منظمة سودانية تعيد تأهيل وبناء عدد كبير من المدارس في الولايات

قامت المنظمة السودانية لدعم التعليم والتي تعرف (بسيدسو) بتشييد مدرسة الحجير بمنطقة أم برامبيطة بولاية جنوب كردفان حيث أُزيلت المدرسة بالكامل وتم اعادة بنائها بمباني ثابتة
وقال رئيس المنظمة السودانية لدعم التعليم دكتور الطيب أحمد النعيم في تصريح (لسونا) إن المنظمة تعمل على إعادة تأهيل المدارس بولايات السودان المختلفة ، حيث قامت بإعادة بناء مدارس بولاية جنوب كردفان، جنوب دارفور، الجزيرة والشمالية ، إضافة إلى صيانة وتأهيل المباني بالولايات أخرى ، وذلك بواسطة التبرعات المنتظمة للأعضاء، مشيرا إلى الانتهاء من بناء مدرسة جديدة بمواد ثابتة حيث تم بناء (6) فصول و(3) مكاتب للمعلمين ( مكتب للمدير ومكتب للمعلمين و مكتب للمعلمات)، بناء مخزن، و بناء سكن للمعلمين وآخر للمعلمات، بناء (6) دورات مياه، بناء مسرح، بناء سور للمدرسة و تشجير كامل للمدرسة.
لافتا إلى أنه سيتم تسليم المدرسة بالكامل بنهاية اغسطس المقبل على أن يلتحق الطلاب بمدرستهم الجديدة كلياً في منتصف سبتمبر .
وقال النعيم إن المنظمة مسجلة رسمياً في السودان والولايات المتحدة الأمريكية وقريبا في بريطانيا، وتقوم المنظمة بإعادة بناء المدارس في السودان، وتعتبر مدرسة حجير مثال لإنجازات المنظمة، مشيرا إلى أن المنظمة قومية وتعمل في جميع انحاء السودان دون تفضيل اقليم على آخر، كما تعمل المنظمة الآن في خمس مدارس في وقت واحد، وقريبا ستكون المنظمة متواجدة في عشرة مدارس في ولايات مختلفة.




الرجل الذي بقامة وطن د الطيب أحمد النعيم، اللهم ارحمه وأغفر له وادخله اعلي الجنان وأجعل البركة في ذريته، رحل عنّا بسيناريو محزن بعد اصابته بالكورونا، ودّع دنيانا الفانية بمنزله ولم يجد حتي سرير في مستشفي يؤيه، حزّم امتعته وعاد لأرض الوطن للمساهمة والمساعدة في بنائه من جديد بعد ان تم تدميره تدميرا ممنهجا من حكومة فاسدة ظالمة، لكنه وللأسف رحل ولم يري (مثله ومثل كل من حلم بتغيير حقيقي) اي تغيير يذكر، فنظام الابالسة مازال قابعا ومصرا علي مواصلة حربه علي الوطن والمواطن وكأن بهم لم تكفهم ثلاثون عاما من السؤ ، انه يمهل ولا يهمل وبإذنه تعالي فالثورة واصلة الي منتهاها رغم كيد الكائدين وتكالب المتآمرين، وحتي ذلك الحين ياوجعي عليك يا بلد