الشرطة تعلن القبض على المتهم الرئيس في اختطاف ابنة قيادي بلجنة التمكين

واعربت لجنة ازالة التمكين عن اسفها الشديد حيال حادث اختطاف ابنة عضو اللجنة. وقال عضو لجنة إزالة التمكين عروة الصادق لراديو دبنقا انه اثناء انعقاد الورشة التحضيرية علمنا باختطاف الابنه اثناء ذهابها الي المدرسة اختطفت من قبل ثلاث اشخاص وتم الاعتداء عليها من قبل اثنين صباح يوم الجمعة ، وشدد عروة ان مثل هذه الحوادث لن تخيف اعضاء اللجنة وان هذه جريمة ترتكبها الجبناء
وادان كل من حركة العدل والمساواة والحزب الشيوعي والمؤتمر السوداني وكيانات المرأة ولجان المقاومة ، الحادث وطالبوا بالقبض علي الجناة وتقديمهم للعدالة ، وقال الحزب الشيوعي في بيان ( نحن في الحزب الشيوعي السودانى نعلن تضامننا التام مع أسرة الطفلة ونحمل والي الخرطوم بصفته رئيس اللجنة الأمنية مسؤلية الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة ووقف التدهور الأمني. ونحن على يقين أن الطريق للعدالة هو إسقاط الانقلاب الذى لن يتم إلا عبر التنظيم والعمل المؤسس وبناء التنظيمات الجماهيرية التي ستقودنا عاجلاً غير آجل الى إستعادة دولة الحرية والسلام والعدالة الاجتماعية.
وكان عضو لجنة التفكيك صلاح مناع، قال في تغريدة على “تويتر” إن “ما حدث اليوم (الجمعة)، لأحد أفراد أسرة عضو في لجنة إزالة التمكين، مع بداية الورشة التمهيدية للتفكيك، يعتبر تحولاً خطيراً في الصراع ضد المؤتمر الوطني والأمن الشعبي”.
واعتبر صلاح مناع، ما جرى لابنة القيادي بلجنة التفكيك، رسالة من الأمن الشعبي بأن قرار المواجهة والاستهداف الشخصي قد تم اتخاذه ويرفض نظام المؤتمر الوطني البائد، عودة لجنة التفكيك إلى العمل من جديد، ما دعاه إلى تحريك مليشياته الدموية المعروفة بـ “الأمن الشعبي”، لترهيب وتخويف أعضاء وقيادات اللجنة، بحسب مراقبين ونددت الكيانات الثورية والحقوقية بجريمة اختطافوالاعتداؤ ابنة مسؤول بلجنة تفكيك النظام البائد المجمدة، واعتبرت ما جرى يشابه الاجرام الكيزاني الذي استخدموه مراراً عبر مليشياتهم طوال فترة حكمهم البائد واستنكرت مبادرة الحارسات، الجريمة قائلة، إن محاولة الكيزان لحماية فسادهم وتمكينهم لا تخفى على أحد، مشيرة إلى أن أجهزتهم الأمنية لطالما تباهت بأنهم “متخصصو اغتصابات”.
واعتبر حزب المؤتمر السوداني، “الجريمة البشعة، امتداد لمحاولات عديدة لكسر شوكة لجنة إزالة التمكين ومحاولة إثنائها عن دورها المفصلي في اجتثاث جذور الفساد من باطن الدولة السودانية
وقال في بيان إن “هذا ديدن الظلاميين الذين أفسدوا، وتعدوا على المال العام ثلاثين عاماً من حكم النظام البائد شديد الوطأة على صدر شعوب السودان المختلفة، ظناً منهم أن سلوكهم الإرهابي سيخيف شعبنا، لكنه زادَ عزيمته واصراره على المواصلة في طريق استكمال مهام الثورة حتى جلاء ظلام الغدر والفساد عن وجه السودان وشعبه
دبنقا




من المفروض ي أولاد الكلب ان تنشرو إسمه رباعياً وصوره في التلفزيون ووسائل الإعلام أنتم ي شرطة الكيزان والشاويش البرهان أس البلاء وأكيد المجرم جزء منكم أو جهاز مخابرات الكيزان النتن أو الأمن الشعبي إذا لم تنشروا صور المجرمين ومنتهكي القانون فأنتم جزء من الجريمة ويعتبر تستراً على المجرمين كم وكم سمعنا بالقبض على مجرمين مهربي مخدرات وبشر وموارد السودان من دهب وسلع نقدية يتم الإعلان عنها فقط للدعاية والفرقعة الإعلامية فقط لإيهام المواطن بان الشرطة عين ساهرة وهي في الحقيقة عيناً نائمة ومجرمة وبات المواطن يخشى من إجرام الشرطة والجنجويد التشاديين وعسكر الحريم أكثر من اللصوص النمطيين المتعارف عليهم في المجتمع أصحاب سرقات المنازل ولكن يوجد لصوص ومجرمين يسرقوا ميزانيات دولة وانتم تعرفونهم وهم جزء منكم هل تم القبض او محاكمة لص واحد فقط ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
اخوان الشيطان يدعون الاسلام وكل جرائمهم في ايام رمضان و ايام الجمعة
والاعياد …ملاحظين؟؟