قيادي شيوعي يمتدح تطور موقف حزب الأمة بتخليه عن الانتخابات المبكرة
أعلن أن الحزب ضد المحاصصة وضد تبديل التمكين بتمكين جديد

أكد عضو اللجنة المركزية والمكتب السياسي بالحزب الشيوعي السوداني صدقي كبلو، وجود توافقٍ في الكثير من الرؤى مع حزب الأمة القومي بشأن آلية المعالجة داخل قوى الحرية والتغيير.
صدقي كبلو: هناك تقدم في موقف حزب الأمة بتخليه عن فكرة الانتخابات المبكرة وإعلانه دعم وحدة قوى الحرية والتغيير والحكومة الانتقالية.
وقال كبلو خلال استضافته بفضائية الخرطوم اليوم الاثنين، إن هناك تقارب كبير في الموقف بيننا وحزب الأمة، حول آلية المعالجات، داخل قوى الحرية والتغيير، ومضى بالقول: “توافقنا على أن تتم وفق مؤتمرٍ يتم الاتفاق على أجندته وعلى من يحضره، وهذه خطوة للأمام وتطرح وحدة قوى الحرية والتغيير”.
وأبدى عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي تحفظهم على بعض الأطروحات التي تقدم بها حزب الأمة، معلنًا عن مطالبتهم للأمة بضرورة طرح رؤاه داخليًا في قوى الحرية والتغيير
وأشار كبلو إلى التقدم في موقف حزب الأمة بتخليه عن فكرة الانتخابات المبكرة وإعلانه دعم وحدة قوى الحرية والتغيير والحكومة الانتقالية.
ونوه كبلو إلى مجاهرة حزبهم بالنقد للحكومة، وأضاف: “لدينا انتقادات علنية للحكومة وتشكيلها منذ تكوين المجلس السيادي خاصة وأننا ضد المحاصصة، وضد إنهاء تمكين الجبهة الإسلامية والمؤتمر الوطني بتمكينٍ جديد لأحزاب قوى الحرية والتغيير، نحن مع طرح الوظائف العامة لمنافسة الجميع”.
وتقدم عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي باعتذاره لحزب الأمة لما تسبب فيه لقاءهم لقياداته من حرجٍ عقب إعلان الهيئة أن اجتماعهم مع حزب الأمة لم يتم بتفويض من هيئات الحزب الشيوعي، وزاد قائلًا: “هذه المسألة تنظيمية والعلاقة مع حزب الأمة تسير في مسارها الصحيح، أنا لا أدري الحيثيات، لكن المكتب السياسي ملتزمٌ بقرار هيئة الحزب إلى حين انعقادها”.
وتوقع عضو الحزب الشيوعي التزام المكون العسكري بالوثيقة الدستورية والتخلي عن الحكم عقب انتهاء المدة المحددة، إلا أنه عاد وقال إن عدم التزام المكون العسكري يعني أن هناك موقف وشأن آخر يتم اتخاذه في حينه.
ألتراسودان




وهل حزب الأمة هو من له القول فى الانتخابات اكثر حزبين مضرين للسودان اقعدا السودان منذ الاستقلال هما الشيوعين والأمة عشان الصادق بوخة حيعمل حاجة ولا عملاء لينين ح يعملوا حاجة السودان أصبح فى رعاية شباب الثورة شباب نظيف لايعرف الغدر والسفالة فقط يحمل حب السودان الوطن الواحد فى قلبه وبين ضلوعه فتبا الصادق المهدي بوخة وتبا الشيوعين.
الحزب الشيوعى اﻻن هو رأس التمكين الجديد بعد الكيزان
ادخل كوادره فى كل منافذ الحكومة والوﻻيات وكل اللجان واختطف تجمع المهنيين وكل وزارة اﻻعلام تتبع له وكل وزارة الصحة بمؤسساتها ولم يترك للاخرين فرصة لممارسة حقهم فى ملء الفراغ بكوادر غير كوادره .
ما يقولونه فى اﻻعلام شئ وما تم تطبيقه حتى اﻻن شئ اخر تماما
حمدوك اختار الشيوعى ليكون رأس الرمح فى الحكومة مما تسبب فى اﻻحتقان الذى حصل ما بينهم وحزب اﻻمة وتنظيمات نداء السودان والحركات
اختشوووا
خليهم يغربل الخدمة الشيوعين اكتر ناس خرج ضد البشير وحيخرج ضد الدكتاتور القادم والباقين حيشيل شنطهم يعدو البحر
الاخوان و الشيوعيين وجهان لعملة واحدة لعنة الله عليهم و علي كل الأحزاب و الحركات المسلحة ..ياخي نحن ما عندنا شغلة غيركم كلما تقوم الناس بثورة ينطو فيها و يفشلوها
الناس القامت بالثورة الشيوعيين كانوا ما معاهم ولا شنو؟
الكيزان لا زالوا يستخدمن فزاعة الشيوعيين لضرب الثورة
اكتر حزب ظلم وتم تشويه صورته هو الحزب الشيوعي لدرجة ان جاهل يسميهم عملاء لينين هل افاق لينين من موته لبصير له عملاء؟ اكتر حزب ناضل وخسر الكثير في نضاله لدرجة ان قادته هم الافقر حتي الوظائف العامة يتم طردهم منها بالتآمر والخسة والنذالة وهذا ما حدث في تجمع المهنيين إنتخابات توافق الجميع على خوضها وشاركوا فيها وعدوا فيها الاصوات ولكن تمت الخرخرة عند ظهور النتيجة اخيرا اكتر حزب مليء بالمبدعين مفكرين كتاب شعراء وفنانين والابداع لا يأتي الا من نفس ذكية كما انه اكثر حزب يكرهه الكيزان وهذي لعمري اكبر شهادة في عنق الحزب الشيوعي
الحزب الشيوعى بتاع اعلام بس وهو العلم الكيزان التمكين والانقلابات سواقة القطيع دى حدها قريب…
كل الثورات الماضية و القادمة و الأنظمة الدكتاتورية الماضية و القادمة سوف تفشل و تدمر ما تبقي من السودان طالما في قوي سياسية متخلفة عقليًا و اخلاقيا تعتبر الانقلاب و سرقة السلطة انتصار و الانتخابات و الديمقراطية رجس من عمل الشيطان او سلعة راسمالية.
الذي يخاف من شعبه هو الدكتاتور و الذي يخاف من الانتخابات بحجة انها سوف تاتي بالطائفية هذا هو الشعب السوداني ليس عبدة البقر الذين يصوتون في الهند و لا البوذيين الذي يصوتون في اليابان و لا الكابوي الذي يصوت في تكساس لحصان ان كان جمهوري.
هؤلاء المتآمرون علي الديموقراطية في السودان منذ خروج المستعمر هم اعداء الشعب بالانقلاب مرة وبالسرقة السلطة مرة اخري.
انتو ما بتخجلوا
الصادق ده ماسك عليكم شنو ؟؟؟؟
و لا خايفين يلحقكم الفاتو
قال ليكم الباب يفوت جمل
انتو قايلين نفسكم جبل ..
يمتدحون الصادق !!!!!!!!!
هم الشيوعيين خايفين من الانتخابات المبكرة عشان حتزيل تمكينهم الجديد، الانتخابات في حال الاختلاف وعدم الاتفاق هي حل ومن يرفض الانتخابات كاستحقاق لنيل ثقة الشعب إلا من يخشى عدم الفوز بها أو أن الانتخابات ستزيل تمكينه وتضعه في حجمه الحقيقي.
الحزب الشيوعي يجيد التلوين مثل الحرباء فبعد أن سيطر على تجمع المهنيين وقضى على حياديته كجسم يمكن أن يلعب دورا كبيرا في إصلاح الخدمة المدنية صار تجمع المهنيين أكبر بؤرة للفساد، يريد الحزب الشيوعي بعد ذلك الانقضاض على قوى الحرية والتغيير والسيطرة عليها. ولكنها عصية على التطويع
معظم التعليقات غير مسئوله، أعتقد أن وحدة قوى الحريه والتغيير مهمه في هذه المرحلة بالنظر إلى التحديات الماثله، صحيح أن الصادق المهدي مواقفه معروفه وهي ممالئه للكيزان، لكن حزب الامه لايزال لديه قواعد حتى لو تراجعت كثيرا ،
منذ استقلال السودان ألت الامور الي البيتين (المهدي/والختمية) لاسباب عقائدية لايستطيع اي كيان سياسي مناطحتهم .اضرو كثيرا .المؤتمر الوطني علي الرقم من فساده .اخرج للشعب السوداني تجربة كسر طوق السيدين واتاح فرص جديد لكينات سياسية أن تري النور