خالد عمر: جهات تعمل على الانقلاب وإجهاض “الانتقالية”

اتّهم وزير رئاسة مجلس الوزراء خالد عمر “سلك”، قوى عديدة ـ لم يُسمِّها ـ بالعمل على إجهاض الفترة الانتقالية والانقلاب عليها، مؤكداً أن أخطرها قِوى تنتمي للثورة المضادة، قال إنها تسعى لعودة النظام البائد في أثواب جديدة.
وقال خالد في تدوينة على حسابه بـ”فيسبوك” أمس، إن بعض مَن هُم خارج قِوى الثورة المُضادة يسعون لنشر الأكاذيب انتصاراً منهم لمواقف سياسية مُحَدّدة، وسعياً لتصفية حسابات، وأضاف “هذه القِوى تظن أنّ سيول الشائعات والأكاذيب التي تطلقها هذه كفيلة بتخويفنا من المضي في طريق إكمال مهام ثورة ديسمبر حتى آخرها”.
وزاد “واجهنا النظام البائد في ميادين المقاومة السلمية وفي التظاهرات والمواكب والوقفات والمُخاطبات والاعتصامات والعصيان، وفي داخل سجونه وزنازينه ولم نتراجع شبراً عن السير في طريق التغيير الشامل الكامل هذا، ولن نتراجع ما دام في قلبنا نبض يخفق”.
ولفت خالد إلى أنّ أخطر ما في مخططات النظام البائد هو استخدام سلاح زرع الشقاق في أوساط مكونات البلاد، وقال “يزرعون الخلافات الآن في أوساط القوى السياسية والحركة الجماهيرية ويسهمون في ضرب مكوناتها بعضها ببعض وإضعاف الثقة بينها”، وبيّن أن أخطر ما في مُخطّطات النظام البائد أيضاً استخدامهم ذات السلاح داخل المؤسسة العسكرية بغية تقسيمها وتأليب مكوناتها داخلياً وتوسيع الشقة بينها وبقية مكونات الشعب”.
وأكد خالد أن مواجهة هذا المُخطّط لا تتم إلا بنقاش واسع وشفّاف بين مختلف قوى الثورة يراجع المسيرة بعُمقٍ، ويؤكد على وحدة أهدافها والطريق لتحقيقها، ويتفهّم تعقيد هذا الانتقال وفرادته، ويواجه هذا التعقيد بتركيز عالٍ ورؤيةٍ عَميقةٍ لجوهر القضايا ولا تقف على سطحها، وأشار خالد إلى أنّ المرحلة الانتقالية تواجه قضايا وتحديات ضخمة تتمثل في الاقتصاد والعدالة وإصلاح المنظومة الأمنية والعسكرية، مبيناً أنها قضايا ما زالت تحتاج لمزيدٍ من الجهد للتقدم فيها بصورة مُرضية تناسب عظمة ثورة ديسمبر.
الصيحة




و انت مالك و مال التغير و الثورة يا عميل الامارات ،،،، يا هابط يا ناعم ،،،
ان تبقى ذي البحسبو كل صحية عليهم العدو، الناس الي بتنتقد الفترة الانتقالية في فشلها الاقتصادي والامني وتاجيل العدالة والمحاصصة والهبوط الناعم والتنازل عن مبادئ ثورة ديسمبر
اول حاجة ما كلهم نظام بائد ولاثورة مضادة، فيهم ناس صنعو الثورة في مقدمتهم دي لجان المقاومة والقوي الثورية الشابة الي لازلت لغاية رمضان الفات بتقدم في شهداء في حين انو انتو البتعتبرو نفسكم قادة بتصافحو في الأعداء، وذي ما بقول الشاعر (صافح قادتنا الأعداء وما زلنا نحن نقاتل).
الحاجة التانية مافي حكومة رشيدة ما عندها معارضة تعرف دور المعارضة شنو في الحكم الرشيد؟ انها بتشوفك عوجت رقبتك لانو مافي (جمل) لا مؤاخذة بشوف عوجة رقبتو.عشان كده النظم الأوربية الحديثة بتدعم المعارضة.
الحاجة التالتة انت يا خالد سلك بقى عندك سلوك عصبي ما مقبول بقيت بضيق زرعا بالنقد البتوجه ليكم كحكومة حتى لو كان نقد في محلو، وأنت ان شاء الله تنشرط انت ما بتشوف الناس واقع أخضر جميل وهم عايشين غير كده.
الحاجة الرابعة والخيرة ماممكن ياخي كل ما أتوجه ليكم نقد في حتة معينة تتهم الناس البتوجه انهم نظام بائد وثورة مضادة وتقعد تخونهم، انت فاكر نفسك انت الثوري والمناضل الوحيد في كمية من الشباب رصيدهَ الثوري والنضالي اكبر منك وامكانياتو الفكرية اكبر منك كتير انت بالنسبة ليهو لا تسو شئ مجرد فنطوط وقنيط، اقعد في الواطة اسمع كلام الناس ديل ديل ما كيزان ديل قدمو للثورة اكتر منك.