مقالات وآراء

الصدفة في حياة المرء… لولا كلمتك إياها، لكنت الآن نجاراً في هذه القرية الصغيرة!؟

بثينة خليفة قاسم

ككثير من الفقراء، ليس في السودان وحده، ولكن في العالم العربي وفي العالم كله، استطاع بعد كفاح أن يحصل على الشهادة الثانوية العامة، وهو كفاح كبير وتضحية كبيرة من قبل الأسرة الفقيرة أن تنفق على أحد أبنائها حتى يحصل على هذه الشهادة. ألحقه والده بما يعرف في السودان بالمدرسة الصناعية لكي يتعلم مهنة يعيش منها والسلام، وشاءت الظروف أن يتعلم مهنة النجارة، وأن يتعلم من صديق له مهنة الحدادة، لم يكن لديه إحساس بالطبقية أو كره للأغنياء فتلك إرادة الله، ولله في خلقه شؤون. ولكن ذات مرة، أثناء عودته وصديقه من المدرسة حدثت حادثة بسيطة ولكنها كانت بمثابة انقلاب راديكالي في حياته جعله يقهر الفقر والظروف وضيق ذات اليد وينحت في الصخر ليصبح شيئاً آخر غير ?نجار?.

في طريق عودته إلى البيت كان وقت خروج البنات من المدرسة، أو ربما يكون قد تعمد الخروج في هذا الوقت. شرع ?طلحة? وصاحبه يتغزلان في البنات، فما كان من إحداهن إلا أن تهكمت عليهما قائلة: ?والله عشنا وشفنا كمان النجارين والحدادين بدأوا يتغزلوا?، فأصيب ?طلحة? بصدمة كبيرة وسأل نفسه: لماذا لا يجوز للنجارين والحدادين أن ?يغازلوا?؟ ورغم أنه لا يجوز لأحد فعل ذلك وليس النجارين والحدادين فقط! إلا أن تلك المقولة التي صدمته بها الفتاة التي نزلت عليه كالصاعقة كان لها أن تغير مجرى حياة هذا الشاب السوداني، وبدأ هذا الشاب السوداني يدرس ويصل الليل بالنهار مدفوعاً بتلك الحرقة أو هذا الوجع الذي أحدثته تلك الفتاة، حصل على الشهادة الثانوية بتفوق وقبل بجامعة الخرطوم لكنه آثر أن يتقدم للمنح الدراسية الجامعية الخارجية، وكان له ما أراد.

ذهب إلى الدراسة في المغرب، وتفوق في تعليمه الجامعي، وعمل بالصحافة المغربية في ثلاث صحف حيث بقي فيها ما يربو على 30 عاماً، كما تزوج من ثلاث مغربيات، واحدة من كل صحيفة عمل بها، واستطاع أن يثبت التجربة ثلاث مرات، فثلاث جميلات يتزوجنه واحدة تلو الأخرى كن بمثابة ثلاث شهادات صلاحية وقبول من عالم النساء، وهي شهادات يجب أن تنسيه سخرية فتاته الأولى وتنسيه مهنة النجار وأدوات النجارة، ولكن هذا لم يحدث فلا تزال ذكرى هذه الفتاة تحز كمنشار في قلبه! عاد صاحبنا إلى قريته الصغيرة في شمال السودان قبل عامين وطرق باب هذه الفتاة وكان يحمل لها هدية ثمينة، ولما فتحت الباب. أعطاها الهدية وقال لها: ?لولا كلمتك إياها، لكنت الآن نجاراً في هذه القرية الصغيرة!?.

إنه ?طلحة جبريل? السوداني المكافح، المشرف على مكتب صحيفة الشرق الأوسط في واشنطن اليوم والمحلل السياسي المعتمد من طرف هيئة الإذاعة البريطانية ?بي بي سي? ورئيس اتحاد الصحافيين في الولايات المتحدة.

بثينة خليفة قاسم
صحيفة البلاد البحرينية

تعليق واحد

  1. المقال ناقص
    اليكم تعريف مبسط بالصحفي طلحة جبريل:-
    صحافي وكاتب سوداني ولد في منطقة مروي في شمال السودان في آواخر الخمسينات. عاش أزيد من 30 سنة في المغرب حيث درس في الجامعة المغربية وعمل مراسلاً صحافياً من منطقة المغرب العربي وأفريقيا لعدد من الصحف ووكالات الانباء والاذاعات وعمل في عدة صحف. يحاضر في عدة مؤسسات جامعية في المغرب حول الصحافة المكتوبة والصحافة الالكترونية. تولى مسؤوليات قيادية في عدة صحف ووكالات أنباء، حيث عمل رئيساً للتحرير في خمس يوميات مغربية. سبق له العمل في لندن وواشنطن حيث كان مسؤولاً للتحرير لصحيفة الشرق الأوسط في العاصمة الاميركية كما حاضر في جامعات اميركية. كتب عدة كتب في السياسة والثقافة، من أهمها كتاب “على الدرب مع الطيب صالح” التي تعتبر السيرة الذاتية الوحيدة للكاتب الذائع الصيت. وأرتبط بعلاقة صداقة متينة مع الطيب صالح، لذلك أختاره ليروي له سيرته الذاتية. أشرف على مراجعة وطباعة كتاب “ذاكرة ملك” الذي تحدث فيه الملك الحسن الثاني عن ذكرياته. ارتيط بعلاقة صداقة وطيدة مع الشاعر محمد الفيتوري، الذي اختاره ليتحدث باسمه بعد أن اشتد به المرض وأصبح لا يخرج من منزله في الرباط. عارض نظام الرئيس السوداني جعفر نميري إلى أن سقط ذلك النظام وعاد إلى الخرطوم حيث ألقى محاضرات متفرقة. ظل معارضاً لنظام الرئيس عمر البشير منذ إستيلائه على السلطة في يونيو عام 1989. رفض مرتين منصبين عرضا عليه في السودان، وقال في المرتين”لا يمكنني أن أعمل مع نظام شمولي،أياً كان الموقع”. من المدافعين عن حقوق الإنسان والحريات، ارتبط بعلاقات متينة مع منظمات حقوقية في أوربا واميركا. حاور عدداً كبيراً من القادة حول العالم،من بينهم الملك الحسن الثاني وجورج بوش وباراك أوباما (عندما كان مرشحاً) وتوني بلير وفليبي غونثاليث وياسر عرفات، وبرويز مشرف، والعقيد معمر القذافي، ومعاوية ولد سيدي أحمد الطايع وسياد بري ووآخرين

  2. هكذا نحن في السودان 20% تصنعهم الصدفة و20% تصنعهم الواسطة و60% يسقطون بقد القفة (سلة الخضار) فيذهبون فاقد تعليمي تستوعبهم الزارعة والرعي والحرف الاخرى….!!

    تركت المدرسة الابتدائية التي كانت تبعد عن قريتنا لاكثر من 10 كليومترات اذهب اليها جيئة وذهاباً كل يوم عدا يوم الجمعة قاطعاً 20 كيلومتر وانا في عمر السبعة سنين فتعبت واصبت بالاعياء فتركت المدرسة وجلست عامين بلا دراسة ولكن كنت اعمل في الزراعة واحيانا اسرح بالجمال والبقر والماعز.

    حدثت الصدفة ان استلم جعفر نميري السلطة ووسع نظام التعليم بنسبة 1000% فكان من نصيب قريتنا مدرسة ابتدائية فكنت انا اول الداخلين اليها بعمر 9 سنين وربما كانت تجربتي السابقة وما كسبته من خبرة في الحياة خلال عامين بدون دراسة ربما كان ذلك سببا في تفوقي الدراسي في كل المراحل الدراسية حتى دخلت الجامعة….!!

    رب صدفة خير من وعد حتى ولو كانت تلك صدفة بطعم الحنظل….!!

  3. امثال طلحة كتار في السودان
    عادة يرسل الولد من البلد لخاله او عمه للخرطوم او مدني عشان يحصل مهنه او اي شئ
    مثلا المرحوم قاضي قضاة السودان الاسبق خلف الله الرشيد ارسله والده الي عمه المقاول اب نعوف ليتعلم نصعة وفعلا ارسله اب نعوف الي المنطقة الصناعية ولكنه ذهب الي المدرسة ومنها الي حنتوب ثم جامعة الخرطوم ودرس القانون وكله كان مجانا
    كذلك عبد الله ادريس ارسل الي اخيه محمد صالح تاجر التنباك وكان ما كان واصبح وزير للعدل وهكذا

  4. الكاتب و الصحافى و الناشر اللبنانى الشهير سعيد فريحة مؤسس دار الصياد اللبناية للصحافة والنشر التى كانت تصدر منها مجلات شهيرة مثل الصياد و الشبكة وغيرها – كانت له قصة مماثلة حيث تعلم القراءة والكتابة بعد أن تجاوز عمره السابعة والعشرين – و هو مثل طلحة جبريل فقد أستفزته شابة كان يحبها حيث أرسلت له رسالة – وكان حينها أميا لا يعرف القراءة – و منذ تلك اللحظة قرر تعلم القراءة والكتابة و قادته الاقدار ليكون ما كان حتى أصبح مؤسس و صاحب أكبر دار للصحافة والنشر — و سبحان الله مقدر الاقدار و مغير الأحوال من حال الى حال ..

  5. كدى خلينا من الخال المطرطش المحظوظ و المفتون بالجمال ظالمغاربى (طلحة جبرين) له التحية
    أنا منذ نعومة أظافرى باكى و مكسرو ميت فى الجمال البحرينى
    آها قلتى شنو ؟ بمعنى آخر ؟ Do you have special and personal body guard or not
    إذا كانت الإجابة لا أنا عشانك ممكن إتشيع أو إتسنن مافيش مشكلة

  6. وما هو الشئ الخارق الذي فعله طلحة أكثر من أنه عاش مثل أي سوداني وكافح مثل أي سوداني .. غريبة طبعاً ..
    صحفي وين قلتي يا حلوة ؟ بختك طلحة أبوتلاتة ده شكلوا حيبقيك الرابعة .. باين كده .. بعدين أظن إنتي معجبة بيهو ساي لأنو ما موضوعك ده ما عندو موضوع .. عارفة ليه؟
    بعدين باالمناسبة النجارين مالهم؟ بمارسوا في مهنة وبياكلوا حلال وعايشين كرما وأولاد كرما شنو يعني يعمل فيها خجلان ومستحي من شغل نجار ويدخل في مأساة ويقول أنا عايز أغير حياتي عشان نبذوني قالوا لي نجار.. أها هسة عمل شنو يعني؟ استفدنا منو شنو نحن السودانيين عشان تنقلوا لي مقال تعبااااااان لصحفية لغتها في الكتابة ذي إنشاء ناس المتوسط … لكن عيونها كبار صراحة ..

    عشان تكبر كوم طلحة قالت كان مفروض يخش جامعة الخرطوم … هههه طيب
    وعشان تزيد الكوم كبر

    انقلاب راديكالي ؟؟؟؟؟؟ظ يعني شنو إنقلاب راديكالي .. تركيب عجيب ..
    الفائدة شنو في إنك تذكري إنو متزوج تلاتة؟؟؟ خلاااص يعني فحل ولا قصدك شنو؟ ولا عشان القصة بس مدح والسلام …
    يااااااا طلحة … يااااا طلحة الذي كتب عنه هذا المقال .. البت دي بشتنتك ساي يا زول .. عندي إحساس إنك ضغطت البت دي عشان تكتب عنك .. إحساس معفن لكن والله يا هو إحساسي .. كدي أفتش عنك وعنها في قوقل وبجيكم راجع .. قلتوا لي صحفيين وين؟

  7. المقال ناقص
    اليكم تعريف مبسط بالصحفي طلحة جبريل:-
    صحافي وكاتب سوداني ولد في منطقة مروي في شمال السودان في آواخر الخمسينات. عاش أزيد من 30 سنة في المغرب حيث درس في الجامعة المغربية وعمل مراسلاً صحافياً من منطقة المغرب العربي وأفريقيا لعدد من الصحف ووكالات الانباء والاذاعات وعمل في عدة صحف. يحاضر في عدة مؤسسات جامعية في المغرب حول الصحافة المكتوبة والصحافة الالكترونية. تولى مسؤوليات قيادية في عدة صحف ووكالات أنباء، حيث عمل رئيساً للتحرير في خمس يوميات مغربية. سبق له العمل في لندن وواشنطن حيث كان مسؤولاً للتحرير لصحيفة الشرق الأوسط في العاصمة الاميركية كما حاضر في جامعات اميركية. كتب عدة كتب في السياسة والثقافة، من أهمها كتاب “على الدرب مع الطيب صالح” التي تعتبر السيرة الذاتية الوحيدة للكاتب الذائع الصيت. وأرتبط بعلاقة صداقة متينة مع الطيب صالح، لذلك أختاره ليروي له سيرته الذاتية. أشرف على مراجعة وطباعة كتاب “ذاكرة ملك” الذي تحدث فيه الملك الحسن الثاني عن ذكرياته. ارتيط بعلاقة صداقة وطيدة مع الشاعر محمد الفيتوري، الذي اختاره ليتحدث باسمه بعد أن اشتد به المرض وأصبح لا يخرج من منزله في الرباط. عارض نظام الرئيس السوداني جعفر نميري إلى أن سقط ذلك النظام وعاد إلى الخرطوم حيث ألقى محاضرات متفرقة. ظل معارضاً لنظام الرئيس عمر البشير منذ إستيلائه على السلطة في يونيو عام 1989. رفض مرتين منصبين عرضا عليه في السودان، وقال في المرتين”لا يمكنني أن أعمل مع نظام شمولي،أياً كان الموقع”. من المدافعين عن حقوق الإنسان والحريات، ارتبط بعلاقات متينة مع منظمات حقوقية في أوربا واميركا. حاور عدداً كبيراً من القادة حول العالم،من بينهم الملك الحسن الثاني وجورج بوش وباراك أوباما (عندما كان مرشحاً) وتوني بلير وفليبي غونثاليث وياسر عرفات، وبرويز مشرف، والعقيد معمر القذافي، ومعاوية ولد سيدي أحمد الطايع وسياد بري ووآخرين

  8. هكذا نحن في السودان 20% تصنعهم الصدفة و20% تصنعهم الواسطة و60% يسقطون بقد القفة (سلة الخضار) فيذهبون فاقد تعليمي تستوعبهم الزارعة والرعي والحرف الاخرى….!!

    تركت المدرسة الابتدائية التي كانت تبعد عن قريتنا لاكثر من 10 كليومترات اذهب اليها جيئة وذهاباً كل يوم عدا يوم الجمعة قاطعاً 20 كيلومتر وانا في عمر السبعة سنين فتعبت واصبت بالاعياء فتركت المدرسة وجلست عامين بلا دراسة ولكن كنت اعمل في الزراعة واحيانا اسرح بالجمال والبقر والماعز.

    حدثت الصدفة ان استلم جعفر نميري السلطة ووسع نظام التعليم بنسبة 1000% فكان من نصيب قريتنا مدرسة ابتدائية فكنت انا اول الداخلين اليها بعمر 9 سنين وربما كانت تجربتي السابقة وما كسبته من خبرة في الحياة خلال عامين بدون دراسة ربما كان ذلك سببا في تفوقي الدراسي في كل المراحل الدراسية حتى دخلت الجامعة….!!

    رب صدفة خير من وعد حتى ولو كانت تلك صدفة بطعم الحنظل….!!

  9. امثال طلحة كتار في السودان
    عادة يرسل الولد من البلد لخاله او عمه للخرطوم او مدني عشان يحصل مهنه او اي شئ
    مثلا المرحوم قاضي قضاة السودان الاسبق خلف الله الرشيد ارسله والده الي عمه المقاول اب نعوف ليتعلم نصعة وفعلا ارسله اب نعوف الي المنطقة الصناعية ولكنه ذهب الي المدرسة ومنها الي حنتوب ثم جامعة الخرطوم ودرس القانون وكله كان مجانا
    كذلك عبد الله ادريس ارسل الي اخيه محمد صالح تاجر التنباك وكان ما كان واصبح وزير للعدل وهكذا

  10. الكاتب و الصحافى و الناشر اللبنانى الشهير سعيد فريحة مؤسس دار الصياد اللبناية للصحافة والنشر التى كانت تصدر منها مجلات شهيرة مثل الصياد و الشبكة وغيرها – كانت له قصة مماثلة حيث تعلم القراءة والكتابة بعد أن تجاوز عمره السابعة والعشرين – و هو مثل طلحة جبريل فقد أستفزته شابة كان يحبها حيث أرسلت له رسالة – وكان حينها أميا لا يعرف القراءة – و منذ تلك اللحظة قرر تعلم القراءة والكتابة و قادته الاقدار ليكون ما كان حتى أصبح مؤسس و صاحب أكبر دار للصحافة والنشر — و سبحان الله مقدر الاقدار و مغير الأحوال من حال الى حال ..

  11. كدى خلينا من الخال المطرطش المحظوظ و المفتون بالجمال ظالمغاربى (طلحة جبرين) له التحية
    أنا منذ نعومة أظافرى باكى و مكسرو ميت فى الجمال البحرينى
    آها قلتى شنو ؟ بمعنى آخر ؟ Do you have special and personal body guard or not
    إذا كانت الإجابة لا أنا عشانك ممكن إتشيع أو إتسنن مافيش مشكلة

  12. وما هو الشئ الخارق الذي فعله طلحة أكثر من أنه عاش مثل أي سوداني وكافح مثل أي سوداني .. غريبة طبعاً ..
    صحفي وين قلتي يا حلوة ؟ بختك طلحة أبوتلاتة ده شكلوا حيبقيك الرابعة .. باين كده .. بعدين أظن إنتي معجبة بيهو ساي لأنو ما موضوعك ده ما عندو موضوع .. عارفة ليه؟
    بعدين باالمناسبة النجارين مالهم؟ بمارسوا في مهنة وبياكلوا حلال وعايشين كرما وأولاد كرما شنو يعني يعمل فيها خجلان ومستحي من شغل نجار ويدخل في مأساة ويقول أنا عايز أغير حياتي عشان نبذوني قالوا لي نجار.. أها هسة عمل شنو يعني؟ استفدنا منو شنو نحن السودانيين عشان تنقلوا لي مقال تعبااااااان لصحفية لغتها في الكتابة ذي إنشاء ناس المتوسط … لكن عيونها كبار صراحة ..

    عشان تكبر كوم طلحة قالت كان مفروض يخش جامعة الخرطوم … هههه طيب
    وعشان تزيد الكوم كبر

    انقلاب راديكالي ؟؟؟؟؟؟ظ يعني شنو إنقلاب راديكالي .. تركيب عجيب ..
    الفائدة شنو في إنك تذكري إنو متزوج تلاتة؟؟؟ خلاااص يعني فحل ولا قصدك شنو؟ ولا عشان القصة بس مدح والسلام …
    يااااااا طلحة … يااااا طلحة الذي كتب عنه هذا المقال .. البت دي بشتنتك ساي يا زول .. عندي إحساس إنك ضغطت البت دي عشان تكتب عنك .. إحساس معفن لكن والله يا هو إحساسي .. كدي أفتش عنك وعنها في قوقل وبجيكم راجع .. قلتوا لي صحفيين وين؟

  13. الصحفي دا شكلو كدا غازل ليهو حاجة متينة شديد كان في الوقت داك ما وجيه شديد.. لانو شكل صلعتو دي من زمان معاك.. والزمن داك كان فيه الخنفس وبنطلون الشارستون والقميص المسطر والدبابة والايطالي.. عملتيهن ثلاث مغربيات مرة واحدة.. دي زعلة ولا عرمة

    المهم/ الصحفية البحرينية متينة شديد ماشاء الله

  14. الصحفي دا شكلو كدا غازل ليهو حاجة متينة شديد كان في الوقت داك ما وجيه شديد.. لانو شكل صلعتو دي من زمان معاك.. والزمن داك كان فيه الخنفس وبنطلون الشارستون والقميص المسطر والدبابة والايطالي.. عملتيهن ثلاث مغربيات مرة واحدة.. دي زعلة ولا عرمة

    المهم/ الصحفية البحرينية متينة شديد ماشاء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..