نبيل أديب: لا نقبل أن يملي علينا أحد مهما كانت مكانته

الخرطوم: الراكوبة
فند رئيس لجنة التحقيق المستقلة في مجزرة فض الاعتصام المحامي نبيل اديب ما اثارته لجان مقاومة الخرطوم شرق في المذكرة التي دفعت بها الى اللجنة والتي قطعت فيها بأن مرتكبي الجرائم معروفين، مؤكدا بانه قول مردود لأن التحقيق هو أحد مطالب الثوار الذي تم الإتفاق عليه في الوثيقة الدستورية.
وقال في رده على مذكرة لجان مقاومة الخرطوم شرق على نسخة منه قال لو كان مرتكبو الجرائم معروفين لما كانت هنالك حاجة للتحقيق، وإنما كان يتوجب القبض عليهم والتحري معهم توطئة لتقديمهم للعدالة .وتابع نحن مكلفون بإعداد دعوى جنائية في مواجهة من يكشف التحقيق عن وجود بينة مبدئية في مواجهتهم تدعو للإعتقاد بإرتكابهم جرائم يشملها التحقيق.
وأضاف “إذا كنا نتحدث عن دعوى جنائية علينا أن نعرف أنه لا توجد إدانه جنائية بدون بينات تثبت جرم المدان بما لا يدع مجالاً لشك معقول”. ونوه الى ان القاضي لا يحكم بعلمه الخاص، بل بالبينات المقبولة قانوناً التي تقدم له والتي لم يتم دحضها أو إثارة الشك في صحتها. لذلك فإن واجب المحقق هو البحث عن هذه البينة، بموجب سلطاته القانونية، وبدون توفر البينات التي تؤسس لدعوى مبدئية في حق المشتبه فيه، فإن المحقق لا يجوز له أن يوجه تهمة له.
ولفت الى أن المحقق إذ يوجه التهمة عليه أن يعلم أن البينة غير الكافية لن تقبلها المحكمة وستشطب الدعوى . واستدرك قائلا ولكن أيضاً عليه أن يتوقع ما سيقدمه المتهم من دفوع وبينات حتى يدحض بينات الإتهام، بحيث يدعم قضيته ببينات قادرة على الثبات في وجه قضية الدفاع.
وأشار الى أن المحقق إذ يوجه التهمة عليه أن يعلم أن البينة غير الكافية لن تقبلها المحكمة وستشطب الدعوى . واستدرك قائلا ولكن أيضاً عليه أن يتوقع ما سيقدمه المتهم من دفوع وبينات حتى يدحض بينات الإتهام، بحيث يدعم قضيته ببينات قادرة على الثبات في وجه قضية الدفاع.
وفي تعليقه على ما جاء في خاتمة المذكرة والتي نصت على “إننا نرفض رفضاً قاطعاً إعلان أي نتائج لا تفضي لإدانة أعضاء المجلس العسكري بالتهم المرفقة أعلاه والتي ترقي عقوبتها للإعدام شنقاً حتى الموت، وسنعتبرها تواطؤ وتستر على الجريمة، مما يجعلكم مشتركين بها وستطال العدالة المجرمين طال الزمن أو قصر ولكم القرار، فإما السير في الطريق الواضح والصحيح أو الطوفان، فالثورة لا تعرف الغفران أبداً”.
قال أديب هذا القول مرفوض بالنسبة لنا جملة وتفصيلاً لمخالفته للقانون، وللقسم الذي أديناه. وأعلن أديب رفضه فرض اي جهة رأيها على اللجنة فيما يتعلق بنتائج التحقيق.
وقال إننا لا نقبل أن يملي علينا أحد مهما كانت مكانته السياسية أوالدستورية نتيجة التحقيق، لأن قبولنا بذلك لا يعني فقط الحنث بالقسم، بل أيضاً وبشكل مباشر إرتكابنا جريمة إساءة سلطة الإحالة إلى المحكمة التي تعاقب عليها المادة 90 من القانون الجنائي ويجعلكم هذا القبول شركاء في تلك الجريمة.
واعتبر ان ما جاء في ذلك الطلب ينطوي على جريمة التأثير على سير العدالة المعاقب عليها بموجب المادة 115 من القانون الجنائي وهدد بامكانية اتخاذ اجراءات قانونية لما اعتبره محاولة للتأثير على سير العدالة إلا أنه عاد ليقول إننا لم نشأ إتخاذ أي إجراء قانوني بشأن هذا الأمر لعلمنا التام بحسن نيتكم، ولأننا لم نر فيها أكثر من خلط بين المسؤولية السياسية والمسؤولية الجنائية وهو خلط كنتم فيه ضحية لسوء النصح ممن يدعي معرفة بالقانون .وفي رده على مطالب التحقيقات الدولية في مجزرة فض الاعتصام.




حقيقة الثوار ولجان المقاومة واسر الشهداء صعبوا الامر كثيرا علي لجنة التحقيق.
وذلك لاصطفاف الشارع والذي في ذهنه نتيجة واحدة هي ما صرحت به لجان مقاومة الخرطوم شرق.
مثلا اذا وصلت اللجنة في التحقيقات الي ان الجاني هم كتائب الظل واعضاء النظام السابق … هل سيكون هذا مقنع وماهو رد الفعل من جموع الثورة.
او اذا اثبت التحقيق ان كل المكون العسكري في حكومة الثورة ضالع في هذه الجريمة ماهو رد الفعل من الطرف الاخر.
كارثة حكومة الثورة انها ارتضت المكون العسكري شريكا في الحكم حسب الوثيقة الدستورية وهي تشير اليه باصابع الاتهام…. وشاركت في هذا الاختناق كل مكونات الحاضنة السياسية للمكون المدني في الحكومة ( ثوار واسر الشهداء).
عليه ولانقاذ الفترة الانتقالية لابد ان تكون هنالك تضحيات وسمو فوق الجراحات.
وانقاذ الفترة الانتقالية والسودان في ايدي اسر شهداء الثورة
وذلك بان يوقفوا عمل لجنة التحقيق عند هذا الحد فورا وعفي الله عن ما سلف
وابناؤهم حتما في حدقات الوطن رفقاء الشهيد القرشي
والا والله يكضب الشينة سنعود في افضل الفروض الي مربع صفر في ثورة ديسمبر بحثا عن حكومة جديدة بعد ان نمزق الوثيقة الدستوريه المشهود عليها من اطراف اقليمية ودولية.
قال الأستاذ نبيل “…وأعلن أديب رفضه فرض اي جهة رأيها على اللجنة فيما يتعلق بنتائج التحقيق…”
ونحن كمان لن ينطلي علينا أي تحقيق يشكك في دور الدعم السريع الرئيسي في فض الإعتصام. وذكر رئيس اللجنة في وقت سابق أنهم استجوبوا أكثر من ثلاثة آلاف شاهد. فهل ستطلب اللجنة شهادة كل الشعب السوداني؟ أكثر من ثلاثة آلاف و لسع ما توصلتم لنتيجة؟
الأستاذ نبيل أنت كمحقق لست في مقام القاضي الذي يسمع البينات من خصمين ويقيمها ويحكم بناء على وزنها عنده حسبما يستقر في قناعته أو عقيدته بعد الموازنة بين ما يقدمه الاتهام (لجنتكم) وما يقدمه الدفاع نيابة عن المتهمين. فأنتم كهيئة اتهام عليكم فقط بالبينة المبدئية والقانون يقول بتوجيه التهمة بناء على توفر بينة مبدئية والبينة المبدئية هي التي في ظاهرها تشير إلى ارتكاب الجريمة بواسطة المتهم أو شركائه أو أعوانه أو من هم تحت إمرته أو مسئوليته و دائرة علمه ومن واجبه منعهم. وليس على المحقق تحري دفاع المتهم وأخذه في توجيه التهمة من عدمه فهذا متروك للمحكمة التي توازن بين بينات الطرفين. وإذا توفرت هذه البينة المبدئية فلا مسئولية على المحقق تحت مادة اساءة استخدام سلطة توجيه التهم والإحالة بها للمحاكمة.
والسؤال بعد كلامك هذا هل تقول بعدم توفر بينة مبدئية على مسئولية المجلس العسكري وأن من قام بالجريمة قوة خارج سيطرته وهل سمعت لجنتك أي تفسيرات للبينات الظرفية القوية والتي لا تشير إلا في اتجاه واحد هو أن جميع ما تم في ساحة الاعتصام أمام القيادة العامة والقيادات العسكرية بالأقاليم كان بتوجيه وأوامر المجلس العسكري ويؤكد ذلك امتناعه عن التدخل لوقف القتل والحرق والاغتصاب والتخلص من الجثث حيث ترك كل هذا وانشغل باستمار نتيجة الجريمة بالاعلان عن تنصله عما تم الاتفاق عليه ووقف أي تفاوض جديد! أليس في كل هذا بينة مبدئية يا سيد نبيل؟؟؟