لماذا تقيدون هذا الحق يا جهاز العاملين بالخارج؟

يحيى حسين قدال
يدرك كل منا أن العلاقة بين السودانيين العاملين بالخارج و الجهاز الذي يرعى شؤونهم يشوبها شيءُ من الجفاء وعدم الود وبعضٌ من الريبة على حد سواء و هذه مسألة ليست وليدة اليوم وإنما هي نتاج سنوات من حالات الغبن التي يشعر بها المغتربون تجاه جهازهم ابتداءً من فرض ضريبة الدخل التي اقترن تحصيلها بالكثير من مظاهر التعسف و ما صاحبها ويصاحبها من استقطاعات غير معلومة الوجهة واقتران كل هذا بعدم مراعاة ظروف من يتوقفون عن العمل بسبب المرض أو أي أسباب أخرى عند حلول موعد سداد هذه الضرائب ثم مرورا بسياسات التحويلات المتقلبة التي أدت إلى أن يخسر بعضنا عملاتهم الصعبة بعد أن وُعدوا بأنها سيحصلون عليها متى ما يشاءون مضافا اليها أرباحهم إن هم أودعوها في البنوك المحلية بالسعر الرسمي و لكن هذا لم يتحقق مما أدى الى حدوث بلبلة أدت إلى إحجام المغتربين عن تحويل عملاتهم عن طريق القنوات الرسمية ، و يضاف إلى هذا ما دار ويدور من لغط بشأن وجوب الزكاة على المغتربين ومعظمهم لا يملك من المدخرات ما يحول عليه الحول هذا اذا لم يكن معظمهم مديونا أصلا، وبناء عليه يرى المغتربون أن ما يدفعونه من زكاة لا يخرج عن كونه ضريبة إضافية لا اكثر ولا اقل و يجئ أخيرا التطبيق الانتقائي لمخرجات مؤتمرات العاملين بالخارج التي تعقد من وقت لآخر وغير ذلك من أسباب مختلفة تتفاوت بتفاوت وجهات نظر المغتربين في مهاجرهم المختلفة.
و مهما يكن من امر حالات الغبن التي ذكرت فقد حصل المغتربون بعد مطاولة على حق إحضار أمتعتهم الشخصية و أثاث منازلهم إن هم امضوا في الغربة ثلاث سنوات كحد أدني وتم بالفعل كفالة هذا الحق و صدر به منشور رسمي ولكن تم تقييد هذا الحق بالعودة النهائية واستيفاء الضريبة المستحقة على المغترب . في تقديري أن هذا التقييد لا لزوم له لأن كثيرا من المغتربين الذين اضطروا إلى إعادة عائلاتهم للسودان بسبب وصول أبنائهم مرحلة الدخول إلى الجامعات أو لأي أسباب أخرى يحتاجون إلى تأثيث منازلهم التي جاهدوا كل مجاهدة لإكمال بنائها، فلماذا يتم تقييد إحضار الأثاث وغيره بالعودة النهائية إذن؟ وينطبق على السيارات ما ينطبق على الأمتعة الشخصية حيث اُشترط في تصديرها للسودان العودة النهائية أيضا وألا يتجاوز عمر السيارة خمس سنوات (وهذه مسألة مفهومة) ولكن لماذا يقيد هذا الإجراء بالعودة النهائية أيضا؟ فكما هو معلوم فإن كثيرا من اسر المغترين تقيم بالسودان ولدى هذه الأسر من الأبناء من يحسنون قيادة السيارات فلماذا لا تستفيد هذه الأسر من السيارة المسموح لرب الأسرة استيرادها أثناء إقامتهم في السودان بدون عائلهم؟ أليس في هذا تسهيل كثير على هذه الأسر يا من ترعون شؤوننا؟
تتوفر بجهاز المغتربين وأفرعه ببعض الولايات حواسيب يفترض أن تتوفر بها بيانات سداد الضرائب والزكاة لكل مغترب وبالتالي يصبح من السهل أن يضاف إلى قاعدة بيانات هذه الحواسيب سجلات تتضمن مستوردات المغتربين من السيارات والأمتعة الشخصية بحيث يستطيع المغترب شحن ما تسمح به الأنظمة على دفعات عاما بعد آخر لحين اكتمال ما يرغب في شحنه بدلا من إرهاقه بشحنها دفعة واحدة عند عودته النهائية وما ادراك ما للعودة النهائية من التزامات و متاعب ، أو أن تُخصص شعبة بجهاز المغتربين تتولى هذه المهمة على وجه التحديد. لا اعتقد أن هناك صعوبة في تنفيذ هذا الإجراء ما دامت الكوادر البشرية موجودة والأجهزة متوفرة. وبالمناسبة لقد استفسر أحد الزملاء من المختصين بإحدى سفاراتنا بالخليج ونقل لهم وجهة نظره بخصوص شحن الأمتعة الشخصية على دفعات قبل العودة النهائية فأجابوه أن هناك معالجات فردية للذين يرغبون في شحن أمتعتهم الشخصية بهذه الطريقة وللصراحة أقول إن إجابتهم لم ترق له ولنا أيضا إذ لماذا تكون المعالجات فردية بشأن حق تكفله الأنظمة؟ ثم إن كثيرا من المغتربين قد لا يتسنى لهم معرفة مثل هذه المعالجات وبالتالي تفوت عليهم فرصة الاستفادة منها فضلا عن أن معالجات كهذه قد تفتح بابا للشك بأنها قد تقتصر على أشخاص أو فئات دون غيرها.
أشير من خلال ملاحظتي و ملاحظات غيري من الزملاء أن جهاز شؤون المغتربين يواجه مشكلة في الاستخدام الأمثل لحواسيبه حيث يحدث في بعض الأحيان ألا تظهر بيانات السداد التي تتم بالسفارات عند ذهابك لجهاز المغتربين بالخرطوم وحينها يفيدك الموظفون المختصون بأن حواسيبهم غير “مربوطة” بجميع السفارات وهنا تثار ما تثار من المجادلات التي يكون فيها المغترب هو الخاسر مهما أوتي من وسائل الإقناع و قوة المنطق إلا اذا كان حريصا و احضر معه إيصالات السداد و هذا بلا شك مسلك متخلف تخلت عنه حتى اقل الدول تحضرا ، فالعالم كله يتجه الآن نحو مفهوم “مكاتب بلا أوراق” و جهاتنا الرسمية ما تزال تصر على أن تجعلنا نحمل كل مستنداتنا في جيوبنا. واذا كان الشيء بالشيء يذكر فقد واجهت شخصيا موقفا مشابها العام الماضي حيث لم يظهر بجهاز المغتربين بالخرطوم ما يفيد تسديد التزاماتي بأحد مكاتب المغترين بالمدينة التي قضيت فيها معظم إجازتي لأن هذا المكتب لم ينقل هذه البيانات إلى الحاسوب المركزي لجهاز شؤون المغتربين بالخرطوم رغم مضي عام كامل على ذلك ونظرا لأني ذهبت إلى الجهاز يوم السبت و هو يوم عمل بالخرطوم – و لكنه غير ذلك في الأقاليم – فقد واجهت مشكلة أخرى حيث أفادني الموظف المختص أن بياناتي لا تظهر إلا في أيام العمل العادية لأنهم يتواصلون مع الفروع “أون لاين ” فقط و لا تتوفر لديهم قاعدة بيانات تتضمن معلومات هذه الفروع و هذا بلا شك امر غريب تلزم معالجته مع بقية الملاحظات الأخرى في اسرع وقت اذا أراد جهازنا الموقر الإبقاء على ما تبقى له من صلة طيبة بمن يرعى شؤونهم.
إضافة : نبهني احد الأصدقاء بعد اطلاعه على هذا المقال قبل دفعه للنشر إلى ملاحظة لا يختلف عليها معظم المغتربين و هي أن مباني جهاز شؤون المغتربين و المرافق التي تتم فيها الإجراءات على وجه الخصوص لا تتناسب مع ما يتم دفعه من ضرائب لسنوات وسنوات فمكاتب تقديم الخدمات أشبه ما تكون بفصول مدرسة ابتدائية و لا تكاد الممرات الموجودة بينها تسمح بالمرور ناهيك عن الانتظام في صفوف لتكملة الإجراءات خاصة في فترات الإجازات و أما “الجملون” المخصص لاستلام الجوازات الإلكترونية فينفي صفة التنظيم عن اسم الجهاز الذي يقوم على شؤوننا فهو لا يقي من برد و لا يحمي من شمس بينما إن لم يكن للكافتيريا من عيب غير لون بلاط أرضيتها البني وسوء مغاسلها لكفاها، هذا فضلا عن قلة الحمامات و سوء فرش المسجد.
يحيى حسين قدال
[email][email protected][/email]




ســـلمت يدك اخي يحي و اريد أن اضيف ملاحظ و هي ان صالات جهاز المغتربين لم تراعي أي اجراءات ســلام ,, فإذا حدث لا فدر الله حريق لهلك أغلب إن لم يكن جميع من في هذه الصالات و المكاتب و من لم يمت بالحرق لمات نتيجة التدافع ,,,
فلا يوجد مخرج طوارئ كما أن التهوية غير كافية
هذا في جانب السلامة ناهيك عن الخدمات و سوء تعامل العاملين في الجهاز مع المغترب و من اغرب الأشياء ان مكتب الضرائب لا يعترف بشهادة خلو الطرف الممنوحة لك إلأ اذا ارفقت معها البرنت و هذا حدث معي حيث لم تكتمل اجراءتي في نفس اليوم و عندما حضرت في اليوم الثاني ومعي شهادة خلو طرف ممسخرجة منهم في اليوم السابق و لكن رئيس المكتب سـألني عن البرنت و رفض أن يستخرج لي خطاب منهم موجه للجوازات و اصر ان ابرز البرنت ,,, فما كان مني الأ ان وقفت في الصف لزمن تعرفونه لاستخرج له برنت جديد و بعدها امر باستخراج الخطاب
مع احترامي للكاتب ،
والله انت تنفخ في رماد ..
جهاز نهب المغتربين هذا يعرف جميع النقاط التي ذكرتها في مقالك ويعرف مشروعيتها ومنطقيتها لكنه لا يريد تطبيقها من أجل نهب كل درهم أو كل ريــال يستطيع نهبه من جيوب المغتربين ..
وكان الله في العون
اخى الاستاذ / يحى حسين قدال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر لك جميع ما ذكرته فى مقالك الرائع واود إعلامك بأنني مغترب بالمملكة العربية السعودية ما يقارب الخمسة وعشرون عاماً وكتبت مقالاً قبل خمسة عشر عاماً باحدى الصحف كان لها صفحة خاصة بالمغترين والمقال ذكرت فيه كل ما جاء بمقالك بداية يالسماح بدخول سيارة واثاث للمغترب والا يرتبط ذلك بالخروج النهائي طالما كل مغترب لدية فرصة واحدة خلال اغترابه وان يتم تسجيل ذلك فى جواز سفره مرورا بتسهيل الاجراءات للمغترب لدرجة ذكرت فيها المفروض المغترب تكمل له اجراءاته وهو جالس فى بيت اهله مستمتعاً بالاجازة بدلا من الجري والهرولة لجهاز المغتربين ولكن استاذي يحى لا حياة لمن تنادي
عاطف السر خالد
المملكة العربية السعودية – جدة
(العلاقة بين السودانيين العاملين بالخارج و الجهاز الذي يرعى شؤونهم يشوبها شيءُ من الجفاء وعدم الود وبعضٌ من الريبة على حد سواء)…. كذلك هي العلاقة بين نظام البشير بكل حراميته ورئيسه الظالم وبين الشعب السوداني! وذلك لأنهم جميعاً، بكل الحرامية الذين في جهاز المغتربين وبقية الحرامية من بشيرهم إلى خفيرهم، حرامية وظلمة ويترفهون بمشقة الشعب
ســـلمت يدك اخي يحي و اريد أن اضيف ملاحظ و هي ان صالات جهاز المغتربين لم تراعي أي اجراءات ســلام ,, فإذا حدث لا فدر الله حريق لهلك أغلب إن لم يكن جميع من في هذه الصالات و المكاتب و من لم يمت بالحرق لمات نتيجة التدافع ,,,
فلا يوجد مخرج طوارئ كما أن التهوية غير كافية
هذا في جانب السلامة ناهيك عن الخدمات و سوء تعامل العاملين في الجهاز مع المغترب و من اغرب الأشياء ان مكتب الضرائب لا يعترف بشهادة خلو الطرف الممنوحة لك إلأ اذا ارفقت معها البرنت و هذا حدث معي حيث لم تكتمل اجراءتي في نفس اليوم و عندما حضرت في اليوم الثاني ومعي شهادة خلو طرف ممسخرجة منهم في اليوم السابق و لكن رئيس المكتب سـألني عن البرنت و رفض أن يستخرج لي خطاب منهم موجه للجوازات و اصر ان ابرز البرنت ,,, فما كان مني الأ ان وقفت في الصف لزمن تعرفونه لاستخرج له برنت جديد و بعدها امر باستخراج الخطاب
مع احترامي للكاتب ،
والله انت تنفخ في رماد ..
جهاز نهب المغتربين هذا يعرف جميع النقاط التي ذكرتها في مقالك ويعرف مشروعيتها ومنطقيتها لكنه لا يريد تطبيقها من أجل نهب كل درهم أو كل ريــال يستطيع نهبه من جيوب المغتربين ..
وكان الله في العون
اخى الاستاذ / يحى حسين قدال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر لك جميع ما ذكرته فى مقالك الرائع واود إعلامك بأنني مغترب بالمملكة العربية السعودية ما يقارب الخمسة وعشرون عاماً وكتبت مقالاً قبل خمسة عشر عاماً باحدى الصحف كان لها صفحة خاصة بالمغترين والمقال ذكرت فيه كل ما جاء بمقالك بداية يالسماح بدخول سيارة واثاث للمغترب والا يرتبط ذلك بالخروج النهائي طالما كل مغترب لدية فرصة واحدة خلال اغترابه وان يتم تسجيل ذلك فى جواز سفره مرورا بتسهيل الاجراءات للمغترب لدرجة ذكرت فيها المفروض المغترب تكمل له اجراءاته وهو جالس فى بيت اهله مستمتعاً بالاجازة بدلا من الجري والهرولة لجهاز المغتربين ولكن استاذي يحى لا حياة لمن تنادي
عاطف السر خالد
المملكة العربية السعودية – جدة
(العلاقة بين السودانيين العاملين بالخارج و الجهاز الذي يرعى شؤونهم يشوبها شيءُ من الجفاء وعدم الود وبعضٌ من الريبة على حد سواء)…. كذلك هي العلاقة بين نظام البشير بكل حراميته ورئيسه الظالم وبين الشعب السوداني! وذلك لأنهم جميعاً، بكل الحرامية الذين في جهاز المغتربين وبقية الحرامية من بشيرهم إلى خفيرهم، حرامية وظلمة ويترفهون بمشقة الشعب
لماذا يشتكي كل المغتربين من هذا الجهاز ؟ اذن هناك خطأ ويحتاج الى التصحيح
لكن المشكلة كل الذين يحضرون مؤتمرات الجهاز يتم اختيارهم بحرص شديد وبالتالي
إما انهم يحابون الجهاز أو من الذين تحل مشاكلهم دون الوقوف مع الواقفين …
وبالتالي كل أوراق العمل المطروحة تغرد خارج السرب ,,,
أنا أقترح أن يكون المحور الرئيس لمؤتمر العاملين بالخارج هو الإجابة عن
السؤال الجوهري ( لماذا تكرهون جهاز المغتربين )
ويفتح المجال أمام كل من يرغب بتقديم ورقة علمية يطرح من خلالها تعديل الاتجاه
الي الحب وهذا الامر هو الأقرب لحل كل الإشكاليات .. أضف الي ذلك أن تكون
حلقات الحوار مفتوحة أمام كل المغتربين الذين يصادف وجودهم بالسودان أثناء
انعقاد المؤتمر
ولكن رغم كل ذلك فستظل المشكلة قائمة في حال تم تجاهل مخرجات الحوار …
للاسف يشتري المغتربون سيارات جديدة بالتقسيط ثم يرمونها
ببيعها بارخص ثمن، فلماذا لايسمح لهم بادخال سيارات اشتروها
من عرق جبينهم، ولمره واحدة فقط؟
ولماذا الانتظار حتى العوده النهائية؟
الا تحتاج اسرهم للسياره؟
اليس اي خسارة لمال المغترب هي خسارة للوطن؟
من اي حقد وبلاهة تنطلق مثل هذه القرارات المجحفه؟
يعني خسائر غير مبررة اطلاقا
اسم الجهاز ليس صحيجاً.. فهو (ليس جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج).. بل (جهاز شؤون الدولة لدى العاملين بالخارج).. أتذكر أيام كانت المعاملات تتم يدوياً، أي قبل جهاز الحاسبات الآلية، كنا نقضي يومين من الساعة الثامنة صباحاً حتى موعد نهاية الدوام، داخل ذلك المكان الذي تنعدم فيه الخدمات.. كنت أمر بالقرب من الكافتيريا متأبطاً أوراقي، كنت حريصا على ألا تضيع أي ورقة، خاصة (آخر إيصال) ولا أستطيع من كثرة الجري والوقوف في الصفوف، ولم أكن قادراً على تناول وجبة الفطور. حسبنا الله ونعم الوكيل على ما يفعله هذا النظام المجرم بأبناء وبنات الوطن الذين يعيشون داخله والمغتربين. إلهي ينتقم من هؤلاء المجرمين.
يحي .. بح صوت المغتربييين لنيل مطالبهم .. ولكن ننتظر الجبهه الثورية فهم متغربون مثلنا ويعرفون اوجاعنا .. وانت لا تستجدي الظالمين فلهم يوم مع القدير القادر على مااقترفوه بحقنا … وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
أولاً الجهاز يتبع لوزارة المالية لتحصيل الضرائب ووووو
عليه أي مذكرة من المغتربين يجب أن ترفع لمستوى أعلى
واضح أن الإجراءات الخاصة بالإعفاءات قصد منها التقيييد الشديد فمثلاً أعرف شخصاً أمضى حوالي 40 عاماً في السعودية ورجع بتأشيرة خروج نهائي وفور وصوله للسودان باشر إجراءات استخراج إعفاء لسيارة فرفض الطلب لأنه يفترض أن يبدأ الإجراء في السفارة في السعودية بإبراز ما يثبت تملكه للسيارة قبل مغادرته فقال لهم أنا لا أرغب في شراء سيارة من السعودية ألست حراً , أريدها من دولة أخرى أو من الأسواق الحرة بالسودان ,
قالوا لآ
الكل يعلم أن المغترب الذي يرجع نهائي قد سبقته أسرته للجامعات والمدارس وأحياناً تكون أسرته لم تلحقه في الغربة
أليست أسرته تستحق هذا العفش وتلك السيارة.
أنتم تريدون المغترب يدفع ضرائبه وزكاته ورسوم الخدمات ووو وكمان يحول مدخراته بالقنوات الرسمية ولا يقابل ذلك شيء
أتقوا الله
يحدث في بعض الأحيان ألا تظهر بيانات السداد التي تتم بالسفارات عند ذهابك لجهاز المغتربين بالخرطوم..بل دائما يا أستاذ وليس أحيانا ، اذا لم تحضر الايصالات فأنت تعتبر غير مسدد.
أضف الى ذلك إجبار المغتربين على سداد ضريبه+زكاة+خدمات لسنه على الأقل في حالة استخراج الجواز الألكتروني من سفارة البلد المقيم فيها ،لماذا الإجبار ؟؟ وعند رجوعك للخرطوم للإجازة يطلبون منك دفع ما ذكر مرة أخرى مالم تكن تحمل الإيصال.
أما اعفاء دخول السيارة فكل العاملين يقولون انه لك الحق كمغترب احضار سيارة مره واحدة في العمر و لي تجربة أنه بعد شحن السيارة وانا رجعت للسودان بعد اغتراب لمدة ٩ سنوات ثم اصبح ليس لي عمل و لضمان الخروج منه مجددا اشتريت اقامه رفض الموظف بحجة اني لمن ارجع عودة نهائيه مع العلم اني لا املك وظيفة في الخارج.
لماذا يشتكي كل المغتربين من هذا الجهاز ؟ اذن هناك خطأ ويحتاج الى التصحيح
لكن المشكلة كل الذين يحضرون مؤتمرات الجهاز يتم اختيارهم بحرص شديد وبالتالي
إما انهم يحابون الجهاز أو من الذين تحل مشاكلهم دون الوقوف مع الواقفين …
وبالتالي كل أوراق العمل المطروحة تغرد خارج السرب ,,,
أنا أقترح أن يكون المحور الرئيس لمؤتمر العاملين بالخارج هو الإجابة عن
السؤال الجوهري ( لماذا تكرهون جهاز المغتربين )
ويفتح المجال أمام كل من يرغب بتقديم ورقة علمية يطرح من خلالها تعديل الاتجاه
الي الحب وهذا الامر هو الأقرب لحل كل الإشكاليات .. أضف الي ذلك أن تكون
حلقات الحوار مفتوحة أمام كل المغتربين الذين يصادف وجودهم بالسودان أثناء
انعقاد المؤتمر
ولكن رغم كل ذلك فستظل المشكلة قائمة في حال تم تجاهل مخرجات الحوار …
للاسف يشتري المغتربون سيارات جديدة بالتقسيط ثم يرمونها
ببيعها بارخص ثمن، فلماذا لايسمح لهم بادخال سيارات اشتروها
من عرق جبينهم، ولمره واحدة فقط؟
ولماذا الانتظار حتى العوده النهائية؟
الا تحتاج اسرهم للسياره؟
اليس اي خسارة لمال المغترب هي خسارة للوطن؟
من اي حقد وبلاهة تنطلق مثل هذه القرارات المجحفه؟
يعني خسائر غير مبررة اطلاقا
اسم الجهاز ليس صحيجاً.. فهو (ليس جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج).. بل (جهاز شؤون الدولة لدى العاملين بالخارج).. أتذكر أيام كانت المعاملات تتم يدوياً، أي قبل جهاز الحاسبات الآلية، كنا نقضي يومين من الساعة الثامنة صباحاً حتى موعد نهاية الدوام، داخل ذلك المكان الذي تنعدم فيه الخدمات.. كنت أمر بالقرب من الكافتيريا متأبطاً أوراقي، كنت حريصا على ألا تضيع أي ورقة، خاصة (آخر إيصال) ولا أستطيع من كثرة الجري والوقوف في الصفوف، ولم أكن قادراً على تناول وجبة الفطور. حسبنا الله ونعم الوكيل على ما يفعله هذا النظام المجرم بأبناء وبنات الوطن الذين يعيشون داخله والمغتربين. إلهي ينتقم من هؤلاء المجرمين.
يحي .. بح صوت المغتربييين لنيل مطالبهم .. ولكن ننتظر الجبهه الثورية فهم متغربون مثلنا ويعرفون اوجاعنا .. وانت لا تستجدي الظالمين فلهم يوم مع القدير القادر على مااقترفوه بحقنا … وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
أولاً الجهاز يتبع لوزارة المالية لتحصيل الضرائب ووووو
عليه أي مذكرة من المغتربين يجب أن ترفع لمستوى أعلى
واضح أن الإجراءات الخاصة بالإعفاءات قصد منها التقيييد الشديد فمثلاً أعرف شخصاً أمضى حوالي 40 عاماً في السعودية ورجع بتأشيرة خروج نهائي وفور وصوله للسودان باشر إجراءات استخراج إعفاء لسيارة فرفض الطلب لأنه يفترض أن يبدأ الإجراء في السفارة في السعودية بإبراز ما يثبت تملكه للسيارة قبل مغادرته فقال لهم أنا لا أرغب في شراء سيارة من السعودية ألست حراً , أريدها من دولة أخرى أو من الأسواق الحرة بالسودان ,
قالوا لآ
الكل يعلم أن المغترب الذي يرجع نهائي قد سبقته أسرته للجامعات والمدارس وأحياناً تكون أسرته لم تلحقه في الغربة
أليست أسرته تستحق هذا العفش وتلك السيارة.
أنتم تريدون المغترب يدفع ضرائبه وزكاته ورسوم الخدمات ووو وكمان يحول مدخراته بالقنوات الرسمية ولا يقابل ذلك شيء
أتقوا الله
يحدث في بعض الأحيان ألا تظهر بيانات السداد التي تتم بالسفارات عند ذهابك لجهاز المغتربين بالخرطوم..بل دائما يا أستاذ وليس أحيانا ، اذا لم تحضر الايصالات فأنت تعتبر غير مسدد.
أضف الى ذلك إجبار المغتربين على سداد ضريبه+زكاة+خدمات لسنه على الأقل في حالة استخراج الجواز الألكتروني من سفارة البلد المقيم فيها ،لماذا الإجبار ؟؟ وعند رجوعك للخرطوم للإجازة يطلبون منك دفع ما ذكر مرة أخرى مالم تكن تحمل الإيصال.
أما اعفاء دخول السيارة فكل العاملين يقولون انه لك الحق كمغترب احضار سيارة مره واحدة في العمر و لي تجربة أنه بعد شحن السيارة وانا رجعت للسودان بعد اغتراب لمدة ٩ سنوات ثم اصبح ليس لي عمل و لضمان الخروج منه مجددا اشتريت اقامه رفض الموظف بحجة اني لمن ارجع عودة نهائيه مع العلم اني لا املك وظيفة في الخارج.