أخبار السودان

جوبا : الخرطوم متناقضة..وتعلق فشلها على الآخرين.. مواطنونا يعلمون أن النظام السوداني يتفق على شيء بالصباح وينقضه في المساء.

لندن: مصطفى سري

وصفت دولة جنوب السودان اتهامات الخرطوم لها بدعم متمردي الجبهة الثورية داخل الأراضي السودانية بالباطلة وأنها محاولة لرمي فشلها في حل قضاياها على الآخرين، واعتبرتها تغطية لتورطها في اغتيال سلطان دينكا نقوك في منطقة أبيي المتنازع عليها الأسبوع الماضي، وكان جهاز الأمن والمخابرات السوداني قد اتهم في بيان له في وقت متأخر من مساء أول من أمس جوبا بدعم متمردي الجبهة الثورية وتقل قواتها إلى العمق السوداني.

وجاءت الاتهامات بعد أكثر من 10 ايام من نقل الجبهة المعارضة عملياتها العسكرية في الوسط الغربي للسودان واحتلالها مناطق استراتيجية، ويعتبر هذا أول تصعيد بين البلدين منذ اتفاقهما في مارس (آذار) بسحب قواتهما على نحو 10 كلم شمالا وجنوبا على الحدود وخلق منطقة عازلة ومنزوعة السلاح.

وقال المتحدث الرسمي باسم جيش جنوب السودان فيليب أقوير لـ«الشرق الأوسط» إن اتهامات الحكومة السودانية محاولة جديدة لتغطية تورطها في عملية اغتيال سلطان قبيلة دينكا نقوك في أبيي كوال دينق مجوك الأسبوع الماضي، وأضاف: «يبدو أن الخرطوم شعرت بحرج كبير في تورطها ولذلك تعمل الآن على تضليل الرأي العام الإقليمي والدولي من تلك العملية الجبانة بقتل كوال دينق». وقال: «بعد هجوم الجبهة الثورية على مناطق أم روابة وأبو كرشولا مباشرة أعلنت الخرطوم وفي بيانات رسمية براءة جنوب السودان من تلك العمليات لأنها تعلم أننا ليس لنا أي علاقة بما يحدث في داخل السودان». وأضاف: «الذين يعرفون جغرافية المنطقة سيضحكون من حديث الخرطوم في أننا حركنا قوات من فاريانق إلى أم روابة لأن المسافة شاسعة ولكن النظام السوداني يسعى إلى خلق مناخ من عدم الثقة من جديد بين شعبي البلدين». وتابع: «لكن الاتهامات الأخيرة يوضح بجلاء مدى التناقضات التي تقع فيها الخرطوم وتعليق فشل حلها لقضاياها الداخلية على الآخرين».

واتهم أقوير الجيش السوداني بتحريك قواته في مناطق حدودية مع بلاده، وقال: «خلال الأيام الماضية دفع الجيش السوداني بمزيد من القوات والأسلحة الثقيلة على منطقتي دفرة، وجاو على الحدود مع ولاية الوحدة وعلى أعالي النيل». وأضاف أن التوترات تقودها الخرطوم في أبيي والمناطق الحدودية بتحريك القوات، حاثا الجهات الإقليمية والدولية على النظر في التوترات التي تحدثها الحكومة السودانية. وقال: «لا نرى أي لزوم لهذه التوترات وعلى المجتمع الدولي والإقليمي حمل الخرطوم تنفيذ اتفاقيات التعاون ووقف وضبط قواتها وميليشياتها على الحدود ومنطقة أبيي». وأضاف: «لكن ماذا سنفعل مع الدعايات التي تقودها الخرطوم ومن المستحيل أن نعرف ماذا تريد الحكومة السودانية من تناقضاتها اليومية». وتابع: «أي مواطن عادي في جنوب السودان يعلم أن النظام السوداني يتفق على شيء بالصباح وينقضه في المساء».

وكانت وكالة السودان للأنباء الرسمية قد نقلت في وقت متأخر من مساء أول من أمس اتهامات صادرة من جهاز الأمن والمخابرات السوداني إلى دولة جنوب السودان بأنها تدعم متمردي الجبهة الثورية وحركات دارفور داخل الأراضي السودانية رغم اتفاقية التعاون المشترك بين السودان وجنوب السودان والمصفوفة التي أعلنت لتجاوز العقبات العالقة بين البلدين. وقال بيان جهاز الأمن إن جوبا دعمت المتمردين ضد الخرطوم عقب اتفاق التعاون بإعداد من سيارات الدفع الرباعي سلمت مؤخرا إلى حركة تحرير السودان فصيل مني أركو مناوي ومتمردي قطاع الشمال. وأضاف: «ويجري الآن تسليم إعداد أخرى من السيارات لحركة العدل ورئيس هيئة أركان الجبهة الثورية عبد العزيز الحلو»، مشيرا إلى أن الدعم يشمل توفير كميات من الأسلحة والذخائر واستمرار عمليات التدريب في معسكرات (راجا وطمبرة) في غرب بحر الغزال وغرب الاستوائية ومناطق (نيم وفارينق) في ولاية الوحدة، معتبرا أن ذلك مسعى لتكوين قوة أخرى والدفع بها إلى داخل السودان كما تم مع القوات التي هاجمت مناطق أم روابة وأبو كرشولا. وقال البيان إن الدعم شمل توفير الوقود وفتح مستشفيات عسكرية داخل دولة جنوب السودان لاستقبال جرحى المتمردين السودانيين.

ووفقا لبيان جهاز الأمن والمخابرات الوطني في بيانه فإن حكومة جنوب السودان استخرجت وثائق سفر اضطرارية لعدد من جرحى حركات التمرد ممن تم إخلاؤهم من جنوب كردفان وتم نقلهم إلى مستشفيات ببعض الدول الأفريقية إلى جانب تخصيص منازل ببعض أحياء العاصمة جوبا لاستضافة قادة ميدانيين وعسكريين من حركات دارفور وقطاع الشمال. وقال البيان إن جوبا وفرت أموالا لمقابلة قوات المتمرد عبد العزيز الحلو وقوات مني أركو مناوي إلى جانب سماح سلطات جنوب السودان لقادة المتمردين السودانيين بالتحرك والوجود في منطقة جاو على الحدود بين ولاية الوحدة في جنوب السودان وولاية جنوب كردفان في الأراضي السودانية لتتحرك قيادات التمرد بين مناطق (بانتيو، ربكونا، فارينق، فنجق ونيم) في ولاية الوحدة وذكر البيان الفريق ماج بول مسؤول الاستخبارات بالجيش الشعبي يشرف على عمليات إمداد قوات الحركة الشعبية بالأسلحة والذخائر عبر منطقة (جاو ومعسكر ديدا) في جنوب السودان للنازحين، حيث يتم إيصال الدعم لمتمردي قطاع الشمال باعتباره دعم للجبهة الثورية من أبناء النوبة بالخارج.

واعترف جهاز الأمن والمخابرات السوداني لأول مرة بأن رئيس أركان الجبهة الثورية عبد العزيز الحلو أنه ما زال حيا ولم يقتل أو يصب كما نقل ذكر مسؤولين سودانيين أكثر من مرة طوال الأسبوع الماضي، وقال مدير إدارة الإعلام في جهاز الأمن والمخابرات، إن السلطات تعلم موقع الحلو وإنها تتعامل معه باعتباره إرهابيا ارتكب جرائم إرهابية ضد المدنيين وتورط في أعمال القتل والسلب مما يجعله مطلوبا للعدالة، وأشار إلى أن يد القوات المسلحة والنظامية ستطال المجرمين كافة ممن اعتدوا على المواطنين وخربوا منشآت الدولة.

وشدد مدير إدارة الإعلام بجهاز الأمن على أن السلطات قادرة على ردع كل المتمردين وقوى الشر التي تستهدف أمن البلاد وسلامتها، وأكد أن الأجهزة الأمنية بالبلاد ستظل قوة رادعة ضد كل من تسول له نفسه المساس بمقدرات الشعب وأرواح المواطنين، ونوه بأن المتمرد عبد العزيز الحلو محاصر بحيث لا يستطيع تكرار ما قام به في أم روابة وأبو كرشولا.

الشرق الاوسط

تعليق واحد

  1. انا بستغرب من هذة الدولة الوليدة والتي في اشد الحوجة لعلاقات مرنة
    وذات طابع سلمي تراها تارة تهاجم هجليج وتدمر منشأتها وتارة تأوي
    فصائل مسلحة واخيرا ارسال قوات عديل الي العمق السوداني بقيادة
    الحلو والغريب في الامر ان حكومة الجنوب تنكر ذلك طيب يا عم سلفا
    الي اين تذهب قوات الحلو بعد الانتهاء من مهمتا بابو كرشولا هل ستذهب
    الي الاستجمام بفندق هيلتون بالطبع سوف يذهبون الي جنوب السودان
    والاغرب من كل هذا ان رئيسهم سوف ياتي الي الخرطوم لاتمام عملية
    ضخ البترول يا قادر يا كريم يوقف ضخ الدم في عروقك ما هذا الهراء
    double standard ..يا عزيزي يا سلفاكير لسنا انصار لحكومة الخرطوم ولكننا نامل ان يعيش الشعبين في امان فقط المصداقية وحسن
    النوايا والا سوف تذهب كلتا الدولتين السودان وجنوب السودان الي منزلق داحس والغبراء.نقط_______________ة اخر السطر

  2. وين عبدالرحيم حسين = الفشل+ الغباء +السرقة والنهب + الكذب ثم الكذب +++وهذا بدعم قوي جدا من مجموعة مصاصيين الدماء,,,,..

  3. يا اخوانا نحن ما فينا قنابير اعملوا عقولكم بتفكير هادي ومنطقي قرابة 300 سيارة دفع رباعي مع المقالتلين مع التموين مع السلاح مع الامداد مع علاج الجرحي مع الاتصالات دعم لوجستي من وين , لو الجنوب ما بدعمهم تكون في حاله واحدة وهي ان الارض بين الشمال والجنوب تتفجر بقدر قادر وتخرج الرجال والسلاح والزخيرة والسيارات والوقود وكل شيء , سؤال من الذي يقض العهود والمواثيق الجنوب والشمال , الجنوب عندو حساسية ضد الشمال ومستعد لعمل اي شيء يضر الشمال بحضور المؤتمر الوطني او اي حاكم اخر , وحتي الان لم يستلموا فلوس البترول ومن المؤكد بان دخل البترول سوف يذهب الي الحركات المسلحة وليس لمصلحة المواطن الجنوبي وكل هذا نتاج حقد قديم ضد الشمال والايام سوف تثبت ذلك .

  4. ايوا فلاحتهم في ردع الطلاب و الطالبات و الهجوم على الداخليات…اما في الدواس يجروا زي الغزلان

  5. أزمة الثقة مابين الشمال والجنوب هي مسألة قديمة وهي بالضبط ترجع إلي أثناء رفع علم السودان مالذي في تلك اللحظات ؟؟؟؟

  6. الدعم الحقيقي والله من مليشات المؤتمر الوطني الذين يتساقطون كأشجار امام الثوار انهم اشدا يتحملون الصعاب ان رايتهم يكفي ان تترك عتادك وتولي الأدبار الجنوب ليس لديها ماتدعم بها نفسها دعك ان تدعم الاخرين

  7. احلام — الجيش في السودان من اشباه الحلو الذي طال في رؤؤسكم كما تطال الملاريا في المريض في قائد في الثورة كالحلو فكم حلو حسابيا 9000 ضابط بكل الرتب في الثورية ” عزت كوكو” ” مستر جكوت” ” ابو الريف ” جاتيكا” والخ هؤلاء كالحنظل فاشرس من الحلو

  8. اقتباس من أبولين ( سؤال من الذي يقض العهود والمواثيق الجنوب والشمال , الجنوب عندو حساسية ضد الشمال ومستعد لعمل اي شيء يضر الشمال بحضور المؤتمر الوطني او اي حاكم اخر , وحتي الان لم يستلموا فلوس البترول ومن المؤكد بان دخل البترول سوف يذهب الي الحركات المسلحة وليس لمصلحة المواطن الجنوبي وكل هذا نتاج حقد قديم ضد الشمال والايام سوف تثبت ذلك ).
    يا إبني أبولين يلزمك قراءة التاريخ القريب ناهيك عن البعيد لتعرف من الذي ينقض العهود؟
    إن هدر أهل الجنوب لأموالهم لا يعنيك بل الذي يعنيك هدر حكومة السودان لأرواح بنيها وهي أغلى وأثمن من البترول في سبيل أن تبقى هي في الحكم !!!!!؟ علما أن الحفاظ عليها يأتي في كلمة أبسط مما تتصور ( تعالوا إلى كلمة سواء لكم مالنا وعليكم ما علينا لا نتقدمكم خطوة) وهذا هو المؤتمر الدستوري الجامع ، ولكن أخطاء أهل الحكم تجعلهم يعيشون رعباً لاحدود له مما هو آت لذلك لن يتنازلوا أو يساووا أنفسهم ببقية أهل السودان فهم يعلمون المصير الذي ينتظرهم ولسان حالهم يقول لن نموت وحدنا، وعلي وعلي أهل السودان !!!؟

  9. دولتا جنوب السودان واسرائيل يدعما الجبهة الثورية…ونحن كسودانين ثوار الكلام دة عاجبنا شديد…لكن انتو يامؤتمر يا وطنى دوركم شنو؟؟؟؟؟؟
    انتو قتو انكم دولة ذات سيادة …اين سيادتكم؟؟؟؟
    مافى داعى لكلام ستات الشاى واللغو الكتير والتصريحات ….انتو كان رجال اعلنو الحرب ضد اسرائيل وجنوب السودان ….لكن مابتقدروا يا خوافين …بتقدرو فقط للتصريحات…
    بس فالحين فى ضرب الطلاب والبنات والشعب المسكين….كروووووووور حشررررررررررررات

  10. ضربني وبكي وسبقني واشتكي الوليد في بطن امه يعلم ان دولة جنوب السودان تدعم الجبهة الثورية العنصرية

  11. فخامة الرئيس سلفا كير أنتم مع مطلوب العدالة الدولية رئيس عصبة المؤتمر الوطني تحكمان شعب واحد في أرضي السودان ونحن شعب الدولتين يحكمان بمنظومتين! فلا عجب أن نطلب السماح والمواساة والإعتذار في فجيعة ومصاب الأمة المغفور له الشهيد السلطان كوال أروب مفتاح السلام والأمن والتعايش السلمي القبلي ركيزة السلام ورمز الاندماجية والتسامح الذي أقتيل من النظام الخرطوم يقين الفتنة القبلية والدولية والتسبب في حرق المواطن والوطن فهل أنتم مستجيبون لحظة انفعال؟

  12. رد على ” عذرأ أيها الوطن”

    ** و الا يدهشك انت يا اخى ان دوله مثل السودان منتجه للبترول و الدهب و المعادن الأخري بما يعادل اكثر من 140 مليار دولار فى 10 سنوات, و موارد ماليه مماثله من الجمارك و الضرائب و العوائد, و تحصلت على اكثر من 43 مليار دولار كقروض, و ثالث دوله فى إفريقيا من ناحية الثروه الحيوانيه, و تمتلك اكثر من 200 مليون فدان صالحه للزراعه, و بها اطول نهر فى العالم بالإضافه للمجاري المائيه و السدود, و بها اكثر شعب مسالم فى العالم, و برغم ذلك, فهى تجمع كل المتناقضات و النواقص و السوالب و الجرائم الموجودة على وجه الأرض :

    * 94% من مواطنيها فقراء, و46 % منهم يعيشون تحت خط الفقر.
    *لا تقدم اى خدمه مجانيه حتى للشرائح الضعيفه من مواطنيها: لا صحه, لا تعليم, لا مياه, لا كهرباء, و لا حتى تكلفة جمع النفايات, على ضآلته, برغم إرتباطه بالبيئه العامه.
    *تشعل الحروب فى كل الإتجاهات بإسم الجهاد مره, و بدعوى محاربة التمرد فى الكثير من الأحيان, ما ادى للكثير من القتل و التشريد, و إنتهى الأمر بفصل جزء عزيز من الوطن, و البقيه سائرون على الطريق.
    * ترفع كتاب الله و تحكيم شرعه, و حكامها و رموزها السياسيه و محسوبيها والغون فى الفساد المالى و السياسى و الأخلاقى . يصيحون صباح و مساء, مهللين و مكبرين إسم الله و لكنهم, فى واقع الحال, هم منافقون و مبلسون: كذابين و لصوص و مجرمين.
    * تنادى بالوحده و السلام و ترفع شعارات القوميه و الوطنيه ظاهريا”, و لكنها عنصريه حتى النخاع مستقوية بالقبليه و ساعية لتفتيت ما تبقى من الوطن, يحدوهم البقاء فى السلطه لا غير. و بالنتيجه اضعفت المؤسسات القوميه الهامه, مثل القوات المسلحه و الأمن, فحولتهما الى مليشيات و خونه و مجرمين يتلذذون بقتل و تعذيب مواطنيهم.
    * تتهم الآخرين بالتدخل فى شئونها بدعم معارضيها السلمييين و المسلحين المطالبين بالعداله و الحقوق و المساواه, و لكنها فى ذات الوقت تدعم الفصائل الإرهابيه و الحركات المسلحه فى العديد من الدول: فى الصومال و فلسطين و مالى و ليبياو اثيوبيا و كينيا و يوغندا.
    *تتبرع للدول و المنظمات و لاعبى الكره, نقدا” و عينا” , و مواطنيها يموتون جوعا و عطشا و مرضا و تقتيلا” و تشريدا, جراء الإفقار و الحروب و التنكيل بهم و اسرهم.
    * تتلقى الدعم المالى و العسكري و السلاح و المؤن من إيران الشيعيه, و الصين و روسيا الشيوعيتين لقتل و إبادة مواطنيها بالحد الذى غدا فيه الكثير من رموزها السياسيه و العسكريه مطلوبون للمحكمه الجنائيه الدوليه. و ياللمفارقه, فى وقت تحتل فيه اراضيها فى حلايب و الفشقه و شلاتين من قبل جيرانها, و تستباح فيه اراضى الوطن و أجوائه و بحاره من قبل اعداء ازليين لضرب المواقع و المواطن و المصانع.

    * تاوى الإرهابيين من كل مله امثال كارلوس و بن لادن و الظواهري و الغنوشى و حماس و كونى, و تمارس الإرهاب بمحاولات قتل رؤساء الدول, و عبطا تحاول نفيه عن نفسها, ما أدى لوصم المواطن السودانى بالإرهاب, و ملاحقته حتى فى مرافئ غربته القهريه. و بالنتيجه, صنف السودان كدوله إرهابيه, و تم عزله و مقاطعته إقتصاديا” و سياسيا” على مستوى الإقليم و العالم.

    ** و ما لم يكن كل ذلك تجارة بإسم ديننا الإسلامى السمح, لنظرنا لهم مثلما ننظر و ينظر العالم لطغاة كثر حول الكون ذهبوا لمذبلة التاريخ: صدام و مبارك والقذافى و منقستو و بوكاسا و شاوشىسكو و بن على و صموئيل دو و غابو و موسليني و هتلر… وغيرهم كثر.

    ** أما و قد إختار هؤلاء المجرمين المنافقين الفاسدين العبث بعقيدتنا و وطننا فى ذات الوقت, فإن حسابهم فى الدنيا سيكون مؤلما و عسيرا, ثم من بعد ذلك يعذبهم الله العذاب الأكبر.

    فهل إقتنعت يا من تعتذر- نفاقا”- للوطن الذى جسدته فى بقاء هؤلاء الطغاة المجرمين فى سدة الحكم؟ وألآ لسه؟ و النصر للثورة السودانيه المسلحه إنشاء الله.

  13. الجماعة فشلو وانزنقو وبقو يقولو ان الجنوب بدعم الثوار هههههههههههههههه تحرير الخرطوم واجب وطني ونشوف الحركة الشعبية في الخرطوم ام الموتمر الوطني في جوبا

  14. المشكلة ليست فى دويلة الجنوب بل فى قيادتنا المترددة بالعقل والمنطق دويلة الجنوب تقوم بمساعدة الجبهة الثورية وهذا واضح لا لبس فيه ولكن الرئيس ونائبه الاول مترددان فى كل شىء فقد ماتت هذه القيادة منذ الانشقاق ورحيل صقور الانقاذ امثال الزبير وابراهيم شمس الدين ولم يبقى سوى هؤلاء الدجاج ونائبه على عثمان البارد فقد كانت المعادلة صقر + حمام ام الان فدجاج فى دجاج ابتداءا من على عثمان الذى اعطى الجنوب كل شىء دون مقابل وسحب الجيش السودانى من تخوم نمولى وتوريت دون مقابل ودون حسم المشاكل المتلتلة من حدود وديون والنيل الازرق وجنوب كردفان بلفهم المقبور جون قرنق بالوحدة الجاذبة بالله شوفوا الدروشة دى والله الجماعة ديل لو فيهم قطرة دم كان استقالوا فى اليوم التالى للانفصال وخاصة البارد على عثمان الذى اثبت انه مجرد نبت رخو نبت تحت شجرة الشيخ الترابى ولن ولم يستطيع تغيير ثوبه فكل هذه المآسى من تحت رأس هذا البارد !!!!

  15. اولاً المثل يقول يا حكومة الخرطوم (( لا تصيح يا فصيح )) لماذا تتذمر حكومة الخرطوم من العصابات الحاكمة في الجنوب (( شركاء الأمس معهم في تقسيم السودان )) ، لماذا لم تحسب حكومة الخرطوم حساب لهذا اليوم ، بدون اتفاق لحدود دولة الجنوب ، وبدون اتفاقية عدم اعتداء مع هؤلاء العصابات في الجنوب ، قامت حكومة الخرطوم بعطاء شعب الجنوب تقرير مصيرهم ، كأن حكومة الخرطوم واثقة بأن أبناء الجنوب كلهم الي جانب الوحدة مع السودان ، ودعم هؤلاء العصابات في الجنوب لمتمردي الجبهة الثورية واضحة وضوح الشمس ، ماذا انتم فاعلين بهم يا حكام الخرطوم ، هل لديكم أي وسيله لمنع هؤلاء العصابات في الجنوب عن دعم متمردي الجبهة الثورية داخل الأراضي السودانية ، غير الإدانة ، وإذا حاولتم ردع هؤلاء العصابات في جوبا مجلس الأمن وأمريكا لكم بالمرصاد ، ما علي حكومة الخرطوم إلا الاتفاق وضم أبناء السودان تحت مظلة السودان الواحد ، وتقوية الجبة الداخلية في مواجهة تعدي هولا العصابات علي الأراضي السودانية .

  16. ياناس أعقلوا شوية وفكروا فيها بتريس ، ناس المؤتمر الوطنى قيامتم قربت عشان كدة فربكوا كل هذه السيناريوهات، ليلهوا الشعب فى أمور فارغةهو فى غنى عنها. الشعب الان بجهز فى نفسه لانطفاضة شعبية هادرة. وحتشوفو

  17. في الجنوب مجموعة من الحمقي و المغفلين
    و في الشمال مجموعة من الحمقي و المغفلين
    و الضحية شعبي البلدين الذين سيتوحدون طال الزمن او قصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..