مناوى : يدعو الي حملة واسعة لمناهضة خارطة طريق امبيكي

عبد الوهاب همت
إستنكر القائد مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان توقيع الوساطة الأفريقية برئاسة الرئيس الجنوب أفريقي السابق ثامبو أمبيكي خارطة طريق مع وفد حكومة المؤتمر (الوطني) في العاصمةالعاصمة الأثيوبية أديس ابابا، ووصف بالحدث بالامر الغريب قائلاً ( هي ليست طرفا في الصراع ومهمتها فقط تقريب وجهات النظر بين الطرفين)،وأشار الي ان ما تم عبارة عن محاولة يائسة وخطة مشتركة بين الحكومة والوساطة لإرغام المعارضة ودفعها قسراً للمشاركة فى الحوار الذي يجري في الخرطوم داخل الاسوار المغلقة والجدران الصماء والغالبية مدفوعة الثمن بغرض تكبير الكوم والبصم على القرارات الجاهزة، وقال ( مشاركتنا في حوار بالداخل الآن أمر مستحيل فى ظل تعنت الحكومة ورفضها فى الدخول فى مفاوضات حقيقية لحل المشكلة السودانية) .
وأضاف بهذه الخطوة غير المسبوقة فإنّ الوساطة وضعت نفسها فى موقف داعم ومنحاز للحكومة ووضعت مصداقيتها على المحك ,منوهاً بأنّ موقف المعارضة تجاه الحل السلمى العادل للقضية السودانية لن يتزحزح قيد أنملة وستظل موحدة وممسكة بالقضية الى أن يتحقق سلام شامل وعادل فى البلاد، مؤكدا إِنَّ جنوح المعارضة لطاولة التفاوض لا يعنى إنها تجري وراء حلول وسطية أكثر من انها تقدم دوراً دبلومسياً لتأكيد جديتها للحل السلمى، ودعا قوى المعارضة بكل قطاعاتها فى الداخل والخارج وكافة أطياف الشعب السودانى ممثلة فى النازحين واللاجئين ووكافة القطاعات المهنية والشبابية والنسوية والطلاب وضحايا السدود ، لتنظيم حملات إحتجاج واعتصامات أمام مكاتب الامم المتحدة للتعبيرعن إدانتهم لما يحيق بالقضية السودانية من مؤامرات ودسائس بسبب عدم حيادية الوساطة الافريقية وخضوعها لإرادة حكومة الموتمر ألوطنى.
وكانت الوساطة الأفريقية ممثلة في ثاموأمبيكي وقعت عقب إنهيار المفاوضات بين الحكومة السودانية وقوى المعارضة ممثلة فى حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة والحركة الشعبية شمال وحزب الأمة القومى علي خارطة طريق كانت المعارضة رفضت توقيعها وأبدت عليها بعد التحفظات.
وأكد القائد مناوى ان حركة تحرير السودان تنسق مع كل قوى المعارضة وتقف فى خندق واحد مع الشعب السودانى ضد مؤامرات نظام الإنقاذ وتطالب الوساطة بإلتزام الحياد وتجدد ثقتها في الأتحاد الافريقي ودوره في تحقيق السلام والاستقرار في السودان ودارفور،وفي ذات الوقت تلفت نظر المجتمع الدولى بخطورة الخطوة التى اقدمت عليها الوساطة والتى حتما ستقود الى المزيد من تأزيم الأوضاع . وفي ختام حديثه قال ان كل قوى المعارضة الحقيقية والجبهة الثورية ونداء السودان على استعداد تام لبذل اًى مجهود لتحقيق السلام الحقيقى الذى يوقف الحرب وينهي معاناة الشعب السودانى ويؤدى الى الاستقرار وإرساء دعائم الديمقراطية وحكم القانون.




سؤال واحد نرجو الإجابة عليه بصراحة:
هل ستتعاملون مع لجنة الوساطة برئاسة أمبيكي، أم هل ستقاطعون هذه اللجنة حتى تغيير رئيسها (امبيكي)؟
سؤال ثاني نرجوا الإجابة عليه. لماذا أقدم أمبيكي على هذه الخطوة؟؟ ليعلم الجميع أن لا أمبيكي ولا رئيسة الإتحاد الأفريقي قادرين على هذا التبجح لولا علمهم المسبق أن القوي الدولية موافقة على هذا الموقف. السؤال إذا لماذا تغيرت توجهات الدول الراعية للمفاوضات؟؟.هناك عدة أسباب أهمهاأنها يئست من المعارضة وتصرفاتها غير المسئولة وآخرها ما حدث داخل الجبهة الثورية. لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم.إذا أردت أن تعرف سبب التحول والإنحياز “فتش عن المعارضة” بشقيها!!!!
الحمدللّه إذا 7رفتو مظام الأنقاذ والمفاوضات ةالفارغة البتشاركو فيها!!
لو استجاب الطلاب والنساء والنازحين وناس السدود وهلمجرا الي حملتكم نعرف ان لك جماهير ، وان لم يستجيبوا فعليك مغادرة المسرح السياسي والعسكري وتشوف ليك شغلة تانية ….
سؤال للمعارضة انتم لن تقبلوا بما توصل اليه الوساطة الافريقية التي كنتم تنادون بهى ، اذناً ما الحل لمعضلة السودان ؟ هل استمرار القتل والتنكيل للمواطن ؟ ثم انتم في الخارج وتنادون بعصيان مدني ، ومن سيقود هذا العصيان وانتم خارج البلاد ؟ ام تريدون ان يقتل الشعب وينكل من امن النظام كما حدث في انتفاضة سبتمبر لعدم وجود قيادات تنظم هذه المسيرات المناهض للنظام ، ليس انحياز من الوساطة الافريقية انما وقف الحرب في السودان لا يخدم مصالح ساسة النظام والمعارضة .
بالطبع لا تستطيع اي قوة في الارض ولا أي وسيط فرض خارطة طريق غير متفق عليها في حدها الادنى بين الطرفين.. المجتمع الدولى يمكن ان يفرض الحل على الطرفين المتخاصمين في حالة واحدة وهي التدخل الدولي تحت الفصل السابع وهو ما يلوح الان في الافق..
ليتك اتخذت مثل هذا الموقف العقلاني القوي الذي يصب في مصلحة الجميع في ابوجا والذي خذلت فيها الجميع بتوقيعكك منفردا..؟؟..
وليتكم بعد ذلك كونتم جبهة دارفورية واحده بدلا عن ثلاث جبهات متشاكسه…؟!..
وليتكم شددتم ازر رفيقكم الذي اصبح بكافح وحيدا بدل التسكع في ردهات اديس ابابا ..؟؟..
…الم تعلمو ان تضييق الخناق على النظام افضل واجدى من سراب امبيكي..؟؟!!..
ما جدوى اتفاقكم على ترشيح جبريل لقيادة الثورية ولم تتفقو يوما على ان يكون احدكم رئيسا لثوار دارفور……؟؟!
ولكن نقول: ان يأتي موقف مثل هذا متأخرا خير من ان لا يأتي ابدا…؟!..
يجب مقاطة الوساطة ومقاطعة التفاوض العبثي والنزول الي الشوارع لدك عروش الكيزان ….
الخزى و العار للسمسار المرتشى ثابو أمبيكى
اسمعوا يا ناس ما أقوله لكم لن تقوم قائمة للمعارضة المسلحة ما دام هم على ذلك التمزق
( فصائل مختلفة ) عبد الواحد نور ، مني أركو ، جبريل ابراهيم ، عبد العزيز الحلو ، مالك عقار ، وزيد وعبيد . لماذا لا يقدِّم كل واحد منهم تنازلاً لكي يتحدوا على رأس رجل واحد قائدا لهم وجيش واحد هكذا يمكن أن يزلزلوا أركان البشير ومؤتمره الوثني وزمرته أما أن يكون كل فصيل على حده فذلك لا يوحي إلا مزيدا من سفك دماء المواطنين وتشريدهم والذين هم في أمس الحاجة للأمن والغذاء والمأوى . وأكثر ما يخيفني هو الهاجس الذي يدور حول رأسي بأن هؤلاء الزعماء ليس لهم قضية تخص الوطن والمواطن وإنما يسعون لنيل المناصب وتحقيق منافع شخصية وإلا لكانوا اجتمعوا ونسقوا وجعلوا لهم قائداً واحداً يكونوا في عونه بعد عون الله تعالى .
يا جماعة المعارضة المسلحة اتحدوا واجعلوا لكم قائداً واحدً وجيشاً واحداً ثم اهجموا ستنتصروا بإذن الله تعالى وإلا فلتذهبوا جميعاً إلى الجحيم لقد سئمنا الحرب والتشريد والمغالاة بأرواح الابرياء التي أصبحت رخيصة عندكم وعند أولئك الشياطين .
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً وإذا افترقن تكسرت آحادا
من هو مناوي المأجور ومن انتم يا مرتزقة انتم تريدون ان تبيعوا الوطن انتم أي شيء سفيه وحقير وتافه فيكم
قبحكم الله ولا اعادتكم الا الوطن لتحكموة يا مرتزقة
بعض النظر عن أمبيكى والحكومة ، داءما لا نسمع منكم الا الرفض فى ايى حل يطرح ، والادهى وأمر تستنجدون الشعب المسكين ليتحرك لكم وأنتم تنعمون بالنوم على أسرة الحرير والديباج بفنادق الخمسة نجوم بالدول الخارجية وتأكلون المطايب وأولادكم يتعلمون أحسن تعليم ، اتضحت نواياكم بسفركم من أديس أبابا بجوازات دولة الجنوب ، أصبحنا لا نراكم الا مرتزقة ، و فقط تهمكم المناصب التى. تقاتلون من اجلها لا يهمكم امر البلد وان تلاشت من الخريطة