سيف رفع العقوبات الأمريكية !!

زهير السراج
* إتخذت الادارة الأمريكية قرارا يوم الجمعة الماضية (13 يناير، 2017 ) برفع العقوبات الاقتصادية والتجارية عن السودان، ولكنها إشترطت على الحكومة السودانية عدة شروط أهمها تحسين ملف السودان فى مجال حقوق الإنسان ووقف العدائيات فى مناطق القتال، وإتخاذ إجراءات إضافية فى مجال مكافحة الارهاب ..إلخ، قبل أن يدخل القرار حيز التنفيذ بعد 180 يوما من تاريخ صدوره، وتركت للادارة الأمريكية الجديدة (الرئيس ترامب) إتخاذ القرار النهائى بشأن إلتزام الحكومة السودانية بتنفيذ هذه الشروط، أى أن تنفيذ رفع العقوبات مشروط بما تراه الادارة الأمريكية الجديدة بشأن إلتزام الحكومة السودانية بتنفيذ الشروط، فإذا ما رأت الأدارة الأمريكية الجديدة أن الحكومة السودانية لم تلتزم بتنفيذ الشروط ربما يكون لها رأى آخر، خاصة أن السودان لا يزال فى قائمة الأمريكية للدول راعية الإرهاب، وهو ما يضعه تحت رحمة القوانين العديدة داخل أمريكا وخارجها التى تعامل الدول التى تتضمنها القائمة مثل سوريا والسودان وكوريا الشمالية، بكثير من الشروط والمحاذير، وتفرض عليها رقابة دولية لصيقة !!
* الناظر لتصرفات وسلوك الحكومة السودانية حتى بعد صدور القرار الأمريكى المشروط، لا يجد اى نوع من التغيير، فصبيحة صدور القرار منعت سلطات الأمن عددا من السياسيين السودانيين من بينهم المهندس عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السودانى، وكمال اسماعيل رئيس حزب التحالف الوطنى، ويحى الحسين رئيس حزب البعث السودانى من السفر خارج السودان للمشاركة فى اجتماع قوى نداء السودان بالعاصمة الفرنسية باريس، ومنعت قبل ذلك ببضعة أيام فقط الدكتور أمين مكى مدنى المحامى والناشط السياسى من السفر الى القاهرة لإجراء عملية زراعة كلية بشكل عاجل، وحسب إفادة يوسف حسين عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعى السودانى الذى أطلق سراحه من الاعتقال قبل أيام، أن المعتقلات لا تزال مكتظة بالمعتقلين السياسيين، بالاضافة الى استمرار إيقاف بعض الكتاب الصحفيين من ممارسة مهنة الكتابة فى الصحف السودانية، من بينهم شخصى الضعيف والزميل (عثمان شبونة)، فضلا عن وجود الكثير من القوانين والتجاوزات التى تنتهك حقوق الانسان السودانى، وهو ما يتعارض مع الشرط الأمريكى بضرورة تحسن ملف حقوق الانسان فى السودان حتى يدخل قرار رفع العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ بعد فترة التجربة التى حددها القرار الأمريكى!!
* إذا أضفنا الى ذلك شرط وقف العدائيات التى لا يعرف أحد حتى الآن هل ستلتزم به الحكومة السودانية أم لا، خاصة مع الانتهاكات الكثيرة من جانبها للقرارات السابقة بوقف اطلاق النار، والشرطين الآخرين المتعلقين بملف مكافحة الإرهاب وملف السلام فى دارفور، والصعوبات التى قد تواجه تنفيذهما، يتضح لنا التحدى الكبير الذى ستواجهه الحكومة فى الاسابيع القادمة حتى تثبت جديتها وأهليتها واستحقاقها لرفع العقوبات الاقتصادية بعد انتهاء المهلة المحددة !!
* إذا اعتقدت ان الحكومة انها تستطيع التعامل باستهانة وعبث مع هذه الشروط كما ظلت تفعل دائما، فإنها تكون قد اضاعت الفرصة الأخيرة نهائيا لاكتساب ثقة المجتمع الدولى، وحل الأزمة السودانية، خاصة مع بقاء السودان ضمن قائمة الارهاب الأمريكية، وتفاقم الغضب الشعبى عليها واتخاذه أشكالا احتجاجية مؤثرة لإسقاطها !!
* سيف رفع العقوبات أكثر حدة من سيف العقوبات، إن لم تكن الحكومة تدرك ذلك !!
[email protected]
الجريدة (النسخة الإلكترونية)




و فرحانين كمان!!
ما عارفين ان مصيبتهم بقت قدر الليله و بكره!!!
حاجة عجيبة!!!
انهم الأنجاس يا دكتور!
العزيز زهير تحياتي
الولايات المتحدة كما فهمت من كلامك حريصة علي حقوق الانسان ولهذا لن يتم تغعيل رفع العقوبات لان حكومتنا لن تصلح مشروعها الذي قوامه هضم الحقوق الانسانية وهذا فهم غير صحيح فامريكا حرقت العراق ودمرت شعبه وتدعم الدولة المحتلة فب فلسطين وتمدها بالاسلحة مل يوم امريكا ستكون حريصة علي بقاء هذا النظام في حالة واحدة فقط اذا مارس مزيدا من الفتك بالخصوم
هؤلاء بادكتور ديل ناس كل همهم كم دولار ممكن تدخل الجيب . اما موضوع كرامة الوطن والمواطن فهى اخر اهتمامتهم.انبطحواا وقدموا تنازلات فى حق الوطن لايعلم بها الا الله , ودليلى موضوع الدكتور امين مكى مدنى , عندما سئل المسئول الامريكى عن هذا الموضوع قال نحن الان فى ناقاش مع الحكومه من اجل اطلاق سزاحه للسفر للعلاج, وقد كان ثاتى يوم بعد هذا الكلام تسلم المناضل الدكتور امين جوازه , يعنى نهره واحده من الامريكان ناس محمد عطا قاموا إجاروا , يعنى سفر دكتور امين كان بسبب ضغط الامريكان , بالله مش عيب يادكتور زهير , رجل فى قامة دكتور امين قدم ما قدم يمنع من السفر للعلاج ؟ غايتوا نحن بعد دا عرفنا السم القدر غداهم على قول اهلنا , اى حاجه على الامريكان عدل . ونهرة واحده تكفى ,مع قرصة اضان.اتارى كل الزمن دا نحن كنا مغشوشين فى الجماعه ,امريكا اجلها قد دنا وهى لله, ولا لدينا قد عملتا نحن للدبن فداء الخ الخ طلعت شمار فى مرقه. الله قادر.
##############
ﻓﻲ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ!!!
#########
1 ) ﺍﻟﺴﺠﻮﺩ (ﺃﻡ ﻓﻜﻮ )!!!!
$$$$$$$$$$$$$$$$
ﺍﻷﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺃﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺑﺈﺣﺘﺮﺍﻓﻴﻪ ..
ﺃﻥ ﺗﺮﻛﻊ ﺳﺎﺩﺓ ﺍﻷﻧﻘﺎﺫ ﻳﻮﻡ ﺃﻥ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﻟﻬﺎ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻗﺮﺑﺎﻧﺎ” ﻟﺘﺮﺿﻰ ﻋﻨﻬﻢ .. ﻭﻟﻢ
ﺗﻔﻌﻞ .. ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺇﺭﺗﻤﻮﺍ
ﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﺳُـﺠﺪﺍ” .. ﻓﺮﻣﺘﻬﻢ ﺑﺄﺳﺘﻌﻼﺀ
ﺑﺮﻓﻊ ﺣﺼﺎﺭ (ﻣﻮﻗﻮﺕ ) ﺑﺴﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻭ
(ﻣﺸﺮﻭﻁ ) ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻷﻧﺴﺎﻥ ..
ﺃﺣﺘﻔﻠﻮﺍ ﺑﻪ ﻭﻻﺯﺍﻟﻮﺍ ﻳﺤﺘﻔﻠﻮﻥ .. ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﻟﻢ
ﻳﻨﻌﻘﻮﺍ ﻳﻮﻣﺎ” ﺑـ (ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻗﺪ ﺩﻧﺎ ﻋﺬﺍﺑﻬﺎ ) ﻭ
(ﺍﻷﻣﺮﻛﻴﺎﻥ ﻟﻴﻜﻢ ﺗﺴﻠﺤﻨﺎ ) .. ﻓﺄﻱ ﺗﻌﺮﻳﺔ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﻟﺪﺟﻠﻬﻢ ﻭﻧﻔﺎﻗﻬﻢ ..
ﻓﺎﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺢ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﺠﻮﺩ (ﺃﻡ ﻓﻜﻮ )!!!!
2 ) “ﻛﺮﺕ ﻭﺇﺗﺤﺮﻕ”!!!!
$$$$$$$$$$$$$$
ﻇﻞ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻟﻌﻘﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻫﻮ
(ﺷﻤﺎﻋﺔ ) ﻓﺴﺎﺩ ﻭﻓﺸﻞ ﺍﻷﻧﻘﺎﺫ .. ﻭﻗﺪ
ﺃﺣﺘﺮﻕ .. ﻭﻫﺬﺍ ﺃﺭﺍﻩ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ
ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗُﺠﻨﻰ .. ﻋﻞ ﺍﻟﻤﻐﻴﺐ ﻳﻔﻴﻖ ﺑﻌﺪ
ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﺫﻫﺎﺏ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ .. ﻭﺑﻘﺎﺀ ﺷﻘﺎﺀﻩ!!!!
3 ) ﺍﻟﺜﻤﻦ!!!!
$$$$$$$$$
ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻻ ﻳﻬﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﺑﻞ
ﻣﺎ ﻳﺤﻘﻘﻪ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻟﺢ .. ﻭﺫﺍ ﺣﺎﻝ
ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .. (ﻣﺘﺄﺳﻠﻤﻮﺍ )
ﺍﻷﻧﻘﺎﺫ ﺣﻤﻠﻮﺍ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﻣﻦ ﺭﻋﻮﻫﻢ
ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺑﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﺯﺍﺋﻔﺔ ..
ﻭﺣﺠﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻟﻠـ CIA .. ﻭﻟﻦ ﺗﺘﻮﺍﻧﻰ ﺍﻷﻧﻘﺎﺫ
ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺼﻔﻪ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺑـ
(ﺍﻷﺭﻫﺎﺏ ) ﻗﺮﺑﺎﻧﺎ” ﻟﺮﺿﺎﺀﻫﺎ .. ﻫﺬﻩ
ﻟﻴﺴﺖ ﺳﺎﺑﻘﻪ .. ﻓﻠﺴﻨﻮﺍﺕ ﺧﻠﺖ ﻭﻫﻲ
ﺗﻘﺪﻣﻬﻢ ﻗﺮﺍﺑﻴﻦ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﻟـ (ﻣﺎﻣﺎ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ
)!!!!
ﺛﻢ (ﺑﻠﻒ ) ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﻪ ﻷﻭﺭﻭﺑﺎ ..
ﻭﻣﺎ ﻳﺠﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ ﺩﻋﻢ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﺮﺍﺕ .. ﻭﻫﺎﻫﻲ ﺻﺤﻒ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺗﻌﻠﻦ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﺿﺒﺎﻁ ﻣﻦ ﺍﻟـ CIA
ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺟﻨﺠﻮﻳﺪ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﺿﺒﺎﻁ
ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ
ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ .. ﺯﻳﺎﺭﺍﺕ ﻭﻋﻤﻞ ﻟﻢ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﻓﻲ
ﺍﻵﻭﻧﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ .. ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﻠﻦ.
ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ﻣﻊ ﺃﺳﺮﺍﺋﻴﻞ .. ﺟﻬﺎﺭﺍ” ﻧﻬﺎﺭﺍ !!!!
4 ) ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺑرئ!!!!
$$$$$$$$$$$$
ﺍﻟﻤﻐﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻗﺺ ﻃﺮﺑﺎ” ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺭﻓﻊ
ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ (ﺍﻟﻤﺆﻗﺖ ﻭ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻁ ) ..
ﺇﺷﺘﺮﻯ ﺑﺎﻷﻣﺲ (ﺍﻟﻌﻴﺸﻪ ) ﺑﺄﻟﻒ ﺟﻨﻴﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ..
ﻓﻬﻞ ﺳﻴﺠﻌﻞ ﻗﺮﺍﺭ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟـ
1,000 (ﻋﻴﺸﻪ ) ﺑﺠﻨﻴﺔ ؟؟؟
ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ .. ﻭﺭﺳﻤﻴﺎ” ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩﺓ
ﺭﺳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﺍﻟﻔﺤﺺ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻓﻲ
100% ..
ﻓﻬﻞ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺳﻴﺠﻌﻠﻬﺎ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ؟؟؟
ﻫﻞ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺳﻴﺠﻌﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ
ﻣﺠﺎﻧﻲ ؟؟؟
ﺇﺫﻥ ﻻ ﺗﻄﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻲ (ﺍﻟﺘﻨﻄﻴﻂ ) ﻓﺮﺣﺎ”
ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ..
ﺣﺘﻰ ﻧﺮﻯ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺭﻏﺪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ..
ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻟﻦ ﻳﺤﺪﺙ .. ﻓﺎﻟﻤﺴﺒﺐ ﻟﻠﻀﻨﻚ
ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ..
ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺑﺮﻱﺀ ﺗﻤﺎﻣﺎ” ﻣﻤﺎ ﻧﻌﺎﻧﻴﻪ ﻣﻦ
ﺿﺎﺋﻘﺔ ﺃﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ .. ﻓﺎﻟﺤﺼﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺋﻤﺎ”
ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ
ﺑﺮﺑﻊ ﻋُﺸﺮ ﺗﻜﻠﻔﺘﻬﺎ ﺍﻻﻥ .. ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻔﺎﻗﻢ ﺑﻪ
.. ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ ﺑﻔﺴﺎﺩ ﺍﻷﻧﻘﺎﺫﻳﻴﻦ .. ﻭﻧﻬﺒﻬﻢ
ﻟﺜﺮﻭﺍﺗﻨﺎ .. ﻭﺳﻮﺀ ﺃﺩﺍﺭﺗﻬﻢ ﻟﻤﻮﺍﺭﺩﻧﺎ ..
= ﻫﻞ ﺳﻴﻮﻗﻒ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻧﻬﺐ ﻋﺮﻕ
ﺟﺒﻴﻨﻨﺎ ؟؟؟
– ﻻﺍﺍﺍﺍﺍ .. ﺑﻞ ﺳﻴﺰﺩﺍﺩﻭﻥ ﻧﻬﺒﺎ” .. ﻓﻬﻢ
ﻳﻨﻬﺒﻮﻧﻨﺎ ﻭﺿﺮﻋﻨﺎ ﺃﻋﺠﻒ .. ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻜﻢ ﺇﻥ
ﺗﺤﻘﻖ ﺧﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﺀﻟﻮﻥ ﻭﺳﻤِﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺭﻓﻊ
ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ !!!
= ﻫﻞ ﺳﻴﻤﻨﻊ ﺭﻓﻊ ﻟﺤﺼﺎﺭ ﻓﺴﺎﺩ
ﺍﻷﻧﻘﺎﺫﻳﻴﻦ ؟؟؟
– ﻻﺍﺍﺍﺍﺍ .. ﺑﻞ ﺳﻴﻔﺴﺪﻭﻥ ﺃﻛﺜﺮ .. ﻓﺎﻟﻔﺴﺎﺩ
ﺧُﻠﻖ ﺃﺻﻴﻞ ﺑﻬﻢ ..
= ﻫﻞ ﺳﻴﻨﻌﺪﻝ ﺣﺎﻝ ﺃﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺑﺮﻓﻊ
ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ؟؟؟
– ﻻﺍﺍﺍﺍﺍ .. ﻓﺎﻟﺒﻼﺩ ﻭﻣﻮﺍﺭﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﻋﻬﻢ
..
ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻏﻨﻴﻤﺔ ﺳﻄﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻠﻴﻞ ..
ﻭﻟﻦ ﻳﺘﻨﺎﺯﻟﻮﺍ ﻋﻨﻬﺎ ..
5 ) ﻣﺒﺪﺃ ..
ﻣﻌﺮﻛﺘﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻷﻧﻘﺎﺫﻳﻴﻦ .. ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺃﺧﻼﻕ ..
ﻭﻣﺎ ﺃﺳﻮﺃ ﺃﺧﻼﻗﻬﻢ .. ﻛﺬﺑﺎ” ﻭﻧﻔﺎﻗﺎ” ﻭﻧﻬﺒﺎ”
ﻭﻗﺘﻼ” ﻭﺗﺸﺮﻳﺪ ..
ﻫﻞ ﺩﻕ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺭ ﻓﻲ
ﺭﺃﺱ ﺩﻛﺘﻮﺭ (ﻋﻠﻲ ﻓﻀﻞ ) ؟؟؟
ﻫﻞ ﺃﻏﺘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺘﺎﻳﻪ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﻭﻫﺰﺍﻉ ﻭﺳﻨﻬﻮﺭﻱ ؟؟؟
ﻫﻞ ﺑﺎﻉ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻫﻴﺜﺮﻭ .. ﻭﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺮ
ﻟﻌﺎﺭﻑ ﻭﺷﺮﻳﻜﺘﻬﺎ ﺍﻟﻔﻴﺤﺎﺀ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ؟؟؟
ﻫﻞ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ
ﻭﻗﺬﻑ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﻋﺔ ؟؟؟
ﻫﻞ ﻭﺯﻉ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﺮﻕ ﺟﺒﻴﻨﻨﺎ ﻋﻠﻰ 5
ﺃﻟﻒ ﺩﺳﺘﻮﺭﻱ ؟؟؟
ﻫﻞ ﻗﺼﻔﺖ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺃﻃﻔﺎﻟﻨﺎ
ﺑﺠﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ؟؟؟
ﻫﻞ ﻧﻬﺐ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺷﺮﻛﺔ
ﺍﻷﻗﻄﺎﻥ ﻭﺩﻣﺮﻫﺎ ؟؟؟
ﻫﻞ ﺃﺳﻜﻦ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﺑﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ
ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺑﺪﺍﺭﻓﻮﺭ ؟؟؟
ﻫﻞ ﻧﻬﺐ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﻜﺘﺐ
ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ؟؟؟
ﻫﻞ ﺑﺎﻉ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ؟؟؟
ﻫﻞ ﺻﺎﺩﺭ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ
ﻭﺍﻟﺼﺤﻒ ؟؟؟
ﻫﻞ ﺃﻋﺘﻘﻞ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﺮﺃﻱ
ﻭﺃﻫﻨﺎﻫﻢ ﺑﺰﻧﺎﺯﻳﻦ ﺍﻟﻈﻼﻡ ؟؟؟
ﻫﻞ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻓﻘﺔ ﺍﻟﺴﺘﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺤﻠﻞ
ﻟﻨﺎﻫﺒﻲ ﻋﺮﻕ ﺟﺒﻴﻨﻨﺎ ؟؟؟
ﻫﻞ ﻳﺼﺮﻑ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ 172 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻛـ (ﺑﺪﻝ
ﻟﺒﺲ ) ﻟﻤﺪﻳﺮ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻟﻸﻭﺭﺍﻕ
ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ .. ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻳﻤﻮﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ
ﻷﻧﻌﺪﺍﻡ ﺣﻘﻨﻪ ﺑﺜﻼﺛﺔ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ؟؟؟
ﻫﻞ .. ﻭﻫﻞ .. ﻭﻫﻞ …………
ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ” ..
ﺫﺍ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻭﻗﺪ ﺭُﻓﻊ .. ﻣﺸﺮﻭﻃﺎ”
ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻷﻧﺴﺎﻥ ..
ﻓﻬﻞ ﺳﻴﻔﻲ ﺍﻷﻧﻘﺎﺫﻳﻮﻥ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﺷﺮﻭﻁ
ﺳﺠﻮﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﺑﻼﻁ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ؟؟؟
التعليق!!!!!
#########
منقول للامانه
نسيت ترمب يا سراج
المصيبة الجماعة اياهم يعملوا حشد او مسيرة بمناسبة رفع العقوبات…….ويقوم كبيرهم مهددا(ترامب)…..(كان راجل طالعنى الخلا)…….واعتقد ان لسان كبيرهم اكبر مهدد لامن واستقرار السودان
رفع الحصار الاقتصادي عن “كم مليون دولار” -في رأيك- هل سيسهم في حل المشاكل الاقتصادية في السودان والتي تفاقمت وأضحت داء عضال؟؟!!
أميركا كانت تحتاج للصمغ وحكومة الكيزان اعفته من المقاطعة وكذلك الكيزان لم يوقفوا استيراد مركزات البيبسي والكوكاكولا والسفن اب بأكثر من 200 مليون دولار سنويا حيث لا يستطيع السودان البطيني الاستغناء عنها ؟؟؟ أما اسبيرات الطائرات فلا نحتاجها لأن شركة طيراننا بح ؟؟؟ فلنا طيارة واحدة مستأجرة ؟؟؟ فما هي المنتجات التي يمكن أن نبيعها لأميركا والكيزان حطموا الإنتاج ؟؟؟ منتجات أميركا مكلفة للغاية ولا تتناسب مع حالة السودان الاقتصادية ؟؟؟ علي سبيل المثال إسرائيل تشتري معدات زراعية مستعملة وتزرع فراولة ونحن نشتري أدوات زراعية جديدة من أميركا وانجلترا ونزرع بها فيتريتة !!! نعمة الفهم والاقتصاد ؟؟؟ والسؤال الذي يطرح نفسه هل مصالحة أميركا ستحول الحكومة الفاسدة إلي حكومة رشيدة لتوفر العلاج والتعليم والغذاء الآدمي للجميع وأولهم الأطفال المشردين وأطفال المدارس(أكثر من250 ألف بالعاصمة) الذين لا يجدون وجبة الفطور ؟؟؟ أو ستعالج اطفال شرق السودان من السل الذي ينخر صدورهم ومتوسط عمرهم لا يزيد علي 5 سنوات ؟؟؟ دعونا نتفائل لنري ماذا سيستفيد سوداننا الحبيب من كرم أميركا الذي وقتته عندما شعرت بزنقة الكيزان واهتزازهم؟؟؟ واخيرإ ليعلم الفرحانين الراجل بي ضراعه إي لا يفيدك إلا انتاجك؟؟؟ ما حك ظهرك غير ظفرك ؟؟؟
زهير السراج معروف بكتابته وهو لايميز بين العداء للوطن والعداء للنظام والسودانى على درجة عاليه من الوعى يميز بين الخبيث والطيب
القرار سيدخل حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء!!
أميركا انبطحت!!!! جايز يكونوا شمو ليهم ريحة نفط ولا عندهم صفقة سرية ولا عايزين يعيدوا تموضعهم في المنطقة!!
هناك شئ غير طبيعي. وغدا لناظره قريب
الجماعة فرحانييين، خليهم يفرحو شوية ،، والنشوف بعد 6 أشهر اللي حا يحصل شنو!!!
السؤال: أتى انقلاب الكيزان في 30 يونيو 1989م وحتى تاريخ فرض العقوبات هناك برهة من السنوات ، هل كانت هنالك نتائج ملموسة في رفعة الوضع الاقتصادي السوداني
؟؟؟ لا أعتقد حتى ولو تم فك الحظر نهائيا (وهذا غير وارد) أن يشعر الشعب السوداني بإنفراجات حقيقية،، وكل ما يدخل من أموال سوف يصدر الى الخارج في اليوم التالي.
وعليه ما فيش فايدة
للاسف يا د. زهير
الكثيرين اخدوا الامور بسطحية
ونكون واضحين هنالك من انزعج من رفع العقوبات بوصفها سلاحا ضد الانقاذ
وهنالك من فرح وظن ان رفع العقوبات عبارة عن امطار من الذهب والفضة وظنها قد فرجت اخيرا
وهنالك الموضوعيين الذين يعرفون كيف تحكم الانقاذ وهم من فهموا مقصد امريكا من فترة ال6 شهور بتاعت حسن السير والسلوك
لللاسف ليست هنالك معارضه ناضجة في السودان والا لقدمت اول اختبار عملى في حسن السير والسلوك ولقامت تسيير مسيرة ولو ضد ختان الاناث الى القصر الجمهوري وبدون هتافات ( مسيرة صامتة) تحمل لافتات فقط ولكن هذا لم يحدث ..واصلا لم تقدم امريكا على رفع العقوبات الا بعد ان يئست من المعارضة السودانية
على الشعب السوداني ان يعي حقيقة المرحلة ويدع الخوف والرهبة التى زرعتها فيه حكومة المؤتمر الوطني والتى لن تستطيع القمع والبطش والقتل كما حدث في سبتمبر 2013م ولو كحلوها بالشطة فلن تطيش منهم رصاصة او طلقة بمبان حفاظا على فترة حسن السير والسلوك وتلك الحريات التى حذفتها من مخرجات حوار الوثبة قد فاجاها بها الامريكان في متطلبات حسن السير والسلوك
على الشعب السوداني استبعاد حزب الامة القومي والاتحادي الاصل والمؤتمر الشعبي في عمله المعارض والالتفاف حول شباب العصيان الذين حسبما تفيد مواقعهم الاسفيرية بانهم على وشك اطلاق الباقة الثالثة من العصيان في مقبل الايام متضمنة تكتيكات وتقنيات جديدة مرتبطة بواشنطن ونيويورك مباشرة عبر مرصد دقيق جدا ثانية بثانية حتى تستطيع امريكا الوقوف على حقيقة تقييم فترة حسن السير والسلوك
أين هي العلاقات التجارية و الاقتصادية بين السودان وامريكا ؟؟؟
بنجيب من امريكا شنو ؟؟ قطع غيار (أبل) ام قطع طائرات (بوينج) ونحن لا نملك شركة خطوط طيران منذ سنوات
ام قمح امريكي (ما عايزين دقيق فينو) .. بعد ما قطعّنا الفواتير وقمحنا الكتير (البكفينا) !!!
والمؤكّد ان النظام في موقف حرج الآن وليس كما يدّعي الآن ويعبّر بعض قادته عن نجاحهم
لانو الشماعة التي كان يعّلق عليها النظام كل (اخفقاته) سقطت الآن ، فقد تذرع هؤلاء الكذبه طوال الفترة الماضية بأن البلد محاصرة عشان مواقف السودان ، هسي حيعلقوا فشلهم وين ؟؟؟
والطريف انو خرج علينا قبل ايام فريق/تمرجي طه ناسباً هذا الفتح لعبقريته معدداً لقاءاته مع المسؤلين الامريكين ..
وبالله ما دخل رئيس متقاعد (كارتر) في قرار يخص الإدارة الحالية .. الجماعة بيعتقدوا ان الامر كما هو حاصل في بلادنا المنكوبة !!
اوقفو التعليقات السخيفة والكتابات المملة اخرجوا الي الشوارع والطرقات والميادين بالملايين ونشوف ماذا تفعل حكومة الكيزان السخيفة هل ستخسر اليهود ام تخسر الحكم .. ان قمت انكسر وان قعت انكسر …
اهم ما في قرارات رفع العقوبات الامريكية هو السماح للسودان بدخول منظومة شبكة البنوك العالمية ( بدون وسطاء أو سماسرة ) كما كان يحدث في السابق و يتقاضون عمولات باهظة —
لكن باحسرة السودان اصبح لا يمتلك عملات اجنبية تمكنه من استيراد اهم الضروريات ( قمح و دقيق و ادوية ) ناهيك عن مدخلات انتاج زراعية و صناعية و خدماتية —
يعني برضو الكيزان حايقيفوا و يتلفتوا شمال و يمين و يقولوا : أها و بعدين —
القصة بايظة لا شك في ذلك —
مشكلة الحكومة انها وصلت مرحلة من الضعف و الوهن و العجز لا يمكنها فيها التعايش مع الحريات و حقوق الانسان — و لذلك لا يتوقع حدوث انفراج سياسي او اقتصادي و لن يحدث سلام و لن تتوقف الحروب هذه من المسلمات التي يدركها الطفل في السودان — الحكومة لا زالت تسير في خطها القديم الداعم للنتظيمات الارهابية بتمويل عقد مؤتمر للاخوان المسلميين المصريين في الخرطوم و ظهور كبار قادة الاخوان المسلميين المصريين المطلوبون امنيبا لارتكابهم جرائم جنائية ضد الشعب و الجيش و الشرطة و الامن المصري و ذلك مما اغضب الحكومة المصرية و السعودية و دول الخليج الاخرى —
و من المتوقع ان تدفع الانقاذ ثمنا باهظا لهذه الخطوة الغير محسوبة العواقب — و احتمال كبير ترجع الحكومة لايران بصورة علنية بعد ظلت تحتفظ بمسارات للعلاقات السرية مع نظام الملالي الشيعي —