مناوي: مجموعة صغيرة تدير حواراً خفياً مع قيادات بالنظام السابق

طالب رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أكو مناوي ، قبل البحث عن هيبة الدولة ،بمحاكمة القابعين في السجون من المتهمين على الجرائم الحقيقية التي اقترفوها وليست محاكمات تجرى على طريقة- ما وصفها- (بالعروض المسرحية) في قضية انقلاب الانقاذ.
وشدد مناوى على ضرورة الإسراع في تسليم المجرمين المطلوبين دولياً لمحكمة الجنايات الدولية دعماً للضمير الإنساني المكسور .
وأضاف :” نحن نعلم أن مجموعات صغيرة تدير ومنذ فترة حوارات كثيفة مع مجموعات إسلامية بما فيها قيادات في النظام السابق فبدلا من هذا علينا أن نكون أكثر وضوحاً وشجاعة ونخرج بهذه الحوارات إلى الهواء الطلق أمام عيون الشعب” وزاد :” مع العلم أن الحوار الوطني لا ينحصر في اعضاء النظام السابق ونشطاء النظام القائم “.
ودعا مناوى في مقال بعنوان (يعود الوحش حينما لايجد ما يخيفه ) الحكومة للإفصاح بوضوح عن حجم الأرصدة التي تم العثور عليها من الممتلكات المسروقة وأوجه توزيعها وصرفها .
واكد على ضرورة تنفيذ اتفاق السلام ووضع آليات خدمية وتنموية تلبي تطلعات الشعب.
وطالب “مناوي” الحكومة بتبني هذه الخطوات الوطنية لتكون بمثابة مؤتمر تتسامح فيه مع الشعب السوداني عبر طرح قضاياهم بحرية بدلاً عن ادارة حوارات في الخفاء. وأضاف: “لذا على الحكومة الانتقالية أن تتبنى هذه الخطوة الوطنية لتكون بمثابة مؤتمر تتسامح فيه مكونات الشعب السوداني عبر طرح قضاياهم بحرية بدلا من إدارة حوارات في الخفاء،
السوداني




طظ فيك و في الجبهة الثورية بتاعتك ،،،، الناس لو دايرة حوار مع هطلات الاسلام السياسي لما قامت ثورة علي الهطلات و حوارهم المدور من سنة ١٣ ،،،،، عليك الله حلو من سماءنا انتو و ربائب الهبوط الناعم من ناس المؤتمر السوداني و حزب اللمة و فلول الببعثين و الناصرين و اسيادهم هطلات اللجنة الامنية للكيزان ،،،،
كلام عجيب جدا أن تركن النخب السياسة في حوار مع الحرامية والنصابيين من قيادات النظام السابق بدلا من محاكمتهم وإعدامهم. كل البلاوي والمصائب التي اصابت البلاد هي من صنع أيديهم وسياساتهم وجهلهم وخيانتهم للأمانة التي ادعوا تحملها ولم يكونوا قدر المسئولية الوطنية فتم دمار البلاد وهلاك العباد.
على أي اساس يتم التحاور معهم من جديد لاستكمال دمار البلاد وفناء العباد، هؤلاء القوم لا يعرفون غير العنصرية والجهوية والفساد. إذا عادوا تحت أي مسمى لحكم الدولة على السودان السلام. سوف يتم القضاء على باقي البلاد الدولة التي كانت تدعى السودان وصارت الآن نصفين.
مش مهم لو بقت الدوله ثلاثه او اربعه..المهم نعيش فى سلام
المرتزق مساعد الحله داير حوار مع الكيزان الموافقين على التغيير. غايتو يا بتاعين الثوريه اكبر ماسوره طلعتوا. واتفاقكم مع العساكر ما بحلكم من المذبله