في عصر لا كهرباء ولا ماء و أن يتداوا ببول البعير و حبة البركة ولذلك أزلتم المستشفيات و قتلتم الأطفال بالقنابل و إغتصبتم النساء و سرقتم الأموال و إستوليتم علي الأرض و زرعتم الخوف في القلوب والأن تتسائل بكل براءة عن ما أصاب الشباب ؟؟؟
غسيل المخ الذي مارستموه ٢٧ عاماً علي الشعب وتتسائل الأن ؟؟؟
يا عثمان ميرغني إن أمثالك و أمثال غازي صلاح الدين هم أس البلاء وسنجعلكم عبرة لمن لا يعتبر فلا تدعوا البطولات الآن !!! المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين و نحن مؤمنون
رأس على البعشوم طل وظهر فهل ننتظر خروج التبع حتى نتأكد انهم الكيزان . ربنا انهم عبادك اصرفهم عنا صرف عزيز مقتدر وارح البلد منهم ومن شرهم نعلم انهم مرعوبين وخائفين من العذاب الادنى فاقذف فى قلوبهم الخوف من العذاب الاكبر .
انا بستغرب من تعبير ظللنا نلوكه اعوام واعوام وهو ” الشعب السوداني شعب واعي ” وهسة انت جبت لينا كلمة ” المستنير ” وينو الوعي ووينها الاستنارة البتتكلم عنها؟ السودان شبه انهار والناس صامته،، الشعب دا معظمه مشارك في الفساد والباقي مع وقف التنفيذ، الوعي والاستنارة دي في السودان دا؟
أنا لو أديتوني 10 مليون .. حا أجيب لي 5 مرتزقه كوبيين وأقع فيكم رش من طرف.
حسين خوجلى مندهش !!
عثمان ميرغني مندهش !!
إنتو حكايتكم شنو ؟
ما كنتوا معانا لمن الحصة بدت والأستاذ شال الطبشيرة وكتب بالخط
العريض العنوان : إعادة صياغة المجتمع ؟
أم كنتم مشغولون بالتصيفق وتسجيل المهرجلين ?
على العموم إنتهى الدرس ..ونحن كنا عارفين النهاية من قبل حتى أن
يحضر الأستاذ .
تاني بالله إنتبهوا في الحصة
وما تزعجونا بأسئلة شُرحت أثناء الدرس
الكاتب الصحفي عثمان ميرغني سوداني محترم وانسان طيب أصيل قبل أن يكون كوز أو ينتمي إلى الجبهة الإسلامية وعندما انضم إليهم كان حبا وقناعة بما في الإسلام من سماحة وعدالة وإيمانا بإمكانية قدرة الفكر الإسلامي لمواكبة التطور العصري وحل مشاكل الدولة السودانية. ولكنه صدم عندما رأى ما لم يجب أن يراه وسمع ما لم يجب أن يسمعه فوقف حائرا ما بين المتاعطف والناقد وفي كل الحالتين تظل أصالة سودانيته الأقوى
معقوله استاذي يعني بعد27 سنه حا نفكر في بناء دوله اقتصاديه وزعلان ليه مش انتو كنتو بشرتونا زمان بالغد الجميل خططكم العشريه والخمسيه وامبده مش ردميه ليه ياولد يا عثمان يعني عايز تكر هنا في الجماعه نحن جيتونا ونحن في التاشرات وصدقنا ما جيش رميتونا في غربه طويله وانتو هناك ما خليتو فرصه ترضعو من صدر البلد حتي وصلتو الان مرحلة الترجيع يعني ببساطه كده عايز الشعب السجمان البطلع في كحة الريس يطلع يقلبها وانتو برضو تنافقو وممكن تكفرو عادي جدا ياخي قوم لف
اعادة الثقة صعبة قويةة
والله دولة تقود اقتصادها بردق اليوم باليوم كما قال الدكتور التجاني الطيب وليس ه
مشكلة اخونا عثمان انه عندما يتصدي لاي مشكلة يتجاهل الظروف التي تحيط به ويبدا الحل من ظروف في محيلته هو .. ظروف كلها تمام التمام وكلها مواتية .. لنساله عن فكرته قديما عن تغيير نمط الحكم وكيف انتهت نهاية تراجيكوميدية ؟ والمغارقة انه استعوض الله في ضياع 60 عاما وقال : لنبدا الان ببناء دولة بمقام امكانياتنا وكأن الشباب المساكين الذين سالهم قالوا بغير ذلك ..يا عثمان .. والله احترنا معاك !
انا لو لقيت 10 مليون دولار بقلب بيها الحكومة
فليعوضنا الله في (60) عاماً من الاستقلال ضاعت سدى
هذا ذر للرماد في العيون
مفروض ترمي اللوم وتطلب التعويض على سنوات جماعتك العجاف .. اعترف قول من 1989 مش من الاستقلال
حكومات ما بعد الاستقلال وقبل الانقاذ مشكلتها شنو عيبها لي ؟؟ كان اقتصادها منهار واحلامهم فك رقبته ؟؟
هذه واحدة
الثانية ان المشكلة هي في الحمولة الايدولوجية الزائدة التي يحملها النظام ويريد ان يؤدلج المجتمع السوداني وهذا ما لم ولن يحصل ونظامكم مصنف عالميا بانه ارهابي ولو تم قطع الرأس وازالته فالعاالم ما عنده معانا مشكلة
عينكم في الفيل يا تربية الكيزان يا مشوهي الفكر
واحد اخونا فجاة اصبح وريث لثروة لم تكن فى حسابتو … اصبح يسال الناس ماذا افعل بهذه الثروة بعد ان اترك الوظيفه… انا واحد من الناس استشارنى فقلت له
1- خذ مبلع بسيط كده و لبى به رغبات او احلام الفقر (مثل السفر و الاقامه فى الفنادق خمس نجوم تعود على ان تكون مخدوم مطاع فى رغباتك
2- لا تفكر فى مشروع الا بعد عام كامل
3- استشير اصحاب الخبرات
4- اعمل فى مجال تفهم فيه
5- تصدق فالصدق هى التامين الحقيقى للمال و صاحب المال
انا لو لقيت القروش دي ح اشتري بيها ناسكم ديل
يا باشمهندس ليه موجهي الرأي العام مثلك وحسين خوجلي وضياء الدين والظافر بيكنبوا في التفاهات الان الرقشات والتمويل الاصغر وهكذا عواليق وينسوا الاساسيات سبب الكولرث الحاقت بالبلاد.1 تطاول حكم ديكتاتورية الكيزان رقم الفشل.2استمرار الحروب المتواصله وعدم القدره علي وجود حلول لايقافها.3.الريس الماولدت حواء السودانيه غيرو رغم عدم القدره الواضحه وعدم الكفاءة بشهاده عراب الانقاذ المرحوم الترابي4.الحصار الخانق المضروب علي البلد ومطاردة المحكمة الدولية لرموز البلاد وقادته السياسين والتمسك بهم كأنهم انبياء.5 الدكتاتوريه وتكميم الافواه واعتقال المعارضين.الفشل الاقتصادي وتدهور العملة المحليه وضيق المعيشة. وهجره العقول والكادر القادر الناشط المفكر الحاذق طلبا لحياه كريمه خارج بلاده.تسلط الفاشلين المنافقين العاجزين الأغبياء علي مفاصل الدوله والاقتصاد .التعافي ومصطفي عثمان اسماعيل مثالا.وغيرهم كثير.عشره سنوات تانيه ونعود للعصر الحجري بأيدينا وايدي عثمان مرغني وزملائه.يارب بلاده والا انتهازية
يا جماعة هذا الشخص طبل فى الفترة الماضية ثم تاب الى الله اليس الله بغفور لا يمكن ان نمارس ما نرفضه لدى الكيزان هذا المقال لا بأس به و هو يعرى الفهم الاقتصادى لحكومة الانقاذ يعنى لازم يكتب ليكم شبونة و لا مولانا سيف الدولة حتى تتقبلوا حديثه فالشخص الديمقراطى يتقبل اى رأى و لو مخالف