بخلاف مرضه العضال..عوامل داخلية وخارجية عديدة تدفع البشير للترجل عن قيادة الحكومة

أبها: نزار عبد الباقي

لم يكد الرئيس السوداني عمر البشير يعلن عدم رغبته في الترشح مجدداً للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، حتى ثار جدل كثيف بين الأوساط السودانية حول ضرورة بقائه ومن يمكن أن يكون خليفة له، وتعالت الأصوات بين مؤيد للقرار ورافض له. فالفريق الأول يرى أن البشير أدى ما عليه وأنه بقي في السلطة أكثر من 24 عاماً وآن أوان ترجله وإفساح المجال أمام الجيل الجديد ليأخذ حظه ويقدم ما لديه، كتطور طبيعي في دورة الحياة.
أما الفريق الآخر فيرى أن البشير هو الأقدر على قيادة سفينة البلاد خلال المرحلة المقبلة، استناداً إلى ما يلقاه من قبول وسط المؤسسة العسكرية، وتأييد وسط الإسلاميين. وبين هذا الفريق وذاك، ثار الجدل واحتدم النقاش، إلا أن البشير وضع حداً لكل هذا بتأكيده رغبته في التنحي وعدم العودة للمنصب.

كرسي الحكم
والمتابع للشأن السوداني يرى أن هذه الرغبة لدى البشير لم تكن وليدة اللحظة أو نتيجة انفعال لحظي، بل مهَّد لها خلال الفترة الأخيرة، حيث أكثر من التأكيد على دعمه الكبير لتجديد الدماء داخل الحزب الحاكم، حتى تصل إلى قمة هرم السلطة في البلاد، وهو ما عززه تصريحه الأخير لإحدى الصحف الخليجية بقوله: “كفاية، نحن أمضينا أكثر من عشرين سنة وهي أكثر من كافية في ظروف السودان والناس يريدون دماءً جديدة ودفعة جديدة كي تواصل المسيرة إن شاء الله”.
وهذا التصريح حول الحديث إلى من سيخلفه، ومن الأجدر بالجلوس على كرسي الحكم. إلا أن ما يشغل باب المتابعين ليس فقط من سيخلف البشير، بل النهج الذي سيتبعه الرئيس المقبل، إذ تشهد أروقة الحزب الحاكم صراعاً كبيراً بين دعاة التغيير والحرس القديم. وقد انتقل هذا الصراع من حالة السرية والتكتم إلى حالة العلن والمجاهرة، ووصل إلى مرحلة إصدار البيانات والمذكرات والتراشق الإعلامي. ولا يدل هذا، إلا على انعدام المؤسسية التي تمهد للانتقال السلس للزعامة بين الأجيال، وهي مثلبة لا يعاني منها حزب المؤتمر الوطني وحده، بل الحال يشمل بقية الأحزاب السودانية.

أسباب الترجل

إذا تجاوزنا قضية رغبة الرئيس في التنحي لإفساح المجال أمام الأجيال الجديدة كما ذكر، فإن هناك كثيراً من الأسباب الأخرى التي تصب في صالح التغيير وتدفع باتجاهه، وهي أسباب داخلية وخارجية. فعلى الصعيد الداخلي يبدو أن الحالة الصحية للبشير لم تعد تؤهله للاستمرار في كرسي القيادة، وقد برزت هذه المسألة كثيراً في الفترة الأخيرة، ورحلاته العلاجية المتكررة لدولة قطر والمملكة العربية السعودية مؤشر على ذلك. إذ سرت شائعات قوية بأن الرجل يعاني من مرض عضال في حلقه دعا أطباءه المعالجين إلى نصحه بالكف عن الخطابات الملتهبة والحديث بصوت عال، وهو ما اتبعه الرجل لفترة طويلة قبل أن يعود لعادته القديمة.

كذلك يرى بعض رموز النظام وراسمي إستراتيجياته أن تغيير الرئاسة أضحى محوراً مهماً في خطط مواجهة الأزمات التي تواجه البلاد، وأنه يمثِّل فرصة لالتقاط الأنفاس، لعل ذلك يقود إلى فتح صفحة جديدة من العلاقات مع الدول التي ظلت مناوئة لسياسة “البشير” وعلى رأسها الولايات المتحدة والمجموعة الأوروبية.

معدلات الفساد

كذلك فقد بدأ الحديث يعلو عن ارتفاع معدلات الفساد داخل أروقة الحكومة، وهو حديث لم يعد مقصوراً على المعارضين فقط، بل إن بعض الوزراء بدأ يتحدث عن هذا الأمر، وأكبر دليل على ذلك هو ما يحدث حالياً في وزارة العمل التي أكدت وزيرتها إشراقة سيد محمود وجود فساد مالي ضخم سكت عنه الوزراء الثلاثة الذين سبقوها لهذه الوزارة. كما أن مؤتمر الحركة الإسلامية الأخير الذي عقد أواخر العام الماضي شهد تراشقاً كبيراً حول هذا الأمر بين دعاة التصحيح والمحاسبة وأنصار التعتيم الذين دافعوا عن الحكومة ووزاراتها، وعزوا ارتفاع الأصوات المنادية بمحاربة الفساد إلى “نجاح المعارضة في اختراق الإسلاميين ومحاربتهم للحكومة”.
ولا يغيب في هذا الجانب أن بعضاً من الوزراء الأساسيين في الحكومة الذين استمرت فترة عملهم منذ “انقلاب الإنقاذ” عام 1989 شملتهم اتهامات الفساد، وفي مقدمتهم وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين الذي يواجه اتهامات من داخل المؤسسة العسكرية نفسها بشراء أسلحة فاسدة للجيش من دولة بيلاروسيا.

ومن الأسباب الداخلية أيضاً وجود تيار داخل القوات المسلحة يدعو لإتاحة الفرصة للدماء الجديدة وتغيير الحرس القديم، وقد تجلى هذا بوضوح في المحاولة الانقلابية الأخيرة التي اعتقل بسببها بعض من أركان النظام وقياداته العسكرية البارزة وتجري محاكماتهم بسرية تامة وتعتيم إعلامي كامل خوفاً من تسرب أسرار لا ترغب الحكومة في خروجها وإظهارها، مما جعلها لغزاً محيراً أمام الشعب الذي لا يدري حتى اللحظة أنها كانت بأمر من؟ ولصالح من؟

عوامل خارجية

أما العوامل الخارجية الداعية للتغيير فهي كثيرة ومؤثرة، وفي مقدمتها الوضع السياسي الراهن في بعض الدول العربية، أي ما بات يعرف بثورات الربيع العربي التي انتظمت تونس ومصر وليبيا واليمن وسورية، وكلها دول كانت تحكم بواسطة عسكريين، لذلك فإن الخطوة الجديدة قد تمثل طوق نجاة للإسلاميين، تمكنهم من الاستمرار في حكم السودان لفترة جديدة. كما أن العالم الخارجي لا زال ينظر للبشير على أنه “عسكري جاء للحكم بانقلاب على الشرعية”، ولم تفارقه هذه النظرة رغم المحاولات العديدة التي بذلتها الحكومة السودانية مثل إجراء انتخابات عام 2010م وإعلانه رسمياً التقاعد عن الخدمة العسكرية.
ومن العوامل الخارجية الداعمة لاتجاه التغيير، أن العالم ينظر إليه باعتباره مطلوباً للمحكمة الجنائية الدولية التي حمَّلته مسؤولية “مذابح جماعية وجرائم حرب” في حرب دارفور وأصدرت أمراً باعتقاله؛ ليصبح الرئيس الوحيد في التاريخ الذي تصدر مذكرة اعتقال بحقه وهو لا يزال على سدة الحكم. ولم تفلح كل الصفقات التي حاولت الحكومة إبرامها مع المجتمع الدولي لإلغاء تلك المذكرة والتي وصلت حد الموافقة على انفصال دولة الجنوب.

موقف المعارضة
وبمجرد إعلان البشير عدم ترشحه في الانتخابات القادمة، بادرت المعارضة ممثلة في رئيس حزب الأمة “الصادق المهدي” إلى مطالبته بتسليم السلطة للجيش. وقال: إن تنازل البشير عن السلطة من شأنه أن يزيد من أزمة الحكم الراهنة حال مغادرته الكرسي قبل التوافق على ترتيبات تعيد للبلاد أوضاعها الدستورية التي كانت سائدة قبل مجيء ثورة الإنقاذ. وهو ما وافقه عليه أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم الدكتور صفوت فانوس الذي توقع حدوث تغييرات على مستوى السياسات في حال حدثت تغييرات على مستوى القيادات السياسية، مؤكداً أن دول العالم الثالث لا تحتكم في سياساتها غالباً على المؤسسية بقدر ما تخضع لقوة الزعيم وكاريزميته.
وبدوره أكد المتحدث باسم الأمانة العامة لحزب الأمة نجيب الخير عبد الوهاب أنه لا ينبغي أن يكون التغيير القادم وريثاً للأوضاع التي صنعت باسم القوات المسلحة. وقال إن الإسلاميين لم يأتوا عبر صندوق الانتخابات حتى يتوارثوا الحكم، بل كان مجيئهم عبر انقلاب عسكري، وقال مخاطباً البشير: “إن كنت عازماً على عدم الاستمرار في الحكم باسم القوات المسلحة فاحذُ حذو رفاقك في الجيش في انتفاضة أبريل عندما سلَّم الرئيس عبد الرحمن سوار الذهب الحكم للمدنيين”. ودعاه للشروع قبل مغادرة السلطة في إجراء ترتيبات انتقالية تكون القوات المسلحة جزءاً منها، والعمل على أن تعيد تلك الترتيبات للحكم شرعيته الدستورية وتؤمن دور القوات المسلحة في حماية الدستور والسلطة المنتخبة ديمقراطياً. وقال إن الشعب يعلق آمالاً عريضة على قواته المسلحة ولا يقبل أن تُخدش قوميتها أو ولاؤها الكامل للشعب، ويتطلع لأن يكون الجيش حامياً لمبدأ التداول السلمي للسلطة.

المرشحون للرئاسة
إلا أن الثابت حتى الآن هو أن الرئيس البشير مصمِّم على موقفه، لاسيما أنها المرة الأولى التي يعلن فيها بوضوح عدم رغبته في الترشح للانتخابات. وقد بدأ حزب المؤتمر الوطني الحاكم مشاورات منذ الآن لاختيار مرشحه الجديد، وفاجأ رئيس قطاع العلاقات الخارجية في الحزب إبراهيم غندور الجميع عندما استبق اجتماع المؤتمر العام لحزبه، وأعلن أن النائب الأول للرئيس علي عثمان طه يظل هو المرشح الأبرز بحكم أنه ظل نائباً للرئيس لفترة طويلة، إلا أن مصادر أخرى داخل الحزب سارعت لإعلان أن هذا ليس مبرراً كافياً لإعلانه خليفة محتملاً. وتشير أصابع المراقبين إلى أن المنافسة ستنحصر على أربعة مرشحين، اثنان منهما مدنيان هما علي عثمان والآخر هو مساعد الرئيس نافع علي نافع، إضافة إلى شخصيتين من المؤسسة العسكرية هما وزير الدفاع عبدالرحيم محمد حسين ووزير شؤون الرئاسة بكري حسن صالح.

علي عثمان طه

? ولد بالخرطوم عام 1947، تلقى جميع مراحله التعليمية داخل السودان وحصل على بكالوريوس القانون مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة الخرطوم عام 1971.
? عرف تاريخيا بأنه الرجل الثاني في تنظيم الجبهة الإسلامية القومية بعد حسن الترابي، وقد كان من أنجب تلاميذه إلى أن انقلب عليه في ديسمبر 1999، بعد مذكرة العشرة الشهيرة التي أدت لعزل الترابي بعد صراع على السلطة مع عمر البشير.
? برز سياسيا إبان دخوله الجامعة حيث انضم لجماعة الإخوان المسلمين. تزعم المعارضة بالبرلمان السوداني في الفترة من 1986 – 1989 في عهد حكومة الصادق المهدي.
بعد انقلاب الإنقاذ عمل وزيرا للتخطيط الاجتماعي. ثم وزيراً للخارجية.
? بعد مقتل الزبير محمد صالح في حادث سقوط طائرة تم تعيينه نائبا للرئيس عام 1998. وبعدها بعام تزعم رئاسة الحركة الإسلامية السودانية بعد إقصائه لحسن الترابي.
? ترأس مفاوضات السلام بين شمال وجنوب السودان لإنهاء الحرب الأهلية التي استمرت 25 عاما؛ حيث أفضت إلى توقيع اتفاق السلام الشامل في منتجع نيفاشا الكيني في التاسع من يناير 2005. وبعدها تم تعيينه نائبا ثانيا لرئيس الجمهورية مفسحا المجال لجون قرنق كنائب أول ممثلا للحركة الشعبية لتحرير السودان. وقد أكسبه دوره في إنجاح الاتفاقية احتراما دوليا وإقليميا.

بكري حسن صالح

? ولد عام 1949 بشمال السودان حيث تلقى تعليمه الابتدائي قبل أن يلتحق بالكلية الحربية (سلاح المظلات). لم يعرف عنه في تلك الفترة أي ميول نحو الحركة الإسلامية، ولا تزال هذه القضية محل شد وجذب، حيث يؤكد القريبون منه عدم وجود أي علاقة له مع الإسلاميين قبل الانقلاب.إلا أنه في ما بعد شارك في الإعداد والتخطيط لانقلاب 30 يونيو 1989 ولعب دوراً محورياً في نجاحه.
? يعرف بقربه الشديد من الرئيس البشير حيث زامله في الكلية الحربية وعملا معاً في سلاح المظلات، ولعل ذلك هو السبب الذي جعله يحتفظ بمنصبه حتى اللحظة، فهو ثاني اثنين من أعضاء مجلس قيادة الثورة ظلا بعيدين عن الإقصاء والتهميش، هو ووزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين.
? يعرف عنه بعده الشديد عن وسائل الإعلام ورغبته في العمل وراء الكواليس، ولعل ذلك هو السبب في توليه العديد من الملفات الحساسة مثل جهاز الأمن في البدايات الأولى للثورة ثم وزارة الداخلية والدفاع وأخيراً رئاسة الجمهورية.
? يمتاز بالعلاقات الواسعة والممتدة مع قطاعات واسعة من المجتمع ورموزه الدينية دون أن تؤثر عليها عواصف السياسة.
? لم تعرف عنه الخصومات السياسية والتعصب في المواقف والآراء، يصفه الرئيس البشير بأنه “رجل قليل الكلام كثير الأفعال، وشخصية وفاقية مقبولة من الجميع”.

عبد الرحيم محمد حسين

? ولد بمدينة دنقلا عام 1942 وتلقى تعلميه حتى الثانوي بها وكان ناشطاً في اتحاد الطلاب آنذاك ومتحدثاً باسم الطلاب في كثير من المناسبات.
? درس عبد الرحيم بالمعهد الفني ثم بعث إلى روسيا ودرس الهندسة الميكانيكية في مجال الطائرات. وعقب عودته التحق بالقوات المسلحة وعمل مهندسا بسلاح الطيران، ومن ثم عمل بعدها بمعهد القوات الجوية بكرري.
? كان مصنفا على أنه كادر إسلامي منذ نهاية الستينيات وتحديدا العام 1967. هذه الصفات القيادية المبكرة جعلته يتدرج حتى وصل إلى القيادة العليا.
? معروف بقربه من الرئيس البشير الذي تربطه به صداقة مبكرة. ولعل هذا هو السبب الذي جعله يحتفظ بمقعده في الوزارة؛ حيث عمل بالعديد من الوزارات مثل الداخلية ورئاسة الجمهورية وحالياً بوزارة الدفاع.
? قاوم الرئيس البشير كل الانتقادات التي وجهت لوزير دفاعه ولم يأخذ بها، وأبرزها عندما دخلت قوات حركة العدل والمساواة المتمردة أم درمان، وآخرها كان بسبب احتلال الجيش الشعبي لمنطقة هجليج النفطية في أبريل من العام الماضي، ورغم إعلانه استعادة الجيش السيطرة على هجليج إلا أن ذلك لم يعفه من سهام اللوم والتقصير.
? يصف نفسه بأنه جندي شديد الإخلاص لنظام (الإنقاذ) ومشروعها، ويشير البعض إلى أن إمساك الرجل حاليا بملف التفاوض مع دولة جنوب السودان يدخل في إطار تحضير الرجل للمهمة القادمة.

نافع علي نافع
? ولد بولاية نهر النيل عام 1948، حيث تلقى تعليمه الأولي قبل أن ينتقل إلى جامعة الخرطوم حيث تخرج من كلية الزراعة، قبل أن ينال درجة الدكتوراه في علم الوراثة من جامعة كاليفورنيا الأميركية.
? كان عضوا في تيار الحركة الإسلامية بجامعة الخرطوم لكنه لم يكن يُعرف عنه أنه قائد طلابي حينها.
? عقب قيام ثورة الإنقاذ عين مديرا لجهاز الأمن في بداية التسعينيات لخلفيته الدقيقة في جمع المعلومات ورصدها. ثم مديرا لجهاز الأمن الخارجي. ووزيرا للزراعة الاتحادية.
? يعمل الآن مساعدا لرئيس الجمهورية ونائبا له في الحزب الحاكم. إلا أنه يعتبر القائد الفعلي للتنظيم، ويتمتع بمقدرات تنظيمية وسياسية عالية، وعرف بالجرأة والجسارة والوضوح، وهو شديد و(فظ) في التعاطي مع معارضيه وخصومه من الأحزاب الأخرى.
? انحاز إلى جانب البشير في المفاصلة الشهيرة مع حسن الترابي ولعب دورا كبيرا في تقوية جناحه. ? شدة وغلظة نافع في مقارعة الخصوم يحسبها له أنصاره، ويرونه بهما الأقدر على قيادة البلاد التي تواجه تحديات جساما.
? اشتهر بحدته وهجومه اللاذع على المعارضة، مما يقلل من فرص قبوله وسط المعارضة، كما يمكن لتلك القسوة أن ترفع أسهمه داخل الحزب الحاكم. كما عرف بعدائه الشديد لرئيس الاستخبارات الأسبق صلاح قوش الذي يواجه حالياً تهمة التخطيط لانقلاب عسكري على الحكومة.

الوطن

تعليق واحد

  1. انا شخصيا اتمنى التجانى السيسى رئيسا جديدا للبلاد لعدة اسباب
    اولا ينهى نغمة التهميش واحتكارية اهل الشماليه لهذا المنصب ويتعرى التمرد ويتحول الى حركات نهب وقطع طرق فقط
    ثانيا الفترة السابقه اثبتت ان التجانى السيسى سياسى مسئول ومتفهم فبالرغم ان الحكومه تلكات فى وعودها بدفع نصيبها فى الاتفاقيه الا انه كان متفهما للازمه الاقتصاديه التى تواجهها الحكومه ولم نسمع له تصريحات خارجه عن المالوف
    ثالثا الرجل كفاءة حقيقيه ومتمرس فهو كان حاكما لدارفور الكبرى منذ ان كان شابا والى فترة عمله فى المنظمات الدوليه وقيادته لحركة التحرير والعداله
    اخيرا اعتقد انه وجه مقبول لكل السودانيين بمختلف قبائلهم ومناطقهم لاعتداله وايمانه بوحدة السودان وتعدد مكوناته

  2. قالها محمود محمد طه ((( هذا أو الطوفان )))
    أنتو متخيلين الطوفان ده الكيذان فقط
    قالها المرحوم الشريف زين العابدين فة اخر
    جمعية تأسيسية محذرا من التلاعب بالدميقراطية
    حين رأى أن ديدنهم القديم لم يتغير
    (( أخشى عليكم أن تهلكوا جميعا لعدم إحساسكم بالمسؤلية ))
    فالطوفان سيشمل العسكر والطائفية معا وطبعا
    الأغبياء لن يفهموا لأنهم صمموا على تفكير محدد
    أما العسكر فهذا أتهم هذا ، وهذا قتل هذا .. لان كلية
    العسكر دخلوها ليتسيدوا لا ليحموا ولا ليخدموا
    فى كل عمل فى الدنيا هناك رتب وخبرات تحترم
    إلا فى عسكر وطائفية السودان يجيبوا واحد غبى يركب
    على رأس الناس الباقى على المطبلاتية
    وفى الأخر لعب أدوار لمن تسخن يهربوا
    مصر والسعودية وغيرهما ولكن الطوفان هذه المرة صعب

  3. فاقد الشيء لا يعطيه…؟؟.. اذا كانت كل الاحزاب السودانية، بلا استثناء، تفتقر الى الديموقراطية والتداول السلمي للسلطة، حتى داخل كياناتها..؟؟.. فكيف تعطيها للشعب..؟؟.. ان لم يكن ذلك عبر ثورة عارمة..؟؟
    حزب قضى ربع قرن من الزمان، في السلطة، ومثليها خارجها. لم تمارس خلالها اي نوع من الديموقراطية غير الكذب والنفاق.

  4. خلافة البشير على ماذا… اولا الموتمر الوطنى حزب لا اساس له فقط تجمع ارزقية ورسمالية طفيلية يعنى لا مبادى تحكمه ولا قيم…ذهاب البشير يعنى ذهاب الموتمر الوطنى الى الابد.. وان كان من يخلفه على حكم السودان.. فالسودان ليس ضيعة لابو ريالة ولا ابو العفين ولا للذى وجهه من الذنوب مثل ابو الدمام الذى اخرج من ذبيحة قبل يومين… الرجل الذى ضيع بلاد السودان.. اللهم اخذ بهم جميعا اخذ قويا.. لا اله الا انت يا حنان يا منان يا بديع السموات والارض يا ذو الجلال والاكرام انجى الشعب السودانى الذى عذب وقتل وجوع اللهم ارينا فيهم فى هذه الدنيا كما راينا فى القذافى.. اسالكم جميعا ان ترفعوا اياديكم بالدعاء فى سجود صلاة الجمعة وقولوا هذا الدعاء ما بين الجمعة وصلاة المغرب

  5. يا كافي البلاء ما في واحد ولد في كردفان او دارفور او الشرق او الجزيرة من المرشحين للخلافة؟
    اخجلو اخجلو يا ناس السودان ده ماهو اقطاع ادو الناس فرصة معاكم امكن الحال ينصلح

  6. ان الاحزاب الموجوده في الساحه احزاب ليس لديها برامج واضحة تفيد الاصلاح في البلد وحتي الحركات المسلحة كلها تعمل لمصلحتها لتقسم البلاد الي دويلات والحل الحكم العسكري الغير منحاز الي الاحزاب والصارم لمحاسبة كل المختلسين اين كان.

  7. أنا اقترح ان نكلف شركة زين باختيار احد مشتركيها عشوائيا ، ليست لرئاسة الجمهورية و لكن ليكون حكما يقف في احدى الطرق سواء بالعاصمة أو اللولايات ، ثم يحسب المارة ، و من يكون رقمه 10 من المارة يكلف برئاسة الجمهورية.
    بس ثقوا تماما انو الرقم 10 دا مهما كان حا يكون كويس و افضل للشعب السودان من زعيط و معيط.
    السؤال ماذا لو رفض الرقم عشرة التكليف؟ هنا يمكن الحل في الرقم 13 الزعيم الغامض الذي لا يعرف حقيقته احد. بس رجاء ما عايزين تزوير

  8. قوة البشير ترتكز على الكواريك والخطب الاسترجالية وبعد ذلك المرض العضال لايستطيع الكواريك ، بعد نصيحة الاطباء بالتزام الصمت وعدم الكواريك لذلك ليس له مايقدمه للسودان لايوجد في فكر اوتخطيط لادارة البلد وناس شغالة رزق اليوم باليوم وسواد اعظم من الشعب تعود على الاستماع للخطب الرنانة بحكم الجهل المستشري في هذا الشعب وهذه حقيقة مرة لايقبلها الكثير من المعلقين ولايدرون ان الكيزان فهموا نفسية هذا الشعب ونجحوا في التعامل معه واستقلال تلك السزاجة ، وعندنا مثل بيقول السواي ما حداث ولكن البشير نجح في قلب المثل السواي حداث ? والزول دا كضب كتير في الدنيا دي والكضب كملوا خلاص ، وشكلوا بطنوا طمت من الكضب بقى ماقادر استسيغوا لي نفسوا

  9. ياتري من هو الأفندي الطيب أو العسكري الساذج الذي سيحكم السودان بعد الأسد النتر الذي كبر وفتر من الرقص وحقق كل أمانيه وأماني أسرته ورقي نفسه الي الرتبة التي كان يحلم بها وأسس نفسه وكدس أموالاً تكفيه لبقية عمره مرتاحاً سعيداً في قصره ومزرعته ؟؟؟ للأسف الشديد السودان الي الآن ومنذ إستقلاله لم يحظي برئيس وطني له رؤية ثاقبة لتطوير السودان ؟؟؟ رئيس مثقف متفتح مستنير يحارب العادات الضارة ويحرر المرأة ويحمس الشباب للعمل المنتج والإبداع ؟؟؟ رئيس له رؤية إقتصادية بنائة يفجر طاقات شباب السودان لإستغلال ثرواته الطبيعية الهائلة ويحقق أكذوبة السودان سلة غذاء العالم ؟؟؟ رئيس غيور علي تاريخ بلده يكتبه من جديد وينقحه من الأكاذيب ؟؟؟ رئيس يغير مناهج التعليم المتخلفة وبالية الي مناهج مواكبة ومتطورة مربوطة بالإنتاج وإستقلال ثروات السودان الهائلة ؟؟؟ رئيس يحمي أراضي السودان وثرواته ويسخرها الي مواطنيه ؟؟؟ لن أكون متجنياً علي رؤسائنا الطيبين إن قلت أنهم جميعاً كانوا فاشلين وفشلهم بيين لا يخفي علي أحدولا تخطأه العين ويكفي أن يستورد السودان بصل من إثيوبيا ولبن من صحراء السعودية القاحلة وهلم جررر ؟؟؟ ويكفي أن يصنف في زيل كل إحصائيات الجهات التي ترصد تقدم الأمم الا في الفساد فالسودان هو أول دولة في قائمة الدول الأكثر فساداً ؟؟؟ ويكفي بأن بعاصمة السودان أكثر 150 الف طفل لا يجدون وجبة الفطور في مدارسهم وتسمي عاصمة الأطفال المشردين ؟؟؟ ويكفي بأن السودان الدولة الوحيدة في العالم التي تشجع إنتشار مرض الأيدز وتمنع إستعمال الواقي الذكري ؟؟؟ ويكفي أن السودان الدولة الوحيدة في العالم التي تشجع حكومتها تشويه الأطفال الإناث ببتر أعضائهم التناسلية وتعتبرها سنة محمدية وسيدنا محمد سيد المرسلين بريء منها ولم يفعلهل لبناته أو كانت زوجاته مشوهات وهو الذي لعن من يغيير خلق الله ؟؟؟ والصومال الدولة المتخلفة أصدر علماء دينها وحكومتها أمر بتجريم هذه العادة السافلة ؟؟؟ ويكفي بأن السودان الدولة الوحيدة في العالم التي تتنازل عن أراضيها وتبيعها وتقسمها وتمنعها عن مواطنيها ؟؟؟ تخيلوا أنه أزهري بعدأن جلس علي كرسي الحكم دعي فوراً شركات التنقيب عن البترول والذهب وأمر بزراعة الأشجار المثمرة ومنع الغير مثمرة كما أمر السلطان قابوس حاكم عمان ؟؟؟ أو كما فعل المرحوم شيخ زايد بن سلطان الذي زرع كل شبر في الأمارات بالنخيل ما عدا شوارع الأسفلت ليشبع حتي الطير في السماء
    ؟؟؟ تخيلوا أن الصادق المهدي بدل الكلام فعل أي شيء مماثل يذكر وهو إعتلي السلطة عدة مرات ولعدة سنوات والقرار الصائب يصدر في لحظة وحتي لم يأمر بإعادة كتابة تاريخ أجداده وتصحيحه وتدريسه بصورة وطنية ؟؟؟ عبدالله خليل ، عبود ، سرالختم الخليفة ، نميري ، سوار الذهب ، كل هؤلاء لن يذكرهم التاريخ بأنهم قدموا للسودان ومواطنيه شيء يذكر بل بالعكس دمروه وجعلوه مكبل بالديون ومحاصر إقتصادياً ويستجدي دول صغيرة كقطر التي لا يتعدي تعداد سكانهاالأصليين تعداد سكان حارة واحدة بالثورة ؟؟؟ ومصر تحتل جزء منه وتملي سياستها منذ إستقلال السودان ويعتبرها الكثيرين من قادتها أنها حديقتهم الخلفية وكيف لا وأحد أكبر زعماء الطائفية بالسودان ( الميرغني) مقيم بها وكل إستثماراته ومصالحه بها ويتلقي التوجيهات منها ؟؟ والآن رئيسها يزور السودان للوقوف علي الغنائم التي سيجود بها الأسد النتر الذي كرم حتي فريقهم القومي زأشبعهم باللحوم وشعبه جائع ؟؟؟ أتمني أن يقوم أحد إقتصاديينا الوطنيين بفضح العلاقات الإقتصادية والتجارية المجحفة بيننا ومصر ؟؟؟ أسرار تجارة الجمال ؟؟؟ أسرار الدولار الحسابي وهلم جر ؟؟؟ واء أسفاي علي بلدي الذي يهينه رؤسائه المنبطحين ويبيعوه برخص التراب الي كل من هب ودب وتتلاعب بإقتصاده البنوك الشخصية المشبوهة والممنوعة في كل الدول العربية( بنك فيصل الحرامي وبنك البركة لصاحبه زوج الحسناء صفاء أبو السعود ؟؟؟) ما عدا مصر والسودان حيث بيئة الفساد الصالحة لهم وكذلك لكل مستثمري العالم اللصوص المشبوهين ؟؟؟ والثورة في الطريق ؟؟؟

  10. اقترح ان تتكون هذه المرة من القوات السلحة يعنى حكو عسكرى ومن اقوى ضباط الجيش وفقط من 7 ضباط وحكام الولايات ضباط ايضا وكفى الله المؤمنين القتال

  11. ليس المهم من بل تحت ظل اي نظام يحكم، فكل من سيحكم تحت مظلة الاسلاميين سيكون فاشلا، لأن الفساد متأصل في كل البطانة حول الرئيس، لذلك فتغييره بزيد او عبيد لن يحل المشكلة

    الاهم تغيير شكل الحكم ووجود قضاء مستقل، بدون حكم القانون اي رئيس حيجي سيفسد و يرشي، نحن على بعد سنوات طويلة من تأسيس دولة مبنية على القانون

    لن ينفع السيسي او غيره، فعلي الحاج كان نافذا و فسد، الحاج آدم حاليا ابو الفساد، حتى الجنوبيين اللي ارتضوا النظام الحاكم تعلموا الفساد و اخذوه معهم جنوبا، لا حل إلا تغيير شامل و نصبر عليه ما طال الزمن

  12. بالنظر إلى أداء الرئيس البشير وزبانيته طيلة الثلاثة وعشرين سنة الماضية وحجم الفساد والدمار الذي أنجزوه في البلاد والعباد، أعتقد أن الشيطان أبو قرون نفسه لو جاء رئيساً لنا لكان أداءه أفضل، بس ما يكون شيطان مؤتمر وطني فالمؤتمر الوطني يضم في عضويته عدداً هائلاً من الشياطين!

  13. اخونا نزار (كاتب المقال) ..
    قسمّ الشعب السوداني لفريقين .. رافض وموافق رغبه (الرئيس) عدم الترشيح لـ (خجّه) أخرى ..
    يا سيدي هناك قطاع او فريق ثالث اسمهم (الاغلبيه) ترى ان الأمر لايهمها كثيراً وأن ذهاب الجنرال كبقاءه مادامت العصابة قائمه وما دام النظام
    هو ذاته بنافعه و علي عثمانه و فساده و جرائمه ..
    الفريق الثالث يرى ان الحل في ذهاب النظام (سقوطه) .. وان الحل في (التداول السلمي) للسلطه وفي دوله المواطنه والقانون الديمقراطيه وان هذا البلد يسع الجميع
    ولايمكن لفصيل او طائفه او قبيله او تنظيم ان يديره وحده (مقصياً) الآخرين ..
    هذا رأي الاغلبيه و هو الانجع .. بعد 25 عاماً من الفشل الذريع .. والذي كان نتيجه للإقصاء الذي مارسه نظام الاباده الجماعيه والتطهير العرقي الذي يرأسه
    (المشير) االملاحق من المحكمة الدوليه .

  14. كاتب المقال لم يحالفه التوفيق في ما كتبه ,فقد حشر انفه في تحليله للشخصيات الأربعة و معلوماته فيها الكثير من الأخطاء . لذا انصحه بالاجتهاد أكثر.

  15. كانآ الامر يعنينا
    هذا ليس من اهتماماتنا لا من قريب الى من بعيد
    بهذا ندع الكيزان بعتقدون ان الشعب السودانى قانع
    وبان ريئسهم و قائدهم القادم من المؤتمر الوطنى
    ونرسل رسالة بان الخليفة القادم لا غضاضة من انتمائة الكيزانى
    دليلهم على ذلك كثرة الجدل والنقاش فيما من يخلف البشير

  16. اناعمر احمد البشير من ولاية شندي محلية حوش باناقا لو عجبكم ولا ما عجبكم صوتي صوتوا لي علي الرقم 1 ماتنسوا الرقم واحد

  17. خلاص حواء السودانية عقمت ولم يعد فيما تبقى من المليون ميل مربع الذي راح ثلثه سوى على عثمان القانوني الفاشل الذي وقع اتفاقية أدت لتقسيم السودان وورثتنا بؤر ملتهبة كل منها ستمثل كشمير السودان: أبيي، جنوب كردفان، جنوب النيل الأزرق. ونافع أبو العفين الدموي الذي ما فتح فاه إلا ببذئ الكلام والسباب والمهاترات وعبد الرحيم أبو ريالة الذي أزكم فساده الأنوف واستبيحت في عهده أراضي وسماوات السودان وبكري حسن صالح معاقر الخمور والثعبان الذي يلدغ |ويلبد”. طيب الكاتب الموقر كان يجيب لينا من بقية الخارجين أو الذين أخرجوا من الإنقاذ أمثال الشيخ الضليل الترابي وصاحب القصر العشوائي وطريق الإنقاذ الغربي على الحاج أو بقية يفع أخوان السودان أمثال الهندي عز الدين.
    الجماعة ينطبق عليهم مثل سوداني شهير “عود عشر ……” أي استحالة الخروج من المأزق:
    كمن ألقى به في اليم مكتوفا وقال له **** إياك، إياك، أن تبتل بالماء

  18. هوي يا ناس مافي حاجة اسمها القوات المسلحة بقى اسمها ميليشيات الكيزان الرتب العليا كلها مؤدلجة

  19. الصورة المدام مخلوعة كررررررررررررررررررررعلى مفارق السلطة ؟؟ المدام بثوب ابيض حداد

    المسيو رفض يرفع راسه يعاين ليها علشان ما يضعف

    البى وراهم زول غطس حجرو وحجرنا غيرك مافى ( طبعا فى سرها )

  20. نحن نقترح ايضا ثلاثة اسماء معروفة لديكم اولا اسياس افورقي رئيس اريتريارئيسا للسودان بعد ان قام شعبه بالهجرة للسودان وحصلوا علي الجنسية السودانية ولأن المواطنة والوطنية تحولت الي وهم كبير ولم يعد هناك حب اوطان او تضحية واصبح الأجانب هم الأسياد بل وزراء في حكومة التوريط هذه.
    والثاني ابن الصادق المهدي لأن الأنقاذ ركنت والده الأمام علي الرف وطلبت منه تمثيل دور المعارضة بينما هو يؤيدها من الباب الخلفي اما الثالث فهو ابن مولانا الميرغني الحسيب النسيب
    وهذا كله لأن القوي الفاعلة المؤثرة والمجتمع الحقيقي السياسي والأقتصادي نائم سابع نومة والشباب مشغولون بالغناء والرقص او مقتولون كمدا بحثا عن عمل ووظيفةاقتصاد ووضع سياسي غير معروف وتشرزم وحروب وجوع وفقر ومرض لاسبب لها الا تراجع القوة الحديثة المتعلمة والواعية والمخلصة بأن تأخذ المبادرة وتتقدم ولهذا لا يبقي الا الأجانب والمنتفعين والمتسلقين والمنافقين تجار الدين اللهم احسن خلاصنا

  21. نعيـب زماننـا والعيـب فيـنـا..ومـال زماننـا عـيـب سـوانـا
    ونهجو ذا الزمـان بغيـر ذنـب ..ولـو نطـق الزمـان لنـا هجانـا
    وليس الذئب يأكـل لحـم ذئـب …..ويأكـل بعضنـا بـعـض عيـانـا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..